Musnad Ahmad 19752
حديث أبي موسى الأشعريNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب إنما عذابها في الدنيا: القتل والبلابل والزلازل "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 19752 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ বলেছেন, ভূমিকম্প বেড়ে না যাওয়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাদিসে ইলম উঠিয়ে নেওয়া ও সময় দ্রুত চলে যাওয়ার সাথে একে তালিকায় উল্লেখ করা হয়েছে, বিস্তারিত কিছু বলা হয়নি।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি সময়ের সাথে বাড়তে থাকে, আলামতগুলোর ক্রমে এর নির্দিষ্ট স্থান নেই।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: কুফায় ভূমিকম্প হলে ইবনে মাসউদ (রা.) বলেছিলেন: 'তোমাদের রব চান তোমরা তাঁর দিকে ফিরে আসো।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #19752 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ said the Hour will not come until earthquakes become many.
[Described Characteristics]: The narration mentions it in a list with knowledge being taken away and time passing quickly, without further detail.
[Timeline & Context]: It spreads over time and has no fixed place in the order of the signs.
[Prophetic Practice]: When the earth shook in Kufa, Ibn Mas'ud said: 'Your Lord wants you to turn back to Him.'
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ভূমিকম্পের আধিক্যকে তিনি এমন আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন যার সূচনা হয়েছে কিন্তু চূড়ান্ত রূপ এখনও আসেনি। তিনি বলেন: বিভিন্ন অঞ্চলে বহু ভূমিকম্প হয়েছে, তবে স্পষ্ট প্রতীয়মান হয় যে হাদিসের উদ্দেশ্য হলো এর সর্বব্যাপী ও অবিরাম রূপ ধারণ করা।
[আল্লামা শামসুদ্দীন আস-সাফফারিনী] (আল-বুহুরুয যাখিরা, অধ্যায় ১: দূরবর্তী আলামত, যা প্রকাশ পেয়ে শেষ হয়েছে): প্রকাশিত আলামতের মধ্যে উল্লেখ করেছেন; উদাহরণ দিয়েছেন ২৩২ হিজরিতে খলিফা মুতাওয়াক্কিলের শাসনের শুরুতে দামেস্ক, আন্তাকিয়া ও মসুলে আঘাত হানা ভয়াবহ ভূমিকম্পের, যেখানে 'বলা হয় পঞ্চাশ হাজার মানুষ মারা যায়', এবং বলেছেন এরপর আরও বহু ভূমিকম্প হয়েছে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Puts many earthquakes among the signs whose beginnings have occurred but which are not yet complete. Many earthquakes had struck lands to the north, east and west, 'but what appears is that their being many means that they become widespread and continuous.'
[Allamah Shamsuddin Al-Saffarini] (al-Buhur al-Zakhira, ch. 1: distant signs that appeared and passed): Lists it among the signs that appeared, naming the great earthquake at the start of al-Mutawakkil's caliphate in 232 AH that struck Damascus, Antioch and Mosul, where 'it is said fifty thousand died', and adds that very many others followed.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1622 -
«أمتي هذه»
أي الموجودين الآن كما عليه ابن رسلان وهم قرنه ويحتمل إرادة أمة الإجابة «أمة مرحومة»
أي جماعة مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة موسومة بذلك في الكتب المتقدمة «ليس عليها عذاب في الآخرة»
بمعنى أن من عذب منهم لا يحس بألم النار لأنهم إذا دخلوها أميتوا فيها وزعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لكون أعضاء الوضوء لا تمسها النار تكلف مستغنى عنه «إنما عذابها في الدنيا الفتن»
التي منها استيفاء الحد ممن يفعل موجبه وتعجيل العقوبة على الذنب في الدنيا أي الحروب والهرج فيهما بينهم (والزلازل) جمع زلزلة وأصلها تحرك الأرض واضطرابها من احتباس البخار فيها لغلظه أو لتكاثف وجه الأرض ثم استعملت في الشدائد والأهوال. قال الومخشري: تقول العرب جاء بالإبل يزلزلها يسوقها بعنف وأصابته زلازل الدهر شدائده انتهى. «والقتل والبلايا»
لأن شأن الأمم السابقة يجري على طريق العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة يجري على منهج الفضل والألوهية فمن ثم ظهرت في بني إسرائيل النياحة والرهبانية وعليهم في شريعتهم الأغلال والآصار وظهرت في هذه الأمة السماحة والصديقية ففك عنهم الأغلال ووضع عنهم الآصار
«د طب ك هب عن أبي موسى»
الأشعري قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي قال الصدر المناوي رضي الله عنه وفيه نظر فإن في سند أبي داود والحاكم وغيرهما المسعودي عبد الرحمن
ابن عبد الله الهذلي استشهد به البخاري قال ابن حبان اختلط حديثه فاستحق الترك وقال العقيلي تغير فاضطرب حديثه
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5374 -
«عن أبي موسى»
أي: الأشعري رضي الله عنه (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " أمتي هذه ") أي: أمة الإجابة الموجودة ذهنا المعهودة معنى، كأنها المذكورة حسا «أمة مرحومة»
