Musnad Ahmad 1609
مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (1) رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، أن سعد بن أبي وقاص، قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي والماشي، خير من الساعي " قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، فبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: " كن كابن آدم "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 1609 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ এমন ফিতনার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, যা অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো একের পর এক আসবে, এত বিভ্রান্তিকর যে মানুষ সকালে মুমিন থাকবে আর সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মানুষ সামান্য দুনিয়াবি লাভের জন্য দ্বীন বিক্রি করবে। এমন ফিতনায় বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, আর দাঁড়ানো ব্যক্তি তার দিকে দৌড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর ইন্তেকালের পর শুরু হয়ে ঢেউয়ের মতো চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো ফিতনা আসার আগেই নেক আমলে তাড়াহুড়া করো।' প্রকাশ্য ও গোপন সব ফিতনা থেকে আশ্রয় চান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1609 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ warned of trials (fitan) that will come like pieces of a dark night, one after another, so confusing that a man is a believer in the morning and a disbeliever by evening.
[Described Characteristics]: People sell their religion for a small worldly gain. In such trials, the one sitting is better than the one standing, and the one standing better than the one running toward it.
[Timeline & Context]: They began after the Prophet's ﷺ death and continue in waves.
[Prophetic Practice]: 'Hasten to good deeds before trials like pieces of a dark night.' Seek refuge from the trials, the seen and the unseen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ফিতনা প্রকাশ পাওয়াকে নবী ﷺ যেমন বলেছেন তেমনই ঘটে যাওয়া আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ১১৮-এর ব্যাখ্যা): হাদিসটি নেক আমলে তাড়াহুড়ো করতে বলে, তা অসম্ভব হয়ে পড়ার আগে, যখন চাঁদহীন রাতের অন্ধকারের মতো স্তূপীকৃত ফিতনা মানুষকে ব্যস্ত করে ফেলবে; ফিতনা এত বড় হবে যে একদিনেই মানুষ ঈমান থেকে কুফরে চলে যাবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Lists the appearance of trials (fitan) among the signs that had happened as the Prophet ﷺ said.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 118): The narration urges good deeds before they become impossible, crowded out by trials that pile up like the darkness of a moonless night, so great that a man turns from belief to disbelief in a single day.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضروب من الفتن ستكون وإن النجاة منها من اعتزال المجتمع
كما حدثنا ابن مسعود، وقال أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن عثمان السحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم? والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال يا رسول الله ما تأمرني? قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه. قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج ما استطاع النجاء".
وقد رواه مسلم من حديث عثمان السحام بنحوه.
وقال أبو داود: حدثنا الفضل عن عياش عن بكير عن بشر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لحديث قال: قلت: يا رسول الله أرأيت1 إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كن كابن آدم وتلا: {لئن بسطت إلي يدك} " المائدة:28 .
انفرد به أبو داود من هذا الوجه.
وقال أحمد: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكر بن عبد الله عن بشر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص "قال عند فتنة عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي". قال: أرأيت إن دخل على بيتي فبسط يده أي ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
وهكذا رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث عن عياش بن عباس القنياني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسرة بن سعيد الحضرمي عن سعيد بن أبي وقاص فذكره وقال هذا حديث حسن، ورواه بعضهم عن الليث فزاد في الإسناد رجلا يعني الحسين، وقيل الحلبي بن عبد الرحمن، ويقال عبد الرحمن بن الحسين عن سعد، كما رواه أبو داود فيما تقدم آنفا.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5399 - «وعن أبي موسى»
أي: الأشعري (عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه قال: " إن بين يدي الساعة ") أي: قدامها من أشراطها (" فتنا ") أي: فتنا عظاما ومحنا جساما (" كقطع الليل المظلم ") بكسر القاف وفتح الطاء ويسكن، أي: كل فتنة كقطعة من الليل المظلم في شدتها وظلمتها وعدم تبين أمرها.
