Musnad Ahmad 3179
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب (1) ، عن النبي صلى الله عليه وسلمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، قال: حدثني ابن عم نبيكم، صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى " ونسبه إلى أبيه. قال: " وذكر أنه أسري به، وأنه رأى موسى عليه السلام آدم طوالا، كأنه من رجال شنوءة، وذكر أنه رأى عيسى مربوعا إلى الحمرة والبياض، جعدا وذكر أنه رأى الدجال، ومالكا خازن النار "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 3179 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: দাজ্জাল (আল-মাসীহ আদ-দাজ্জাল, মিথ্যা মাসীহ) একজন নির্দিষ্ট মানুষ, যে শেষ সময়ে আবির্ভূত হয়ে নিজেকে রব দাবি করবে। প্রত্যেক নবী তাঁর উম্মতকে তার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, আর নবী ﷺ বলেছেন, আদম (আ.)-এর সৃষ্টি থেকে কিয়ামত পর্যন্ত এর চেয়ে বড় ফিতনা নেই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সে এক যুবক, খাটো-মোটা গড়নের, ঘন কোঁকড়া চুল, ডান চোখ কানা, যেন ভেসে থাকা আঙুর। তার দুই চোখের মাঝে লেখা থাকবে কাফ-ফা-রা (কাফির), যা প্রত্যেক মুমিন পড়তে পারবে, লেখাপড়া জানুক বা না জানুক। সে জান্নাত ও জাহান্নামের মতো কিছু নিয়ে আসবে, কিন্তু তার জান্নাত আসলে আগুন আর তার আগুন আসলে শীতল পানি। সে আকাশকে বৃষ্টি দিতে বললে বৃষ্টি হবে। সে চল্লিশ দিন থাকবে: একদিন এক বছরের মতো, একদিন এক মাসের মতো, একদিন এক সপ্তাহের মতো, বাকিগুলো সাধারণ দিনের মতো। সে মক্কা ও মদিনায় প্রবেশ করতে পারবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: বর্ণিত ক্রমে সে বড় আলামতগুলোর প্রথম। রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধ ও কনস্টান্টিনোপল বিজয়ের পরে সে আসবে, আর ঈসা (আ.) তাকে লুদের ফটকে হত্যা করবেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সূরা কাহফের প্রথম দশ আয়াত মুখস্থ করুন, জুমার দিন সূরা কাহফ পড়ুন, আর প্রতি নামাজে সালামের আগে দাজ্জালের ফিতনা থেকে আল্লাহর আশ্রয় চান। যে তার কথা শুনবে, সে যেন তার থেকে দূরে থাকে।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3179 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Dajjal (al-Masih al-Dajjal, the false messiah) is a single man who will appear near the end and claim to be God. Every prophet warned his people about him, and the Prophet ﷺ called his trial the greatest from the creation of Adam until the Hour.
[Described Characteristics]: He is a young man, stocky, with thick curly hair, blind in his right eye, which looks like a floating grape. Between his eyes is written ka-fa-ra (kafir), which every believer can read, literate or not. He brings what looks like paradise and hell, but his paradise is fire and his fire is cool water. He orders the sky to rain and it rains. He stays forty days: one like a year, one like a month, one like a week, the rest like ordinary days. He cannot enter Makkah or Madinah.
[Timeline & Context]: In the narrated order he is the first of the great signs. He comes after the great battle with the Romans and the conquest of Constantinople, and Isa (AS) kills him at the gate of Lud.
