Sahih al-Bukhari 6482
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَالَ رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَىَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَا النَّجَاءَ. فَأَطَاعَتْهُ طَائِفَةٌ فَأَدْلَجُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ ".
Narrated Abu Musa:Allah's Messenger (ﷺ) said. "My example and the example of the message with which Allah has sent me is like that of a man who came to some people and said, "I have seen with my own eyes the enemy forces, and I am a naked warner (to you) so save yourself, save yourself! A group of them obeyed him and went out at night, slowly and stealthily and were safe, while another group did not believe him and thus the army took them in the morning and destroyed them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6482 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6482 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب الانتهاء عن المعاصي»
6482 قوله بريد بموحدة وراء مهملة مصغر قوله مثلي بفتح الميم والمثلثة والمثل الصفة العجيبة الشأن يوردها البليغ على سبيل التشبيه لإرادة التقريب والتفهيم قوله ما بعثني الله العائد محذوف والتقدير بعثني الله به إليكم قوله أتى قوما التنكير فيه للشيوع قوله رأيت الجيش بالجيم والشين المعجمة واللام فيه للعهد قوله بعيني بالإفراد وللكشميهني بالتثنية بفتح النون والتشديد قيل ذكر العينين إرشادا إلى أنه تحقق عنده جميع ما أخبر عنه تحقق من رأى شيئا بعينه لا يعتريه وهم ولا يخالطه شك قوله وإني أنا النذير العريان قال بن بطال النذير العريان رجل من خثعم حمل عليه رجل يوم ذي الخلصة فقطع يده ويد امرأته فانصرف إلى قومه فحذرهم فضرب به المثل في تحقيق الخبر قلت وسبق إلى ذلك يعقوب بن السكيت وغيره وسمى الذي حمل عليه عوف بن عامر اليشكري وأن المرأة كانت من بني كنانة وتعقب باستبعاد تنزيل هذه القصة على لفظ الحديث لأنه ليس فيها أنه كان عريانا وزعم بن الكلبي أن النذير العريان امرأة من بني عامر بن
كعب لما قتل المنذر بن ماء السماء أولاد أبي داود وكان جار المنذر خشيت على قومها فركبت جملا ولحقت بهم وقالت أنا النذير العريان ويقال أول من قاله أبرهة الحبشي لما أصابته الرمية بتهامة ورجع إلى اليمن وقد سقط لحمه وذكر أبو بشر الآمدي أن زنبرا بزاي ونون ساكنة ثم موحدة بن عمرو الخثعمي كان ناكحا في آل زبيد فأرادوا أن يغزوا قومه وخشوا أن ينذر بهم فحرسه أربعة نفر فصادف منهم غرة فقذف ثيابه وعدا وكان من أشد الناس عدوا فأنذر قومه وقال غيره الأصل فيه أن رجلا لقي جيشا فسلبوه وأسروه فانفلت إلى قومه فقال إني رأيت الجيش فسلبوني فرأوه عريانا فتحققوا صدقه لأنهم كانوا يعرفونه ولا يتهمونه في النصيحة ولا جرت عادته بالتعري فقطعوا بصدقه لهذه القرائن فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ولما جاء به مثلا بذلك لما أبداه من الخوارق والمعجزات الدالة على القطع بصدقه تقريبا لأفهام المخاطبين بما يألفونه ويعرفونه قلت ويؤيده ما أخرجه الرامهرمزي في الأمثال وهو عند أحمد أيضا بسند جيد من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فنادى ثلاث مرات أيها الناس مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أن يأتيهم فبعثوا رجلا يترايا لهم فبينما هم كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه فخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم ثلاث مرات وأحسن ما فسر به الحديث من الحديث وهذا كله يدل على أن العريان من التعري وهو المعروف في الرواية وحكى الخطابي أن محمد بن خالد رواه بالموحدة قال فإن كان محفوظا فمعناه الفصيح بالإنذار لا يكنى ولا يورى يقال رجل عريان أي فصيح اللسان قوله فالنجاء النجاء بالمد فيهما وبمد الأولى وقصر الثانية وبالقصر فيهما تخفيفا وهو منصوب على الإغراء أي اطلبوا النجاء بأن تسرعوا الهرب إشارة إلى أنهم لا يطيقون مقاومة ذلك الجيش قال الطيبي في كلامه أنواع من التأكيدات أحدها بعيني ثانيها قوله وإني أنا ثالثها قوله العريان لأنه الغاية في قرب العدو ولأنه الذي يختص في إنذاره بالصدق قوله فأطاعه طائفة كذا فيه بالتذكير لأن المراد بعض القوم قوله فأدلجوا بهمزة قطع ثم سكون أي ساروا أول الليل أو ساروا الليل كله على الاختلاف في مدلول هذه اللفظة وإما بالوصل والتشديد على أن المراد به سير آخر الليل فلا يناسب هذا المقام قوله على مهلهم بفتحتين والمراد به الهينة والسكون وبفتح أوله وسكون ثانيه الإمهال وليس مرادا هنا وفي رواية مسلم على مهلتهم بزيادة تاء تأنيث وضبطه النووي بضم الميم وسكون الهاء وفتح اللام قوله وكذبته طائفة قال الطيبي عبر في الفرقة الأولى بالطاعة وفي الثانية بالتكذيب ليؤذن بأن الطاعة مسبوقة بالتصديق ويشعر بأن التكذيب مستتبع للعصيان قوله فصبحهم الجيش أي أتاهم صباحا هذا أصله ثم كثر استعماله حتى استعمل فيمن طرق بغتة في أي وقت كان قوله فاجتاحهم بجيم ثم حاء مهملة أي استأصلهم من جحت الشيء أجرحه إذا استأصلته والاسم الجائحة وهي الهلاك وأطلقت على الآفة لأنها مهلكة قال الطيبي شبه صلى الله عليه وسلم نفسه بالرجل وإنذاره بالعذاب القريب بإنذار الرجل قومه بالجيش المصبح وشبه من أطاعه من أمته ومن عصاه بمن كذب الرجل في إنذاره ومن صدقه الحديث الثاني حديث أبي هريرة جزم المزي في الأطراف بأن البخاري ذكره في أحاديث الأنبياء ولم يذكر أنه أورده في الرقاق فوجدته في أحاديث الأنبياء في ترجمة سليمان عليه السلام لكنه لم يذكر إلا طرفا منه ولم أستحضره إذ ذاك في الرقاق فشرحته هناك ثم ظفرت به هنا فأذكر الآن من شرحه ما لم يتقدم
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبى بردة،
عن أبى موسى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مثلى ومثل ما بعثنى الله كمثل رجل أتى قوما فقال: رأيت الجيش بعينى وإنى أنا النذير العريان، فالنجا النجاء فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم».
وبه قال: (حدثنا) ولأبي ذر حدثني بالإفراد «محمد بن العلاء»
بفتح العين ممدودا ابن كريب الكوفي قال: «حدثنا أبو أسامة»
حماد بن أسامة «عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة»
اسمه عامر أو الحارث (عن) جده «أبي بردة عن أبي موسى»
عبد الله بن قيس الأشعري -رضي الله عنه- أنه «قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»
:
(مثلي) بفتح الميم والمثلثة والمثل الصفة العجيبة الشأن يوردها البليغ على سبيل التشبيه لإرادة التقريب «ومثل ما بعثني الله»
عز وجل أي به إليكم فالعائد محذوف «كمثل رجل أتى قوما»
بالتنكير للشيوع (فقال) لهم إني «رأيت الجيش»
المعهود (بعيني) بتشديد التحتية بالتثنية، ولأبي ذر عن الكشميهني بعيني بالإفراد كذا في الفرع وأصله. وقال الحافظ ابن حجر: وبعيني بالتثنية للكشميهني «وإني أنا النذير العريان»
