al-Mustadrak (al-Hakim) 5279
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شاور الهرمزان في أصبهان وفارس وأذربيجان، فقال: يا أمير المؤمنين، أصبهان الرأس، وفارس وأذربيجان الجناحان، فإذا قطعت إحدى الجناحين، فالرأس بالجناح، وإن قطعت الرأس، وقع الجناحان، فابدأ بأصبهان، فدخل عمر بن الخطاب المسجد، فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي، فانتظره حتى قضى صلاته، فقال له: إني مستعملك، فقال: أما جابيا فلا، وأما غازيا فنعم؟ قال: فإنك غاز، فسرحه، وبعث إلى أهل الكوفة، أن يمدوه ويلحقوا به وفيهم حذيفة بن اليمان، والمغيرة بن شعبة، والزبير بن العوام، والأشعث بن قيس، وعمرو بن معدي كرب، وعبد الله بن عمرو، فأتاهم النعمان وبينه وبينهم نهر، فبعث إليهم المغيرة بن شعبة رسولا، وملكهم ذو الحاجبين فاستشار أصحابه، فقال: ما ترون أقعد لهم في هيئة الحرب أو في هيئة الملك وبهجته؟ فجلس في هيئة الملك وبهجته على سريره، ووضع التاج على رأسه وحوله سماطين عليهم ثياب الديباج، والقرط، والأسورة، فجاء المغيرة بن شعبة، فأخذ بضبعيه وبيده الرمح والترس، والناس حوله سماطين على بساط له، فجعل يطعنه برمحه، فخرقه لكي يتطيروا، فقال له ذو الحاجبين: إنكم يا معشر العرب أصابكم جوع شديد وجهد فخرجتم، فإن شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادكم، فتكلم المغيرة فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إنا كنا معشر العرب نأكل الجيفة والميتة، وكان الناس يطئوننا، ولا نطأهم، فابتعث الله منا رسولا في شرف منا أوسطنا وأصدقنا حديثا، وإنه قد وعدنا أن ها هنا ستفتح علينا وقد وجدنا جميع ما وعدنا حقا، وإني لأرى ها هنا بزة وهيئة ما أرى من معي بذاهبين حتى يأخذوه، فقال المغيرة: فقالت لي نفسي: لو جمعت جراميزك فوثبت وثبة، فجلست معه على السرير إذ وجدت غفلة فزجروني وجعلوا يحثونه فقلت: أرأيتم إن كنت أنا استحمقت، فإن هذا لا يفعل بالرسل، وإنا لا نفعل هذا برسلكم إذا أتونا، فقال: إن شئتم قطعتم إلينا، وإن شئتم قطعنا إليكم، فقلت: بل نقطع إليكم فقطعنا إليهم، وصاففناهم فتسلسلوا كل سبعة في سلسلة، وخمسة في سلسلة حتى لا يفروا، قال: فرامونا حتى أسرعوا فينا، فقال المغيرة للنعمان: إن القوم قد أسرعوا فينا فاحمل، فقال: إنك ذو مناقب، وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أنا «شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح وينزل النصر،» فقال النعمان: يا أيها الناس، اهتز ثلاث هزات، فأما الهزة الأولى: فليقض الرجل حاجته، وأما الثانية: فلينظر الرجل في سلاحه وسيفه، وأما الثالثة: فإني حامل فاحملوا، فإن قتل أحد، فلا يلوي أحد على أحد، وإن قتلت فلا تلووا علي، وإني داع الله بدعوة فعزمت على كل امرئ منكم لما أمن عليها، فقال: اللهم ارزق اليوم النعمان شهادة تنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن القوم وهز لواءه ثلاث مرات، ثم حمل فكان أول صريع رضي الله عنه، فذكرت وصيته فلم ألو عليه، وأعلمت مكانه فكنا إذا قتلنا رجلا منهم شغل عنا أصحابه يجرونه ووقع ذو الحاجبين من بغلته الشهباء، فانشق بطنه، وفتح الله على المسلمين، فأتيت النعمان وبه رمق فأتيته بماء فجعلت أصبه على وجهه أغسل التراب عن وجهه، فقال: من هذا؟ فقلت: معقل بن يسار، فقال: ما فعل الناس؟ فقلت: فتح الله عليهم، فقال: الحمد لله اكتبوا بذلك إلى عمر وفاضت نفسه، فاجتمع الناس إلى الأشعث بن قيس، فقال: فأتينا أم ولده فقلنا: هل عهد إليك عهدا؟ قالت: لا، إلا سفيط له فيه كتاب، فقرأته: فإذا فيه إن قتل فلان ففلان، وإن قتل فلان ففلان، قال حماد: فحدثني علي بن زيد، ثنا أبو عثمان النهدي، أنه أتى عمر رضي الله عنه، فقال: ما فعل النعمان بن مقرن؟ فقال: قتل، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم قال: ما فعل فلان؟ قلت: قتل يا أمير المؤمنين، وآخرين لا نعلمهم، قال: قلت: لا نعلمهم لكن الله يعلمهم
