Sahih al-Bukhari 3641
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ". قَالَ عُمَيْرٌ فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ قَالَ مُعَاذٌ وَهُمْ بِالشَّأْمِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ وَهُمْ بِالشَّامِ.
Narrated Muawiya:I heard the Prophet (ﷺ) saying, "A group of people amongst my followers will remain obedient to Allah's orders and they will not be harmed by anyone who will not help them or who will oppose them, till Allah's Order (the Last Day) comes upon them while they are still on the right path
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 3641 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: উম্মতের একটি দল সবসময় সত্যের ওপর অটল ও বিজয়ী থাকবে, যারা তাদের ত্যাগ করবে বা বিরোধিতা করবে তারা তাদের ক্ষতি করতে পারবে না, আল্লাহর নির্দেশ আসা পর্যন্ত।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এরা কোনো একক সংগঠন নয়। ইমাম বুখারি বলেছেন, এরা আহলে ইলম; ইমাম আহমাদ বলেছেন আহলে হাদিস; ইমাম নববী বলেছেন, এরা বিভিন্ন ধরনের মুমিনের মধ্যে ছড়িয়ে থাকতে পারে: আলেম, মুজাহিদ, দুনিয়াবিমুখ, সৎকাজের আদেশদাতা, বিভিন্ন দেশে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: ইতিহাসজুড়ে শেষ পর্যন্ত তারা থাকবে, আর তাদের শেষ দল ঈসা (আ.)-এর সাথে লড়বে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সত্যের ওপর অটল থেকে তাদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার চেষ্টা করুন, পাশে কেউ থাকুক বা না থাকুক।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : শাম।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3641 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: A group of the ummah will always remain upon the truth, victorious, not harmed by those who abandon or oppose them, until the command of Allah comes.
[Described Characteristics]: They are not one organisation. Al-Bukhari said they are the people of knowledge; Ahmad said the people of hadith; al-Nawawi said they may be spread among different kinds of believers: scholars, fighters, ascetics, those who command good, in different lands.
[Timeline & Context]: They remain throughout history until the end, and the last of them fight alongside Isa (AS).
[Prophetic Practice]: Strive to be among them by holding to the truth, whoever stands with you.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Sham (Greater Syria).
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, হাদিস ১৯২০-এর ব্যাখ্যা): ব্যাখ্যা করেছেন যে নবী ﷺ প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন তাঁর উম্মতের একটি দল সত্যের ওপর অবিচল থাকবে, বিরোধীদের দ্বারা অক্ষতিগ্রস্ত, যতক্ষণ না আল্লাহর আদেশ আসে; নববী বলেন তারা কোনো একটি স্থান বা পেশায় সীমাবদ্ধ নয়, বরং প্রতি যুগে মুমিনদের মধ্যে ছড়িয়ে থাকা আলেম, মুজাহিদ ও সৎকর্মশীলগণ।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on Hadith 1920): Explains that the Prophet ﷺ promised a group of his Ummah would remain upholding the truth, unharmed by those who oppose them, until the command of Allah comes; al-Nawawi says they are not confined to one place or craft but are the scholars, fighters and righteous scattered among the believers in every age.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3639)
«قوله باب كذا»
3639 قوله أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر وسيأتي بيان ذلك في فضائل الصحابة قريبا إن شاء الله تعالى الحديث الثاني حديث المغيرة بن شعبة
لا يزال ناس من أمتي ظاهرين الحديث وسيأتي الكلام عليه في الاعتصام إن شاء الله تعالى الحديث الثالث والرابع حديث معاوية ومعاذ في المعنى والوليد في الإسناد هو بن مسلم وبن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومالك بن يخامر بضم التحتانية بعدها معجمة خفيفة والميم مكسورة وهو السكسكي نزل حمص وما له في البخاري سوى هذا الحديث وقد أعاده بإسناده ومتنه في التوحيد وهو من كبار التابعين وقد قيل إن له صحبة ولا يصح ويأتي البحث في المراد بالذين لا يزالون ظاهرين قائمين بأمر الدين إلى يوم القيامة في كتاب الاعتصام إن شاء الله تعالى الحديث الخامس حديث عروة وهو البارقي
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا الحميدي حدثنا الوليد قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول: «سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك». قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: «وهم بالشأم». فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: «وهم بالشام».
