al-Mustadrak (al-Hakim) 8406
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عبد العزيز بن محمد، وأبو علقمة الفروي قالا: ثنا صفوان بن سليم، عن عبد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه " وله شاهد موقوف على عبد الله بن عمرو
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8406 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : ইয়েমেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8406 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Yemen.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1846 -
«إن الله يبعث ريحا من اليمن»
وفي رواية من الشام ولا تنافي أنها ريح شامية يمانية أو لأن مبدأها من حد الإقليمين ثم تصل للآخر وتنشر عنه وزعم أن اليمن بضم فسكون وأن المراد البركة يرده ذكر الشام في الرواية الأخرى «ألين من الحرير»
في هذا الوصف إشارة إلى الرفق بالمؤمنين في قبض أرواحهم وفيه أن استعمال الريح في الشر غالبي لا كلي «فلا تدع»
أي تترك «أحدا في قلبه مثقال حبة»
في رواية ذرة «من إيمان»
أي وزنها منه والمثقال معروف لكن ليس المراد به هنا حقيقته بل عبر به لأنه أقل ما يوزن به عادة غالبا «إلا قبضته»
أي قبضت روحه بمعنى أنه يحصل قبضة مع هبوبها فلا ينافي أن القابض ملك الموت عليه السلام ولا يعارضه خبر لا تزال طائفة من أمتي إلخ لأن معناه حتى يقبضهم الريح الطيبة قرب القيامة وفيه أن الإيمان يزيد وينقص وأن المؤمنين يرفق بهم لكن هذا غالبي وإلا فكم من سعيد صعب عليه الموت وشقي سهل عليه
«ك عن أبي هريرة»
وقال صحيح
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5520 - «وعن عبد الله بن عمرو»
: بالواو «قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يخرج الدجال فيمكث أربعين»
: وأبهمه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لحكمة في ترك التمييز، أو نسيه الراوي ; ولذا قال: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو عاما) ، قال التوربشتي - رحمه الله: لا أدري إلى قوله: فيبعث الله من قول الصحابي، أي: لم يزدني النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - على أربعين شيئا يبين المراد منها ; فلا أدري أيا أراد بهذه الثلاثة، «فيبعث الله عيسى ابن مريم»
أي: فينزل من السماء (كأنه) أي: في الصورة «عروة بن مسعود»
أي: الثقفي، شهد صلح الحديبية كافرا، وقدم على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - سنة تسع بعد عوده من الطائف وأسلم، ثم عاد إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام فقتلوه، وقيل: هو أخو عبد الله بن مسعود وليس بشيء، (فيطلبه) أي: عيسى الدجال (فيهلكه) أي: بحربة «ثم يمكث في الناس سبع سنين»
، تقدم ما ورد خلافه، «ليس بين اثنين عداوة»
: يحتمل أن يكون قيدا للعدد، فلا ينافيه ما سبق من الزيادة، ويؤيده التراخي المفهوم من قوله:
: بكسر ففتح أي: جانبه «ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام»
«فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان»
: الظاهر أن أو للشك، ويحتمل أن يكون للتخيير في التعبير، «إلا قبضته»
: إلا أخذت روحه تلك الريح «حتى لو أن أحدكم دخل»
أي: فرضا وتقديرا على
المبالغة «في كبد جبل»
أي: وسطه وجوفه، ومنه كبد السماء وسطها (لدخلته) أي: كبد الجبل (عليه) أي: على أحدكم «حتى تقبضه»
. قال: «فيبقى شرار الناس في خفة الطير»
: بكسر الخاء المعجمة وتشديد الفاء. قال القاضي - رحمه الله: المراد بخفة الطير اضطرابها وتنفرها بأدنى توهم شبه حال الأشرار في تهتكهم وعدم وقارهم وثباتهم واختلال رأيهم، وميلهم إلى الفجور والفساد بحال الطير. «وأحلام السباع»
أي: وفي عقولها الناقصة، جمع حلم بالضم، أو جمع حلم بالكسرة، ففيه إيماء إلى أنهم خالين عن العلم والحلم، بل الغالب عليهم الطيش والغضب والوحشة والإتلاف والإهلال وقلة الرحمة، «لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا»
