Sahih al-Bukhari 3601
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " سَتَكُونُ فِتَنٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ ". وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا، إِلاَّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، يَزِيدُ " مِنَ الصَّلاَةِ صَلاَةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ".
Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, "There will be afflictions (and at the time) the sitting person will be better than the standing one, and the standing one will be better than the walking, and the walking will be better than the running. And whoever will look towards those afflictions, they will overtake him, and whoever will find a refuge or a shelter, should take refuge in it." The same narration is reported by Abu Bakr, with the addition, "(The Prophet (ﷺ) said), 'Among the prayers there is a prayer the missing of which will be to one like losing one's family and property
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 3601 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ এমন ফিতনার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, যা অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো একের পর এক আসবে, এত বিভ্রান্তিকর যে মানুষ সকালে মুমিন থাকবে আর সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মানুষ সামান্য দুনিয়াবি লাভের জন্য দ্বীন বিক্রি করবে। এমন ফিতনায় বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, আর দাঁড়ানো ব্যক্তি তার দিকে দৌড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর ইন্তেকালের পর শুরু হয়ে ঢেউয়ের মতো চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো ফিতনা আসার আগেই নেক আমলে তাড়াহুড়া করো।' প্রকাশ্য ও গোপন সব ফিতনা থেকে আশ্রয় চান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3601 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ warned of trials (fitan) that will come like pieces of a dark night, one after another, so confusing that a man is a believer in the morning and a disbeliever by evening.
[Described Characteristics]: People sell their religion for a small worldly gain. In such trials, the one sitting is better than the one standing, and the one standing better than the one running toward it.
[Timeline & Context]: They began after the Prophet's ﷺ death and continue in waves.
[Prophetic Practice]: 'Hasten to good deeds before trials like pieces of a dark night.' Seek refuge from the trials, the seen and the unseen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ফিতনা প্রকাশ পাওয়াকে নবী ﷺ যেমন বলেছেন তেমনই ঘটে যাওয়া আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ১১৮-এর ব্যাখ্যা): হাদিসটি নেক আমলে তাড়াহুড়ো করতে বলে, তা অসম্ভব হয়ে পড়ার আগে, যখন চাঁদহীন রাতের অন্ধকারের মতো স্তূপীকৃত ফিতনা মানুষকে ব্যস্ত করে ফেলবে; ফিতনা এত বড় হবে যে একদিনেই মানুষ ঈমান থেকে কুফরে চলে যাবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Lists the appearance of trials (fitan) among the signs that had happened as the Prophet ﷺ said.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 118): The narration urges good deeds before they become impossible, crowded out by trials that pile up like the darkness of a moonless night, so great that a man turns from belief to disbelief in a single day.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3598)
«الحديث الحادي عشر والثاني عشر حديث بن عمر وجابر في حنين الجذع»
3598 فيه وعن الزهري هو معطوف على إسناد حديث زينب بنت جحش وهو أبو اليمان عن شعيب عن الزهري ووهم من زعم أنه معلق فإنه أورده بتمامه في الفتن عن أبي اليمان بهذا الإسناد الحديث الرابع والعشرون حديث أبي سعيد يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم الحديث وسيأتي الكلام عليه في الفتن إن شاء الله تعالى وقوله
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariوبه قال: «حدثنا عبد العزيز»
بن عبد الله بن يحيى (الأويسي) القرشي قال: «حدثنا إبراهيم»
بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف «عن صالح بن كيسان»
بفتح الكاف «عن ابن شهاب»
محمد بن مسلم «عن ابن المسيب»
سعيد «وأبي سلمة بن عبد الرحمن»
بن عوف «أن أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»
:
«ستكون فتنة»
بكسر الفاء وفتح الفوقية جمع فتنة والمراد الاختلاف الواقع بين أهل الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام ولا يكون المحق فيها معلوما بخلاف زمان علي ومعاوية «القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي»
قال النووي: معناه بيان عظم خطرها والحث على تجنبها والهرب منها ومن التسبب في شيء منها لأن سببها وشرها وفتنتها تكون على حسب التعلق بها «ومن تشرف»
بضم الفوقية أو التحتية وسكون المعجمة وكسر الراء وجزم الفاء مضارع من الإشراف، ولأبي ذر: تشرف بفتح الفوقية والمعجمة والراء المشددة وفتح الفاء فعل ماض من التشرف (لها) أي للفتنة (تستشرفه) بكسر الراء وجزم الفاء. قال التوربشتي: أي من تطلع لها دعته إلى الوقوع فيها. والتشرف التطلع واستعير هاهنا للإصابة لشرها، أو أريد أنها تدعوه إلى زيادة النظر إليها، وقيل: إنه من استشرفت الشيء إذا علوته يريد من انتصب لها انتصبت له وصرعته، وقيل هو من المخاطرة والأشياء على الهلاك أي من خاطر بنفسه فيها أهلكته. قال الطيبي: لعل الوجه الثالث أولى لما يظهر منه من معنى اللام في لها وعليه
كلام الفائق وهو قوله أي من غالبها غلبته. «ومن وجد ملجأ»
أي عاصما أو موضعا يلتجئ إليه ويعتزل فيه (أو) قال: (معاذا) بفتح الميم وبالذال المعجمة شك من الراوي وهما بمعنى «فليعد به»
أي فليعتزل فيه.
