Musnad Ahmad 8596
مسند أبي هريرة رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبحي، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " سيكون في أمتي دجالون كذابون، يأتونكم ببدع من الحديث، بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يفتنونكم "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 8596 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ বলেছেন, প্রায় ত্রিশজন মিথ্যাবাদী (দাজ্জাল) আবির্ভূত না হওয়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না, প্রত্যেকে নিজেকে আল্লাহর রাসূল দাবি করবে, অথচ তিনিই শেষ নবী, তাঁর পরে আর কোনো নবী নেই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এরা 'ছোট দাজ্জাল': মানুষকে পথভ্রষ্টকারী মিথ্যাবাদী, বড় দাজ্জালের অগ্রদূত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর জীবদ্দশাতেই শুরু হয়ে ইতিহাসজুড়ে চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: খতমে নবুওয়াত (নবুওয়াতের সমাপ্তি) ভালোভাবে জানুন; এটি এমন প্রতিটি দাবির বিরুদ্ধে ঢাল।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8596 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ said the Hour will not come until about thirty liars (dajjals) appear, each claiming to be a messenger of Allah, though he is the last prophet and there is none after him.
[Described Characteristics]: They are 'small dajjals': liars who lead people astray, as forerunners of the great Dajjal.
[Timeline & Context]: It began in the Prophet's own lifetime and continues across history.
[Prophetic Practice]: Know the finality of prophethood (khatm al-nubuwwah) well; it is a shield against every such claim.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৩৬০৯ ও ৭১২১-এর ব্যাখ্যা): ব্যাখ্যা করেছেন যে ত্রিশজন মিথ্যাবাদী বলতে পাগলামির বশে দাবি করা সবাইকে বোঝায় না, বরং যাদের রাজনৈতিক/সামরিক প্রভাব (শাওকা), বিভ্রান্তিকর কূটতর্ক এবং বিশাল অনুসারী দল তৈরি হয়েছিল তাদের বোঝানো হয়েছে।
[ইমাম আল-কুরতুবী] (আত-তাযকিরা ফি আহওয়ালিল মাওতা ওয়া উমুরিল আখিরাহ): উল্লেখ করেছেন যে এই ত্রিশজন ক্ষুদ্র দাজ্জাল মূলত শেষ জমানার মহা-দাজ্জালের (আল-মাসীহ আদ-দাজ্জাল) পথ তৈরি করে, যে নবুওয়াতের গণ্ডি পেরিয়ে সরাসরি খোদায়ী (রুবূবিয়্যাত) দাবি করবে।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, হাদিস ১৫৭ ও ২৯২৩): বলেছেন যে রাসূলুল্লাহ ﷺ-এর যুগ থেকে শুরু করে উমাইয়া ও আব্বাসীয় যুগজুড়ে এদের একটি বড় অংশ আবির্ভূত হয়েছে এবং কিয়ামত পর্যন্ত অবশিষ্টরা ধারাবাহিকভাবে আসতে থাকবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 3609 & 7121): Explains that the thirty liars are not every mentally ill person who ever spoke, but specifically those who attained military/political power (shawka), spread deceptive doubts, and gathered large followings.
[Imam Al-Qurtubi] (Al-Tadhkirah fi Ahwal al-Mawta wa-Umur al-Akhirah): Notes that these thirty minor Dajjals pave the psychological and theological path for the Grand Dajjal (Al-Masih ad-Dajjal), who moves from claiming prophethood to claiming divinity.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, Hadith 157 & 2923): States that a large number of these claimants have already emerged from the Prophet's era through the Umayyad and Abbasid periods, and others will continue to appear until the Hour.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية إلى أنه سيكون بين يدي الساعة كذابون يدعون النبوة
...
مقدمة فيما ورد من ذكر الكذابين الدجالين وهم كالمقدمة بين يدي المسيح الدجال
خاتمتهم قبحه الله وإياهم وجعل نار الجحيم متقلبهم ومثواهم
إشارة نبوية إلى أنه سيكون بين يدي الساعة كذابون يدعون النبوة
روى مسلم من حديث شعبة وغيره، عن سماك، عن جابر بن سمرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة كذابين".