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 5279 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص।
[মূল বিষয়বস্তু]: সবচেয়ে কঠিন দিনগুলোতে, মুসলিমরা যখন সংখ্যায় কম ও অবরুদ্ধ, নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন যে তারা পারস্য, রোম, ইয়েমেন, শাম, ইরাক, মিসর ও বায়তুল মাকদিস জয় করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মদিনার চারপাশে খন্দক খোঁড়ার সময় তিনি একটি পাথরে আঘাত করে বললেন, তাঁকে শাম, পারস্য ও ইয়েমেনের চাবি দেওয়া হয়েছে। আদি ইবনে হাতিমকে বলেছিলেন, এক নারী একাই হীরা থেকে কাবা পর্যন্ত সফর করবে, আল্লাহ ছাড়া কাউকে ভয় করবে না, আর কিসরার ধনভান্ডার আল্লাহর পথে ব্যয় হবে। আদি (রা.) দুটোই দেখে গেছেন। সুরাকাকে বলেছিলেন, সে কিসরার কঙ্কণ পরবে; উমর (রা.) তাকে তা পরিয়ে দেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর পরের প্রথম কয়েক দশকেই এগুলো ঘটে: বায়তুল মাকদিস ১৫-১৬ হিজরিতে, মিসর ২০-২১ হিজরিতে, আর পারস্য প্রায় ৩১ হিজরির মধ্যে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সবচেয়ে সংকীর্ণ সময়েও আল্লাহর প্রতিশ্রুতিতে আশা রাখুন, যেমন সাহাবিরা খন্দকে রেখেছিলেন।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : কুফা, ইস্পাহান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #5279 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص.
[Core Subject]: In the hardest days, when the Muslims were few and besieged, the Prophet ﷺ foretold that they would conquer Persia, Rome, Yemen, Sham, Iraq, Egypt and Jerusalem.
[Described Characteristics]: While digging the trench around Madinah, he struck a rock and said he had been given the keys of Sham, Persia and Yemen. He told Adi ibn Hatim that a woman would travel alone from al-Hirah to the Ka'bah fearing no one but Allah, and that the treasures of Kisra would be spent in the path of Allah. Adi lived to see both. He told Suraqah he would wear Kisra's bracelets; Umar put them on him.
[Timeline & Context]: They came in the first decades after the Prophet ﷺ: Jerusalem in 15-16 AH, Egypt in 20-21 AH, and Persia by about 31 AH.
[Prophetic Practice]: Hope in Allah's promise even in the narrowest times, as the Companions did at the trench.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Kufa, Isfahan.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম ইবনে কাসীর] (আল-বিদায়া ওয়ান-নিহায়া, নবী ﷺ-এর ভবিষ্যদ্বাণী অধ্যায়): ইরাক, শাম, মিসর, পারস্য ও বায়তুল মাকদিস বিজয়কে বাস্তবায়িত ভবিষ্যদ্বাণীর মধ্যে উল্লেখ করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Ibn Kathir] (al-Bidayah wa'l-Nihayah, section on the Prophet's foretellings): Lists the conquests of Iraq, Sham, Egypt, Persia and Jerusalem among the foretellings that came to pass.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationالنوع الثامن: شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
...
النوع الثامن: من الشفاعة، شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث.
خفي علم الشفاعة على الخوارج والمعتزلة فأنكروها، وعاند بعضهم فرفضوا القول بها.
وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة، فخالفوا في ذلك، جهلا منهم بصحة الأحاديث، وعنادا ممن علم ذلك، واستمر على بدعته، وهذه الشفاعة يشاركه فيها الملائكة، والنبيون، والمؤمنون أيضا، وهذه الشفاعة تتكرر منه صلوات الله وسلامه عليه.
بيان طرق الأحاديث وألفاظها ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
رواية أبي بن كعب
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله بن وضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا خطيب الأنبياء يوم القيامة، وإمامهم، وصاحب شفاعتهم".
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الربيع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا أولهم خروجا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، والكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله عز وجل، يطوف علي ألف خادم، كأنهم بيض مكنون، أو كأنهم لؤلؤ منثور".
ثم رواه عن خلف، عن هشام، عن جبير بن علي العري، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس فذكره مرفوعا كما تقدم.
طريق أخرى عنه
قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حرب، عن أشعث الحذاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" 1.
وهكذا رواه أبو داود: عن سليمان، عن بسطام، عن أشعث بن عبد الله، عن جابر الحماني، عن أنس.
طريق أخرى
قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا الخزرج بن عثمان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
ثم قال: لم يروه عن ثابت إلا الخزرج بن عثمان.
وهكذا روى أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
طريق أخرى
قال الإمام أحمد: حدثنا عارم، عن معتمر، سمعت أبي يحدث، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"كل نبي سأل سؤالا أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها، فاستجيب له، وقد استجاب الله تعالى دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة" 2.
أو كما قال.
ورواه البخاري تعليقا فقال: وقال معتمر: عن أبيه، وأسنده مسلم، فرواه عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي، عن أنس به نحوه:
طريق أخرى
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس ابن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن يزيد العجلي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن كان يوم القيامة أوتيت الشفاعة، فأشفع لمن كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، حتى لا يبقى أحد في قلبه من الإيمان مثل هذا" وحرك الإبهام والمسبحة.
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لكل نبي دعوة قد دعاها، واستجيب له، وإني قد خبأت دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة".
على شرطيهما، ولم يخرجوه من حديث همام، وإنما أخرجه الشيخان من حديث أبي عوانة الوضاح بن عبد الملك اليشكري، عن قتادة.
ثم رواه مسلم: من حديث سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يجتمع المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون بذلك، أو يهمون لذك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق، خلقك الله تعالى بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك. اشفع لنا عند ربك، ليريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب، فيستحي من ربه منها" بمثل حديث أبي عوانة وقال في الحديث:
"ثم آتيه الرابعة، أو أعود الرابعة، فأقول: يا رب: ما بقي إلا من حبسه القرآن".
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحبس المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا، قال: فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا، خلقك الله تعالى بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، أكله من الشجرة، وقد نهي عنها، ولكن أتوا نوحا، أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض، قال: فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، بسؤاله ربه بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: لست …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih4118 - «وعن أبي السائب - رضي الله عنه -»
: هو مولى هشام بن زهرة تابعي قال دخلنا على أبي سعيد الخدري، فبينما نحن جلوس، إذ سمعنا تحت سريره حركة) أي: خشخشة «فنظرنا، فإذا فيه»
أي: في ذلك المكان «حية، فوثبت»
أي: قمت بسرعة لأقتلها وأبو سعيد يصلي، فأشار إلي أن اجلس) : أن مصدرية والباء مقدرة قبلها، أو تفسيرية؛ لأن في الإشارة معنى القول، «فجلست، فلما انصرف، أشار إلى بيت في الدار»
أي: في جملتها ومن حواليها «فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، فقال: كان»
: وفي نسخة إن كان بكسر الهمزة وهي مخففة من المثقلة أي إنه كان «فيه فتى»
أي: شاب (منا) أي: من قرابتنا أو جماعتنا «حديث عهد»
: بالرفع، وفي نسخة بالنصب. قال الطيبي: يجوز بالرفع على أنه صفة بعد صفة، وبالنصب على أنه حال من الضمير في منا اه. والمعنى حديث عهد (بعرس) : بضم أوله ففي المغرب: أعرس الرجل بالمرأة بنى عليها، والعرس بالضم الاسم، ومنه إذا دعي أحدكم إلى طعام عرس فليجب أي: إلى طعام أعراس.