وبه قال: «حدثنا الحميدي»
عبد الله بن الزبير المكي قال: «حدثنا الوليد»
بن مسلم القرشي «قال: حدثني»
بالإفراد «ابن جابر»
هو عبد الرحمن بن يزيد بن جار الأزدي «قال: حدثني»
بالإفراد «عمير بن هانئ»
بضم العين مصغرا وهانئ بالنون بعد الألف آخره همزة الشامي «أنه سمع معاوية»
بن أبي سفيان «يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول»
:
«لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله»
قال التوربشتي: الأمة القائمة بأمر الله وإن اختلف فيها فإن القصد بها الفئة المرابطة في ثغور الشام نصر الله بهم وجه الإسلام لما في قوله بعد وهم بالشام «لا يضرهم»
كل الضرر «من خذلهم»
بالذال المعجمة «ولا من خالفهم»
إذ العاقبة للمتقين «حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك»
. وفي حديث عقبة بن عامر: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة.
«قال عمير»
: أي ابن هانئ بالسند السابق «فقال مالك بن يخامر»
: بضم التحتية وفتح المعجمة المخففة وكسر الميم بعدها راء السكسكي الحمصي التابعي الكبير «قال معاذ»
: هو ابن جبل (وهم) أي الأمة القائمة
بأمر الله مقيمون «بالشام. فقال معاوية»
بن أبي سفيان «هذا مالك»
يعني ابن يخامر «يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام»
وفي حديث أبي هريرة في الأوسط للطبراني: يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم ظاهرين إلى يوم القيامة.
وحديث الباب أخرجه أيضا في التوحيد ومسلم في الجهاد.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6285 - (وعن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تزال ") : وفي نسخة بالفوقية (" من أمتي ") ، أي: من جملة أمتي بالإجابة (" أمة ") ، أي: طائفة (" قائمة بأمر الله ") ، أي: بأمر دينه وأحكام شريعته من حفظ الكتاب وعلم السنة والاستنباط منهما، والجهاد في سبيله، والنصيحة لخلقه وسائر فروض الكفاية، كما يشير إليه قوله تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} آل عمران: 104 (" لا يضرهم ") ، أي: لا يضر دينهم وأمرهم (" من خذلهم ") ، أي: من ترك عونهم ونصرهم، بل ضر نفسه وظلم عليها بإساءتها (" ولا من خالفهم ") ، أي: لم يوافقهم على أمرهم (" حتى يأتي أمر الله ") ، أي: موتهم أو انقضاء عهدهم (" وهم على ذلك ") . أي على القيام بأمره، وفيه إشارة إلى أن وجه الأرض لا يخلو من الصلحاء الثابتين على أوامر الله المتباعدين عن نواهيه حافظين لأمور الشريعة يستوي عندهم معاونة الناس ومخالفتهم إياهم، وفسر شارح أمر الله بالقيامة، ويشكل عليه حديث: " «لا تقوم الساعة حتى لا يكون في الأرض من يقول: الله» ". وقال شارح: قائمة بأمر الله أي متمسكة بدينه، قيل: هم الأمة القائمة بتعليم العلم وحفظ الحديث لإقامة الدين، وقيل: هم المقيمون على الإسلام المديمون له من قام الشيء دام، والباء في بأمر الله بمعنى " مع " أو للتعدية أي: دائمة مع أمر الله أو مديمة إياه، وقيل: يحتمل أن المراد به أن شوكة أهل الإسلام لا تزول بالكلية، فإن ضعف أمره في قطر قوي وعلا في قطر آخر وقام بإعلائه طائفة من المسلمين. وقال التوربشتي: الأمة القائمة بأمر الله وإن اختلف فيها فإن المعتد به من الأقاويل أنها الفئة المرابطة بثغور الشام نضر الله بهم وجه الإسلام، لما في بعض طرق هذا الحديث وهم بالشام، وفي بعضها حتى تقاتل آخرهم المسيح الدجال، وفي بعضها قيل: يا رسول الله وأنى هم؟ قال: " ببيت المقدس ". فإن قيل: ما وجه هذا الحديث، وما في معناه من الأحاديث التي وردت في الشام، وقد عاشت الذئاب في القطيع، وعبرت الجنود العاتية عن الفرات، وأباحت على ما وراءه من البلاء كنبيح وسروج وحلب وما حواليها قلت: إنما أراد بقوله لا يضرهم كل الضرر، وقد أضر الكفار يوم أحد بأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولما كانت العاقبة للتقوى لم يعد ذلك ضرر عليهم، مع أن الفئة الموعودة لهم بالنصر هم الجيوش الغازية بها ولم يصبهم بحمد الله إلى اليوم غضاضة ولا هوان، بل كان لهم النصرة وعلى عدوهم الدبرة «متفق عليه»
. ورواه أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه - كذا قاله السيد جمال الدين ورواه الشيخان عن المغيرة ولفظه: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» ". ورواه ابن ماجه - عن أبي هريرة ولفظه: " «لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها» ". ورواه الحاكم عن عمر ولفظه: «لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» ". وذكر حديث أنس «إن من عباد الله، أي: من لو أقسم على الله لأبره» في كتاب القصاص.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.