Sahih al-Bukhari 7562
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، يُحَدِّثُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ ". قِيلَ مَا سِيمَاهُمْ. قَالَ " سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ". أَوْ قَالَ " التَّسْبِيدُ ".
Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:The Prophet (ﷺ) said, "There will emerge from the East some people who will recite the Qur'an but it will not exceed their throats and who will go out of (renounce) the religion (Islam) as an arrow passes through the game, and they will never come back to it unless the arrow, comes back to the middle of the bow (by itself) (i.e., impossible). The people asked, "What will their signs be?" He said, "Their sign will be the habit of shaving (of their beards and their heads). (Fath-ul-Bari, Page 322, Vol. 17th)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7562 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7562 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب قراءة الفاجر والمنافق وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم»
7562 قوله عن معبد بن سيرين هو أخو محمد وهو أكبر منه والسند كله بصريون إلا الصحابي وقد دخل البصرة قوله يخرج ناس من قبل المشرق تقدم في كتاب الفتن أنهم الخوارج وبيان مبدأ أمرهم وما ورد فيهم وكان ابتداء خروجهم في العراق وهي من جهة المشرق بالنسبة إلى مكة المشرفة قوله لا يجاوز تراقيهم جمع ترقوة بفتح أوله وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو وهي العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق وذكره في الترجمة بلفظ حناجرهم جمع حنجرة وهي الحلقوم وتقدم بيان الحلقوم في أواخر كتاب العلم وقد رواه عبد الرحمن
بن أبي نعم عن أبي سعيد بلفظ حناجرهم وتقدم في باب قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه من كتاب التوحيد قوله قيل ما سيماهم بكسر المهملة وسكون التحتانية أي علامتهم والسائل عن ذلك لم أقف على تعيينه قوله التحليق أو قال التسبيد شك من الراوي وهو بالمهملة والموحدة بمعنى التحليق وقيل أبلغ منه وهو بمعنى الاستئصال وقيل إن نبت بعد أيام وقيل هو ترك دهن الشعر وغسله قال الكرماني فيه إشكال وهو أنه يلزم من وجود العلامة وجود ذي العلامة فيستلزم أن كل من كان محلوق الرأس فهو من الخوارج والأمر بخلاف ذلك اتفاقا ثم أجاب بأن السلف كانوا لا يحلقون رؤوسهم إلا للنسك أو في الحاجة والخوارج اتخذوه ديدنا فصار شعارا لهم وعرفوا به قال ويحتمل أن يراد به حلق الرأس واللحية وجميع شعورهم وأن يراد به الإفراط في القتل والمبالغة في المخالفة في أمر الديانة قلت الأول باطل لأنه لم يقع من الخوارج والثاني محتمل لكن طرق الحديث المتكاثرة كالصريحة في إرادة حلق الرأس والثالث كالثاني والله أعلم تنبيه وقع لابن بطال في وصف الخوارج خبط أردت التنبيه عليه لئلا يغتر به وذلك أنه قال يمكن أن يكون هذا الحديث في قوم عرفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي أنهم خرجوا ببدعتهم عن الإسلام إلى الكفر وهم الذين قتلهم علي بالنهروان حين قالوا إنك ربنا فاغتاظ عليهم وأمر بهم فحرقوا بالنار فزادهم ذلك فتنة وقالوا الآن تيقنا أنك ربنا إذ لا يعذب بالنار إلا الله انتهى وقد تقدمت هذه القصة لعلي في الفتن وليست للخوارج وإنما هي للزنادقة كما وقع مصرحا به في بعض طرقه ووقع في شرح الوجيز للرافعي عند ذكر الخوارج قال هم فرقة من المبتدعة خرجوا على علي حيث اعتقدوا أنه يعرف قتلة عثمان ويقدر عليهم ولا يقتص منهم لرضاه بقتله ومواطأته إياهم ويعتقدون أن من أتى كبيرة فقد كفر واستحق الخلود في النار ويطعنون لذلك في الأئمة انتهى وليس الوصف الأول في كلامه وصف الخوارج المبتدعة وإنما هو وصف النواصب أتباع معاوية بصفين وأما الخوارج فمن معتقدهم تكفير عثمان وأنه قتل بحق ولم يزالوا مع علي حتى وقع التحكيم بصفين فأنكروا التحكيم وخرجوا على علي وكفروه وقد تقدم القول فيهم مبسوطا في كتاب الفتن
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا أبو النعمان، حدثنا مهدى بن ميمون، سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين، عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج ناس من قبل المشرق ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه». قيل ما سيماهم؟ قال: «سيماهم التحليق -أو قال- التسبيد».
