Sahih al-Bukhari 7127
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ " إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ".
Narrated `Abdullah bin `Umar:Allah's Messenger (ﷺ) stood up amongst the people and then praised and glorified Allah as He deserved and then he mentioned Ad-Dajjal, saying, "I warn you of him, and there was no prophet but warned his followers of him; but I will tell you something about him which no prophet has told his followers: Ad- Dajjal is one-eyed whereas Allah is not
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7127 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: দাজ্জাল (আল-মাসীহ আদ-দাজ্জাল, মিথ্যা মাসীহ) একজন নির্দিষ্ট মানুষ, যে শেষ সময়ে আবির্ভূত হয়ে নিজেকে রব দাবি করবে। প্রত্যেক নবী তাঁর উম্মতকে তার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, আর নবী ﷺ বলেছেন, আদম (আ.)-এর সৃষ্টি থেকে কিয়ামত পর্যন্ত এর চেয়ে বড় ফিতনা নেই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সে এক যুবক, খাটো-মোটা গড়নের, ঘন কোঁকড়া চুল, ডান চোখ কানা, যেন ভেসে থাকা আঙুর। তার দুই চোখের মাঝে লেখা থাকবে কাফ-ফা-রা (কাফির), যা প্রত্যেক মুমিন পড়তে পারবে, লেখাপড়া জানুক বা না জানুক। সে জান্নাত ও জাহান্নামের মতো কিছু নিয়ে আসবে, কিন্তু তার জান্নাত আসলে আগুন আর তার আগুন আসলে শীতল পানি। সে আকাশকে বৃষ্টি দিতে বললে বৃষ্টি হবে। সে চল্লিশ দিন থাকবে: একদিন এক বছরের মতো, একদিন এক মাসের মতো, একদিন এক সপ্তাহের মতো, বাকিগুলো সাধারণ দিনের মতো। সে মক্কা ও মদিনায় প্রবেশ করতে পারবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: বর্ণিত ক্রমে সে বড় আলামতগুলোর প্রথম। রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধ ও কনস্টান্টিনোপল বিজয়ের পরে সে আসবে, আর ঈসা (আ.) তাকে লুদের ফটকে হত্যা করবেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সূরা কাহফের প্রথম দশ আয়াত মুখস্থ করুন, জুমার দিন সূরা কাহফ পড়ুন, আর প্রতি নামাজে সালামের আগে দাজ্জালের ফিতনা থেকে আল্লাহর আশ্রয় চান। যে তার কথা শুনবে, সে যেন তার থেকে দূরে থাকে।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7127 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Dajjal (al-Masih al-Dajjal, the false messiah) is a single man who will appear near the end and claim to be God. Every prophet warned his people about him, and the Prophet ﷺ called his trial the greatest from the creation of Adam until the Hour.
[Described Characteristics]: He is a young man, stocky, with thick curly hair, blind in his right eye, which looks like a floating grape. Between his eyes is written ka-fa-ra (kafir), which every believer can read, literate or not. He brings what looks like paradise and hell, but his paradise is fire and his fire is cool water. He orders the sky to rain and it rains. He stays forty days: one like a year, one like a month, one like a week, the rest like ordinary days. He cannot enter Makkah or Madinah.
[Timeline & Context]: In the narrated order he is the first of the great signs. He comes after the great battle with the Romans and the conquest of Constantinople, and Isa (AS) kills him at the gate of Lud.
[Prophetic Practice]: Memorise the first ten verses of Surah al-Kahf, read al-Kahf on Fridays, and in every prayer before the salam ask Allah's refuge from the trial of the Dajjal. Whoever hears of him should keep away from him.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب ذكر الدجال»
7127 قوله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي وإبراهيم هو بن سعد وصالح هو بن كيسان وبن شهاب هو الزهري قوله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال هكذا أورده هنا وطوله في كتاب الجهاد من طريق معمر عن الزهري بهذا السند وأوله أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قبل بن صياد القصة بطولها وفيه خبأت لك خبيا وفيه فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنقه ثم ذكر بعده قال بن عمر انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها بن صياد فذكر القصة الأخرى وفيها وهو مضطجع في قطيفة وفيها لو تركته بين ثم ذكر بعده قال بن عمر ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس الحديث فجمع هذه الأحاديث الثلاثة في أواخر كتاب الجهاد في باب كيف يعرض الإسلام على الصبي وكذا صنع في كتاب الأدب أورده فيه من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري واقتصر في أواخر كتاب الجنائز على الأولين ولم يذكر الثالث أورده فيه من طريق يونس بن يزيد عن الزهري وكذا صنع في الشهادات أورده فيه من طريق شعيب وقد شرحتهما هناك وأورده مسلم من رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه بسنده في هذا الباب بتمامه مشتملا على الأحاديث الثلاثة قوله وما من نبي إلا وقد أنذره قومه زاد في رواية معمر لقد أنذره نوح قومه وفي حديث أبي عبيدة بن الجراح عند أبي داود والترمذي وحسنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال وعند أحمد لقد أنذره نوح أمته والنبيون من بعده أخرجه من وجه آخر عن بن عمر وقد استشكل إنذار نوح قومه بالدجال مع أن الأحاديث قد