بضم العين المهملة وسكون الراء بعدها تحتية من التعري قيل الأصل فيه أن رجلا لقي جيشا فسلبوه وأسروه فانفلت إلى قومه فقال: إني رأيت الجيش وسلبوني فرأوه عريانا فتحققوا صدقه لأنهم كانوا يعرفونه ولا يتهمونه في النصيحة ولا جرت عادته بالتعري فقطعوا بصدقه لهذه القرائن فضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- لنفسه ولما جاء به مثلا بذلك لما أبداه من الخوارق والمعجزات الدالة على القطع بصدقه تقريبا لإفهام المخاطبين بما يألفونه ويعرفونه، وقيل المراد المنذر الذي تجرد عن توبه وأخذ يرفعه ويديره حول رأسه إعلاما لقومه بالغارة وكان من عادتهم أن الرجل إذا رأى الغارة فجأتهم وأراد إنذار قومه يتعرى من ثيابه ويشير بها ليعلم أن قد فجأهم أمر مهم ثم صار مثلا لكل ما يخاف مفأجاته «فالنجاء النجاء»
بالمد والهمز فيهما في الفرع وبالقصر فيهما وبمد الأولى وقصر الثانية تخفيفا ولأبي ذر فالنجاة بهاء التأنيث بعد
الألف بالنصب في الكل على الإغراء أي اطلبوا النجاء أو النجاة بأن تسرعوا الهرب فإنكم لا تطيقون مقاومة ذلك الجيش «فأطاعته طائفة»
ولأبي ذر فأطاعه بالتذكير لأن المراد بعض القوم (فأدلجوا) بهمزة قطع وسكون الدال المهملة وبعد اللام المفتوحة جيم مضمومة ساروا أول الليل أو كله «على مهلهم»
بفتحتين بالسكينة والتأني وفي الفرع كأصله بسكون الهاء وهو الإمهال لكن قال: في الفتح إنه ليس مرادا هنا (فنجوا) من العدو ولأبي ذر فادلجوا بالوصل وتشديد المهملة ساروا آخر الليل لكن قال في الفتح: إنه لا يناسب هذا المقام «وكذبته طائفة فصبحهم الجيش»
أتاهم صباحا (فاجتاحهم) بجيم ساكنة بعدها فوقية فألف فحاء مهملة استأصلهم أي أهلكهم.
وهذا الحديث أخرجه المؤلف أيضا في الاعتصام ومسلم في فضائل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih148 - (وعن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما مثلي»
: المثل بفتحتين الصفة العجيبة وهو في الأصل بمعنى المثل الذي هو النظير، ثم استعير للقول السائر: المثل مضربه بمورده، وذلك لا يكون إلا قولا فيه غرابة من قصة وحال وصفة «ومثل ما بعثني الله به»
، أي: إلى أمتي، وقيل (ما) بمعنى (من) ، أي: من أرسلني إليه «كمثل رجل»
: قيل: هذا من التشبيهات المفروقة وهي أن يؤتى بمشبه ومشبه به ثم بآخر وآخر وسيأتي بيانه «أتى قوما»
، أي: لينذرهم بقرب عدوهم منهم وأنهم لا قدرة لهم على لقائه، وإنما الذي ينجيهم منه أنهم يهربون
عنه، وذلك الرجل من أجلتهم وأمين من أخباره عندهم «فقال: يا قوم! إني رأيت»
، أي: أبصرت (الجيش) ، أي: العسكر الكثير المتوجه إليكم (بعيني) : للتأكد ودفع توهم المجاز، وهو بالتثنية وتشديد الياء الأخيرة. وروي بالإفراد وتخفيف الياء «وإني أنا النذير»
: فيه الحصر (العريان) ، أي: بلا غرض، والنذير العريان: مثل مشهور سائر بين العرب يضرب لشدة الأمر ودنو المحذور وبراءة المحذر عن التهمة، وأصله أن الرجل إذا رأى العدو قد هجم على قومه، وأراد أن يفاجئهم وكان يخشى لحوقهم قبل لحوقه تجرد عن ثوبه وجعله على رأس خشبة وصاح ليأخذوا حذرهم، وقيل: هو الذي غشيه العدو وكان ربيئة قومه، أي: جاسوسهم، فأخذوه وتعلقوا بثيابه فانسل منها ولحق بقومه فأنذرهم، فلما رأوه على حالته تلك ارتحلوا عن آخرهم، وقيل: إنه الذي سلب العدو ما عليه من الثياب فأتى قومه عريانا يخبرهم فصدقوه لما عليه من آثار الصدق، وخص العريان بالذكر لأنه أبين في العين وأغر وأشنع عند البصر «فالنجاء النجاء»
: في أكثر النسخ مرتين.
