al-Mustadrak (al-Hakim) 4242
ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا أبو علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر، حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن جده الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يهوديا، كان يقال له جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «يا يهودي، ما عندي ما أعطيك» قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: «إذا أجلس معك» فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه، ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما الذي تصنعون به؟» فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره» فلما ترحل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وقال: شطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزي بالفحش، ولا قول الخنا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 4242 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): حديث منكر بمرة।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মক্কা, শাম, মিশর।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4242 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): حديث منكر بمرة.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Makkah, Sham (Greater Syria), Egypt.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث فاطمة بنت قيس في الدجال
قال مسلم، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما
عن عبد الصمد، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، عن جدي، عن الحسين ابن ذكوان، حدثنا ابن بريدة، حدثني عامر بن شراحيل الشعبي، سمعت حمدان يسأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال:
"حدثيني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستندين فيه إلى أحد غيره، فقالت: نكحت المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة، وقد كنت حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحبني فليحب أسامة"، فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أمري بيدك فأنكحني من شئت? فقال: "انتقلي إلى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان" فقلت: سأفعل.
فقال: "لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان وإني أكره أن
يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم" وهو رجل من بني فهر فهر قريش من البطن الذي هي منه، فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم.
ما روي عن تميم الداري من رؤية الجساسة والدجال
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال: "ليلزم كل إنسان مصلاه" ثم قال: "أتدرون لم جمعتكم?" قالوا: الله ورسوله أعلم: قال: "إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب البحر في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرسوا إلى جزيرة في البحر حيث 1 تغرب الشمس فجلسوا في أقرب 2 السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيهم شيء أهلب 3 كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنت? قال: أنا الجساسة. قالوا: وما الجساسة? قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل بالدير فإنه إلى خبركم بالأشواق 4 قال: فلما سمت لنا رجلا فرقنا 5
منها أن تكون شيطانة. قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد. قلنا: ويلك ما أنت? قال: قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم? قالوا: نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم 1، فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا 2 إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة أهلب كثيرة الشعر ما ندري ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا ويلك ما أنت? فقالت: أنا الجساسة، قالت: أعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليكم سراعا وفرغنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة، فقال: أخبروني عن نخل بيسان فقلنا عن أي شأنها تستخبر? قال: أسألكم عن نخلها هل يثمر? قلنا له: نعم. قال: أما إنه يوشك أن لا يثمر. قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء? قالوا: هي كثيرة الماء. قال: إن ماءها يوشك أن يذهب. قال: أخبروني عن عين زغر 3 قالوا: عن أي شأنها تستخبر? قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها. قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل? قالوا: قد خرج من مكة ونزل بيثرب 4. قال: أقاتله العرب? قلنا: نعم. قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه
أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال: قال لهم قد كان ذاك? قلنا: نعم. قال: أما إنه خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عني، إني أنا المسيح، وإني يوشك أن تؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو إحداهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا 1 يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وطعن بمخصرته في المنبر هذه: طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك? فقال الناس: نعم. قال: إنه أعجبني حديث تميم إنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق" وأومأ2 بيده إلى المشرق. قالت: فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم3".
حديث فاطمة بنت قيس
رواه مسلم من حديث سيار، عن الشعبي، عن فاطمة قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب فقال: "إن بني عم لتميم الداري ركبوا في البحر وساق الحديث، ومن حديث غيلان بن جرير، عن الشعبي عنها فذكرته أن تميما الداري ركب البحر فتاهت به السفينة فسقط إلى جزيرة فخرج إليها يلتمس الماء فلقي إنسانا يجر شعره" فاقتص الحديث، وفيه فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس يحدثهم فقال:
"هذه طيبة وذلك الدجال". …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5832 - «وعن علي رضي الله عنه، أن يهوديا كان يقال له: فلان»
