Sahih al-Bukhari 6512
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ " مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ قَالَ " الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلاَدُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ".
Narrated Abu Qatada bin Rib'i Al-Ansari:A funeral procession passed by Allah's Messenger (ﷺ) who said, "Relieved or relieving?" The people asked, "O Allah's Messenger (ﷺ)! What is relieved and relieving?" He said, "A believer is relieved (by death) from the troubles and hardships of the world and leaves for the Mercy of Allah, while (the death of) a wicked person relieves the people, the land, the trees, (and) the animals from him
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6512 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6512 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب سكرات الموت»
6512 قوله حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس وحلحلة بمهملتين مفتوحتين ولامين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة وقد صرح بسماعه من بن كعب في الرواية الثانية والسند كله مدنيون ولم تختلف الرواة في الموطأ عن مالك فيه قوله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بضم الميم على البناء للمجهول ولم أقف على اسم المار ولا الممرور بجنازته قوله عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم ووقع في الموطآت للدارقطني من طريق إسحاق بن عيسى عن مالك بلفظ مر برسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة والباء على هذا بمعنى على وذكر الجنازة باعتبار الميت قوله قال مستريح كذا هنا ووقع في رواية فقال بزيادة الفاء في أوله وكذا في رواية المحاربي المذكورة وكذا للنسائي من رواية وهب بن كيسان عن معبد بن مالك وقال في روايته كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلعت جنازة قوله مستريح ومستراح منه الواو فيه بمعنى أو وهي للتقسيم على ما صرح بمقتضاه في جواب سؤالهم قوله قالوا أي الصحابة ولم أقف على اسم السائل منهم بعينه إلا أن في رواية إبراهيم الحربي عند أبي نعيم قلنا فيدخل فيهم أبو قتادة فيحتمل أن يكون هو السائل قوله ما المستريح والمستراح منه في رواية الدارقطني وما المستراح منه بإعادة ما قوله من نصب الدنيا وأذاها زاد النسائي في رواية وهب بن كيسان من أوصاب الدنيا والأوصاب جمع وصب بفتح الواو والمهملة ثم موحدة وهو دوام الوجع ويطلق أيضا على فتور البدن والنصب بوزنه لكن أوله نون هو التعب وزنه ومعناه والأذى من عطف العام على الخاص قال بن التين
يحتمل أن يريد بالمؤمن التقي خاصة ويحتمل كل مؤمن والفاجر يحتمل أن يريد به الكافر ويحتمل أن يدخل فيه العاصي وقال الداودي أما استراحة العباد فلما يأتي به من المنكر فإن أنكروا عليه آذاهم وإن تركوه أثموا واستراحة البلاد مما يأتي به من المعاصي فإن ذلك مما يحصل به الجدب فيقتضي هلاك الحرث والنسل وتعقب الباجي أول كلامه بأن من ناله أذاه لا يأثم بتركه لأنه بعد أن ينكر بقلبه أو ينكر بوجه لا يناله به أذى ويحتمل أن يكون المراد براحة العباد منه لما يقع لهم من ظلمه وراحة الأرض منه لما يقع عليها من غصبها ومنعها من حقها وصرفه في غير وجهه وراحة الدواب مما لا يجوز من إتعابها والله اعلم قوله في الطريق الثانية
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariوبه قال: «حدثنا إسماعيل»
بن أبي أويس قال: (حدثني) بالإفراد (مالك) إمام الأئمة «عن محمد بن عمرو بن حلحلة»
بفتح العين، وحلحلة بحاءين مهملتين مفتوحتين ولامين أولاهما ساكنة «عن معبد بن كعب بن مالك»
