Sunan Abi Dawud 2525
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا ح، وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، - الْمَعْنَى وَأَنَا لِحَدِيثِهِ، أَتْقَنُ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، : سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فِيهَا فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ : مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا، مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا أَلاَ وَذَلِكَ الأَجِيرُ إِلَى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ " .
Narrated AbuAyyub al-Ansari: AbuAyyub heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: Capitals will be conquered at your hands, and you will have to raise companies in large armies. A man will be unwilling to join a company, so he will escape from his people and go round the tribes offering himself to them, saying: Whose place may I take in such and such expedition? Whose place may I take in such and such expedition? Beware: That man is a hireling to the last drop of his blood
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 2525 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: সবচেয়ে কঠিন দিনগুলোতে, মুসলিমরা যখন সংখ্যায় কম ও অবরুদ্ধ, নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন যে তারা পারস্য, রোম, ইয়েমেন, শাম, ইরাক, মিসর ও বায়তুল মাকদিস জয় করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মদিনার চারপাশে খন্দক খোঁড়ার সময় তিনি একটি পাথরে আঘাত করে বললেন, তাঁকে শাম, পারস্য ও ইয়েমেনের চাবি দেওয়া হয়েছে। আদি ইবনে হাতিমকে বলেছিলেন, এক নারী একাই হীরা থেকে কাবা পর্যন্ত সফর করবে, আল্লাহ ছাড়া কাউকে ভয় করবে না, আর কিসরার ধনভান্ডার আল্লাহর পথে ব্যয় হবে। আদি (রা.) দুটোই দেখে গেছেন। সুরাকাকে বলেছিলেন, সে কিসরার কঙ্কণ পরবে; উমর (রা.) তাকে তা পরিয়ে দেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর পরের প্রথম কয়েক দশকেই এগুলো ঘটে: বায়তুল মাকদিস ১৫-১৬ হিজরিতে, মিসর ২০-২১ হিজরিতে, আর পারস্য প্রায় ৩১ হিজরির মধ্যে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সবচেয়ে সংকীর্ণ সময়েও আল্লাহর প্রতিশ্রুতিতে আশা রাখুন, যেমন সাহাবিরা খন্দকে রেখেছিলেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2525 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: In the hardest days, when the Muslims were few and besieged, the Prophet ﷺ foretold that they would conquer Persia, Rome, Yemen, Sham, Iraq, Egypt and Jerusalem.
[Described Characteristics]: While digging the trench around Madinah, he struck a rock and said he had been given the keys of Sham, Persia and Yemen. He told Adi ibn Hatim that a woman would travel alone from al-Hirah to the Ka'bah fearing no one but Allah, and that the treasures of Kisra would be spent in the path of Allah. Adi lived to see both. He told Suraqah he would wear Kisra's bracelets; Umar put them on him.
[Timeline & Context]: They came in the first decades after the Prophet ﷺ: Jerusalem in 15-16 AH, Egypt in 20-21 AH, and Persia by about 31 AH.
[Prophetic Practice]: Hope in Allah's promise even in the narrowest times, as the Companions did at the trench.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম ইবনে কাসীর] (আল-বিদায়া ওয়ান-নিহায়া, নবী ﷺ-এর ভবিষ্যদ্বাণী অধ্যায়): ইরাক, শাম, মিসর, পারস্য ও বায়তুল মাকদিস বিজয়কে বাস্তবায়িত ভবিষ্যদ্বাণীর মধ্যে উল্লেখ করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Ibn Kathir] (al-Bidayah wa'l-Nihayah, section on the Prophet's foretellings): Lists the conquests of Iraq, Sham, Egypt, Persia and Jerusalem among the foretellings that came to pass.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawudباب في النور يرى بصيغة المجهول)
2525 جمع جعل بالضم وهو ما يجعل للعامل على عمله من الأجر
«وأنا لحديثه»
أي لحديث محمد بن حرب (أتقن) أي أضبط وأحفظ «سليمان بن سليم»
بالتصغير (ستكون) أي توجد وتقع (جنود) جمع جند أي أعوان وأنصار (مجندة) بتشديد النون المفتوحة أي مجتمعة
وفي النهاية أي مجموعة كما يقال ألوف مؤلفة وقناطير مقنطرة
