Sahih al-Bukhari 6551
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ "مَا بَيْنَ مَنْكِبَىِ الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ".
Narrated Abu Huraira: The Prophet (ﷺ) said, "The width between the two shoulders of a Kafir (disbeliever) will be equal to the distance covered by a fast rider in three days
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6551 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6551 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب صفة الجنة والنار»
6551 قوله الفضل بن موسى هو السيناني بكسر المهملة وسكون التحتانية ونونين المروزي قوله أخبرنا الفضيل بالتصغير كذا للأكثر غير منسوب ونسبه بن السكن في روايته فقال الفضيل بن غزوان وهو المعتمد ونسبه أبو الحسن القابسي في روايته عن أبي زيد المروزي فقال الفضيل بن عياض ورده أبو علي الجياني فقال لا رواية للفضيل بن عياض في البخاري إلا في موضعين من كتاب التوحيد ولا رواية له عن أبي حازم راوي هذا الحديث ولا أدركه وهو كما قال وقد أخرج مسلم هذا الحديث من رواية محمد بن فضيل بن غزوان عن أبيه بسنده ولكن لم يرفعه وهو عند الإسماعيلي من هذا الوجه وقال رفعه وهو يؤيد مقالة أبي علي الجياني قوله منكبي الكافر بكسر الكاف تثنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف قوله مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع في رواية يوسف بن عيسى عن الفضل بن موسى بسند البخاري فيه خمسة أيام أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عنه وفي حديث بن عمر عند أحمد من رواية مجاهد عنه مرفوعا يعظم أهل النار في النار حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام وللبيهقي في البعث من وجه اخر عن مجاهد عن بن عباس مسيرة سبعين خريفا ولابن المبارك في الزهد عن أبي هريرة قال ضرس الكافر يوم القيامة أعظم من أحد يعظمون لتمتلىء منهم وليذوقوا العذاب وسنده صحيح ولم يصرح برفعه لكن له حكم الرفع لأنه لا مجال للرأي فيه وقد أخرج أوله مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا وزاد وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام وأخرجه البزار من وجه ثالث عن أبي هريرة بسند صحيح بلفظ غلظ جلد الكافر وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وأخرجه البيهقي وقال أراد بذلك التهويل يعني بلفظ الجبار قال ويحتمل أن يريد جبارا من الجبابرة إشارة إلى عزم الذراع وجزم بن حبان لما أخرجه في صحيحه بأن الجبار ملك كان باليمن وفي مرسل عبيد بن عمير عند بن المبارك في الزهد بسند صحيح وكثافة جلده سبعون ذراعا وهذا يؤيد الاحتمال الأول لأن السبعين تطلق للمبالغة وللبيهقي من طريق عطاء بن يسار عن أبي هريرة وفخذه مثل ورقان ومقعده مثل ما بين المدينة والربذة وأخرجه الترمذي ولفظه بين مكة والمدينة وورقان بفتح الواو وسكون الراء بعدها قاف جبل معروف بالحجاز والربذة تقدم ضبطها قريبا في حديث أبي ذر وكأن اختلاف هذه المقادير محمول على اختلاف تعذيب الكفار في النار وقال القرطبي في المفهم إنما عظم خلق الكافر في النار ليعظم عذابه ويضاعف ألمه ثم قال وهذا إنما هو في حق البعض بدليل الحديث الآخر إن المتكبرين يحشرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يساقون إلى سجن في جهنم يقال له بولس قال ولا شك في أن الكفار متفاوتون في العذاب كما علم من الكتاب والسنة
ولأنا نعلم على القطع أن عذاب من قتل الأنبياء وفتك في المسلمين وأفسد في الأرض ليس مساويا لعذاب من كفر فقط وأحسن معاملة المسلمين مثلا قلت أما الحديث المذكور فأخرجه الترمذي والنسائي بسند جيد عن عمرو بن شعيب على أبيه عن جده ولا حجة فيه لمدعاه لأن ذلك إنما هو في أول الأمر عند الحشر وأما الأحاديث الأخرى فمحمولة على ما بعد الاستقرار في النار وأما ما أخرجه الترمذي من حديث بن عمر رفعه إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطؤه الناس فسنده ضعيف وأما تفاوت الكفار في العذاب فلا شك فيه ويدل عليه قوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وتقدم قريبا الحديث في أهون أهل النار عذابا الحديث السابع
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا الفضيل، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين منكبى الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع».
