al-Mustadrak (al-Hakim) 4229
ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا قراد أبو نوح، أنبأ يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: " خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحولوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت قال: وهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، هذا يبعثه الله رحمة العالمين، فقال له أشياخ من قريش: وما علمك بذلك؟ قال: إنكم حين شرفتم من العقبة لم يبق شجر، ولا حجر، إلا خر ساجدا ولا تسجد إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعاما ثم أتاهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رعية الإبل قال: أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله قال: انظروا إليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه قال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه، فبينما هو قائم عليه وهو يناشدهم أن لا تذهبوا به إلى الروم فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه، فالتفت فإذا هو بسبعة نفر قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا فإن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا بعث إليه ناس وإنا بعثنا إلى طريقه هذا، فقال لهم الراهب: هل خلفتم خلفكم أحدا هو خير منكم؟ قالوا: لا، قالوا: إنما أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا، قال: أفرأيتم أمرا أراده الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا، قال: فبايعوه فبايعوه وأقاموا معه قال: فأتاهم الراهب فقال: أنشدكم الله أيكم وليه؟ قال أبو طالب: فلم يزل يناشده حتى رده وبعث معه أبو بكر، بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 4229 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): أظنه موضوعا فبعضه باطل।
[মূল বিষয়বস্তু]: আর-রুম বা রোমান বলতে নবী ﷺ-এর যুগে বাইজেন্টাইন সাম্রাজ্যকে বোঝানো হতো। শেষ যুগের অনেক হাদিসে তাদের সাথে মুসলিমদের সম্পর্কের কথা আছে: সন্ধি, যৌথ যুদ্ধ, তারপর মহাযুদ্ধ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: আমর ইবনুল আস (রা.) শুনলেন, কিয়ামত আসবে যখন রোমানরা সবচেয়ে সংখ্যাগরিষ্ঠ হবে, তখন তিনি তাদের ভালো গুণগুলো উল্লেখ করলেন: তারা বিপদে সবচেয়ে সহনশীল, দুর্যোগের পর সবচেয়ে দ্রুত ঘুরে দাঁড়ায়, গরিব, এতিম ও দুর্বলের প্রতি সবচেয়ে সদয়, এবং রাজাদের জুলুম প্রতিরোধ করে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: দাজ্জালের আগের পুরো সময় জুড়ে তাদের ভূমিকা: প্রথমে সন্ধি, তারপর যুদ্ধ, তারপর কনস্টান্টিনোপল বিজয়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আমর (রা.)-এর কথা ন্যায্যতা শেখায়: বিরোধের প্রসঙ্গেও অন্যের ভালো গুণ স্বীকার করা।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : শাম।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4229 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): أظنه موضوعا فبعضه باطل.
[Core Subject]: Al-Rum, the Romans, were the Byzantine Empire in the Prophet's time. Many narrations about the end speak of the Muslims' relations with them: a truce, a joint war, then the great battle.
[Described Characteristics]: Amr ibn al-As heard that the Hour will come when the Romans are the most numerous of people, and he listed their good qualities: they are the most forbearing in trial, the quickest to recover after a disaster, the best to the poor, orphans and the weak, and they resist the oppression of kings.
[Timeline & Context]: Their part runs through the whole time before the Dajjal: first the truce, then the war, then the conquest of Constantinople.
[Prophetic Practice]: Amr's words teach fairness: name the good in others even when speaking of conflict.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Sham (Greater Syria).
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر شيء من أهوال يوم القيامة بعض ما ورد من آيات الكتاب المبين
قال الله تعالى:
{فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية، والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} الحاقة:15-18 .
وقال تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب، يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير، يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير} ق:41-44 .
وقال تعالى:
{إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا أليما يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا} المزمل:12-14
إلى قوله:
{فكيفت تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا} المزمل- 17-18
وقال تعالى:
{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين} يونس:45 .
وقال تعالى:
{ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا} الكهف:47-49 .
وقال تعالى:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمينيه سبحانه وتعالى عما يشركون ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظزون وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء
بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون} الزمر:67-70 .
وقال تعالى:
{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} المؤمنون:101-103 .
وقال تعالى:
{يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى} المعارج:8-18 .