كناية عن اسمه (حبر) ، أي: عالم من علماء اليهود «كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دنانير»
أي: معدودة معلومة «فتقاضى النبي - صلى الله عليه وسلم»
أي: فطالبه إياها (فقال له: " يا يهودي ما عندي ما أعطيك ") ما: الأولى نافية، والثانية موصوفة أي: شيئا أعطيك إياه عوضا عن الدنانير. «قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني»
. أي كي تعطيني أو إلا أن تعطيني. (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " إذا ") : بالتنوين «أجلس معك»
: بالرفع وفي نسخة بالنصب. «فجلس معه، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة»
أي: الفجر، وهو يحتمل كونها في المسجد، أو في أحد بيوت أهله، والأول أظهر لقوله:
أي: بالضرب مثلا (ويتوعدونه) ، أي: بالإخراج أو القتل (ففطن) : بكسر الطاء أي: فعلم «وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتهددونه»
«رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما الذي يمنعون به»
أي: من التهديد والوعيد الشديد، وما: موصوفة بالموصولة، وكأنه أنكر عليهم، أو بالغضب نظر إليهم أو لما فطن صنيعهم أرادوا الاعتذار «فقالوا: يا رسول الله! يهودي يحبسك؟»
، قال الطيبي همزة الإنكار مقدرة والتنكير فيه للتحقير (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " منعني ربي أن أظلم معاهدا ") : بكسر الهاء وهو الذمي والمستأمن (" وغيره ") . تعميم بعد تخصيص ووجه تقدم المعاهد لما يقتضيه المقام، أو لأن مخاصمته أقوى يوم القيامة، لأنه لا يمكن إرضاؤه بأخذ حسنة مسلم له، أو وضع سيئة له على مسلم، كما في مظالم الدواب، ولعل الأصحاب رضي الله عنهم لم يكونوا قادرين على قضاء دينه، أو ما كان يرضى بأدائهم مراعاة لأمر دينه، وهو أظهر. ولذا لم يكن يقرض إلا من غيرهم لحكمة، ولعلها تبرئة من نوع طمع أو صنف نفع يؤدي إلى نقصان أجر، وقد قال تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا} الأنعام: 90 وتطابقت سنة الرسل على قولهم: {وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين} الشعراء: 109 ، وليكون حجة على اليهود لكونه - صلى الله عليه وسلم - منعوتا في كتبهم بأنه يختار الفقر على الغنى، وتبكيتا عليهم في قوله عند نزول قوله
تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} البقرة: 245 على ما حكى الله عنهم في قوله سبحانه: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} آل عمران: 181 ومن جملة الحكم ما ظهر في خصوص هذه القضية ". «فلما ترجل النهار»
أي: ارتفع الخفاء وتعين الظهور وتبدل الظلمة بالنور وتغير الشدة بالسرور «قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وشطر مالي»
أي: نصفه «في سبيل الله»
، أي: في مرضاته شكرا لنعمة الإسلام وطلبا لمزيد الإنعام (أما) : بالتخفيف للتنبيه «والله ما فعلت بك الذي فعلت بك»
أي: من غلظ القول وخشونة الفعل «إلا لأنظر إلى نعتك»
أي: إلى موافقة وصفك «في التوراة: محمد بن عبد الله، مولده بمكة، ومهاجره»
: بفتح الجيم أي: موضع هجرته (بطيبة) أي: المدينة (وملكه) أي: معظمه (بالشام) أي: ونواحيه «ليس بفظ»
أي: سيئ اللسان «ولا غليظ»
، أي: جافي الجنان «ولا سخاب»
أي: صياح «في الأسواق»
، أي: على عادة أهل الزمان «ولا متزي»
أي: متصف (بالفحش) أي: في الفعل لقوله:
بفتح أوله مقصورا أي: الفحش والخشونة «ولا قول الخنا»
«أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وهذا مالي»
أي: كله فكأنه سماه أو أشار إلى مكانه «فاحكم فيه»
أي: في جميعه أو شطره «بما أراك الله»
، أي: أعلمك بأنه محله اللائق به «وكان اليهودي كثير المال»
. أي: ومع هذا حسن له الحال والمنال في المآل. «رواه البيهقي في دلائل النبوة»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (4242).
الكتاب والباب: ومن كتاب آيات رسول ms1398 الله صلى الله عليه وسلم التي هي دلائل النبوة.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «حديث منكر بمرة».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث فاطمة بنت قيس في الدجال
قال مسلم، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما
عن عبد الصمد، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، عن جدي، عن الحسين ابن ذكوان، حدثنا ابن بريدة، حدثني عامر بن شراحيل الشعبي، سمعت حمدان يسأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال:
"حدثيني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستندين فيه إلى أحد غيره، فقالت: نكحت المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة، وقد كنت حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحبني فليحب أسامة"، فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أمري بيدك فأنكحني من شئت? فقال: "انتقلي إلى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان" فقلت: سأفعل.
فقال: "لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان وإني أكره أن
يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم" وهو رجل من بني فهر فهر قريش من البطن الذي هي منه، فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم.
ما روي عن تميم الداري من رؤية الجساسة والدجال
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال: "ليلزم كل إنسان مصلاه" ثم قال: "أتدرون لم جمعتكم?" قالوا: الله ورسوله أعلم: قال: "إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب البحر في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرسوا إلى جزيرة في البحر حيث 1 تغرب الشمس فجلسوا في أقرب 2 السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيهم شيء أهلب 3 كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنت? قال: أنا الجساسة. قالوا: وما الجساسة? قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل بالدير فإنه إلى خبركم بالأشواق 4 قال: فلما سمت لنا رجلا فرقنا 5
منها أن تكون شيطانة. قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عن
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.