[Prophetic Practice]: Memorise the first ten verses of Surah al-Kahf, read al-Kahf on Fridays, and in every prayer before the salam ask Allah's refuge from the trial of the Dajjal. Whoever hears of him should keep away from him.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir4380 -
«رأيت ليلة أسري بي»
أرواح الأنبياء متشكلين بصور كانوا عليها في الحياة فرأيت «موسى رجلا آدم»
أي أسمر (طوالا) بضم الطاء وتخفيف الواو أي طويلا (جعدا) أي جعد الجسم وهو اجتماعه واكتنازه لا الشعر على الأصح «كأنه من رجال شنوءة»
أي يشبه واحدا من هذه القبيلة والشنوءة بفتح الشين التباعد بين الأدناس لقب به حي من اليمن لطهارة نسبهم وحسن سيرتهم «ورأيت عيسى»
ابن مريم «رجلا مربوع الخلق»
أي بين الطول والقصر قال الطيبي: وقوله
حال أي مائلا لونه إلى الحمرة (والبياض) فلم يكن شديد الحمرة والبياض «إلى الحمرة»
«بسط الرأس»
أي مسترسل شعر الرأس والسبوطة ضد الجعودة «ورأيت مالكا»
هذه رواية البخاري في بعض النسخ. قال النووي: وأكثر الأصول ملك بالرفع وجوابه أنه منصوب لكن سقطت الألف خطأ «خازن النار»
نار جهنم (و) رأيت (الدجال) تمامه عند البخاري في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه اه. قيل: وهو من كلام الراوي أدرجه دفعا لاستبعاد السامع بدليل
قوله إياه وإلا لقال إياي
«حم ق عن ابن عباس»
واللفظ للبخاري
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5715 - (وعن ابن عباس، عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " رأيت ليلة أسري بي ") : بالإضافة، وفي نسخة بالتنوين أي: أبصرت في ليلة أسري بي فيها «موسى رجلا»
أي: حال كونه على صورة رجل (آدم) أي: أسمر شديد السمرة على ما في النهاية (طوالا) ، بضم الطاء وتخفيف الواو أي: طويلا كعجاب مبالغة عجيب، وأما بكسر الطاء فهو جمع طويل، (جعدا) : هو ضد السبط فمعناه غير مسترسل الشعر، ولعل انقباض شعره مما يشعر على حدة باطنه من غير شعوره، ««كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق»»
أي: متوسطا لا طويلا ولا قصيرا ولا سمينا ولا هزيلا، وفيه إيماء إلى اعتدال مزاجه أيضا، وقوله:
، حال أي: مائلا لونه إليهما، فلم يكن شديد الحمرة والبياض، بل كان بينهما من البياض المشرب بالحمرة، كما كان نعت نبينا - صلى الله تعالى عليه وسلم - على ما في الشمائل في الوصفين السابقين. «إلى الحمرة والبياض»
«سبط الرأس»
، بكسر الباء وفتحها أيضا، وقد تسكن، ففي القاموس: السبط ويحرك وككتف نقيض الجعد، والمعنى مسترسل شعر الرأس، فهذا يدل على أنه غلب عليه صفة الجمال، كما أنه غلب على موسى نعت الجلال، ونبينا - صلى الله تعالى عليه وسلم - لما كان في مرتبة الكمال كان شعره أيضا. في السبوطة والجعودة في غاية من الاعتدال. «ورأيت مالكا خازن النار، والدجال»
أي: ورأيت الدجال «في آيات»
أي: مع علامات «أراهن الله إياه»
، أي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - يعني: رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الدجال مع آيات أخر أراهن الله النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وما حكاها. وقوله: في آيات أراهن الله إياه من كلام الراوي أدرجه في الحديث دفعا لاستبعاد السامعين، وإماطة لما عسى أن يختلج في صدورهم، ولو كان من قول النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - لقال: أراهن الله إياي، كذا ذكره شارح، والظاهر أن يكون الضمير راجعا إلى الدجال، والمراد خوارق العادات التي قدرها الله سبحانه استدراجا للدجال، وابتلاء للعباد على ما تقدم، والله تعالى أعلم.
