Musnad Ahmad 1299
مسند علي بن أبي طالب (1) رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال يوم الأحزاب: " حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو قبورهم وبطونهم - نارا " قال شعبة: " ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو قبورهم وبطونهم - نارا " لا أدري أفي الحديث هو أم ليس في الحديث أشك فيه • 1300 - حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن خالد، عن يوسف بن مازن: أن رجلا سأل عليا، فقال: يا أمير المؤمنين، انعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صفه لنا، فقال: " كان ليس بالذاهب طولا، وفوق الربعة، إذا جاء مع القوم غمرهم، أبيض شديد الوضح، ضخم الهامة، أغر أبلج، هدب الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم " • 1301 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن قيس، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي، أنه قيل له: انعت لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " كان ليس بالذاهب طولا " فذكر مثله سواء • 1302 - حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي، قال: " كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها، فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها ولو شئت لنلت السماء " • 1303 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم، حدثنا علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد " • 1304 - حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها - وقال نصر بن علي في حديثه: تشكوه - قال: " قولي له: قد أجارني ". قال علي: فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت " فقالت: ما زادني إلا ضربا. فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها. وقال: " قولي له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني ". فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت. فقالت: ما زادني إلا ضربا. فرفع يديه وقال: " اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين " وهذا لفظ حديث القواريري ومعناهما واحد، • 1305 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكي الوليد أنه يضربها، فذكر الحديث
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 1299 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1299 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id14020 -
وعن يوسف بن مازن «أن رجلا سأل عليا: يا أمير المؤمنين انعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفه لنا. قال: كان ليس بالذاهب طولا، فوق الربعة إذا جاء مع القوم غمرهم، أبيض شديد الوضح، ضخم الهامة، أغر أبلج أهدب الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ لم أر قبله ولا بعده مثله - صلى الله عليه وسلم - بأمي وأبي». قلت: له عند الترمذي حديث طويل وفي هذا زيادة.
رواه عبد الله بإسنادين في أحدهما رجل لم يسم والآخر من رواية يوسف بن مازن، عن علي وأظنه لم يدرك عليا والله أعلم.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5791 - (وعنه) ، أي: عن علي «كان إذا وصف النبي - صلى الله عليه وسلم»
أي: من جهة خلقه «قال: لم يكن بالطويل الممغط»
، بضم الميم الأولى وتشديد الثانية المفتوحة وكسر الغين المعجمة أي: الممدود من المغط وهو المد، وهو من باب الانفعال على ما اختاره ابن الأثير في جامع الأصول، وخطأ المحدثين في جعله اسم فاعل من التمغيط، ووافقهم الجوهري وتبعه الشيخ الجزري في تصحيح المصابيح كذا ذكره ميرك. وفي النهاية: هو بتشديد الميم الثانية، المتناهي في الطول من أمغط النهار إذا امتد ومغطت الحبل وغيره إذا مددته، وأصله من مغط والنون للمطاوعة، فقلبت ميما وأدغمت في الميم، ويقال: بالعين المهملة بمعناه، «ولا بالقصير المتردد»
، أي: المتناهي في القصر كأنه تردد بعض خلقه على بعض، وانضم بعضه إلى بعض، وتداخلت أجزاؤه، «وكان ربعة من القوم»
أي: متوسطا مما بين أفرادهم، فهو في المعنى تأكيد لما قبله «ولم يكن بالجعد القطط ولا بالبسط»
تقدم بيان مبناه وتبين معناه، وقوله:
، بكسر الجيم ويفتح ويسكن أي: لم يكن شديد الجعودة ولا السبوطة «كان جعدا رجلا»
«ولم يكن بالمطهم»
بتشديد الهاء المفتوحة أي: الفاحش السمين، وقيل النحيف الجسم، وهو من الأضداد. قيل: هو المنتفخ الوجه «ولا بالمكلثم»
بفتح المثلثة أي: المدور وجهه غاية التدوير، بل كان وجهه مائلا إلى التدوير ولذا قال: «وكان في الوجه»
