Sahih al-Bukhari 6478
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ـ يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ".
Narrated Abu Huraira:The Prophet; said, "A slave (of Allah) may utter a word which pleases Allah without giving it much importance, and because of that Allah will raise him to degrees (of reward): a slave (of Allah) may utter a word (carelessly) which displeases Allah without thinking of its gravity and because of that he will be thrown into the Hell-Fire
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6478 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জাহান্নাম শাস্তির আবাস, যারা আল্লাহকে অস্বীকার করেছে এবং যাদের জন্য তিনি নির্ধারণ করেছেন। যেসব মুমিন পাপের কারণে তাতে প্রবেশ করবে, শেষ পর্যন্ত তাদের বের করে আনা হবে; কাফিররা সেখানে থাকবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: আমাদের আগুন তার তাপের সত্তর ভাগের এক ভাগ। এর জ্বালানি মানুষ ও পাথর। এর সাতটি দরজা। এতে সবচেয়ে হালকা শাস্তি হলো, এক ব্যক্তির পায়ের নিচে অঙ্গার রাখা হবে, যাতে তার মগজ ফুটতে থাকবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: বিচারের পরে মানুষ তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাতের মতো এটিও এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'আগুন থেকে নিজেকে বাঁচাও, অর্ধেক খেজুর দান করে হলেও।' আর দোয়া করুন: 'রাব্বানাস রিফ আন্না আযাবা জাহান্নাম' (হে আমাদের রব, জাহান্নামের শাস্তি আমাদের থেকে ফিরিয়ে দিন)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6478 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jahannam, Hellfire, is the abode of punishment for those who rejected Allah and for whom He decrees it. Believers who enter it for their sins are eventually brought out; the disbelievers remain.
[Described Characteristics]: Our fire is one of seventy parts of its heat. Its fuel is people and stones. It has seven gates. The lightest punishment in it is a man with embers under his feet that make his brain boil.
[Timeline & Context]: People enter it after the judgment. Like Paradise, it already exists now.
[Prophetic Practice]: 'Protect yourselves from the Fire, even with half a date in charity.' And ask: 'Our Lord, avert from us the punishment of Hell.'
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب حفظ اللسان»
6478 قوله في الطريق الثانية سمع أبا النضر هو هاشم بن القاسم والتقدير أنه سمع ويحذف لفظ أنه في الكتابة غالبا قوله عن أبي صالح هو ذكوان وفي الإسناد ثلاثة من التابعين في نسق قوله لا يلقي لها بالا بالقاف في جميع الروايات أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئا وهو من نحو قوله تعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم وقد وقع في حديث بلال بن الحارث المزني الذي أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه الترمذي وبن حبان والحاكم بلفظ إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة وقال في السخط مثل ذلك قوله يرفع الله بها درجات كذا في رواية المستملي والسرخسي وللنسفي والأكثر يرفع الله له بها درجات وفي رواية الكشميهني يرفعه الله بها درجات قوله يهوي بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الواو قال عياض المعنى ينزل فيها ساقطا وقد جاء بلفظ ينزل بها في النار لأن دركات النار إلى أسفل فهو نزول سقوط وقيل أهوى من قريب وهوى
من بعيد وأخرج الترمذي هذا الحديث من طريق محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم التيمي بلفظ لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنى عبد الله بن منير سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، يعنى ابن دينار عن أبيه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقى لها بالا يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقى لها بالا يهوى بها فى جهنم».