أي: رحمة زائدة على سائر الأمم ; لكون نبيهم رحمة للعالمين، بل مسمى بنبي الرحمة وهم خير أمة «ليس عليها عذاب»
أي: شديد «في الآخرة»
بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن، والأمراض، وأنواع البلايا، كما حقق في قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} النساء: 123 على ما تقدم، والله تعالى أعلم، ويؤيد قوله:
أي: بغير حق، وقيل: الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة، ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة، وهم المشاهدون من الصحابة، أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} النساء: 48 وقال المظهر: هذا حديث مشكل ; لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة، اللهم إلا أن يؤول المراد بالأمة هنا من اقتدى به - صلى الله تعالى عليه وسلم - كما ينبغي، ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه.«عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل»
وقال الطيبي - رحمه الله: الحديث وارد في مدح أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم، وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا، حتى الشوكة يشاكها، فإن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم، وليست هذه الخاصية لسائر الأمم، ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله (مرحومة)
فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته، والذهاب إلى المفهوم في مثل هذا المقام، وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الأعراف: 156 ، إلى قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الأعراف: 157 ، انتهى. ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال، فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال، وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة، وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار، ثم يخرجون إما بالشفاعة، وإما بعفو الملك الغفار، وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه، وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله: أن هذا المفهوم مهجور، بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة، ثم قول الطيبي - رحمه الله: وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم تحتاج إلى دليل مثبت، ولا عبرة بما فهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن، إلى آخره، فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا. «رواه أبو داود»
، وكذا الحاكم في مستدركه.
وصححه وأقره الذهبي ذكره ميرك، وفي الجامع بلفظ: " «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب، إنما عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا» ". رواه أبو داود، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عن أبي موسى، ورواه الحاكم في الكنى عن أنس: «أمتي أمة مرحومة مغفور لها متاب عليها» ، أي يتوب الله عليها ولا يتركها مصرة على الذنوب، ففيه دليل على أن المراد به خواص هذه الأمة، والله تعالى أعلم.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (19752).
الكتاب والباب: حديث أبي موسى الأشعري.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: رحمة الله عز وجل بأمة محمد صلى الله عليه وسلم
...
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبعد فهذا كتاب الفتن والملاحم في آخر الزمان مما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أشراط الساعة والأمور العظام التي تكون قبل يوم القيامة مما يجب الإيمان به لإخبار الصادق المصدوق عنها الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
رحمة الله عز وجل بأمة محمد عليه الصلاة والسلام
قال أبو داود، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا المسعودي1 عن سعيد بن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل" 2.
وقد ذكرنا فيما تقدم إخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيوب الماضية وبسطناه في بدء الخلق وقصص الأنبياء وأيام الناس إلى زمانه وأتبعنا ذلك بذكر سيرته عليه الصلاة والسلام وأيامه وذكرنا شمائله ودلائل نبوته وأردفناها بما أخبر به عن الغيوب التي وقعت بعده صلى الله عليه وسلم، وقد طابق ذلك إخباره كما شوهد ذلك عيانا قبل زماننا هذا، وقد أوردنا جملة في آخر كتاب دلائل النبوة من سيرته صلى الله عليه وسلم
وذكرنا عند كل زمان ما ورد فيه من الحديث الخاص به عند ذكرنا حوادث ووفيات الأعيان كما بسطنا في كل سنة ما حدث للخلفاء والوزراء والأمراء والفقهاء والصلحاء والشعراء والتجار والأدباء والمتكلمين ذوي الآراء وغيرهم من النبلاء، ولو أعدنا ذكر الأحاديث المتقدمة هاهنا مبسوطا لطال ذلك، ولكن نشير إلى ذلك إشارة لطيفة ثم نعود إلى ما قصدنا إليه هاهنا وبالله المستعان.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.