Sahih al-Bukhari 7079
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَرْتَدُّوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ".
Narrated Ibn `Abbas:The Prophet (ﷺ) said, "Beware! Do not renegade as (disbelievers) after me by striking (cutting) the necks of one another
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7079 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7079 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا إلخ»
7079 قوله محمد بن فضيل عن أبيه هو بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي قوله لا ترتدوا تقدم في الحج من وجه آخر عن فضيل بلفظ لا ترجعوا وساقه هناك أتم الحديث الخامس حديث جرير وهو بن عبد الله البجلي قوله لا ترجعوا كذا للأكثر وفي رواية الكشميهني لا ترجعن بعد العين المهملة المضمومة نون ثقيلة وأصله لا ترجعون وقد تقدم في العلم وفي أواخر المغازي وفي الديات بلفظ لا ترجعوا وليس لأبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده في البخاري إلا هذا الحديث وعلي بن مدرك الراوي عنه نخعي كوفي متفق على توثيقه ولا أعرف له في البخاري سوى هذا الحديث الواحد في المواضع المذكورة
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (7078)
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبى بكرة، وعن رجل آخر هو أفضل فى نفسى من عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبى بكرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس فقال: «ألا تدرون أى يوم هذا»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: «أليس بيوم النحر»؟ قلنا: بلى. يا رسول الله قال: «أى بلد هذا؟ أليست بالبلدة»؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا ألا هل بلغت؟ قلنا: نعم. قال: «اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له»، فكان كذلك قال: «لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض». فلما كان يوم حرق ابن الحضرمى حين حرقه جارية بن قدامة قال: أشرفوا على أبى بكرة فقالوا: هذا أبو بكرة يراك قال عبد الرحمن: فحدثتنى أمى عن أبى بكرة أنه قال: لو دخلوا على ما بهشت بقصبة.
وبه قال: «حدثنا مسدد»
هو ابن مسرهد قال: «حدثنا يحيى»
بن سعيد القطان قال: «حدثنا قرة بن خالد»
بضم القاف وفتح الراء المشددة السدوسي قال: «حدثنا ابن سيرين»
محمد «عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن»
أبيه «أبي بكرة»
نفيع بضم النون وفتح الفاء ابن الحارث الثقفي وسقط لابن عساكر عن أبي بكرة «وعن رجل آخر»
هو حميد بن عبد الرحمن كما في كتاب الحج في باب الخطبة أيام منى. قال الكرماني: هو ابن عوف، وقال الحافظ ابن حجر: هو الحميري وكلاهما سمع من أبي بكرة وسمع منه محمد بن سيرين (وهو) أي حميد «أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة»
لأنه دخل في الولايات وكان حميد زاهدا «عن أبي بكرة»
نفيع -رضي الله عنه- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس»
يوم النحر بمنى فقال:
«ألا تدرون»
بتخفيف اللام «أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال حتى ظننا»
وفي باب الخطبة أيام منى من كتاب الحج فسكت حتى ظننا «أنه سيسميه بغير اسمه فقال: أليس بيوم النحر»
؟
بالموحدة قبل التحتية في يوم «قلنا بلى يا رسول الله قال»
-صلى الله عليه وسلم- ولأبي ذر فقال «أي بلد هذا»
بالتذكير «أليست بالبلدة»
؟ ولأبى ذر عن الحموي زيادة الحرام بتأنيث البلدة وتذكير الحرام الذي هو صفتها وذلك أن لفظ الحرام اضمحل منه معنى الوصفية وصار اسما والبلدة اسم خاص بمكة وهي المراد بقوله إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وخصها من بين سائر البلاد بإضافة اسمه إليها لأنها أحب بلاده إليه وأكرمها عليه وأشار إليها إشارة تعظيم لها دالا على أنها موطن بيته ومهبط وحيه «قلنا بلى يا رسول الله قال»
-صلى الله عليه وسلم- «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم»
جمع عرض بكسر العين وهو موضع المدح والذم هن الإنسان سواء كان في نفسه أو في سلفه (وأبشاركم) بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها معجمة ظاهر جلد الإنسان والمعنى فإن انتهاك دمائكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم «عليكم حرام»
إذا كان بغير حق «كحرمة يومكم هذا»
يوم النحر «في شهركم هذا»
ذي الحجة «في بلدكم هذا»
مكة وشبه الدماء والأموال والأعراض والأبشار في الحرمة باليوم وبالشهر والبلد لاشتهار الحرمة فيها عندهم، وإلا فالمشبه إنما يكون دون المشبه به ولهذا قدم السؤال عنها مع شهرتها لأن تحريمها أثبت في نفوسهم إذ هي عادة سلفهم وتحريم الشرع طارئ وحينئذ فإنما شبه الشيء بما هو أعلى منه باعتبار ما هو مقرر عندهم.
وهذا وإن كان سبق في موضعين العلم والحج فذكره هنا لبعد العهد به، وقال في اللامع كالكواكب لم يذكر في هذا الرواية أي شهر مع أنه قال بعد في شهركم هذا كأنه لتقرر ذلك عندهم، وحرمة البلد وإن كانت متقررة أيضا لكن الخطبة كانت بمنى وربما قصد به دفع وهم من يتوهم أنها خارجة عن الحرم أو من يتوهم إن البلدة لم تبق حراما لقتاله -صلى الله عليه وسلم- فيها يوم الفتح، واختصره الراوي اعتمادا على سائر الروايات مع أنه لا يلزم ذكره في صحة التشبيه اه.
وسقط لابن عساكر لفظ هذا من قوله يومكم هذا. ثم قال -صلى الله عليه وسلم- (ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام يا قوم «هل بلغت»
؟ ما أمرني به الله تعالى «قلنا: نعم»
بلغت «قال: اللهم اشهد فليبلغ الشاهد»
أي الحاضر هذا المجلس (الغائب) عنه وهو نصب مفعول سابقه «فإنه رب مبلغ»
بفتح اللام المشددة بلغه كلامي بواسطة (يبلغه) غيره بكسرها كذا في الفرع بفتح ثم كسر وعليه جرى في الفتح. وقال في الكواكب بكسرهما، وصوبه العيني متعقبا لابن حجر قلت: وكذا هو في اليونينية بكسر اللام فيهما والضمير الراجع إلى الحديث مفعول أول له (من) بفتح الميم ولأبي ذر عن الكشميهني لمن «هو أوعى»
أحفظ (له) ممن بلغه مفعول ثان فقال محمد بن سيرين «فكان كذلك»
أي وقع التبليغ كثيرا من الحافظ إلى الأحفظ والذي يتعلق به رب محذوف تقديره يوجد أو يكون.
(قال) -صلى الله عليه وسلم- بالسند السابق من رواية محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة «لا ترجعوا»
تصيروا (بعدي) بعد موقفي أو بعد موتي «كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
برفع يضرب ومر ما فيه قريبا قال عبد الرحمن بن أبي بكرة «فلما كان يوم حرق»
بضم الحاء …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.