وقال تعالى:
{فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة} عبس:33-42 .
وقال تعالى:
{فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنت مننر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثئوا إلا عشية أو ضحاها} النازعات:34-46 .
وقال تعالى:
{كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} الفجر:21-30 .
قال تعالى:
{هل أتاك حديث الغاشية وجوة يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع ووجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} الغاشية:1-17 .
وقال تعالى:
{إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم} الواقعة:1-12 .
ثم ذكر جزاء كل من هذه الأصناف الثلاثة عند احتضارهم، كما ذكرنا في تفسيرآخر هذه السور الكريمة. وقال تعالى:
{فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر} القمر:6-8 .
وقال تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب} إبراهيم 48-52 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرثس يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده ليذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن لملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وقال تعالى:
{وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير} غافر:18-20 .
وقال تعالى: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5918 -
«عن أبي موسى قال: خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه النبي في أشياخ من قريش»
، أي: في جملتهم، والمراد منهم أكابرهم أو لسنهم «فلما أشرفوا»
، أي: طلعوا «على الراهب»
: اسمه بحيراء، وهو بضم الباء وفتح الحاء ممدودا على المشهور، لكن ضبطه الشيخ الجزري بفتح الباء وكسر الحاء المهملة وياء ساكنة وفتح الراء وألف مقصورة، وهو زاهد النصارى قاله شارح. وقال المظهر: وكان أعلم بالنصرانية، وكذا ذكره الجزري والجمع بأنه لا منع من الجمع (هبطوا) ، أي: نزلوا في ذلك الموضع وهو بصرى من بلاد الشام على ما ذكره المظهر، «فحلوا رحالهم»
، أي: ففتحوها «فخرج إليهم الراهب، وكانوا»
، أي: الناس من قريش وغيرهم «قبل ذلك يمرون به»
، أي: بمكانه «فلا يخرج إليهم، قال»
، أي: الراوي «فهم يحلون رحالهم»
، إشعار بأن خروجه ونزوله عليهم في أول حلولهم ووصولهم «فجعل يتخللهم الراهب»
، أي: أخذ يمشي فيما بين القوم ويطلب في خلالهم شخصا «حتى جاء فأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال»
: استئناف بيان «هذا سيد العالمين»
، أي: على الإطلاق «هذا رسول رب العالمين»
، أي: إلى العالمين جميعهم نظرا إلى السابقة واللاحقة، كما أشار إليه بقوله:
أي: يرسله أو يظهر رسالته «يبعثه الله»
«رحمة للعالمين»
: لقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء: 107 وفيه إيماء إلى أنه.
مبعوث إلى كافة الخلق أجمعين. «فقال له أشياخ من قريش: ما علمك»
؟ أي: ما سبب علمك وبيان كيفيته (فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر، أي: سقط (ساجدا) ، أي: متواضعا إليه «ولا يسجد إلا لنبي»
، أي: عظيم ورسول كريم «وإني أعرفه»
، أي: النبي أيضا «بخاتم النبوة»
: بفتح التاء ويكسر والنبوة بالإدغام ويهمز (أسفل) : بالنصب أي: في مكان أسفل «من غضروف كتفه»
: بضمتين، وهو رأس لوح الكتف «مثل التفاحة»
: بالنصب، وفي نسخة صحيحة بالرفع، وفي أخرى بالجر على أنه صفة خاتم ذكره شارح، وقال بعض المحققين: يروي بالرفع على أنه خبر محذوف، وبالنصب على إضمار الفعل، ويجوز الجر على الإبدال دون الصفة لأن مثلا وغيرا لا يتعارفان بالإضافة إلى المعرفة، «ثم رجع»
، أي: الراهب «فصنع لهم طعاما، فلما أتاهم به»
، أي: بالطعام «وكان هو»
، أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - «في رعية الإبل»
: بكسر الراء وسكون العين أي: في رعايتها (قال) ، أي: الراهب «أرسلوا إليه»
، أي: فإن المدار عليه (فأقبل) ، أي: بعد الإرسال أو قبله «وعليه غمامة»
. أي: سحابة (تظله) . أي: تجعله تحت ظله.