وبه قال: «حدثنا أبو النعمان»
محمد بن الفضل قال: «حدثنا مهدي بن ميمون»
الأزدي قال: «سمعت محمد بن سيرين»
أبا بكر أحد الأعلام «يحدث عن»
أخيه «معبد بن سيرين»
بفتح الميم وسكون العين المهملة بعدها موحدة مفتوحة فدال مهملة «عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-»
أنه (قال):
«يخرج ناس من قبل المشرق»
أي من جهة مشرق المدينة كنجد وما بعده وهم الخوارج ومن معتقدهم تكفير عثمان -رضي الله عنه- وأنه قتل بحق ولم يزالوا مع علي حتى وقع التحكيم بصفين فأنكروا التحكيم وخرجوا على علي وكفروه (ويقرؤون) بالواو ولأبي ذر يقرؤون «القرآن لا يجاوز تراقيهم»
بالنصب على المفعولية جمع ترقوة بفتح الفوقية وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو العظم الذي بين ثغرة النحر والعنق وهذا موضع الترجمة (يمرقون) بضم الراء يخرجون «من الدين كما يمرق السهم من الرمية»
بفتح الراء وكسر الميم وتشديد التحتية أي المرمي إليها «ثم لا يعودون فيه»
أي في الدين وسقط ثم في بعض النسخ «حتى يعود السهم إلى فوقه»
بضم الفاء موضع الوتر من السهم وهو لا يعود إلى فوقه قط بنفسه «قيل ما سيماهم»
بكسر السين المهملة مقصورا ما علامتهم؟ قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- والسائل لم أقف على تعيينه (قال) عليه الصلاة والسلام (سيماهم) أي علامتهم (التحليق) أي إزالة الشعر أو إزالة شعر الرأس. قال الحافظ ابن
حجر: طرق الحديث المتكاثرة كالصريحة في إرادة حلق الرأس وإنما كان هذا علامتهم وإن كان غيرهم يحلق رأسه أيضا لأنهم جعلوا الحلق لهم دائما زمن الصحابة إنما كانوا يحلقون رؤوسهم في نسك أو حاجة وقيل المراد حلق الرأس واللحية وجميع الشعور «أو قال: التسبيد»
بفوقية مفتوحة فسين
مهملة ساكنة وبعد الموحدة المكسورة تحتية ساكنة فدال مهملة وهو بمعنى التحليق أو هو أبلغ منه استئصال الشعر أو ترك غسله وترك دهنه والشك من الراوي ولما كان آخر الأمور التي يظهر بها المفلح من الخاسر ثقل الموازين وخفتها جعله المؤلف آخر تراجم كتابه فبدأ بحديث الأعمال بالنيات وذلك في الدنيا وختم بأن الأعمال توزن يوم القيامة إشارة إلى أنه إنما يتقبل منها ما كان بالنية الخالصة لله تعالى فقال:
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3553 - «وعن شريك بن شهاب»
بكسر أوله قال المؤلف: هو الحارثي البصري يعد في التابعين روى عن أبي برزة الأسلمي وعنه الأزرق بن قيس وليس بذلك مشهورا (قال كنت أتمنى أن ألقى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
«أسأله عن الخوارج»
إما صفة أحدا أو حال منه لوصفه «فلقيت أبا برزة رضي الله عنه»
بفتح الموحدة وسكون الراء وبالزاي. قال المؤلف: وهو نضلة بن عبيد الأسلمي أسلم قديما وهو الذي قتل عبد الله بن خطل ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض فتحول ونزل البصرة ثم غزا خراسان ومات بمرو سنة ستين «في يوم عيد في نفر»
أي كائنا في جماعة «من أصحابه»
أي من التابعين «فقلت له: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج»
