Musnad Ahmad 11318
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن أبا سعيد الخدرى، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال، فقال فيما يحدثنا قال: " يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فيخرج إليه رجل يومئذ هو خير الناس - أو من خيرهم - فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر، فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحيا: والله ما كنت قط أشد بصيرة فيك مني الآن، قال: فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 11318 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: দাজ্জাল (আল-মাসীহ আদ-দাজ্জাল, মিথ্যা মাসীহ) একজন নির্দিষ্ট মানুষ, যে শেষ সময়ে আবির্ভূত হয়ে নিজেকে রব দাবি করবে। প্রত্যেক নবী তাঁর উম্মতকে তার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, আর নবী ﷺ বলেছেন, আদম (আ.)-এর সৃষ্টি থেকে কিয়ামত পর্যন্ত এর চেয়ে বড় ফিতনা নেই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সে এক যুবক, খাটো-মোটা গড়নের, ঘন কোঁকড়া চুল, ডান চোখ কানা, যেন ভেসে থাকা আঙুর। তার দুই চোখের মাঝে লেখা থাকবে কাফ-ফা-রা (কাফির), যা প্রত্যেক মুমিন পড়তে পারবে, লেখাপড়া জানুক বা না জানুক। সে জান্নাত ও জাহান্নামের মতো কিছু নিয়ে আসবে, কিন্তু তার জান্নাত আসলে আগুন আর তার আগুন আসলে শীতল পানি। সে আকাশকে বৃষ্টি দিতে বললে বৃষ্টি হবে। সে চল্লিশ দিন থাকবে: একদিন এক বছরের মতো, একদিন এক মাসের মতো, একদিন এক সপ্তাহের মতো, বাকিগুলো সাধারণ দিনের মতো। সে মক্কা ও মদিনায় প্রবেশ করতে পারবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: বর্ণিত ক্রমে সে বড় আলামতগুলোর প্রথম। রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধ ও কনস্টান্টিনোপল বিজয়ের পরে সে আসবে, আর ঈসা (আ.) তাকে লুদের ফটকে হত্যা করবেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সূরা কাহফের প্রথম দশ আয়াত মুখস্থ করুন, জুমার দিন সূরা কাহফ পড়ুন, আর প্রতি নামাজে সালামের আগে দাজ্জালের ফিতনা থেকে আল্লাহর আশ্রয় চান। যে তার কথা শুনবে, সে যেন তার থেকে দূরে থাকে।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #11318 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Dajjal (al-Masih al-Dajjal, the false messiah) is a single man who will appear near the end and claim to be God. Every prophet warned his people about him, and the Prophet ﷺ called his trial the greatest from the creation of Adam until the Hour.
[Described Characteristics]: He is a young man, stocky, with thick curly hair, blind in his right eye, which looks like a floating grape. Between his eyes is written ka-fa-ra (kafir), which every believer can read, literate or not. He brings what looks like paradise and hell, but his paradise is fire and his fire is cool water. He orders the sky to rain and it rains. He stays forty days: one like a year, one like a month, one like a week, the rest like ordinary days. He cannot enter Makkah or Madinah.
[Timeline & Context]: In the narrated order he is the first of the great signs. He comes after the great battle with the Romans and the conquest of Constantinople, and Isa (AS) kills him at the gate of Lud.
[Prophetic Practice]: Memorise the first ten verses of Surah al-Kahf, read al-Kahf on Fridays, and in every prayer before the salam ask Allah's refuge from the trial of the Dajjal. Whoever hears of him should keep away from him.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث يجب صرفه عن ظاهره الى التأويل
وقال مسلم: حدثنا عمرو بن الناقد والحسن الحلواني وعبيد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق بعيد قال حدثني وقال الآخران: حدثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حدثنا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال:
"يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ 1 التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال: أرايتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال: فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه".
قال أبو إسحاق: "يقال إن هذا الرجل هو الخضر".
قال مسلم: وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري في هذا الإسناد بمثله.