وفي نسخة الخطابي ستكونون جنودا مجندة (يقطع) بصيغة المجهول أي يعين ويقدر (فيها) أي في تلك الجنود (بعوثا) كذا في بعض النسخ ولا يظهر له وجه وفي بعضها بعوث بالرفع وهو الصواب وهو جمع بعث بمعنى الجيش يعني يلزمون أن يخرجوا بعوثا تنبعث من كل قوم إلى الجهاد
قال المظهر يعني إذا بلغ الإسلام في كل ناحية يحتاج الإمام إلى أن يرسل في كل ناحية جيشا ليحارب من يلي
تلك الناحية الكفار كيلا يغلب كفار تلك الناحية على من في تلك الناحية من المسلمين (البعث) أي الخروج إلى الغزو بلا أجرة «فيتخلص من قومه»
أي يخرج من بين قومه ويفر طلبا للخلاص من الغزو «ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم»
أي يتفحص عنها ويتساءل فيها
والمعنى أنه بعد أن فارق هذا الكسلان قومه كراهية الغزو يتتبع القبائل طالبا منهم أن يشرطوا له شيئا ويعطوه «من أكفه»
كذا في بعض النسخ بحذف الياء ولا وجه له وفي بعضها أكفيه بالياء وهو الصواب والمعنى من يأخذني أجيرا أكفيه جيش كذا ويكفيني هو مؤنتي (ألا) للتنبيه (وذلك) مبتدأ (الأجير) خبره وتعريف الخبر للحصر أي ذلك الرجل الذي كره البعث تطوعا أجير وليس بغاز فلا أجر له «إلى آخر قطرة من دمه»
أي إلى القتل يعني أنه وإن قتل فهو أجير ليس غازيا
قال التوربشتي أراد بقوله هذا من حضر القتال رغبة فيما عقد له من المال لا رغبة في الجهاد ولهذا سماه أجيرا قال الخطابي فيه دليل على أن عقد الإجارة على الجهاد غير جائز
وقد اختلف الناس في الأجير يحضر الوقعة هل يسهم له فقال الأوزاعي المستأجر على خدمة القوم لا سهم له وكذلك قال إسحاق بن راهويه
قال سفيان الثوري يسهم له إذا غزا وقاتل
وقال مالك وأحمد بن حنبل يسهم له إذا شهد وكان مع الناس عند القتال انتهى
والحديث سكت عنه المنذري
12 - «باب الرخصة في أخد الجعائل»
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud2525 - "ستكون جنود مجندة" أي مجموعة كما يقال: ألوف مؤلفة، والمراد: أنهم سيكونون للفتح يحتاج إلى العساكر أو بعده لحفظ البلاد التي فتحت، "يقطع عليكم" أي يقرر عليكم في تلك الجيوش جيوش أي يلزم كل قبيلة أن يخرج منهم البعض في تلك الجيوش فيكره الرجل أي بلا أجر، "فيتخلص" أي يخرج من قومه طلبا للخلاص من أن يبعث بلا أجر، "ثم يتصفح" أي بعد أن خرج منهم يتتبع القبائل عارضا نفسه عليهم، قائلا:
"يقول: من أكفيه" بإثبات الياء و"من" استفهامية وهو الظاهر الموافق لنسخ المشكاة والمصابيح، والمراد: من أكفيه بأجر وأخرج بدله، وفي بعض النسخ "أكفه" بحذف الياء وكأنه على أن "من" شرطية شرطها محذوف أي من يرد أكفه أو الجزاء محذوف، أي من أكفه بعث كذا بأمره فعليه لي كذا "ألا" حرف تنبيه "وذلك" أي الذي يرغب في الآخرة ولا يرغب في الجهاد لله "الأجير" إلخ أي إن قتل فهو أجير لا غاز ولا شهيد.
باب الرخصة في أخذ الجعائل
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3843 - «وعن أبي أيوب رضي الله عنه، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -»
: وفي نسخة رسول الله «- صلى الله عليه وسلم - يقول: ستفتح عليكم الأمصار»
: أي البلدان الكبار وخصت لأنه عليه مدار الديار (وستكون) : أي توجد وتقع (جنود) : جمع جند ; أي أعوان وأنصار (مجندة) : بتشديد النون المفتوحة ; أي مجتمعة، وفي النهاية ; أي مجموعة كما يقال: ألوف مؤلفة، وقناطير مقنطرة (يقطع) : بصيغة المجهول ; أي يعين «عليكم فيها»
: أي في تلك الجنود (بعوث) : جمع بعث بمعنى الجيش، يعني يلزمون أن يخرجوا بعوثا تنبعث من كل قوم إلى الجهاد. قال المظهر: يعني إذا بلغ الإسلام في كل ناحية يحتاج الإمام إلى أن يرسل في كل ناحية جيشا ليحارب من يلي تلك الناحية الكفار كيلا
يغلب كفار تلك الناحية على من في تلك الناحية من المسلمين «فيكره الرجل البعث»
: أي الخروج من البعث إلى الغزو بلا أجره «فيتخلص من قومه»
: أي يخرج من بين قومه ويفر طلبا للخلاص من الغزو «ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم»
: أي يتفحص عنها ويتساءل فيها، والمعنى أنه بعد أن فارق هذا الكسلان قومه كراهية الغزو ويتتبع القبائل طالبا منهم أن يشرطوا له شيئا ويعطوه «قائلا من أكفيه بعث كذا»
: أي من يأخذني أجيرا أكفيه جيش كذا، ويكفيني هو مؤنتي وعيش كذا (ألا) : للتنبيه (وذلك) : أي الرجل إلى كره البعث تطوعا (الأجير) : أي لا أجر له «إلى آخر قطرة من دمه»
: فالأجر خبر ذلك ; أي: وذلك الأجير أجير وليس بغاز إلى أن يقتل. قال التوربشتي: أراد بقوله هذا من حضر القتال رغبة فيما عقد له من المال لا رغبة في الجهاد، ولهذا سماه أجيرا وقال ابن الملك: أفاد به أنه لم يكن له جهاد كسائر الأجير إذا لم يقصد بغزوه إلا الجعل المشروط، والمراد المبالغة في نفي ثواب الغزو عن مثل هذا الشخص اه. وهذا يؤيد مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه. «رواه أبو داود»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.