وفي نسخة مرة وهو بالمد على الأصح مصدر نجا إذا أسرع. يقال: ناقة ناجية أي مسرعة. قال ابن الملك: بالفاء والمد والقصر نصب على الإغراء، أي: اطلبوا النجاء أو على المصدر، أي: انجوا وهو الإسراع، كرر للتأكيد. قيل في " شرح السنة " وبعض نسخ " المصابيح " مرة، وفي كثير منها مرتين. قال الطيبي: روى الإمام عن القاضي عياض المعروف في " صحيح البخاري: إذا أفرد النجاء مد، وحكى أبو زيد فيها القصر، وأما إذا كرر ففيه المد والقصر معا اه.
ونقل الأبهري عن الشيخ بالمد فيهما وبمد الأولى وقصر الثانية وبالقصر فيهما تخفيفا، وهو منصوب على الإغراء، أي: اطلبوا النجاء بأن تسرعوا الهرب إشارة إلى أنهم لا يطيقون مقاومة ذلك الجيش «فأطاعه طائفة من قومه»
. قال الطيبي: الإطاعة تتضمن التصديق يعني فيحسن مقابلته بقوله: كذبت فيما يأتي (فأدلجوا) : همزة قطع ثم سكون هو الصحيح، أي: ساروا أول الليل أو ساروا الليل كله على اختلاف في مدلول هذه اللفظة، وأما بالوصل والتشديد على أن المراد به سير آخر الليل فلا يناسب هذا المقام كذا ذكره الأبهري. وقال الطيبي، أي: ساروا في الدلجة وهي الظلمة، وقال السيد جمال الدين: والدلجة أيضا السير في الليل، وكذا الدلج بفتح اللام، وادلجوا بتشديد الدال ساروا آخر الليل (فانطلقوا) ، أي: ذهبوا وساروا «على مهلهم»
: بفتح الميم ويسكن.
وقال الطيبي: المهل بالحركة الهيئة والسكون وبالسكون الإمهال. قال الإمام النووي في نسخ " مسلم ": بضم الميم وإسكان الهاء وبتاء بعد اللام، وفي الجمع بين " الصحيحين " مهلهم بحذف التاء وفتح الميم والهاء وكلاهما صحيحان اه. لكن لم يوجد في نسخ " المشكاة " إلا بدون التاء اختيارا للفظ البخاري على لفظ مسلم لكونه أصح (فنجوا) ، أي: بسبب تصديق المنذرين «وكذبت طائفة منهم»
. قال الطيبي: التكذيب يستتبع العصيان يعني فيه إيماء إلى ما قدمناه «فأصبحوا مكانهم»
، أي: دخلوا وقت الصباح في مكانهم (فصبحهم) : بتشديد الباء (الجيش) ، أي: أتاهم جيش العدو صباحا للإغارة «فأهلكهم واجتاحهم»
: بالجيم في الأولى والمهملة في الثانية، أي: استأصلهم وأهلكهم بالكلية بشؤم التكذيب، وهذا فائدة الجمع بينهما (فذلك) ، أي: المثل المذكور «مثل من أطاعني فاتبع»
: وفي نسخة بالواو «ما جئت به»
، أي: من الحق، وهذا ليعلم أنه لا ينبغي أن يستروح بظاهر الطاعة عن اتباع ما جاء به «ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق»
. قال السيد جمال الدين: من التشبيهات المفروقة شبه ذاته عليه الصلاة والسلام بالرجل، وما بعثه الله به من إنذار القوم بعذاب الله القريب بإنذار الرجل قومه بالجيش المصبح، وشبه من أطاعه من أمته ومن عصاه بمن صدق الرجل في إنذاره، وكذبه اه. فهو على حد قول امرئ القيس:
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي
شبه القلوب الرطبة بالعناب واليابسة بالحشف على التفريق بطريق اللف والنشر المرتب «متفق عليه»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.