«فلما دنا من القوم»
، أي: قرب منهم (وجدهم) ، أي: وجد النبي - صلى الله عليه وسلم - القوم «قد سبقوه إلى فيء شجرة»
، أي: إلى ظلها «فلما جلس مال فيء الشجرة عليه»
، أي: زيادة على ظل السحابة. أو زالت السحابة ومالت الشجرة إظهارا للخارقين، وقال الطيبي: قوله عليه أي واقعا ظله عليه (قال) ، أي: الراهب للقوم «انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه»
، أي: إن كنتم ما تنظرون إلى مظلة السماء فانظروا إلى مظلة الأرض، ولكن الله سبحانه أعماهم عماءهم كما أخبر به بقوله تعالى: {وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون} الأعراف: 198 وأظهر هذا المعنى في قوله سبحانه: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} الحج: 46 (فقال) ، أي: الراهب «أنشدكم الله»
: بنصب الجلالة وبضم الشين أي أحلف عليكم بالله، وقيل، أي: أطلب منكم بالله جواب هذا السؤال، وبطل عمل الفعل للتعليق بالاستفهام في قوله:
؟ أي قريبه والجملة مبتدأ وخبر «أيكم وليه»
«قالوا: أبو طالب»
، أي: وليه «فلم يزل»
، أي: الراهب (يناشده) ، أي: يناشد أبا طالب ويطالب رده عليه السلام خوفا عليه من أهل الروم أن يقتلوه في الشام ويقول لأبي طالب: بالله عليك أن ترد محمدا إلى مكة وتحفظه من العدو، «حتى رده أبو طالب»
، أي إلى مكة - شرفها الله - «وبعث معه أبو بكر بلالا»
، وفي رواية علي عن أبيه أنه قال: فرددته مع رجال، وكان فيهم بلال أخرجه رزين، «وزوده الراهب من الكعك»
: وهو الخبز الغليظ على ما في الأزهار قال شارح: هو نوع من الخبز، وقال الطيبي: هو الخبز وهو فارسي معرب، وكذا في القاموس (والزيت) . أي لإدام ذلك الخبز، وقد ورد من طرق رواها أحمد وغيره: ««كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»»
. «رواه الترمذي»
، أي وقال: حسن غريب، وقال الجزري: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح، أو أحدها. وذكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ، وعده أئمتنا وهما وهو كذلك، فإن سن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذاك اثنا عشرة سنة، وأبو بكر أصغر منه بسنتين، وبلال لعله لم يكن ولد في ذلك الوقت اه.
وقال في ميزان الاعتدال، قيل: مما يدل على بطلان هذا الحديث قوله: وبعث معه أبو بكر بلالا، وبلال لم يخلق بعد، وأبو بكر كان صبيا اه. وضعف الذهبي هذا الحديث لقوله: وبعث معه أبو بكر بلالا، فإن أبا بكر إذ ذاك ما اشترى بلالا. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: الحديث رجاله ثقات، وليس فيه سوى هذه اللفظة، فيحتمل أنها مدرجة فيه منقطعة من حديث آخر وهما من أحد رواته، كذا في المواهب اللدنية، ولا يخفى أن إيراد هذا الحديث بباب علامات النبوة كان أوفق للتحقيق، والله ولي التوفيق.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (4229).
الكتاب والباب: ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوة.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «أظنه موضوعا فبعضه باطل».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر شيء من أهوال يوم القيامة بعض ما ورد من آيات الكتاب المبين
قال الله تعالى:
{فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية، والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} الحاقة:15-18 .
وقال تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب، يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير، يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير} ق:41-44 .
وقال تعالى:
{إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا أليما يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا} المزمل:12-14
إلى قوله:
{فكيفت تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا} المزمل- 17-18
وقال تعالى:
{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين} يونس:45 .
وقال تعالى:
{ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا} الكهف:47-49 .
وقال تعالى:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمينيه سبحانه وتعالى عما يشركون ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظزون وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء
بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون} الزمر:67-70 .
وقال تعالى:
{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} المؤمنون:101-103 .
وقال تعالى:
{يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى} المعارج:8-18 .
وقال تعالى:
{فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة} عبس:33-42 .
وقال تعالى:
{فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.