Sunan Abi Dawud 4302
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي سُكَيْنَةَ، - رَجُلٍ مِنَ الْمُحَرَّرِينَ - عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ " .
Narrated from Abi Sukainah One of the Companions: The Prophet (ﷺ) said: Let the Abyssinians alone as long as they let you alone, and let the Turks alone as long as they leave you alone
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4302 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan Lighairihi | Zubair Ali Zai: Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন যে মুসলিমরা এমন এক জাতির সাথে যুদ্ধ করবে, যাদের চোখ ছোট, মুখ লাল, নাক চ্যাপ্টা, মুখমণ্ডল পেটানো ঢালের মতো, আর তারা পশমের জুতা পরে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বুখারি ও মুসলিমের হাদিসে কেবল এই বর্ণনা আছে এবং বলা হয়েছে এই যুদ্ধ কিয়ামতের আগের আলামত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: আলেমরা একে প্রথম শতাব্দীগুলোর জন্য ভবিষ্যদ্বাণীকৃত ঘটনার মধ্যে রাখেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বহু বছরের অভ্যন্তরীণ বিভেদের পর বাগদাদের পতন হয়েছিল। ঐক্যই সুরক্ষা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4302 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan Lighairihi | Zubair Ali Zai: Hasan.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold that the Muslims would fight a people with small eyes, red faces, flat noses and faces like hammered shields, who wear shoes of hair.
[Described Characteristics]: The narrations in Bukhari and Muslim give only this description and say the fighting is among the signs before the Hour.
[Timeline & Context]: Scholars place it among the events foretold for the early centuries.
[Prophetic Practice]: Baghdad fell after years of internal division. Unity is a protection.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ২৯১২-এর ব্যাখ্যা): বলেছেন, এই বর্ণনায় যাদের বিবরণ এসেছে মুসলিমরা তাদের সাথে বহুবার যুদ্ধ করেছে, যেমনটি এতে বলা হয়েছিল।
[ইমাম ইবনে কাসীর] (আল-বিদায়া ওয়ান-নিহায়া, ৬৫৬ হিজরির ঘটনাবলি): বর্ণনাটিকে তাতারদের আক্রমণ ও ৬৫৬ হিজরিতে বাগদাদের পতনের সাথে যুক্ত করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 2912): Says the Muslims have fought the people this narration describes many times, as it foretold.
[Imam Ibn Kathir] (al-Bidayah wa'l-Nihayah, events of 656 AH): Links the narration to the Tatar invasion and the fall of Baghdad in 656 AH.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawud«باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة»
4302 عن السيباني) بفتح المهملة والموحدة بينهما تحتانية وسيبان بطن من حمير أبو زرعة الحمصي وثقه أحمد ودحيم كذا في الخلاصة «عن أبي سكينة»
بسين وكاف ونون مصغرا كذا ضبطه العلامة محمد طاهر في المغني «من المحررين»
أي المعتقين «دعوا الحبشة»
أي اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال «ما ودعوكم»
بتخفيف الدال أي ما تركوكم
قال الطيبي رحمه الله قيل قال ما يستعملون الماضي من ودع إلا ما روي في بعض الأشعار بقوله
ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتى ودعه ويحتمل أن يكون الحديث ما وادعكم أي سالموكم فسقطت الألف من قلم بعض الرواة قال ولا افتقار إلى هذا مع وروده في التنزيل في قوله تعالى ما ودعك قرئ بالتخفيف كذا في شرح الجامع الصغير للعلقمي «واتركوا الترك ما تركوكم»
أي مدة تركهم لكم فلا تتعرضوا لهم إلا إن تعرضوا لكم
قال الخطابي إن الجمع بين قوله تعالى قاتلوا المشركين كافة وبين هذا الحديث أن الآية مطلقة والحديث مقيد فيحمل المطلق على المقيد ويجعل الحديث مخصصا لعموم الآية كما خص ذلك في حق المجوس فإنهم كفرة ومع ذلك أخذ منهم الجزية لقوله صلى الله عليه وسلم سنوا بهم سنة أهل الكتاب قال الطيبي رحمه الله ويحتمل أن تكون الآية ناسخة للحديث لضعف الإسلام
وأما تخصيص الحبشة والترك بالترك والودع فلأن بلاد الحبشة وغيره بين المسلمين وبينهم مهامه وقفار فلم يكلف المسلمين دخول ديارهم لكثرة التعب وعظمة المشقة وأما الترك فبأسهم شديد وبلادهم باردة والعرب وهم جند الإسلام كانوا من البلاد الحارة فلم يكلفهم دخول البلاد فلهذين السرين خصصهم وأما إذا دخلوا بلاد المسلمين قهرا والعياذ بالله فلا يحوز لأحد ترك القتال لأن الجهاد في هذه الحالة فرض عين وفي الأولى فرض كفاية ذكره القارئ
وقال وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى حيث قال ما تركوكم انتهى
قال المنذري وأخرجه النسائي أتم منه
وأبو سكينة هذا روى حديثه يحيى بن أبي عمرو السيباني ولم أجد من رواه غيره ولا من سماه
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4302 - "دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا" إلخ، أي اتركوا الحبشة والترك ما داموا تاركين لكم، وذلك لأن بلاد الحبشة وعرة وبين المسلمين وبينهم مفاوز وقفار وبحار فلم يكلف المسلمين بدخول ديارهم لكثرة التعب, وأما الترك فبأسهم شديد وبلادهم باردة، والعرب وهم جند الإسلام كانوا من البلاد الحارة فلم يكلفهم دخول بلادهم، وأما إذا دخلوا بلاد الإسلام والعياذ بالله فلا يباح ترك القتال كما يدل عليه ما ودعوكم، وأما الجمع بين الحديث وبين قوله تعالى: {وقاتلوا المشركين كافة} فبالتخصيص، أما عند من يجوز تخصيص الكتاب بخبر الآحاد فواضح، وأما عند غيره، فلأن الكتاب مخصوص لخروج الزمي، وقيل: يحتمل أن تكون الآية ناسخة للحديث لضعف الإسلام ثم قوته.
