Sahih al-Bukhari 7135
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَتْهُ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَزِعًا يَقُولُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ ". وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا. قَالَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ ".
Narrated Zainab bint Jahsh:That one day Allah's Messenger (ﷺ) entered upon her in a state of fear and said, "None has the right to be worshipped but Allah! Woe to the Arabs from the Great evil that has approached (them). Today a hole has been opened in the dam of Gog and Magog like this." The Prophet (ﷺ) made a circle with his index finger and thumb. Zainab bint Jahsh added: I said, "O Allah's Apostle! Shall we be destroyed though there will be righteous people among us?" The Prophet (ﷺ) said, "Yes, if the (number) of evil (persons) increased
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7135 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: ইয়াজুজ-মাজুজ (গগ ও ম্যাগগ) আদম সন্তানদেরই দুটি বিশাল জাতি, যাদের যুলকারনাইন লোহা ও তামার এক প্রাচীর দিয়ে আটকে রেখেছিলেন। শেষ সময়ে সেই প্রাচীর ভেঙে যাবে এবং তারা পৃথিবীজুড়ে ছড়িয়ে পড়বে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তারা প্রতিটি উঁচু ভূমি থেকে নেমে আসবে। তাদের প্রথম দল তিবেরিয়াস হ্রদের পানি পান করে শেষ করবে, আর শেষ দল এসে বলবে 'এখানে একসময় পানি ছিল'। কেউ তাদের সাথে লড়তে পারবে না, তাই আল্লাহ ঈসা (আ.)-কে মুমিনদের নিয়ে তূর পাহাড়ে আশ্রয় নিতে বলবেন। ঈসা ও তাঁর সঙ্গীরা দোয়া করবেন, আল্লাহ তাদের ঘাড়ে পোকা পাঠাবেন, এক রাতেই সবাই মারা যাবে। পাখিরা লাশ সরিয়ে নেবে, আর বৃষ্টি পৃথিবী ধুয়ে পরিষ্কার করবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: দাজ্জাল নিহত হওয়ার পর, ঈসা (আ.)-এর যুগে তারা বের হবে। এটি দশটি বড় আলামতের একটি।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: যয়নব (রা.) জিজ্ঞেস করলেন, 'আমাদের মধ্যে নেককার থাকতেও কি আমরা ধ্বংস হব?' তিনি বললেন, 'হ্যাঁ, যখন পাপাচার বেড়ে যাবে।' প্রকাশ্য পাপ থেকে সমাজকে রক্ষা করা আমাদের দায়িত্ব।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7135 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Ya'juj and Ma'juj (Gog and Magog) are two huge peoples, descendants of Adam, held back behind a barrier of iron and copper that Dhul-Qarnayn built. Near the end the barrier gives way and they pour out across the earth.
[Described Characteristics]: They come down from every height. Their first ranks drink Lake Tiberias dry, and the last say 'there was water here once'. No one can fight them, so Allah tells Isa (AS) to take the believers up Mount Tur. Isa and his companions pray, Allah sends worms into their necks, and they all die in one night. Birds carry the bodies away and a rain washes the earth clean.
[Timeline & Context]: They come out after the Dajjal is killed, in the time of Isa (AS). It is one of the ten great signs.
[Prophetic Practice]: When Zaynab asked, 'Will we be destroyed while there are righteous among us?', he said, 'Yes, if filth increases.' Guarding against open evil is our part.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب يأجوج ومأجوج»
7135 قوله وحدثنا إسماعيل هو بن أويس عبد الله الأصبحي وأخوه هو أبو بكر عبد الحميد وسليمان هو بن بلال ومحمد بن أبي عتيق نسب لجده وهو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكرة وهذا السند كله مدنيون وهو أنزل من الذي قبله بدرجتين ويقال إنه أطول سندا في البخاري فإنه تساعي وغفل الزركشي فقال فيه أربع نسوة صحابيات وليس كما قال بل فيه ثلاثة كما قدمت إيضاحه في أوائل الفتن في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب وذكرت هناك الاختلاف على سفيان بن عيينة في زيادة حبيبة بنت أم حبيبة في الإسناد قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا بفتح الفاء وكسر الزاي في رواية بن عيينة استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول فيجمع على أنه دخل عليها بعد أن استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فزعا وكانت حمرة وجهه من ذلك الفزع وجمع بينهما في رواية سليمان بن كثير عن الزهري عند أبي عوانة فقال فزعا