(قال) أي: أبو سعيد (فخرجنا) أي: نحن والشاب «مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق»
أي: غزوته «فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
أي: للرجوع إلى أهله لتعلق قلبه بحبه ولبه «بأنصاف النهار»
أي: في أول أوساطه. قال النووي: هو بفتح الهمزة أي: منتصفه، وكأنه وقت آخر النصف الأول وأول النصف الثاني فجمعه كما قالوا: ظهور الترسين ورجوعه إلى أهله ليطالع حالهم، ويقضي حاجتهم ويؤنس امرأته، فإنها كانت عروسا. قال الطيبي: ويحتمل أن يراد بالنهار الجنس، وأتى بالإفراد اعتمادا على القرينة «فيرجع إلى أهله»
أي: ثم يرجع إلى الخندق أو يتم عندهم إلى الليل، ثم في الصبح يرجع إلى الغزو وهو الأظهر. «فاستأذنه يوما، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة»
أي: احمل عليك السلاح آخذا حذرك من بني قريظة، وهم
طائفة من اليهود من سكان حول المدينة السكينة «فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع»
أي: بعد أخذ السلاح إلى أهله «فإذا امرأته بين البابين»
أي: باب بيتها وباب غيرها أو بين المصراعين «قائمة، فأهوى إليها بالرمح»
أي: قصد ما به، أو أشار به إليها، أو مده إليها «ليطعنها به، وأصابته»
: حال من المستكن في أهوى أي: وقد أصاب الفتى (غيرة) : بفتح الغين المعجمة أي: حمية (قالت) : أي امرأته له: اكفف) : بضم الفاء الأولى أي: احفظ «عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية»
أي: ملتوية مرتمية «على الفراش، فأهوى إليها بالرمح، فانتظمها به»
أي: غرز الرمح في الحية حتى طوقها فيه فشبهه بالسلك الذي يدخل في الخرز، وفي الأساس رمى صيدا فانتظمه بسهم وطعنه فانتظم بساقيه أو جنبيه، (ثم خرج أي: من البيت، وفي نسخة به أي: ملتبسا بالحية، (فركزه) أي: غرز الرمح في الدار (فاضطربت) أي: الحية (عليه) أي: صائلة على الفتى «فما يدرى»
: بصيغة المجهول أي: ما يعلم «أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى؟»
: بالرفع بيان لأيهما. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (5279).
الكتاب والباب: كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «سكت عنه الذهبي في التلخيص».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: النوع الثامن: شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
...
النوع الثامن: من الشفاعة، شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث.
خفي علم الشفاعة على الخوارج والمعتزلة فأنكروها، وعاند بعضهم فرفضوا القول بها.
وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة، فخالفوا في ذلك، جهلا منهم بصحة الأحاديث، وعنادا ممن علم ذلك، واستمر على بدعته، وهذه الشفاعة يشاركه فيها الملائكة، والنبيون، والمؤمنون أيضا، وهذه الشفاعة تتكرر منه صلوات الله وسلامه عليه.
بيان طرق الأحاديث وألفاظها ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
رواية أبي بن كعب
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله بن وضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا خطيب الأنبياء يوم القيامة، وإمامهم، وصاحب شفاعتهم".
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الربيع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا أولهم خروجا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، والكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله عز وجل، يطوف علي ألف خادم، كأنهم بيض مكنون، أو كأنهم لؤلؤ منثور".
ثم رواه عن خلف، عن هشام، عن جبير بن علي العري، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس فذكره مرفوعا كما تقدم.
طريق أخرى عنه
قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حرب، عن أشعث الحذاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" 1.
وهكذا رواه أبو داود: عن سليمان، عن بسطام، عن أشعث بن عبد الله، عن جابر الحماني، عن أنس.
طريق أخرى
قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا الخزرج بن عثمان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
ثم قال: لم يروه عن ثابت إلا الخزرج بن عثمان.
وهكذا روى أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
طريق أخرى
قال الإمام أحمد: حدثنا عارم، عن معتمر، سمعت أبي يحدث، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"كل نبي سأل سؤالا أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها،
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.