Sahih al-Bukhari 6486
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا"
Narrated Anas:The Prophet (ﷺ) said, "If you knew that which I know, you would laugh little and weep much
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6486 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6486 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (6485)
«قوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم إلخ»
6485 عن سعيد بن المسيب في رواية حجاج بن محمد عن الليث بسنده أخبرني سعيد وحديث أنس كذلك وهو طرف من حديث تقدم في تفسير المائدة ويأتي شرحه في كتاب الاعتصام إن شاء الله تعالى والمراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله وانتقامه ممن يعصيه والأهوال التي تقع عند النزع والموت وفي القبر ويوم القيامة ومناسبة كثرة البكاء وقلة الضحك في هذا المقام واضحة والمراد به التخويف وقد جاء لهذا الحديث سبب أخرجه سنيد في تفسيره
بسند واه والطبراني عن بن عمر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا بقوم يتحدثون ويضحكون فقال والذي نفسي بيده فذكر هذا الحديث وعن الحسن البصري من علم أن الموت مورده والقيامة موعده والوقوف بين يدي الله تعالى مشهده فحقه أن يطول في الدنيا حزنه قال الكرماني في هذا الحديث من صناعة البديع مقابلة الضحك بالبكاء والقلة بالكثرة ومطابقة كل منهما
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس - رضى الله عنه - قال: قال النبى -صلى الله عليه وسلم-: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا».
وبه قال: «حدثنا سليمان بن حرب»
الواشحي قاضي مكة قال: «حدثنا شعبة»
بن الحجاج «عن موسى بن أنس»
الأنصاري قاضي البصرة (عن) أبيه (أنس) أي ابن مالك «رضي الله عنه»
أنه «قال: قال النبي»
ولأبي ذر رسول الله «-صلى الله عليه وسلم- لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»
قال الشيخ أبو حامد: هذا الحديث من الأسرار التي أودعها الله قلب الأمين الصادق محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا يجوز إفشاء سرها فإن صدور الأحرار قبور الأسرار، بل كان يذكر لهم
ذلك حتى يبكوا ولا يضحكوا فإن البكاء ثمرة شجرة حياة القلب الحي بذكر الله واستشعار عظمته وهيبته وجلاله والضحك نتيجة القلب الغافل عن ذلك اه.
وفي الحديث كما قال في الكواكب: من البديع مقابلة الضحك بالبكاء والقلة بالكثرة ومطابقة كل منهما بالآخر.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1483 - «وعن عائشة، نحو حديث ابن عباس»
: برفع نحو أي: مثل حديثه في المعنى. «وقالت: ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف وقد انجلت الشمس»
أي: انكشفت. «فخطب الناس»
أي: أراد أن يخطب الناس. «فحمد الله»
أي: شكره. (وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر
آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله» ) أي: اعبدوه، وأفضل العبادات الصلاة، والأمر للاستحباب عند الجمهور. قال ابن الهمام: واختار في الأسرار وجوبها للأمر في قوله - عليه الصلاة والسلام -: «إذا رأيتم شيئا من هذه فافزعوا إلى الصلاة» . قال ابن الملك: إنما أمر بالدعاء ; لأن النفوس عند مشاهدة ما هو خارق للعادة تكون معرضة عن الدنيا ومتوجهة إلى الحضرة العليا، فتكون أقرب إلى الإجابة. (وكبروا) أي: عظموا الرب أو قولوا: الله أكبر ; فإنه يطفئ نار الرب. (وصلوا) أي: صلاة الكسوف أو الخسوف. (وتصدقوا) : بالترحم على الفقراء والمساكين، وفيه إشارة إلى أن الأغنياء والمتنعمين هم المقصود بالتخويف من بين العالمين لكونهم غالبا للمعاصي مرتكبين، وبهذا يظهر وجه المناسبة بين الفقرة السابقة واللاحقة. «ثم قال: يا أمة محمد»
: فيه ذكر الباعث لهم على الامتثال، وهو نسبتهم إليه - صلى الله عليه وسلم -. «والله، ما من أحد أغير»
: بالفتح، وقيل بالرفع. أي: أشد غيرة. «من الله»
: والغيرة في الأصل كراهة شركة الغير في حقه، وغيرة الله تعالى كراهة مخالفة أمره ونهيه. «أن يزني»
: متعلق بأغير أي: على أن يزني. «عبده أو تزني أمته»
أي: على زنا عبده أو أمته، فإن غيرته تعالى وكراهيته ذلك أشد من غيرتكم وكراهيتكم على زنا عبدكم وأمتكم.
قال الطيبي: أن يزني متعلق بأغير، وحذف الجار من (أن) مستمر، ونسبة الغيرة إلى الله تعالى مجاز محمول على غاية إظهار غضبه على الزاني، وإنزال نكاله عليه، ثم قال: لوجه اتصاله بما قبله لما خوف أمته من الخسوفين، وحرضهم على الطاعة والالتجاء إلى الله بالتكبير والدعاء، والصلاة والتصدق، أراد أن يردعهم عن المعاصي كلها، فخص منها الزنا، وفخم شأنه، وندب أمته بقوله: يا أمة محمد، ونسب الغيرة إلى الله.
ولعل تخصيص العبد والأمة رعاية لحسن الأدب ; لأن الغيرة أصلها أن تستعمل في الأهل والزوج، والله تعالى منزه عن ذلك. ويجوز أن تكون نسبة الغيرة إلى الله تعالى من باب الاستعارة المصرحة لتبعية شبه حال ما يفعل الله مع عبده الزاني من الانتقام، وحلول العقاب بحال ما يفعل السيد بعبده الزاني من الزجر والتعزير، ثم كرر الندبة ليعلق به ما ينبه به على سبب الندبة، والفزع إلى الله تعالى من علم بالله تعالى وبغضبه فقال: «يا أمة محمد، والله، لو تعلمون ما أعلم»
: من غضب الله تعالى وغفرانه، أو من أهوال يوم الآخرة وعجائب شأنه. «لضحكتم قليلا»
أي: زمانا قليلا، أو مفعول مطلق، وقيل: القلة هنا بمعنى العدم. «ولبكيتم كثيرا متفق عليه»
: ورواه أبو داود والنسائي.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.