Jami' at-Tirmidhi 2431
حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ أَبُو الْعَلاَءِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ " . فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ " قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ .
Abu Sa'eed narrated:"The Messenger of Allah (s.a.w) said: 'How can I be comfortable when the one with the horn is holding it to his lip, his ears listening for when he will be ordered to blow, so he can blow.' It was as if that was very hard upon the Companions of the Prophet (s.a.w), so he said to them: 'Say: "Allah is sufficent for us and what a good protector He is, and upon Allah we rely." [Abu' Eisa said:] This Hadith is Hasan. This Hadith has been reported through other routes from 'Atiyyah, from Abu Sa'eed [AlKhudri] from the Prophet SAW, similarly
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2431 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2431 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5527 -
(عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " كيف أنعم ") أي: أفرح وأتنعم من نعم عيشه كفرح اتسع، ولأن كذا في المصباح، وفي النهاية: هو من النعمة بالفتح، وهي المسرة والفرح والترفه. «وصاحب الصور قد التقمه»
أي: وضع طرف الصور في فمه «وأصغى سمعه»
أي: أمال أذنه «وحنى جبهته»
أي: أمالها، وهو كناية عن المبالغة في التوجه لإصغاء السمع وإلقاء الأذن، «ينتظر متى يؤمر بالنفخ»
: والظاهر أن كلا من
الالتقاء والإصغاء وما بعده على الحقيقة، وأنه عبادة لصاحبه، بل هو مكلف به، وقال القاضي - رحمه الله: معناه كيف يطيب عيشي، وقد قرب أن ينفخ في الصور، فكنى عن ذلك بأن صاحب الصور وضع رأس الصور في فمه، وهو مترصد مترقب لأن يؤمر فينفخ فيه. «فقالوا: يا رسول الله! وما تأمرنا؟»
أي: أن نقول الآن، أو حينئذ، أو مطلقا عند الشدائد (قال: " قولوا حسبنا الله ") : مبتدأ وخبر أي: كافينا الله «ونعم الوكيل»
: فعيل بمعنى المفعول، والمخصوص بالمدح محذوف أي: نعم الموكول إليه الله. «رواه الترمذي»
، وكذا الحاكم، وصححه عنه، وعن ابن عباس قال ميرك، عن ابن عباس قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - حين قالوا له: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} آل عمران: 173 الآية. رواه البخاري، والنسائي.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2428)
2428 "وتركتك ترأس" يقال: رأس القوم، يرأسهم رياسة، إذا صار رئيسهم ومقدمهم.
"وتربع" أي: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: ربعت القوم أربعهم:
إذا أخذت ربع أموالهم، يريد جعلتك رئيسا مطاعا؛ لأن الملك كان يأخذ الربع من الغنيمة في الجاهلية دون أصحابه.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في العرض»
2431 قوله
هو بن طهمان الكوفي الخفاف مشهور بكنيته صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط من الخامسة «أخبرنا خالد أبو العلاء»
«عن عطية»
بن سعد بن جنادة العوفي
قوله (وكيف)
كذا في النسخ الحاضرة بالواو قيل كيف وأخرجه في تفسير سورة الزمر بلفظ كيف أنعم إلخ بدون الواو وهو الظاهر (أنعم) أي أفرح وأتنعم من نعم عيشه كفرح
اتسع ولان كذا في المصباح
وفي النهاية هو من النعمة بالفتح وهي المسرة والفرح والترفه «وصاحب القرن قد التقم القرن»
أي وضع طرف القرن في فمه (واستمع الإذن مني يؤمر بالنفخ فينفخ
وفي رواية الترمذي في التفسير وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ
والظاهر أن كلا من الالتقام والإصغاء على الحقيقة وأنه عبادة لصاحبه بل هو مكلف به
وقال القاضي رحمه الله معناه كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور فكنى عن ذلك بأن صاحب الصور وضع رأس الصور في فمه وهو مترصد مترقب لأن يؤمر فينفخ فيه «فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم»
وفي التفسير قال المسلمون فكيف نقول يا رسول الله «حسبنا الله»
مبتدأ وخبر أي كافينا الله «ونعم الوكيل»
فعيل بمعنى المفعول والمخصوص بالمدح محذوف أي نعم الموكول إليه الله
قوله
وأخرجه الحاكم وصححه«هذا حديث حسن»
قال الحافظ في الفتح بعد ذكر حديث أبي سعيد هذا وأخرجه الطبراني من حديث زيد بن أرقم وبن مردويه من حديث أبي هريرة ولأحمد والبيهقي من حديث بن عباس وفيه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وهو صاحب الصور يعني إسرافيل
وفي أسانيد كل منها مقال
وللحاكم بسند حسن عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رفعه إن طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان انتهى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.