وبه قال: «حدثنا معاذ بن أسد»
المروزي قال: «أخبرنا الفضل بن موسى»
السيناني بكسر المهملة وسكون التحتية وبنونين بينهما ألف أبو عبد الله المروزي قال: «أخبرنا الفضيل»
بضم الفاء وفتح المعجمة هو ابن غزوان كما نسبه ابن السكن في روايته وليس هو الفضيل بن عياض وإن وقع في رواية أبي الحسن القابسي عن أبي زيد المروزي لأن ابن عياض لا رواية له عن أبي حازم
راوي هذا الحديث ولا أدركه كما قاله أبو علي الجياني «عن أبي حازم»
سليمان الأشجعي الكوفي مولى عزة «عن أبي هريرة»
-رضي الله عنه- «عن النبي -صلى الله عليه وسلم-»
أنه (قال):
«ما بين منكبي الكافر»
بفتح الميم وسكون النون وكسر الكاف وفتح الموحدة تثنية منكب مجتمع العضد والكتف «مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع»
ليعظم عذابه ويضاعف ألمه، وفي مسند الحسن بن سفيان من طريق يوسف بن عيسى عن الفضل بن موسى بسنده المذكور هنا خمسة أيام، وعند أحمد من حديث ابن عمر مرفوعا: يعظم أهل النار في النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وفي الزهد لابن المبارك بسند صحيح عن أبي هريرة: ضرس الكافر يوم القيامة أعظم من أحد يعظمون لتمتلئ منهم وليذوقوا العذاب وحكمه الرفع لأنه لا مجال للرأي فيه والأخبار في ذلك كثيرة لا نطيل بسردها.
وحديث الباب أخرجه مسلم في صفة النار أعاذنا الله منها بوجهه الكريم، ومطابقته لما ترجم به البخاري هنا للجزء الثاني من كون منكبي الكافر وهذا المقدار في النار إذ هو نوع وصف من أوصافها باعتبار ذكر الحمل وإرادة الحال.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5672 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " «ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع» ) . قال القاضي - رحمه الله -: يزاد في مقدار أعضاء الكافر زيادة في تعذيبه بسبب زيادة المماسة للنار. قال القرطبي - رحمه الله -: هذا يكون للكفار، فإنه قد جاءت أحاديث تدل على أن المتكبرين يحشرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، فيساقون إلى سجن جهنم. قال ابن الملك - رحمه الله - في شرح المشارق: ونظر فيه الشيخ الشارح - يعني الأكمل - بأن هذا الحديث يدل على عظم أجسامهم في النار، والذي ذكره في المحشر. أقول: الظاهر أن يراد بالمنكبين عصاة المؤمنين، وكلام القرطبي محمول عليه ليلا، ثم الحديث الآتي: " «ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد» " على أن الأظهر في الجمع أن يكونوا أمثال الذر في موقف يداسون فيه، ثم تعظم أجسامهم ويدخلون النار ويكونوا فيها كذلك، وقال ابن الملك - رحمه الله -: قوله في النار غير مذكور في مسلم، كذا قاله النووي - رحمه الله - فالأوجه في منع قول القرطبي أن يقال: ما ذكره يدل على انعدام عظمتهم في المحشر؛ لأن تشبيه المتكبرين بالذر إنما هو في الحقارة لا في الصورة، وإلا فلا يستقيم قوله: في صورة الرجال، انتهى. وفيه مباحث لا تخفى.
(وفي رواية: " «ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده» ) بكسر الغين وفتح اللام أي عظمه «مسيرة ثلاث»
أي ليال. قال الطيبي - رحمه الله -: هكذا هو في جامع الأصول وشرح السنة، أنثه باعتبار الليالي. قال النووي - رحمه الله -: هذا كله لكونه أبلغ في إيلامه، وهو مقدور لله تعالى، يجب الإيمان لأخبار الصادق به. «رواه مسلم»
. وفي الجامع الصغير أسند الرواية الأولى إلى الشيخين، والثانية إلى مسلم أو الترمذي، أو الله تعالى أعلم. وروى البزار عن ثوبان مرفوعا: " «ضرس الكافر مثل أحد، وجلده أربعون ذراعا بذراع الجبار» ". وروى ابن ماجه عن أبي سعيد مرفوعا: إن «الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه» ".
(وذكر حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه -: " «اشتكت النار إلى ربها» في باب تعجيل الصلاة. يعني فهو إما مكررا سقطه من هاهنا ونبه عليه، وإما اعتراض فعلي تنبيها على أن محله اللائق هو ذلك الباب، والله تعالى أعلم بالصواب.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.