قلت: وعليه العمل والله تعالى أعلم، قيل: في الحديث حجة على من قال أنهم أماتوا ماضي يدع, إلا أن يكون مرادهم ورود ذلك, وقيل: يحتمل أن يكون من تصرف الرواة المولدين بالمعنى، ويحتمل أن يكون في الأصل, "وادعوا" بالألف بمعنى سالموا وصالحوا, ثم سقط الألف من بعض الرواة. أو الكتاب أن مجيئه لقصد المشاكلة كما روعي الخباس في قوله: "واتركوا الترك ما
تركوكم" والحق أنه جاء على قلة، فقد قرئ في الشواذ، "ما ودعك" بالتخفيف وجاء في بعض الأشعار أيضا والله تعالى أعلم.
باب في قتال الترك
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5430 - (وعن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: " دعوا الحبشة ") أي: اتركوهم (" ما ودعوكم ") : بتخفيف الدال أي: ما تركوكم. قال التوربشتي: قلما يستعملون الماضي منه، إلا ما روي في بعض الأشعار كقول القائل:
غاله في الحب حتى ودعه
ويحتمل أن يكون الحديث ما وادعوكم أي: ما سالموكم، فسقط الألف من قلم بعض الرواة. قال الطيبي - رحمه الله: لا افتقار إلى هذا الطعن مع وروده في التنزيل الكشاف في قوله تعالى: {ما ودعك ربك} الضحى: 3 وقرئ بالتخفيف يعني ما تركك، قال: وثم ودعنا إلى عمر وعامر، ولأن لفظ الازدواج ورد العجز على الصدر يجوز لذلك، وقد جاء في كلامهم: إني لآتيه بالغدايا والعشايا، وقوله: " «ارجعن مأزورات غير مأجورات» ". قال المظهر: كلام النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - متبوع لا تابع، بل فصحاء العرب عن آخرهم بالإضافة إليه بأقل، وأيضا فلغات العرب مختلفة منهم من انقرضت لغته فأتى - صلى الله تعالى عليه وسلم - بها. قال شمر: زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدره وماضيه، والنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أفصح. أقول: فأحياهما باستعمال الماضي في هذا الحديث، وبالمصدر في الحديث الذي رواه أحمد ومسلم وغيرهما، عن ابن عباس وابن عمر مرفوعا: " «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» "، هذا وهو من باب الشاذ الموافق للقياس المخالف للاستعمال كالمسجد ونظائره. (" واتركوا الترك ما تركوكم ") ، قال الخطابي: علم أن الجمع بين قوله تعالى: {وقاتلوا المشركين كافة} التوبة: 36 وبين هذا الحديث أن الآية مطلقة، والحديث مقيد، فيحمل المطلق على المقيد، ويجعل الحديث مخصصا لعموم الآية، كما خص ذلك في حق المجوس، فإنهم كفرة، ومع ذلك أخذ منهم الجزية ; لقوله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» ".
قال الطيبي - رحمه الله: ويحتمل أن تكون الآية ناسخة للحديث ; لضعف الإسلام، وأما تخصيص الحبشة والترك بالترك والودع ; فلأن بلاد الحبشة وغيره بين المسلمين وبينهم مهامه وقفار، فلم يكلف المسلمين دخول ديارهم ; لكثرة التعب وعظمة المشقة، وأما الترك فبأسهم شديد وبلادهم باردة، والعرب وهم جند الإسلام كانوا من البلاد الحارة، فلم يكلفهم دخول البلاد، فلهذين السرين خصصهم، وأما إذا دخلوا بلاد المسلمين قهرا - والعياذ بالله - فلا يجوز لأحد ترك القتال ; لأن الجهاد في هذه الحالة فرض عين، وفي الحالة الأولى فرض كفاية. قلت: وقد أشار - صلى الله تعالى عليه وسلم - إلى هذا المعنى ; حيث قال: " ما تركوكم "، وحاصل الكلام أن الأمر في الحديث للرخصة والإباحة لا للوجوب ابتداء أيضا، فإن المسلمين قد حاربوا الترك والحبشة بادين، وإلى الآن لا يخلو زمان عن ذلك، وقد أعز الله الإسلام وأهله فيما هنالك. «رواه أبو داود، والنسائي»
، وروى الطبراني، عن ابن مسعود مرفوعا، ولفظه: " «اتركوا الترك ما تركوكم ; فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء» "، ففي النهاية هي جارية إبراهيم الخليل، ولدت له أولادا منهم الترك والصين اه. وسيأتي زيادة تحقيق لهذا في حديث أبي بكرة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.