قال جابر: فاحذروهم.
وقال الإمام أحمد، حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة كذابين منهم صاحب اليمامة وصاحب صنعاء العبسي، ومنهم صاحب حمير، ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة".
قال جابر: "وبعض أصحابي يقول قريبا من ثلاثين رجلا" تفرد به أحمد.
وثبت في صحيح البخاري، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كل يزعم أنه رسول الله1".
وذكر تمام الحديث وطوله.
وفي صحيح مسلم من حديث مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كل يزعم أنه رسول الله".
حدثنا محمد بن زامع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه قال: "ينبعث".
وقال الإمام أحمد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تقوم الساعة حتى يظهر دجالون ثلاثون كلهم يزعم أنه رسول الله ويفيض المال فيكثر وتظهر الفتن ويكثر الهرج والمرج" قال: قيل أي الهرج. ? قال: "القتل القتل القتل ثلاثا".
تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط مسلم.
وقد رواه أبو داود عن القعنبي، عن الدراوردي، عن العلاء به. ومن حديث محمد بن عمرو، عن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كذابون، كلهم يكذب على الله وعلى رسوله".
وقال أحمد، حدثنا يحيى بن عوف، حدثنا جلاس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين يدي الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي".
وهذا إسناد جيد حسن تفرد به أحمد أيضا.
وقال أحمد، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، أخبرنا سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبحي قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سيكون في أمتي دجالون كذابون يأتونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يغشونكم ".
وفي صحيح مسلم من حديث أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم الأنبياء لا نبي بعدي" الحديث بتمامه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبد الله بن إياد بن لقيط، حدثنا أبار، عن عبد الرحمن بن أنعم أو نعيم الأعرجي مثله: أبو الوليد قال: سأل رجل ابن عمرعن المتعة وأن عنده متعة النساء? فقال: والله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتابين ولا مسافحين1 ثم قال: والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih154 - «وعن أبي هريرة»
: - رضي الله عنه - (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يكون في آخر الزمان»
، أي: آخر زمان هذه الأمة (دجالون) : من الدجل وهو التلبيس جمع الدجال، وهو كثير المكر والتلبيس.، أي: الخداعون. يعني: سيكون جماعة يقولون للناس: نحن علماء ومشايخ ندعوكم إلى الدين وهم (كذابون) : في ذلك «يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم»
، أي: يتحدثون بالأحاديث الكاذبة ويبتدعون أحكاما باطلة واعتقادات فاسدة اه. كلام المظهر. ويجوز أن تحمل الأحاديث على المشهور عند المحدثين، فيكون المراد بها الموضوعات، وأن يراد ما بين الناس أي يحدثونكم بالذي ما سمعتم عن السلف من علم الكلام.
قال في شرح السنة: اتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدال في الصفات، وعن الخوض في علم الكلام وتعلمه. قال مالك: إياكم والبدع. قيل: وما البدع؟ قال: أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون، ولو كان الكلام علما لتكلموا فيه كما تكلموا في الأحكام، وسئل سفيان الثوري عن الكلام فقال: دع الباطل؛ أين أنت من الحق، اتبع السنة ودع البدعة. وقال: وجدت الأمر في الاتباع، وقال: عليكم بما عليه الجمالون، والنساء في البيوت، والصبيان في الكتاب من الإقرار والعمل، وقال الشافعي: لأن يبتلى الرجل بما نهى الله عنه خلا الشرك بالله خير من أن يبتلى بالكلام. وقال مرة أخرى: لأن ألقى الله بكل ذنب ما خلا الشرك بالله أهون من أن ألقاه بمسألة في علم الكلام. وقال: رأيي وحكمي في أهله أن يضربوا بالجريد ويطاف بهم في الأسواق أو في العشائر والقبائل، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واشتغل بالكلام.