أي: في وجهه (تدوير) ، أي: نوع تدوير أو تدوير ما، والمعنى أنه كان بين الإسالة والاستدارة (أبيض) أي: هو أبيض اللون (مشرب) أي: مخلوط بحمرة «أدعج العينين»
، أي: أسود العينين مع سعتهما ذكره شارح. وفي النهاية: الدعج والدعجة شدة السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديدا وكأن الدعج شدة سواد العين في بياضها. «أهدب الأشفار»
، بفتح الهمز جمع شفر بالضم أي: كثير أطراف الجفون كثير الهدب عليها، والأهدب الرجل الكثير أشفار العين، وأشفارها هي أطراف الجفون التي ينبت عليها الشعر وهو الهدب كذا حققه شارح. وفي النهاية أي: طويل شعر الأجفان «جليل المشاش»
: بفتح الميم أي عظيم رءوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. وقال الجوهري: هي رءوس العظام التي يمكن مضغها. وقال شارح أي عظيم رءوس العظام والمناكب (والكتد) ، أي: وجليله، وهو بفتح الفوقية ويكسر ما بين الكاهل والظهر، ذكره شارح. وفي النهاية: هو مجتمع الكتفين وهو الكاهل (أجرد) أي: الذي ليس على بدنه شعر، ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - كذلك، وإنما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه، كالمسربة والساعدين والساقين، فإن ضد أجرد هو الأشعر الذي على جميع بدنه شعر وقد بين بقوله:
، أنه لم يكن أجرد على الإطلاق، ومن أصحاب التجارب من الهند وغيرهم: من لا يحمد الرجل إذا كان في سائر أعضائه أجرد، ولا سيما الصدر. «ذو مسربة»
«شثن الكفين والقدمين»
، أي غليظهما الدال على قوة البطش والثبات المشيرين إلى صفة الشجاعة ونعت العبادة. «إذا مشى يتقلع»
: بتشديد اللام أي: يرفع رجليه من الأرض رفعا بائنا بقوة متداركا إحداهما بالأخرى، كمشية أهل الجلادة، لا كالذي يقارب الخطا احتشاما واختيالا، فإن ذلك من مشي النساء يوصفن به. «كأنما يمشي»
أي: ينحط «في صبب»
أي: منحدر من الأرض، ففيه إيماء إلى قوة المشي والميل إلى القدام «وإذا التفت»
أي: أراد الالتفات إلى أحد جانبيه «التفت معا»
، أي: بكليته بمعنى أنه لا يسارق النظر، وقيل: أراد لا يلوي عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعا أو يدبر جميعا. قال التوربشتي: يريد أنه كان إذا توجه إلى الشيء توجه بكليته، ولا يخالف ببعض جسده بعضا كيلا يخالف بدنه قلبه وقصده مقصده لما في ذلك من التلون وآثار الخفة. «بين كتفيه خاتم النبوة»
، جملة من خبر ومبتدأ «وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدرا»
، …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (1299).
الكتاب والباب: مسند علي بن أبي طالب (1) رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر الصراط غير ما ذكر آنفا من الأحاديث الشريفة
ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما تقدم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات? فقال: "هم في الظلمة دون الجسر".
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحالبينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم كما قال تعالى:
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغزور فاليوم لا يؤخذ
منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} . 57- الحديد- 12-15 .
وقال تعالى:
{يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ر بنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} . 66-التحريم-8 .
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، والحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة. قالوا: حدثنا المزي بن خزيمة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة، فينادي مناد، يا أيها الناس: ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا? قال: فيتمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير، حتى تتمثل لهم الشجرة، والعود، والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوما، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلق الناس. فيقولون: إن لنا ربا ما رأيناه بعد. قال: فيقال: أتعرفون ر بكم إن رأيتموه. فيقولون: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قالوا: وما هي? قالوا: يكشف عن ساق. قال: فيكشف عند ذلك عن ساق، قال: فيخر- أظنه قال- من كان يعبده ساجدا، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر. يريدون السجود، قال: فلا يستطيعون، ثم يؤمرون، فيرفعون رؤوسهم، فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، قال: فمنهم من يعطى نوره مثل النخلة، بيمنيه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة، وينطفىء مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.