محمرا وجهه قوله ويل للعرب من شر قد اقترب خص العرب بذلك لأنهم كانوا حينئذ معظم من أسلم والمراد بالشر ما وقع بعده من قتل عثمان ثم توالت الفتن حتى صارت العرب بين الأمم كالقصعة بين الأكلة كما وقع في الحديث الآخر يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها وأن المخاطب بذلك العرب قال القرطبي ويحتمل أن يكون المراد بالشر ما أشار إليه في حديث أم سلمة ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا أنزل من الخزائن فأشار بذلك إلى الفتوح التي فتحت بعده فكثرت الأموال في أيديهم فوقع التنافس الذي جر الفتن وكذلك التنافس على الإمرة فإن معظم ما أنكروه على عثمان تولية أقاربه من بني أمية وغيرهم حتى أفضى ذلك أن قتله وترتب على قتله من القتال بين المسلمين ما اشتهر واستمر قوله فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج المراد بالردم السد الذي بناه ذو القرنين وقد قدمت صفته في ترجمته من أحاديث الأنبياء قوله مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها أي جعلهما مثل الحلقة وقد تقدم في رواية سفيان بن عيينة وعقد سفيان تسعين أو مائة وفي رواية
سليمان بن كثير عن الزهري عند أبي عوانة وبن مردويه مثل هذه وعقد تسعين ولم يعين الذي عقد أيضا وفي رواية مسلم عن عمرو الناقد عن بن عيينة وعقد سفيان عشرة ولابن حبان من طريق شريح بن يونس عن سفيان وحلق بيده عشرة ولم يعين أن الذي حلق هو سفيان وأخرجه من طريق يونس عن الزهري بدون ذكر العقد وكذا تقدم في علامات النبوة من رواية شعيب وفي ترجمة ذي القرنين من طريق عقيل وسيأتي في الحديث الذي بعده وعقد وهيب تسعين وهو عند مسلم أيضا قال عياض وغيره هذه الروايات متفقة إلا قوله عشرة قلت وكذا الشك في المائة لأن صفاتها عند أهل المعرفة بعقد الحساب مختلفة وإن اتفقت في أنها تشبه الحلقة فعقد العشرة أن يجعل طرف السبابة اليمنى في باطن طي عقدة الإبهام العليا وعقد التسعين أن يجعل طرف السبابة اليمنى في أصلها ويضمها ضما محكما بحيث تنطوي عقدتاها حتى تصير مثل الحية المطوقة ونقل بن التين عن الداودي أن صورته أن يجعل السبابة في وسط الإبهام ورده بن التين بما تقدم فإنه المعروف وعقد المائة مثل عقد التسعين لكن بالخنصر اليسرى فعلى هذا فالتسعون والمائة متقاربان ولذلك وقع فيهما الشك وأما العشرة فمغايرة لهما قال القاضي عياض لعل حديث أبي هريرة متقدم فزاد الفتح بعده القدر المذكور في حديث زينب قلت وفيه نظر لأنه لو كان الوصف المذكور من أصل الرواية لاتجه ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة ورواية من روى عنه تسعين أو مائة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في أواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد جدا قال بن العربي في الإشارة المذكورة دلالة على أنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم عقد الحساب حتى أشار بذلك لمن يعرفه وليس في ذلك ما يعارض قوله في الحديث الآخر إنا أمة لا نحسب ولا نكتب فإن هذا إنما جاء لبيان صورة معينة خاصة قلت والأولى أن يقال المراد بنفي الحساب ما يتعاناه أهل صناعته من الجمع والفذلكة والضرب ونحو ذلك ومن ثم قال ولا نكتب وأما عقد الحساب فإنه اصطلاح للعرب تواضعوه بينهم ليستغنوا به عن التلفظ وكان أكثر استعمالهم له عند المساومة في البيع فيضع أحدهما يده في يد الآخر فيفهمان المراد من غير تلفظ لقصد ستر ذلك عن غيرهما ممن يحضرهما فشبه صلى الله عليه وسلم قدر ما فتح من السد بصفة معروفة عندهم وقد أكثر الشعراء التشبيه بهذه العقود ومن ظريف ما وقفت عليه من النظم في ذلك قول بعض الأدباء رب برغوث ليلة بت منه وفؤادي في قبضة التسعين أسرته يد الثلاثين حتى ذاق طعم الحمام في السبعين وعقد الثلاثين أن يضم طرف الإبهام إلى طرف السبابة مثل من يمسك شيئا لطيفا كالإبرة وكذلك البرغوث وعقد السبعين أن يجعل طرف ظفر الإبهام بين عقدتي السبابة من باطنها ويلوي طرف السبابة عليها مثل ناقد الدينار عند النقد وقد جاء في خبر مرفوع أن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم وهو فيما أخرجه الترمذي وحسنه وبن حبان والحاكم وصححاه من طريق قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة رفعه في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى قال فيرجعون فيجدونه كهيئته …
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى ح وحدثنا إسماعيل، حدثنى أخى، عن سليمان، عن محمد بن أبى عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، أن زينب ابنة أبى سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبى سفيان، عن زينب ابنة جحش أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها يوما فزعا يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بإصبعيه الإبهام والتى تليها قالت زينب ابنة جحش: فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