قال الطيبي: حال مزال عن كونه مضافا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديره سمعت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ثم جيء بعده بيذكر جملة حالية دلالة على المحذوف «قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني»
بضم الذال ويسكن وبتشديد التحتية على التثنية لإفادة التأكيد وبتخفيفها على الإفراد لإرادة الجنس وكذا قوله
ولا يخفى ما في قوله بأذني وبعيني من التأكيد إذ السماع والرؤية لا يكون إلا بأذن وعين فهو من باب قوله تعالى {ولا طائر يطير بجناحيه} الأنعام: 38 قال الطيبي: قوله «ورأيته بعيني»
إلخ حال من مفعول رأيته أي رأيته حال كونه مأتيا بمال وكل من ذكر قوله بأذني وبعيني وتكرير رسول الله صلى الله عليه وسلم إيذان بتحقيق الأمر وتثبيته في الرواية وإنه مما لا يستراب فيه (فقسمه) أي ذلك المال «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال»
«فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ولم يعط من وراءه شيئا»
بفتح الميم ولعل عدم إعطائهم ليظهر ما ظهر منهم «فقام رجل من ورائه»
بكسر الميم «فقال: يا محمد ما عدلت في القسمة رجل أسود»
خبر مبتدأ محذوف وارد على الذم والشتم ; لأن دمامة الصورة تدل على خباثة السريرة «مطموم الشعر»
في النهاية: يقال طم شعره وجزه استأصله اه وكأنه إشارة إلى تجرده للفساد وليس فيه شعر من الشعور والأدب في الحضور «عليه ثوبان أبيضان»
إيماء إلى نفاقه من نظافة ظاهره وكثافة باطنه وبياض كسوته وسواد جثته «فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا»
أي ثم حلم حلما عظيما «وقال: والله لا تجدون بعدي»
أي غيري وقال الطيبي: أي متجاوزا عني «رجلا هو عدل مني»
أي عادل مثلي «ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم كان»
بتشديد النون (هذا) أي هذا الرجل (منهم) أي من رؤسائهم وأئمتهم وقال الطيبي: أي من شيعتهم ومقتفي سيرتهم كقوله تعالى {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض} التوبة: 67 «يقرءون القرآن»
استئناف بيان لسوء حالهم وفعالهم ومآلهم «لا يجاوز»
أي قرآنهم أو قراءتهم (تراقيهم) أي حلوقهم (يمرقون) أي يخرجون «من الإسلام»
أي من الانقياد التام بخروجهم عن طاعة الإمام «كما يخرج السهم من الرمية»
أي الصيد.
(سيماهم) أي علامتهم (التحليق) أي علامتهم تنظيف الظاهر وتجريده على وجه المبالغة الدالة على كثافة باطنهم وتعليقه بحب المال والجاه «لا يزالون يخرجون»
أي يظهرون الفساد بين العباد في كل البلاد «حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال فإذا لقيتموهم هم شر الخلق والخليقة»
جزاء الشرط وإنما لم يؤت بالفاء ; لأن الشرط ماض كذا قال أبو البقاء في قوله تعالى {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} الأنعام: 121 قال الطيبي ومع هذا لا بد من التأويل أي فإذا لقيتموهم فاعلموا أنهم شرار خلق الله فاقتلوهم كما قال طوبى لمن قتلهم وقتلوه ووجه آخر وهو أن يكون الجزاء محذوفا يعني فاقتلوهم والجملة بعده استئنافية لبيان الموجب ثم إنه عطف الخليقة على الخلق فلا بد من المغايرة فلا يحمل الشر على التفصيل مبالغة أي هم شر خلقا وشر سجية وفي عكسه اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي «رواه النسائي»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.