قال الطيبي - رحمه الله - قوله: في آيات أي: رأيت المذكور في جملة آيات، ولعله أراد بها الآيات المذكورة في قوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} النجم: 18 فعلى هذا في الكلام التفات حيث وضع إياه موضع إياي، أو الراوي نقل معنى ما تلفظ به، والظاهر أن قوله:
. متعلق بأول الكلام، وهو حديث موسى عليه السلام تلميحا إلى ما في التنزيل من قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه} السجدة: 23 الكشاف، قيل: من لقائك موسى عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء، فيكون ذكر عيسى، وما يتبعه من الآيات على سبيل التبعية والإدماج، أي: لا تكن يا محمد في رؤية ما رأيت من الآيات في شك. فعلى هذا الخطاب في قوله: " فلا تكن " لرسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - والكلام كله متصل ليس فيه تغيير من الراوي إلا لفظ " إياه " ويشهد له قول الشيخ محيي الدين - رحمه الله - في شرح هذا الحديث: كان قتادة يفسرها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تعالى قد لقي موسى عليه الصلاة والسلام، ووافقه عليه جماعة منهم: مجاهد، والكلبي، والسدي. ومعناه: فلا تكن في شك من لقائك موسى، والشارحون ذهبوا إلى أن قوله: في آيات أراهن الله من كلام الراوي ألحقه بالحديث دفعا لاستبعاد السامعين، وإماطة لما عسى يختلج في صدورهم. وقال المظهر: الخطاب في: فلا تكن خطاب عام لمن سمع هذا الحديث إلى يوم القيامة، والضمير في لقائك عائد إلى الدجال، أي: إذا كان خروجه موعودا، فلا تكن في شك من لقائه، وقال غيره: الضمير راجع إلى ما ذكر أي: فلا تكن في شك من رؤية ما ذكر من الآيات إلى يوم القيامة «فلا تكن في مرية من لقائه»
«متفق عليه»
. وذكر السيوطي الحديث في الجامع الصغير إلى قوله: " (و) الدجال وقال: رواه أحمد، والشيخان.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (3179).
الكتاب والباب: مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب (1) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: صفة أهل آخر الزمان
ثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليلة أسري بي لقيت موسى فنعته فإذا رجل مضطرب أي طويل رجل 1 الرأس كأنه من رجال شنوءة، قال ولقيت عيسى فنعته، قال فرأيته أحمر كأنه خرج من ديماس يعني حماما".
وللبخاري من حديث مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"رأيت موسى وعيسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد1 عريض الصدر، وأما موسى فأدم جسيم سبط2 كأنه من رجال الزط3 ".
ولهما من طريق موسى بن عتيبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال:
"إن الله ليس بأعور, ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية؟ وأراني الله عند الكعبة في المنام رجلا آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال يضرب لمته بين منكبيه, رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت, فقلت: من هذا؟ قالوا: هو المسيح ابن مريم، ورأيت رجلا وراءه4 قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: "المسيح الدجال". تابعه عبيد الله، عن نافع.
ثم روى البخاري، عن أحمد بن محمد المكي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه قال: لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر، ولكن قال:
"بينما أنا نائم أطوف بالكعبة وإذا رجل آدم سبط الشعر يهود5
بين رجلين ينطف1 رأسه ماء أو يهرق2 ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمرجسيم جعد الرأس؟ أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية؟ قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال: وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري: ابن قطن رجل من خزاعة هلك في الجاهلية وتقدم في حديث النواس بن سمعان "فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهرودتين3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين؟ إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ، ولا يحل4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات؟ ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ".
هذا هو الأشهر في موضع نزوله أنه على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق؟ وقد رأيت في بعض الكتب أنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق فلعل هذا هو المحفوظ، وتكون الرواية فينزل على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق فتصرف الراوي في التعبير بحسب ما فهم، وليس بدمشق منارة تعرف بالشرقية سوى التي إلى شرق الجامع الأموي، وهذا هو الأنسب والأليق، لأنه ينزل وقد أقيمت الصلاة فيقول له: يا إمام المسلمين، يا روح الله، تقدم، فيقول: تقدم أنت فإنها أقيمت لك، وفي رواية بعضكم عل
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.