بفتح ميم معبد وسكون عينه بعدها موحدة الأنصاري «عن أبي قتادة»
الحارث «بن ربعي»
بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها عين مهملة مكسورة «الأنصاري أنه كان يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة»
بضم ميم مر وتشديد رائها (فقال):
«مستريح ومستراح منه»
قال في النهاية: يقال أراح الرجل واستراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. اه. والواو في قوله ومستراح بمعنى أو فهي تنويعية أي لا يخلو ابن آدم عن هذين
المعنيين فلا يختص بصاحب الجنازة «قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه»
؟ وفي رواية الدارقطني إعادة ما (قال) -صلى الله عليه وسلم-: «للعبد المؤمن»
التقي خاصة أو كل مؤمن «يستريح من نصب الدنيا»
تعبها ومشقتها (وأذاها) ذاهبا «إلى رحمة الله»
عز وجل. قال مسروق: ما غبطت شيئا لشيء كمؤمن في لحده أمن من عذاب الله، واستراح من الدنيا وعطف الأذى من عطف العام على الخاص «والعبد الفاجر»
الكافر أو العاصي «يستريح منه العباد»
لما يأتي به من المنكر لأنهم إن أنكروا عليه آذاهم وإن تركوه أثموا أو لما يقع لهم من ظلمه (والبلاد) بما يأتي به من المعاصي فإنه يحصل به الجدب فيقتضي هلاك الحرث والنسل أو لما يقع له من غصبها ومنعها من حقها (والشجر) لقلعه إياها غصبا أو غصب ثمرها، وفي شرح المشكاة: وأما استراحة البلاد والأشجار فإن الله تعالى بفقده يرسل السماء عليكم مدرارا ويحيي به الأرض والشجر والدواب بعدما حبس بشؤم ذنوبه الأمطار، لكن إسناد الراحة إليها مجاز إذ الراحة إنما هي لمالكها (والدواب) لاستعماله لها فوق طاقتها وتقصيره في علفها وسقيها.
والحديث أخرجه مسلم والنسائي في الجنائز.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1603 - «وعن أبي قتادة: أنه كان يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر»
بصيغة المجهول. «عليه بجنازة»
قال صاحب الكشاف: الكسر أفصح. (فقال: " مستريح) أي: هو مستريح. «أو مستراح منه»
أو للتنويع، أو للترديد، واقتصر ابن حجر على الأول أي: لا يخلو الميت عن أن يكون من أحد هذين القسمين فعلى الأول، يراد بالميت الجنس استطرادا، وعلى الثاني الحاضر. قال الطيبي: استراح الرجل وأراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. ««فقالوا: يا رسول الله، ما المستريح؟ وما المستراح منه»»
؟ أي: ما معناها أو ما بمعنى من. (فقال: " العبد المؤمن يستريح) أي: يجد الراحة بالموت. «من نصب الدنيا»
أي: تعبها بالأعمال التكليفية والأحوال الكونية التقديرية. (وأذاها) أي: من الحر والبرد، أو أذى أهلها. «إلى رحمة الله»
أي: ذاهبا واصلا إليها، ومن ثم قال مسروق: ما غبطت شيئا بشيء كمؤمن في لحده ; أمن من عذاب الله، واستراح من الدنيا. قال أبو الدرداء: أحب الموت اشتياقا إلى ربي، وأحب المرض تكفيرا لخطيئتي، وأحب الفقر تواضعا لربي. «والعبد الفاجر»
وهو أعم من الكافر. «يستريح منه»
أي: من شره. (العباد) من جهة أنه حين فعل منكرا إن منعوه آذاهم وعاداهم إن سكتوا عنه، أضر بدينهم ودنياهم. (والبلاد) من العمارات والفلوات. (والشجر) أي: النباتات. (والدواب) أي: الحيوانات. قال الطيبي: استراح البلاد والأشجار ; لأن الله تعالى بفقده يرسل السماء مدرارا، ويحيي به الأرض بعد ما حبس لشؤمه الأمطار. وفي حديث أنس: «أن الحبارى لتموت هزلا بذنب ابن آدم» ، وخص الحبارى ; لأنه أبعد الطير نجعة أي: طلبا للرزق، وإنما تذبح بالبصرة، وتوجد في حوصلتها الحبة الخضراء، وبين البصرة وبين منابتها مسيرة أيام، وجاء أن الحيوانات تلعن المذنبين بسبب حبس القطر عنها بذنوبهم. «متفق عليه»
قال ميرك: ورواه النسائي.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.