وهذا الحديث أخرجه أيضا في باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم من كتاب الفتن وأخرجه مسلم أيضا.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5384 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن ") أي: عظيمة أو كثيرة، متعاقبة متوالية أو متراخية «القاعد فيها»
أي: في تلك الفتن «خير من القائم»
; لأنه يرى ويسمع ما لا يراه ولا يسمعه القاعد، فيكون أقرب من عذاب تلك الفتنة بمشاهدته ما لا يشاهده القاعد، ويمكن أن يكون المراد بالقاعد هو الثابت في مكانه غير متحرك لما يقع من الفتنة في زمانه، والمراد بالقائم ما يكون فيه نوع باعث وداعية، لكنه متردد في إثارة الفتنة، (" والقائم فيها ") أي: من بعيد متشرف عليها، أو القائم بمكانه في تلك الحالة (" خير من الماشي ") أي: من الذاهب على رجله إليها (" والماشي فيها ") أي: إليها أو فيما بينها (" خير من الساعي ") أي: من المسرع إليها ماشيا أو راكبا (" من تشرف لها ") بتشديد الراء أي: من نظر إليها (" تستشرف ") بالجزم ويرفع أي: تطلبه وتجذبه إليها. قال التوربشتي - رحمه الله: أي: من تطلع لها دعته إلى الوقوع فيها، والتشرف التطلع، واستعير هنا للإصابة بشرها، أو أريد به أنها تدعوه إلى زيادة النظر إليها، وقيل: إنه من استشرفت الشيء أي علوته، يريد من انتصب لها انتصبت له وصرعته، وقيل: هو من المخاطرة والإشفاء على الهلاك، أي: من خاطر بنفسه فيها أهلكته.
قال الطيبي - رحمه الله: ولعل الوجه الثالث أولى ; لما يظهر منه معنى اللام في " لها "، وعليه كلام الفائق، وهو قوله: أي: من غالبها غلبته. قلت: ولعل الوجه الأول أولى ; لما فيه من رعاية المعنى المفهوم منه المبالغة المفيدة للاحتراس، واختيار الأخرى النافع في الدنيا والأخرى. قال شارح: تشرف واستشرف أي: صعد شرفا، أي: مرتفعا لينظر إلى شيء، هذا هو الأصل، ثم استعملا في النظر إلى أي شيء في أي مكان، كان يعني من قرب من تلك الفتن ونظر إليها نظرت إليه الفتن، وتجره إلى نفسها، فالخلاص في التباعد منها والهلاك في مقاربتها، (" فمن وجد ملجأ ") أي: مناصا ومفرا ومهربا «أو معاذا»
بفتح الميم أي: موضعا أو شخصا ملاذا يتخلص بالذهاب إليه، وبالعياذ به من الفتن (" فليعذ ") بضم العين أي: فليستعذ (به) أي: بالمعاذ، أو بما ذكر من الملجأ والمعاذ، أي: فليعذ إليهما، «متفق عليه»
. ورواه أحمد (وفي رواية لمسلم - رحمه الله - قال: " تكون فتنة ") أي: عظيمة (" النائم فيها خير من اليقظان ") بسكون القاف أي: المنتبه ; لعدم شعور النائم عنها، وفي معناه الغافل ولو كان يقظان، فالمراد باليقظان هو العالم بالفتنة، سواء كان مضطجعا أو قاعدا أو قائما (" واليقظان ") أي: مضطجعا أو جالسا (" خير من القائم ") أي: لتطلعه وإشرافه، أو لأن فيه نوع حركة (" والقائم فيها ") أي: لتوقفه في مكانه (" خير من الساعي ") أي: مشيا أو ركوبا إليها «من وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ به»
، وفي الجامع: روى الحاكم عن خالد بن عرفطة: ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.