فإن قلت: كيف الجمع بين هذا وبين قول الإمام النووي فيما سبق: إن علم الكلام من البدعة الواجبة؟ أجيب: بأن الوجوب من حيث الضرورة من غلو المبتدعة والملحدة، فحينئذ وجب على المسلمين دفعهم، والمحذور جعله صنعة وعادة، ولهذا كان تعلم علم الكلام من فروض الكفايات كسائر الصناعات المباحة. كذا ذكره الطيبي، وقد ألف الإمام الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله رسالة في تحريم المنطق والكلام، وفيها استيفاء الكلام على وجه التمام. (فإياكم) ، أي: أبعدوا أنفسكم عنهم (وإياهم) ، أي: بعدوهم عنكم «لا يضلونكم»
: استئناف جواب لقائل: لم نبعدهم؟ لئلا يضلوكم فحذف الجار والناصب فعاد الفعل إلى الرفع، كذا ذكره بعضهم. وقال الطيبي: كأنه قيل ماذا يكون بعد الحذر؟ فأجيب: لا يضلونكم اه.
قال ابن حجر: نظيره قوله تعالى: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} المائدة: 105 على قراءة الرفع اه.
وفيه أنه إن أراد بقوله على قراءة الرفع قراءة الجمهور، فهو ليس صريحا في المقصود فإنه يحتمل الرفع على أنه مستأنف، ويؤيده إن قرئ " لا يضركم "، ويحتمل الجزم على الجواب أو النهي، والقياس الفتح، لكنه ضمت الراء اتباعا لضمة الضاد المنقولة إليها من الراء المدغمة، وينصره قراءة من قرأ " لا يضركم " بفتح الراء، وإن أراد بالرفع إثبات النون فهو غير محفوظ - والله أعلم - مع أنه من لغة أكلوني البراغيث، أو نقول: هو خبر في معنى النهي مبالغة فيكون تأكيدا للأمر بالحذر، ولا يجوز أن يكون جواب الأمر لوجود النون «ولا يفتنونكم»
، أي: يوقعونكم في الفتنة وهي الشرك قال تعالى: {والفتنة أشد من القتل} البقرة: 191 أو يراد بها عذاب الآخرة. قال تعالى: {ذوقوا فتنتكم} الذاريات: 14 . «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (8596).
الكتاب والباب: مسند أبي هريرة رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى أنه سيكون بين يدي الساعة كذابون يدعون النبوة
...
مقدمة فيما ورد من ذكر الكذابين الدجالين وهم كالمقدمة بين يدي المسيح الدجال
خاتمتهم قبحه الله وإياهم وجعل نار الجحيم متقلبهم ومثواهم
إشارة نبوية إلى أنه سيكون بين يدي الساعة كذابون يدعون النبوة
روى مسلم من حديث شعبة وغيره، عن سماك، عن جابر بن سمرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة كذابين".
قال جابر: فاحذروهم.
وقال الإمام أحمد، حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة كذابين منهم صاحب اليمامة وصاحب صنعاء العبسي، ومنهم صاحب حمير، ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة".
قال جابر: "وبعض أصحابي يقول قريبا من ثلاثين رجلا" تفرد به أحمد.
وثبت في صحيح البخاري، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كل يزعم أنه رسول الله1".
وذكر تمام الحديث وطوله.
وفي صحيح مسلم من حديث مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كل يزعم أنه رسول الله".
حدثنا محمد بن زامع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه قال: "ينبعث".
وقال الإمام أحمد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تقوم الساعة حتى يظهر دجالون ثلاثون كلهم يزعم أنه رسول الله ويفيض المال فيكثر وتظهر الفتن ويكثر الهرج والمرج" قال: قيل أي الهرج. ? قال: "القتل القتل القتل ثلاثا".
تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط مسلم.
وقد رواه أبو داود عن القعنبي، عن الدراوردي، عن العلاء به. ومن حديث محمد بن عمرو، عن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كذابون، كلهم يكذب على الله وعلى رسوله".
وقال أحمد، حدثنا يحيى بن عوف، حدثنا جلاس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين يدي الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي".
وهذا إسناد جيد حسن تفرد به أحمد أيضا.
وقال أحمد، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، أخبرنا سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبحي قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سيكون في أمتي دجالون ك
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.