وبه قال: (حدثني) بالإفراد «عبد الله بن منير»
بضم الميم وكسر النون وبعد التحتية الساكنة راء المروزي أنه «سمع أبا النضر»
بالضاد المعجمة هاشم بن أبي القاسم التميمي الخراساني قال: «حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار»
سقط لأبي ذر يعني ابن دينار «عن أبيه»
عبد الله «عن أبي صالح»
ذكوان السمان «عن أبي هريرة»
-رضي الله عنه- «عن النبي -صلى الله عليه وسلم-»
أنه (قال):
«إن العبد ليتكلم بالكلمة»
بالكلام المفهم المفيد «من رضوان الله»
ما يرضي الله «لا يلقي»
بضم التحتية وكسر القاف (لها) للكلمة (بالا) أي قلبا «يرفع الله»
به «بها درجات»
كأن يحصل بها دفع مظلمة عن مسلم أو تفريج كربة ولأبي ذر عن الكشميهني يرفعه الله بها درجات «وإن العبد ليتكلم بالكلمة»
عند ذي سلطان جائر يريد بها هلاك مسلم أو المراد أنه يتكلم بكلمة خنا أو يعرض بمسلم بكبيرة أو بمجون أو استخفاف بشريعة وإن كان غير معتقد أو غير ذلك «من سخط الله»
أي ما لا يرضى الله تعالى به ومن سخط الله حال من الكلمة أو صفة لأن اللام جنسية فلك اعتبار المعنى واعتبار اللفظ والجملة الفعلية إما حال من ضمير العبد المستكن في ليتكلم أو صفة لها بالاعتبارين المذكورين قاله في المصابيح «لا يلقي لها بالا»
أي يتكلم بها على غفلة من غير تثبت ولا تأمل (يهوي) بفتح التحتية وسكون الهاء وكسر الواو «بها في جهنم»
قال ابن عبد البر: هي كلمة السوء عند السلطان الجائر، وقال ابن عبد السلام: هي الكلمة التي لا يعرف حسنها من قبحها فيحرم على الإنسان أن يتكلم بما لا يعرف حسنه من قبحه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih4813 - «وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله»
: بكسر أوله ويضم، ومن بيانية حال من الكلمة أي من كلام فيه رضاه «لا يلقي»
: بضم الياء وكسر القاف أي لا يري (لها) أي: لتلك الكلمة (بالا) أي شأنا أو بأسا «يرفع الله»
أي: له (بها) أي: بتلك الكلمة (درجات) والمعنى أن العبد لا يعرف قدرها ويظنها هينة قليلة الاعتبار، وهي عند الله عظيمة الاقتدار، والجملة مستأنفة بيان للموجب كأن قائلا يقول: ماذا يستحق بعد؟ قيل له: يرفع الله بها درجات، وفي بعض النسخ
بفتح الياء والقاف، والمعنى: لا يجد لها عظمة عنده ولا يلتفت عاقبتها عن ربه، والجملة حال من ضمير يتكلم، وفي النهاية أي: لا يستمع إليها ولا يجعل قلبه نحوها اه. وفيه حث على التدبر والتفكر عند التكلم، وفي شرح المشارق: أنه بفتحهما ورفع البال، فالبال على هذا بمعنى الحال، والظاهر أنه في المصابيح كذلك فإنه قال شارحه زين العرب: أي لا يلحقه بأس وتعب في قولها أولا، ولا يحضر باله أي: قلبه لما يقوله منها، أو هو من قولهم: ليس هذا من بالي أو مما أباليه، والمعنى: أنه يتكلم بكلمة الحق يظنها قليلة وهى عند الله جليلة، فيحصل له رضوان الله، وقد يتكلم بسوء ولا يعلم أنه كذلك وهو عند الله ذنب عظيم، فيحصل له السخط من الله، وهذا معنى قوله:
أي: مما يوجب غضبه «وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله»
«لا يلقي لها بالا، يهوي»
: بكسر الواو أي: يخوض ويقع ويسقط (بها) أي: بتلك الكلمة «في جهنم»
رواه البخاري، وكذا الإمام أحمد. «وفي رواية لهما»
أي: الشيخين، ذكره السيد جمال الدين «يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»
. أي هويا أبعد من البعد الذي بينهما. قال الطيبي: الظاهر أنه صفة مصدر محذوف أي: هويا بليغا بعيد المبتدأ والمنتهى. وفي الجامع الصغير: وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب. رواه أحمد والشيخان عنه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.