: بل يعكسون فيما يفعلون، «فيتمثل لهم الشيطان»
أي: يتصور لهم بصورة إنسان، فكان التشكل أقوى على التسلط في الضلالة من طريق الوسوسة ; ولذا قدم الله سبحانه شياطين الإنس في قوله: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن} الأنعام: 112 ، «فيقول: ألا تستحيون»
أي: من الله في ترك عبادته والتوسل إلى مقام قربته «فيقولون: فماذا تأمرنا»
؟ أي: به نمتثله، فما موصولة أو استفهامية، فالمعنى: فأي شيء تأمرنا لنطيعك فيه؟ «فيأمرهم بعبادة الأوثان»
أي: توسلا إلى رضا الرحمن، كما قال تعالى مخبرا عنهم: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} الزمر: 3 ، {ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله} يونس: 18 ، {زين لهم سوء أعمالهم} التوبة: 37 ، «وهم في ذلك»
أي: والحال أنهم فيما ذكر من الأوصاف الرديئة والعبادات الوثنية (دار) : بتشديد الراء أي كثير «رزقهم، حسن عيشهم»
: فالأول إشارة إلى الكمية، والثاني إلى الكيفية، أو الأول إيماء إلى كثرة الأمطار، وما يترتب عليه من الأنهار، وإثمار الأشجار، والثاني من جهة الأمن وعدم الظلم وكثرة الصحة والغنى بالمال والجاه، «ثم ينفخ في الصور»
: بصيغة المجهول، والنافخ هو إسرافيل - عليه الصلاة والسلام - «فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا»
: بكسر اللام، قال التوربشتي - رحمه الله: أي أمال صفحة عنقه خوفا ودهشة. «ورفع ليتا»
، والمراد منه هنا أن السامع يصعق فيصغي ليتا ويرفع ليتا، أي: يصير رأسه هكذا، وكذلك شأن من يصيبه صيحة فيشق قلبه، فأول ما يظهر منه سقوط رأسه إلى أحد الشقين ; فأسند الإصغاء إليه إسناد الفعل الاختياري.
«قال: وأول من يسمعه رجل يلوط»
أي: يطين ويصلح «حوض إبله فيصعق»
أي: يموت هو أولا «ويصعق الناس»
أي: معه، «ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل»
: بفتح الطاء وتشديد اللام أي: المطر الضعيف الصغير القطر «فينبت منه»
أي: من أجله وسببه «أجساد الناس»
أي: النخرة في قبورهم «ثم ينفخ فيه أخرى ; فإذا هم قيام ينظرون»
، وبين النفختين أربعون عاما على ما سيأتي، «ثم يقال: يا أيها الناس! هلم»
: في القاموس: هلم يقال مركبة من هاء التنبيه ومن لم أي: ضم نفسك إلينا، يستوي فيه الواحد والجمع والتذكير والتأنيث عند الحجازيين، فالمعنى: تعالوا أو ارجعوا وأسرعوا إلى ربكم، (قفوهم) ، وفي نسخة صحيحة: (وقفوهم) بالعاطفة، قال الطيبي: عطف على قوله، يقال على سبيل التقدير أي: يقال للناس هلم، ويقال للملائكة قفوهم، وفي بعض النسخ بدون …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8406).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر الأحاديث الواردة في غير ما تقدم
قال مسلم: حدثنا عبد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو وقد جاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال: سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوها، لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا أعظما يحزن ويكون، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما، فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قتبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلأ قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثلهم1 الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يبقى أحد إلا أصغى ليتا2 ورفع ليتا قال: وأول من يسمعه رجل يلوط3 حوض إبله، قال: فيصعق ويصعق الناس، ثم يرسل الله
أو قال: ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل- نعمان الشاك فينبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه مرة أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم "وقفوهم إنهم مسئولون".
"ثم يقال أخرجوا من النار، فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، قال: وذلك يوم يجعل الوالدان شيبا، ويوم يكشف عن ساق1".
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.