وقال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن فهران من أهل مرو، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن قيس بن وهب، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح 1 الدجال فيقولون له أين تعمد 2 فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس: هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فيأمر الدجال به فيشج 3 فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه 4 ضربا قال فيقول: أما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم فيستوي قائما. قال: ثم يقول له أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة قال: ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس مثل الذي فعل بي. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيحول ما بين رقبته إلى ترقوته 5 نحاس فلا يستطيع إليه سبيلا، قال فيأخذ بيديه ورجليه ليقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5479 - (وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " يأتي الدجال ") أي: يظهر في الدنيا، أو يتوجه إلى صوب المدينة المعطرة المصونة (" وهو محرم ") : جملة حالية أي: ممنوع (عليه أن يدخل نقاب المدينة ") : بكسر النون كما نص عليه النووي - رحمه الله - وهو جمع نقب بفتح النون، وهو الطريق بين الجبلين، والأنقاب: جمع قلة كذا في النهاية: (" فينزل ") أي الدجال (" بعض السباخ ") : بكسر السين أي: في بعض الأراضي السبخة، وهي ذات ملح لا تنبت (" التي تلي المدينة ") أي: تقربها، وسيأتي أنه ينزل دبر أحد، (" فيخرج إليه رجل) أي: عظيم (وهو خير الناس ") أي: حينئذ (" أو من خيار الناس ") ، على الإطلاق، ويحتمل أن يكون الترديد منه - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأو للتخيير، ويمكن أن يكون من الراوي، فأو: للشك وتقدم أنه الخضر - عليه الصلاة والسلام - بناء على القول الأصح، (" فيقول ") أي: بعد رؤيته (" أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - حديثه ") أي: وصفه وحاله، ولما كان الظاهر أن يقال: حديثك، قال الطيبي - رحمه الله: هو جار على قوله: الدجال ; لأن المظهر غائب لا على ضمير المخاطب وعكسه قوله:
أنا الذي سمتني أمي حيدره
(" فيقول الدجال ") أي: لمن حوله (" أرأيتم ") أي: أخبروني (" إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر ") ؟ أي أمري، وقيل أي: في أنه له (فيقولون: لا ") ، أي: لا نشك، وهو محتمل أن يتوجه النفي إلى إثبات الأمر أو نفيه. قال النووي - رحمه الله: أما قول الدجال: إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فقد يشكل ; لأن ما أظهره الدجال لا دلالة فيه على ربوبيته ; لظهور النقص عليه ودلائل الحدوث وتشويه الذات وشهادة كذبه وكفره المكتوبة بين عينيه وغير ذلك، ويجاب بأنهم لعلهم قالوه خوفا منه لا تصديقا، ويحتمل أنهم قصدوا لا نشك في كذبك وكفرك، فإن من شك في كفره وكذبه كفر، وخادعوه بهذه التورية خوفا منه، ويحتمل أن الذين قالوا: لا نشك هم مصدقوه من اليهود وغيرهم ممن قدر الله سبحانه وتعالى شقاوته، (" فيقتله ") أي: الرجل على ما سبق (" ثم يحييه) أي: ويسأله كما تقدم (" فيقول ") أي: المقتول (" والله ما كنت ") أي: في سابق الأيام (" فيك ") أي: في بطلانك (" أشد بصيرة ") أي: يقينا (" مني ") : متعلق بأشد (" اليوم ") : بالنصب ظرف لأشد (" فيريد الدجال أن يقتله، فلا يسلط ") : بفتح اللام المشددة أي: فلا يقدر (" عليه ") أي: على قتله بوجه من الوجوه، كما قررناه فيما تقدم، والله تعالى أعلم.
ثم في عجز الدجال آخرا دليل صريح في أن قدرته أولا كانت حادثة عارضة مستعارة للاستدراج به والابتلاء لغيره، فسلبت عنه كما ستنزع عنه روحه، فيبقى جيفة ملقاة بالأرض يأكل منها الكلاب، وما أحسن من قال من أرباب الألباب: ما للتراب ورب الأرباب. قال الكلاباذي: في الحديث دليل على أن الدجال لا يقدر على ما يريد، وإنما يفعل الله ما يشاء عند حركته في نفسه ومحل قدرته أن يفعله اختبارا للخلق ; ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، ويضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. «متفق عليه»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (11318).
الكتاب والباب: مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث يجب صرفه عن ظاهره الى التأويل
وقال مسلم: حدثنا عمرو بن الناقد والحسن الحلواني وعبيد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق بعيد قال حدثني وقال الآخران: حدثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حدثنا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال:
"يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ 1 التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال: أرايتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال: فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه".
قال أبو إسحاق: "يقال إن هذا الرجل هو الخضر".
قال مسلم: وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري في هذا الإسناد بمثله.
وقال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن فهران من أهل مرو، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن قيس بن وهب، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح 1 الدجال فيقولون له أين تعمد 2 فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس: هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فيأمر الدجال به فيشج 3 فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه 4 ضربا قال فيقول: أما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم فيستوي قائما. قال: ثم يقول له أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة قال: ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس مثل الذي فعل بي. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيحول ما بين رقبته إلى ترقوته 5 نحاس فلا يستطيع إليه سبيلا، قال فيأخذ بيديه ورجليه ليقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.