al-Mustadrak (al-Hakim) 4232
ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن أبيه، قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا، نزلنا منزلا فقال: " انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما أن تجتمعا " فانطلقت فقلت لهما ذلك: فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فمرت كل واحدة إلى صاحبتها فالتقيا جميعا فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته من ورائهما ثم قال: «انطلق فقل لهما لتعود كل واحدة إلى مكانها» فأتيتهما فقلت ذلك لهما فعادت كل واحدة إلى مكانها
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 4232 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح وأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدنيه» فأدنته منه فتفل في فيه وقال: «اخرج عدو الله أنا رسول الله» ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع» فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ هذا الكبش فاتخذ منه ما أردت» فقالت: والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا ثم أتاه بعير فقام بين يديه فرأى عينيه تدمعان فبعث إلى أصحابه فقال: «ما لبعيركم هذا يشكوكم؟» فقالوا: كنا نعمل عليه فلما كبر وذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنحروه واجعلوه في الإبل يكون معها» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة "।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4232 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح وأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدنيه» فأدنته منه فتفل في فيه وقال: «اخرج عدو الله أنا رسول الله» ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع» فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ هذا الكبش فاتخذ منه ما أردت» فقالت: والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا ثم أتاه بعير فقام بين يديه فرأى عينيه تدمعان فبعث إلى أصحابه فقال: «ما لبعيركم هذا يشكوكم؟» فقالوا: كنا نعمل عليه فلما كبر وذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنحروه واجعلوه في الإبل يكون معها» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة ".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5885 - «وعن جابر قال: سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا واديا أفيح»
أي: واسعا على ما في النهاية «فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتين»
: قال الطيبي: بالنصب كذا في صحيح مسلم، وأكثر نسخ المصابيح، وفي بعضها شجرتان بالرفع، وهو مغير، فتقدير النصب فوجد شجرتين نابتتين «بشاطئ الوادي»
أي: بطرفه. وقال شارح للمصابيح، وروي شجرتين بإضمار رأى، وفي نسخة بشجرتين وهو ظاهر، «فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إحداهما فأخذ بغصنين من أغصانه فقال: انقادي علي»
أي: للتستر علي «بإذن الله»
. وقال الطيبي أي: لا تعصي علي، ونظيره قوله تعالى: {ما لك لا تأمنا على يوسف} يوسف: 11 أي: لم
تخافنا عليه. «فانقادت معه كالبعير المخشوش»
: وهو الذي في أنفه الخشاش بكسر الخاء المعجمة، وهو عويدة تجعل في أنف البعير، ليكون أسرع إلى الانقياد كذا في النهاية «الذي يصانع قائده»
، قال التوربشتي أي: ينقاد له ويرافقه، والأصل في المصانعة الرشوة وهي أن تصنع لصاحبك شيئا ليصنع لك شيئا. «حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي علي بإذن الله»
فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف) : هو بفتح الميم والصاد المهملة نصف الطريق، والمراد هنا الموضع الوسط مما بينهما «قال: التئما»
أي: تقاربا (علي) : قال الطيبي: هو حال أي: اجتمعا مظلتين علي «بإذن الله فالتأمتا»
أي: حتى قضى الحاجة بينهما «قال جابر: فجلست أحدث نفسي»
أي: بأمر من الأمور (فحانت) أي: فظهرت «مني لفتة»
، أي: التفاتة «فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا»
، قال الطيبي: يقال حان إذا أتى وقت الشيء، واللفتة فعلة من الالتفات، «وإذا الشجرتين»
أي: وجدتهما أو رأيتهما «قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق»
. أي: وقفت بانفرادها في مكانها، ففيه معجزتان، «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (4232).
الكتاب والباب: ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوة.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح وأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدنيه» فأدنته منه فتفل في فيه وقال: «اخرج عدو الله أنا رسول الله» ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع» فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ هذا الكبش فاتخذ منه ما أردت» فقالت: والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا ثم أتاه بعير فقام بين يديه فرأى عينيه تدمعان فبعث إلى أصحابه فقال: «ما لبعيركم هذا يشكوكم؟» فقالوا: كنا نعمل عليه فلما كبر وذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنحروه واجعلوه في الإبل يكون معها» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة "».
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.