Musnad Ahmad 22151
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، (1) عن النبي صلى الله عليه وسلمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن بجير، حدثنا سيار قال: جيء برءوس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد، وجاء أبو أمامة فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج إليهم، فنظر إليهم فرفع رأسه فقال: " شر قتلى تحت ظل السماء، ثلاثا، وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه. وقال: كلاب النار "،، ثلاثا، ثم إنه بكى، ثم انصرف عنهم، فقال له قائل: يا أبا أمامة أرأيت هذا الحديث؟ حيث قلت: كلاب النار، شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيء تقوله برأيك؟ قال: سبحان الله إني إذا لجريء لو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أو مرتين، حتى ذكر سبعا لخلت أن لا أذكره. فقال الرجل: لأي شيء بكيت؟ قال: رحمة لهم أو من رحمتهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 22151 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : ইরাক।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #22151 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Iraq.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id10436 -
وعن أبي غالب قال:
«كنت بدمشق زمن عبد الملك،، فأتي برءوس الخوارج فنصبت على أعواد، فجئت لأنظر هل فيها أحد أعرفه؟ فإذا أبو أمامة عندها، فدنوت منه، فنظرت إلى الأعواد، فقال: " كلاب النار " ثلاث مرات " شر قتلى تحت أديم السماء، ومن قتلوه خير قتلى تحت أديم السماء» " قالها ثلاث مرات، ثم استبكى، قلت: يا أبا أمامة، ما يبكيك؟ قال: كانوا على ديننا، ثم ذكرت ما هم صائرون إليه غدا.
قلت أشيئا تقوله برأيك أم شيئا سمعته من رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا إلى السبع ما حدثتكموه، أما تقرأ هذه الآية في آل عمران: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} آل عمران: 106، إلى آخر الآية: {وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون} آل عمران: 107.
ثم قال: اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، واختلف النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وتختلف
هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة. فقلنا: انعتهم لنا، قال: السواد الأعظم.
قلت: رواه ابن ماجه، والترمذي باختصار.
رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3554 - «وعن أبي غالب»
قال المؤلف: اسمه خزور الباهلي البصري أعتقه عبد الرحمن الحضرمي روى عن بكر بن عبد الله وروى عنه حمزة بن ربيعة «رأى أبو أمامة»
أي الباهلي سكن مصر ثم انتقل إلى حمص ومات بها وكان من المكثرين في الرواية وكثر حديثه عند الشاميين روى عنه خلق كثير وهو آخر من مات من الصحابة بالشام أي أبصر (رءوسا) أي للخوارج (منصوبة) أي واقفة أو مصلوبة «على درج دمشق»
بكسر الدال وفتح الميم ويكسر أي طريقه قال الجوهري: الدرجة المرقاة والجمع الدرج قال الطيبي: ولعل المراد في الحديث هذا لقوله منصوبة «فقال أبو أمامة: كلاب النار»
خبر مبتدأ محذوف أي هم كلاب أهلها أو على صورة كلاب فيها وقوله
جمع قتيل بمعنى مقتول يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أو خبرا بعد خبر أو بدلا وقوله «شر قتلى»
أي وجهها ظرف وقوله «تحت أديم السماء»
مبتدأ وقوله «خير قتلى»
خبره وكان من الظاهر العكس فنقل اهتماما كقول الشاعر:«من قتلوه»
ألا إن خير الناس حيا وميتا ... أسير سقيف عندها في السلاسل
(ثم قرأ {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} آل عمران: 106 الآية قال الطيبي: لمح به إلى التفصيل في قوله تعالى {فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم} آل عمران: 106 أي فيقال لهم: أكفرتم والهمزة للتوبيخ والتعجيب من حالهم قيل: هم المرتدون، وقيل: هم أهل البدع والأهواء. وعن أبي أمامة هم الخوارج. (قال) أي أبو غالب «لأبي أمامة أنت سمعت؟»
أي هذا الكلام «من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال»
أي أبو أمامة «لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى عد سبعا»
والتقدير لو لم أسمعه مكررا حد الكثرة «ما حدثتكموه. رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث حسن»
.
كتاب الحدود
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (22151).
الكتاب والباب: حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر الصراط غير ما ذكر آنفا من الأحاديث الشريفة
ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما تقدم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات? فقال: "هم في الظلمة دون الجسر".
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحالبينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم كما قال تعالى:
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغزور فاليوم لا يؤخذ
منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} . 57- الحديد- 12-15 .
وقال تعالى:
{يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ر بنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} . 66-التحريم-8 .
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، والحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة. قالوا: حدثنا المزي بن خزيمة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة، فينادي مناد، يا أيها الناس: ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا? قال: فيتمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير، حتى تتمثل لهم الشجرة، والعود، والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوما، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلق الناس. فيقولون: إن لنا ربا ما رأيناه بعد. قال: فيقال: أتعرفون ر بكم إن رأيتموه. فيقولون: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قالوا: وما هي? قالوا: يكشف عن ساق. قال: فيكشف عند ذلك عن ساق، قال: فيخر- أظنه قال- من كان يعبده ساجدا، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر. يريدون السجود، قال: فلا يستطيعون، ثم يؤمرون، فيرفعون رؤوسهم، فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، قال: فمنهم من يعطى نوره مثل النخلة، بيمنيه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة، وينطفىء مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.