ثبتت أنه يخرج بعد أمور ذكرت وأن عيسى يقتله بعد أن ينزل من السماء فيحكم بالشريعة المحمدية والجواب أنه كان وقت خروجه أخفى على نوح ومن بعده فكأنهم أنذروا به ولم يذكر لهم وقت خروجه فحذروا قومهم من فتنته ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم في بعض طرقه إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه فإنه محمول على أن ذلك كان قبل أن يتبين له وقت خروجه وعلاماته فكان يجوز أن يخرج في حياته صلى الله عليه وسلم ثم بين له بعد ذلك حاله ووقت خروجه فأخبر به فبذلك تجتمع الأخبار وقال بن العربي إنذار الأنبياء قومهم بأمر الدجال تحذير من الفتن وطمأنينة لها حتى لا يزعزعها عن حسن الاعتقاد وكذلك تقريب النبي صلى الله عليه وسلم له زيادة في التحذير وأشار مع ذلك إلى أنهم إذا كانوا على الإيمان ثابتين دفعوا الشبه باليقين قوله ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه قيل إن السر في اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بالتنبيه المذكور مع أنه أوضح الأدلة في تكذيب الدجال أن الدجال إنما يخرج في أمته دون غيرها ممن تقدم من الأمم ودل الخبر على أن علم كونه يختص خروجه بهذه الأمة كان طوي عن غير هذه الأمة كما طوي عن الجميع علم وقت قيام الساعة قوله إنه أعور وإن الله ليس بأعور إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة لكون العور أثر محسوس يدركه العالم والعامي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة والإله يتعالى عن النقص علم أنه كاذب وزاد مسلم في رواية يونس والترمذي في رواية معمر قال الزهري فأخبرني عمرو بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ للناس وهو يحذرهم تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت وعند بن ماجه نحو هذه الزيادة من حديث أبي أمامة وعند البزار من حديث عبادة بن الصامت وفيه تنبيه على أن دعواه الربوبية كذب لأن رؤية الله تعالى مقيدة بالموت والدجال يدعي أنه الله ويراه الناس مع ذلك وفي هذا الحديث رد على من يزعم أنه يرى الله تعالى في اليقظة تعالى الله عن ذلك ولا يرد على ذلك رؤية النبي صلى الله عليه وسلم له ليلة الإسراء لأن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم فأعطاه الله تعالى في الدنيا القوة التي ينعم بها على المؤمنين في الآخرة الحديث السادس
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى الناس فأثنى
على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: «إنى لأنذركموه وما من نبى إلا وقد أنذره قومه، ولكنى سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبى لقومه إنه أعور وإن الله ليس بأعور».
وبه قال: «حدثنا عبد العزيز بن عبد الله»
الأويسي قال: «حدثنا إبراهيم»
بن سعد «عن صالح»
هو ابن كيسان «عن ابن شهاب»
محمد بن مسلم الزهري «عن سالم عن عبد الله أن»
أباه «عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال»
:
«إني لأنذركموه»
بضم الهمزة وكسر المعجمة «وما من نبي إلا وقد أنذره قومه»
تحذيرا لهم من فتنته. وفي حديث أبي عبيدة بن الجراح عند أبي داود وحسنه الترمذي: لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال. وعند أحمد من وجه آخر عن ابن عمر لقد أنذره نوح أمته والنبيون من بعده وإنما أنذر نوح وغيره أمته به وإن كان إنما يخرج بعد وقائع وأن عيسى يقتله لأنهم أنذروا به إنذارا غير معين بوقت خروجه فحذروا قومهم فتنته، ويدل له قول نبينا -صلى الله عليه وسلم- في بعض طرق الحديث: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه فقد حملوه على أنه كان قبل أن يعلم وقت خروجه وعلاماته فكان -صلى الله عليه وسلم- يجوز أن يكون خروجه في حياته -صلى الله عليه وسلم-، ثم أعلمه الله بعد ذلك فأخبر به أمته وخص نوحا بالذكر لأنه مقدم المشاهير من الأنبياء كما خص بالتقديم في قوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا} الشورى: 13 (ولكني) وللكشميهني ولكن «سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه»
والسر في تخصيصه عليه الصلاة والسلام بذلك لأن الدجال إنما يخرج في أمته دون غيرها من الأمم «إنه أعور وإن الله ليس بأعور»
