Sunan Abi Dawud 4253
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، - قَالَ ابْنُ عَوْفٍ وَقَرَأْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ - قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، - يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ " .
Narrated AbuMalik al-Ash'ari: The Prophet (ﷺ) said: Allah has protected you from three things: that your Prophet should not invoke a curse on you and should all perish, that those who follow what is false should not prevail over those who follow the truth, and that you should not all agree in an error
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4253 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4253 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawudباب ذكر الفتن ودلائلها
4253 «محمد بن إسماعيل»
بن عياش «حدثني أبي»
إسماعيل بن عياش «قال بن عوف»
أي محمد بن عوف الطائي الحمصي «وقرأت في أصل إسماعيل»
أي في كتاب إسماعيل (قال) إسماعيل «حدثني ضمضم»
بن زرعة «عن شريح»
بن عبيد الحضرمي «عن أبي مالك يعني الأشعري»
قال المزي في الأطراف واختلف اسمه فقيل الحارث بن الحارث وقيل عبيد وقيل عمرو وقيل كعب بن عاصم وقيل عبيد الله وقيل كعب بن كعب وقيل عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم نزل الشام انتهى
والمعنى أن هذا الحديث روى بن عوف أولا عن محمد بن إسماعيل عن أبيه إسماعيل عن ضمضم كل منهم بالتحديث والسماع وروى بن عوف ثانيا عاليا بدرجة عن كتاب إسماعيل قال حدثني ضمضم فلا بن عوف في هذا الحديث إسنادان عن محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم وعن كتاب إسماعيل عن ضمضم لكن قال المناوي محمد بن إسماعيل عن أبيه
قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه
وقال المنذري أبوه تكلم فيه غير واحد وقال الحافظ في التلخيص في إسناده انقطاع وله طرق لا يخلو واحد منها من مقال وقال في موضع آخر سنده حسن فإنه من رواية بن عياش عن الشاميين وهي مقبولة وله شاهد عند أحمد رجاله ثقات لكن فيه راو لم يسم
وقال في تخريج المختصر اختلف في أبي مالك راوي هذا الحديث من هو فإن في الصحب ثلاثة يقال لكل منهم أبو مالك الأشعري أحدهم راوي حديث المعارف وهو مشهور بكنيته وفي اسمه خلاف الثاني الحارث بن الحارث مشهور باسمه أكثر الثالث كعب بن عاصم مشهور باسمه دون كنيته
وذكر المزي هذا الحديث في ترجمة أبي مالك الأشعري الأول وذكره الطبراني في ترجمة الثاني
قال الحافظ وصح لي أنه الثالث انتهى كلام المناوي
«إن الله أجاركم»
حماكم ومنعكم وأنقذكم «من ثلاث خلال»
خصال الأولى (أن لا يدعو
عليكم نبيكم) كما دعا نوح على قومه (فتهلكوا) بكسر اللام (جميعا) أي بل كان النبي كثير الدعاء لأمته الثانية «أن لا يظهر»
أي لا يغلب (أهل) دين (الباطل) وهو الكفر (على) دين «أهل الحق»
وهو الإسلام بحيث يمحقه ويطفىء نوره الثالثة «أن لا تجتمعوا على ضلالة»
وفيه أن إجماع أمته حجة وهو من خصائصهم
والحديث تفرد به أبو داود وفيه انقطاع وكلام كما تقدم
وأخرجه أيضا الطبراني والله أعلم
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4253 - "أن لا يدعو" إلخ، بدل أو بيان للخلال، وكلمة (لا) في المواضع الثلاثة زائدة، وإلا لفسد المعنى، فإن معنى "أجاركم" خلصكم وأنقذكم ولا يستقيم أن يقال أنقذكم من أن لا يدعو، فتأمل، ويحتمل أن يقال هذا بيان أضداد الخلال الثلاث التي يتضمنها قوله: أجاركم إلخ، معنى كأنه قال أجاركم
من ثلاث ورزقكم أضدادها، ويحتمل أن يقال قوله ورزقكم أضدادها مقدر في نظم الكلام، أو اكتفى عن ذكره بما يدل عليه من قوله أجاركم، وعين أن يقدر المضاف على قوله: أن لا يدعو، أي أضداد أن لا يدعو إلخ، فيكون بدلا أو بيانا فتأمل، "فتهلكوا" على بناء الفاعل أو بناء المفعول من الإهلاك مترتب على الدعاء لا على نفيه، على أهل الحق أي عموما، وأن لا تجتمعوا على ضلالة أي الكفر أو الفسق أو الخطأ في الاجتهاد؛ وهذا قبل مجيء الريح والله تعالى أعلم.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5755 - «وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل أجاركم»
أي: حفظكم وأنقذكم «من ثلاث خلال»
أي: خصال «أن لا يدعو عليكم نبيكم»
أي: يكفر بعضكم. قاله ابن الملك، والأظهر أنه لا يدعو عليكم دعاء الاستئصال بالهلاك «فتهلكوا جميعا»
، أي: كما دعا نوح وموسى، ذكره ابن الملك، لكن دعاء موسى كان خاصا ببعض قومه وهو القبط دون السبط كما لا يخفى، «وأن لا يظهر»
؟ أي: لا يغلب «أهل الباطل»
أي: وإن كثر أنصاره «على أهل الحق»
أي: وإن قل أعوانه، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: ««لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة»»
على ما رواه الحاكم عن عمر. وفي رواية ابن ماجه عن أبي هريرة ««لا يزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها»»
ولعله مقتبس من قوله تعالى: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} التوبة: 32 وفي المصابيح على الحق قال شارح له أي: بحيث يمحقه ويطفئ نوره، وإن كانت الرواية على أهل الحق، فإنه أراد به الظهور كل الظهور حتى لا يبقى لهم فئة ولا جماعة. قال التوربشتي: يريد أن الباطل وإن كثرت أنصاره، فلا يغلب الحق بحيث يمحقه ويطفئ نوره، ولم يكن ذلك بحمد الله مع ما ابتلينا به من الأمر الفادح والمحنة العظمى بتسلط الأعداء علينا، ومع استمرار الباطل، فالحق أبلج والشريعة قائمة لم تخمد نارها ولم يندرس منارها، «وأن لا تجتمعوا على ضلالة»
أي: وأن لا تتفقوا على شيء باطل، وهذا يدل على أن إجماع الأمة حجة، وأن ما هو حسن عند الناس فهو حسن عند الله ويقويه قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} النساء: 115 .
فهذا مأخذ حسن لقولهم الإجماع حجة استنبطه الشافعي - رحمه الله - من الكتاب، قال الطيبي وحرف النفي في القرائن زائد مثل قوله تعالى: {ما منعك ألا تسجد} الأعراف: 12 وفائدة تأكيد معنى الفعل الذي يدخل عليه وتحقيقه وذلك أن الإجارة إنما تستقيم إذا كانت الخلال مثبتة أو منفية. «رواه أبو داود»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.