قال الطيبي - رحمه الله: يريد بذلك التباسها وفظاعتها، وشيوعها واستمرارها. «يصبح الرجل فيها»
أي: في تلك الفتن (مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ") ، والظاهر أن المراد بالإصباح والإمساء تقلب الناس فيها وقتا دون وقت، لا بخصوص الزمانين، فكأنه كناية عن تردد أحوالهم، وتذبذب أقوالهم، وتنوع أفعالهم من عهد ونقض، وأمانة وخيانة، ومعروف ومنكر، وسنة وبدعة، وإيمان وكفر، (" القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي ") أي: كلما بعد الشخص عنها وعن أهلها خير له من قربها واختلاط أهلها ; لما سيئول أمرها إلى محاربة أهلها، فإذا رأيتم الأمر كذلك (" فكسروا فيه قسيكم ") : بكسرتين وتشديد التحتية جمع القوس، وفي العدول عن الكسر إلى التكسير مبالغة ; لأن باب التفعيل للتكثير، وكذا قوله: (" وقطعوا ")
أمره من التقطع (" فيها أوتاركم ") وفيه زيادة من المبالغة ; إذ لا منفعة لوجود الأوتار مع كسر القسي، أو المراد به أنه لا ينتفع بها الغير، ولا يستعملها في الشر دون الخير، (" واضربوا سيوفكم بالحجارة ") أي: حتى تنكسر أو حتى تذهب حدتها، وعلى هذا القياس الأرماح وسائر السلاح، (" فإن دخل ") : بصيغة المفعول، ونائب الفاعل قوله: (" على أحد ")
، ومن في قوله: (" منكم ")
بيانية، (" فليكن ") أي: ذلك الأحد (" كخير ابني آدم ") أي: فليستسلم حتى يكون قتيلا كهابيل، ولا يكون قاتلا كقابيل. «رواه أبو داود. وفي رواية له»
أي: لأبي داود عنه (ذكر) أي: الحديث (إلى قوله: " خير من الساعي " ثم قالوا) أي: بعض الصحابة «فما تأمرنا»
؟ أي أن نفعل حينئذ (قال: " كونوا أحلاس بيوتكم ") : أحلاس البيوت ما يبسط تحت حر الثياب، فلا تزال ملقاة تحتها، وقيل: الحلس هو الكساء على ظهر البعير تحت القتب والبرذعة، شبهها به للزومها ودوامها، والمعنى: الزموا بيوتكم والتزموا سكوتكم ; كيلا تقعوا في الفتنة التي بها دينكم يفوتكم، «وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الفتنة»
أي: في أيامها وزمنها، وهو ظرف لقوله: (كسروا فيها قسيكم،
وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم) أي: كونوا ملازميها ; لئلا تقعوا في الفتنة والمحاربين فيها، (" وكونوا كابن آدم ") المطلق ينصرف إلى الكامل، وفيه إشارة لطيفة تحت عبارة ظريفة، وهو أن هابيل المقتول المظلوم هو ابن آدم لا قابيل القاتل الظالم، كما قال تعالى في حق ولد نوح - عليه الصلاة والسلام: {إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح} هود: 46 (وقال) أي: الترمذي «هذا حديث صحيح غريب»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (1609).
الكتاب والباب: مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (1) رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضروب من الفتن ستكون وإن النجاة منها من اعتزال المجتمع
كما حدثنا ابن مسعود، وقال أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن عثمان السحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم? والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال يا رسول الله ما تأمرني? قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه. قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج ما استطاع النجاء".
وقد رواه مسلم من حديث عثمان السحام بنحوه.
وقال أبو داود: حدثنا الفضل عن عياش عن بكير عن بشر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لحديث قال: قلت: يا رسول الله أرأيت1 إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كن كابن آدم وتلا: {لئن بسطت إلي يدك} " المائدة:28 .
انفرد به أبو داود من هذا الوجه.
وقال أحمد: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكر بن عبد الله عن بشر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص "قال عند فتنة عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي". قال: أرأيت إن دخل على بيتي فبسط يده أي ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
وهكذا رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث عن عياش بن عباس القنياني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسرة بن سعيد الحضرمي عن سعيد بن أبي وقاص فذكره وقال هذا حديث حسن، ورواه بعضهم عن الليث فزاد في الإسناد رجلا يعني الحسين، وقيل الحلبي بن عبد الرحمن، ويقال عبد الرحمن بن الحسين عن سعد، كما رواه أبو داود فيما تقدم آنفا.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.