al-Mustadrak (al-Hakim) 8340
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو عون محمد بن أحمد بن ماهان الجزار بمكة حرسها الله تعالى على الصفا إملاء، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ المكي، ثنا سعيد بن منصور المكي، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن حزم بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة، ويبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، قالوا: فكيف تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتدعون أمر عامتكم» قال سعيد بن منصور: " حثالة الناس: رداءتهم، ومعنى قوله: مرجت عهودهم إذ لم يفوا بها «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8340 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মক্কা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8340 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Makkah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationفتنة الأحلاس
وقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا أبو المغيرة، حدثني عبد الله بن سالم، حدثني العلاء بن عتبة عن عمر بن هانىء العنسي سمعت عبد الله بن عمر يقول: "كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس1 فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس? قال: "هي حرب 2 وهرب، ثم فتنة السراء 3 دخلها 4 أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه ابني وليس مني إنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء 5 لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته حتى إذا قيل انقضت عادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين 6 فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده". وتفرد به أبو داود، وقد رواه أحمد في مسنده عن أبي المغيرة بمثله.
وقال أبوداود: حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله قال:
"كيف بكم وزمان أوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة والناس قد مرجت1 عهودهم واختلفوا فكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه? قالوا: كيف بنا يا رسول الله? قال: "تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون تقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم2".
قال أبو داود: هكذا روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، وهكذا رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح عن عبد العزيز بن أبي حازم به.
فقد رواه الإمام أحمد عن حسين بن محمد عن مطرف عن أبي حازم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكر مثله أو نحوه، ثم قال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق عن هلال بن حباب أبي العلامة، حدثنا عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة أو ذكرت عنده فقال:
"ورأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك? قال: "الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع
ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة" 1.
وهكذا رواه أحمد عن أبي نعيم والفضل بن دكين به، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن أحمد ابن بكار عن مخلد بن مزيد عن يونس بن أبي إسحاق فذكر بإسناده نحوه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5398 - «وعن عبد الله بن عمرو»
: صحابيان جليلان «ابن العاص»
بغير ياء هو الصحيح (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " كيف بك ") سبق إعرابه، وفي رواية: كيف أنت، أي كيف حالك (" إذا أبقيت ") : مجهول من الإبقاء أي: إذا أبقاك الله بمعنى عمرك، وفي نسخة بصيغة المعلوم من البقاء أي: إذا بقيت (" في حثالة ") : بضم الحاء وبالثاء المثلثة وهي ما سقط من قشر الشعير والأرز والتمر والرديء من كل شيء، أي: في قوم ردأى (" من الناس مرجت ") : استئناف بيان وهو بفتح الميم وكسر الراء أي: فسدت (" عهودهم وأماناتهم ") ، وفي نسخة: أمانته بصيغة الإفراد على إرادة الجنس، أو باعتبار كل فرد، والجمع إنما هو للمقابلة والتوزيع مع إمكان حقيقة الجمع فيهما، فتأمل، والمعنى: لا يكون أمرهم مستقيما، بل يكون كل واحد في كل لحظة على طبع وعلى عهد، ينقضون العهود ويخونون الأمانات. قال التوربشتي - رحمه الله: أي اختلطت وفسدت ; فقلقت فيهم أسباب الديانات. (" واختلفوا فكانوا هكذا "! وشبك بين أصابعه) أي: يموج بعضهم في بعض ويلتبس أمر دينهم، فلا يعرف الأمين من الخائن، ولا البر من الفاجر.
هذا وفي نسخة: مرجت بفتح الراء وهو متعد، ومنه قوله تعالى: {مرج البحرين} الفرقان: 53 ففيه ضمير إلى الحثالة، فالمعنى: أفسدت تلك الجماعة القمامة عهودهم وأماناتهم، واختلفوا في أمور دياناتهم، فكانوا كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم في الاشتباك مشبهين بالأصابع المشبكة، فما كتبه ميرك على هامش الكتاب من قوله: مرجت بصيغة المجهول، ورمز عليه ظاهر إشارة إلى أنه هو الظاهر، وعلله بأن المرج متعد، والمعنى على اللزوم فهو غير ظاهر على ما يظهر من القاموس وغيره، ففي القاموس: المرج الخلط، والمرج بحركة الفساد والقلق، والاختلاط والاضطراب، وإنما يسكن مع الهرج يعني للازدواج، مرج كفرح، وأمر مريج مختلط، وأمرج العهد لم يف به، اه. وفي مختصر النهاية: مرج الدين فسد وقلقت أسبابه، ومرجت عهودهم أي اختلطت.
(قال: فبم تأمرني؟ قال: " عليك بما تعرف ") أي الزم: وافعل ما تعرف كونه حقا (" ودع ما تنكر ") أي: واترك ما تنكر أنه حق «وعليك بخاصة نفسك، وإياك وعوامهم»
أي: عامتهم، والمعنى: الزم أمر نفسك،
واحفظ دينك، واترك الناس ولا تتبعهم، وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضعف الأخيار. (وفي رواية: " الزم بيتك، وأملك ") : أمر من الإملاك بمعنى الشد والإحكام أي: أمسك (" عليك لسانك ") ولا تتكلم في أحوال الناس ; كيلا يؤذوك (" وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع أمر العامة " رواه الترمذي، وصححه) .
قال ميرك: والرواية الثانية رواها أبو داود والنسائي أيضا.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8340).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: فتنة الأحلاس
وقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا أبو المغيرة، حدثني عبد الله بن سالم، حدثني العلاء بن عتبة عن عمر بن هانىء العنسي سمعت عبد الله بن عمر يقول: "كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس1 فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس? قال: "هي حرب 2 وهرب، ثم فتنة السراء 3 دخلها 4 أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه ابني وليس مني إنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء 5 لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته حتى إذا قيل انقضت عادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين 6 فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده". وتفرد به أبو داود، وقد رواه أحمد في مسنده عن أبي المغيرة بمثله.
وقال أبوداود: حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله قال:
"كيف بكم وزمان أوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة والناس قد مرجت1 عهودهم واختلفوا فكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه? قالوا: كيف بنا يا رسول الله? قال: "تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون تقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم2".
قال أبو داود: هكذا روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، وهكذا رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح عن عبد العزيز بن أبي حازم به.
فقد رواه الإمام أحمد عن حسين بن محمد عن مطرف عن أبي حازم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكر مثله أو نحوه، ثم قال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق عن هلال بن حباب أبي العلامة، حدثنا عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة أو ذكرت عنده فقال:
"ورأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك? قال: "الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع
ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة" 1.
وهكذا رواه أحمد عن أبي نعيم والفضل بن دكين به، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن أحمد ابن بكار عن مخلد بن مزيد عن يونس بن أبي إسحاق فذكر بإسناده نحوه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.