وبه قال: «حدثنا أبو اليمان»
الحكم بن نافع قال: «أخبرنا شعيب»
هو ابن أبي حمزة «عن الزهري»
محمد بن مسلم (ح) لتحويل السند قال البخاري:
«وحدثنا إسماعيل»
بن أبي أويس قال: (حدثني) بالإفراد (أخي) عبد الحميد «عن سليمان»
بن بلال «عن محمد بن أبي عتيق»
هو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر «عن ابن شهاب»
الزهري «عن عروة بن الزبير أن زينب ابنة»
ولأبي ذر بنت «أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة»
رملة «بنت أبي سفيان»
صخر بن حرب زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- (عن
زينب ابنة) ولأبي ذر (جحش) الأسدية أم المؤمنين -رضي الله عنها- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها يوما»
بعد أن استيقظ من نومه (فزعا) بكسر الزاي خائفا حال كونه (يقول):
«لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب»
خص العرب بالذكر للإنذار بأن الفتن إذا وقعت كان الإهلاك إليهم أسرع وأشار به إلى ما وقع بعده من قتل عثمان ثم توالت الفتن حتى صارت العرب بين الأمم كالقصعة بين الأكلة «فتح اليوم»
بضم الفاء «من ردم يأجوج ومأجوج»
أي الذي بناه ذو القرنين بزبر الحديد وهي القطعة منه كاللبنة ويقال إن كل لبنة زنة قنطار بالدمشقي أو تزيد عليه وقوله
بالرفع «مثل هذه»
«وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها»
. وسبق أوائل كتاب الفتن. وعند سفيان تسعين أو مائة وسبق ما فيه ثم، وعند الترمذي وحسنه وابن حبان وصححه عن أبي هريرة رفعه في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس قال الذي عليه ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى قال فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه فيخرجون على الناس.
«قالت زينب ابنة»
ولأبى ذر بنت (جحش) -رضي الله عنها- «فقلت: يا رسول الله أفنهلك»
بكسر اللام «وفينا الصالحون؟ قال»
-صلى الله عليه وسلم-: «نعم إذا كثر الخبث»
بفتح الخاء
والموحدة والذي في اليونينية بضم فسكون وهو الفسق أو الزنا.
وهذا الحديث رجال إسناده مدنيون وهو أنزل من الذي قبله بدرجتين، ويقال إنه أطول سند في البخاري فإنه تساعي وفيه ثلاث صحابيات لا أربعة.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5342 - «وعن زينب بنت جحش»
مر ذكرها، وهي إحدى أمهات المؤمنين «أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - دخل عليها يوما فزعا»
بفتح فكسر، أي: خائفا (يقول: " لا إله إلا الله، ويل للعرب ") ففي القاموس: الويل: حلول الشر، وهو تفجيع، انتهى. وخص بذلك العرب لأنهم كانوا معظم من أسلم حينئذ (" من شر ") أي: خروج جيش يقاتل العرب (" قد اقترب ") ، أي: قرب ذلك الشر في غاية القرب، بيانه قوله: (" فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج ")
بالألف ويهمز فيهما بلا انصراف، والمراد بالردم: السد، والاسم والمصدر فيه سواء، وهو السد الذي بناه ذو القرنين (" مثل هذه ") بالرفع على أنه نائب الفاعل لقوله: فتح، والإشارة إلى الحلقة المبينة بقوله: (وحلق)
بتشديد اللام أي: جعل حلقة (بأصبعيه ") أي: بضمها «الإبهام والتي تليها»
بالنصب على أنه مفعول حلق، أو على تفسير الأصبعين بتقدير: أعني، ويجوز جرهما على البدلية، والمراد: أنه يكن في ذلك الردم ثقبة إلى اليوم، وقد انفتحت فيه إذ انفتاحها من علامات قرب الساعة، فإذا اتسعت خرجوا، وذلك بعد خروج الدجال كما سيأتي قريبا، ويأجوج ومأجوج جنسان من بني آدم، وطائفتان كافرتان من الترك، «قالت زينب: فقلت: يا رسول الله! أفنهلك»
: بصيغة المجهول من الإهلاك، وفي نسخة صحيحة بفتح النون وكسر اللام «وفينا الصالحون»
أي: أنعذب فنهلك نحن معشر الأمة، والحال أن بعضنا مؤمنون، وفينا الطيبون الطاهرون، ويمكن أن يكون هذا من باب الاكتفاء على تقدير الاستغناء، أي: وفينا الصالحون ومنا القاسطون، (قال: " نعم ") ، أي: يهلك الطيب أيضا (" إذا كثر الخبث ") بفتحتين أي: الفسق، والفجور، والشرك، والكفور، وقيل: معناه الزنا، والمقصود: أن النار إذا وقعت في موضع واشتدت أكلت الرطب واليابس، وغلبت على الطاهر والنجس، ولا تفرق بين المؤمن والمنافق، والمخالف والموافق، وسيأتي أن الله إذا أنزل بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم، وفي نسخة صحيحة: الخبث بضم فسكون، أي: الفواحش والفسوق، أو معناهما واحد. «متفق عليه»
. وروى أبو داود، والحاكم عن أبي هريرة: «ويل للعرب من شر قد اقترب قد أفلح من كف يده» .
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.