يحتمل أن أحدا من الأنبياء غير نبينا -صلى الله عليه وسلم- لم يخبر بأنه أعور أو أخبر ولم يقدر له أن يخبر به كرامة لنبينا -صلى الله عليه وسلم- حتى يكون
هو الذي يبين بهذا الوصف دحوض حجته الداحضة ويبصر بأمره جهال العوام فضلا عن ذوي الألباب والأفهام.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[4] باب قصة ابن صياد
كذا في نسخة السيد وأكثر النسخ المعتمدة. وفي بعض النسخ: ابن الصياد معرفا. في القاموس: ابن صائد أو صياد الذي كان يظن أنه الدجال، وقال الأكمل: ابن صائد اسمه عبد الله، وقيل: صياف. ويقال: ابن صائد وهو يهودي من يهود المدينة. وقيل: هو دخيل فيهم، وكان حاله في صغره حال الكهان يصدق مرة ويكذب مرارا، ثم أسلم لما كبر وظهرت منه علامات من الحج والجهاد مع المسلمين، ثم ظهرت منه أحوال، وسمعت منه أقوال تشعر بأنه الدجال. وقيل: إنه تاب ومات بالمدينة. وقيل: بل فقد يوم الحرة. وقال ابن الملك - رحمه الله: اختلفوا في حال ابن الصياد، فقيل: هو الدجال، وما يقال: إنه مات بالمدينة لم يثبت، إذ قد روي أنه فقد يوم الحرة، وأما أنه لم يولد للدجال، وأنه لا يدخل البلدين، وأنه يكون كافرا، فذلك في زمان خروجه، وقيل: ليس هو الدجال، ونقل أن جابرا حلف بالله أن ابن صياد هو الدجال، وأنه سمع عمر بن الخطاب يحلف ذلك عند النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ولم ينكره، والظاهر من قصة تميم الداري - رضي الله تعالى عنه - أنه ليس هو الدجال، نعم كان أمر ابن الصياد ابتلاء من الله تعالى لعباده، فوقى الله تعالى المسلمين من شره. أقول: ولا ينافيه قصة تميم الداري إذ يمكن أن يكون له أبدان مختلفة، فظاهره في عالم الحس والخيال دائر مع اختلاف الأحوال، وباطنه في عالم المثال مقيد بالسلاسل والأغلال، ولعل المانع من ظهوره كماله في الفتنة وجود سلاسل النبوة وأغلال الرسالة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
الفصل الأول
5494 -
«عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -»
: أفرد الضمير لكونه هو الأصل المروي عنه وذكر ابنه تبعا له، وفي نسخة: عنهما، وهو موهم أن يدخل فيه الخطاب، وهو عدول عن الصواب، «انطلق مع رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -»
أي: ذهب عمر معه «في رهط»
: وهو ما دون العشرة من الرجال، والمعنى في جملة جمع «من أصحابه قبل ابن صياد»
: بكسر قاف وفتح موحدة أي: جانبه «حتى وجدوه»
: قيل: حتى هنا حرف ابتداء يستأنف بعده الكلام، ويفيد انتهاء الغاية، وقوله:
حال من مفعول وجدوه «يلعب مع الصبيان»
«وفي أطم بني مغالة»
: بفتح الميم ويضم والغين المعجمة ونقل بالضم والمهملة، وهو قبيلة، والأطم بضمتين القصر، وكل حصن مبني بحجارة، وكل بيت مربع مسطح، الجمع آطام وأطوم، كذا في القاموس. وقال النووي - رحمه الله تعالى: المشهور مغالة بفتح الميم وتخفيف الغين المعجمة. «وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم»
: بضمتين ويسكن اللام أي: البلوغ بالاحتلام وغيره «فلم يشعر»
: بضم العين، وفيه إشعار بأنهم جاءوه على غفلة منه أي: لم يتفطن بمأتانا، «حتى ضرب رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - ظهره»
أي: ظهر ابن صياد (بيده) أي: الكريمة، «ثم قال»
أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم: (" أتشهد أني رسول الله؟ "، فنظر إليه) أي: إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظر غضب أو غفلة ; ولذا لم يترتب عليه نضرة له كما قال تعالى: {وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون} الأعراف: 198 ، «فقال أشهد أنك رسول الأميين»
. قال القاضي - رحمه الله: يريد بهم العرب ; لأن أكثرهم كانوا لا يكتبون ولا يقرءون، وما ذكره وإن كان حقا من
قبل المنطوق، لكنه يشعر بباطل من حيث المفهوم، وهو أنه مخصوص بالعرب غير مبعوث إلى العجم، كما زعمه بعض اليهود، وهو إن قصد به ذلك فهو من جملة ما يلقي إليه الكاذب الذي يأتيه وهو شيطانه انتهى. ويمكن أن يكون مسموعه من اليهود لأنه منهم، أو هذا منه على طريقة الحكماء في زعمهم أنهم يستغنون عن الأنبياء.
«ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله»
؟ يحتمل أنه أراد به الرسالة النبوية، كما يدل عليه المقابلة الكلامية، ويحتمل أنه أراد الرسالة اللغوية ; فإنه أرسل من عنده تعالى للفتنة والبلية، «فرصه النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -»
: بتشديد الصاد المهملة أي: ضغطه حتى ضم بعضه إلى بعض، ومنه قوله تعالى: {كأنهم بنيان مرصوص} الصف: 4 ، ذكره الخطابي. وقال النووي - رحمه الله: في أكثر نسخ بلادنا: فرفضه بالفاء والضاد المعجمة، والمعنى: تركه وقطع سؤاله وجوابه وجداله من هذا الباب. وقال شارح: قوله: فرضه أي كسره، وقيل: صوابه بالمهملة، والمراد منه العصر والتضييق. «ثم قال»
أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم: (" آمنت بالله وبرسله ") . …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.