al-Mustadrak (al-Hakim) 8501
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد الذهلي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السد، قال: " يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا "، قال: " فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان، حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى واستثنى "، قال: " فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه، فيخرقونه ويخرجون على الناس، فيستقون المياه ويفر الناس منهم، فيرمون سهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وغلبنا من في السماء قوة وعلوا "، قال: «فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم» ، قال: «فيهلكهم» قال: «والذي نفس محمد بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتبطر، وتشكر شكرا، وتسكر سكرا من لحومهم» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8501 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8501 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationخروج يأجوج ومأجوج
وفي الصحيحين أيضا من حديث وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وعقد تسعين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا
فستحفرون غدا إن شاء الله، ويستثني:1 فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون2 الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فيبعث الله عليهم نغفا3 في أقفائهم فيقتلهم بها".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن4 وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم ".
ثم رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من غير وجه عن قتادة به.
وقد روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن كعب الأحبار قريبا من هذا والله أعلم.
قال الإمام أحمد حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله تعالى: {من كل حدب ينسلون} فيفش5 الناس وينحازون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم،
ويضمون إليهم مواشيهم، فيضربون ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء. قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليهم مخضبة دماء للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عليهم داء في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري 1 لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو؟ قال: فينجرد 2 رجل منهم محتسبا 3 نفسه، قد أوطنها 4 على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا، إن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر 5 عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته؟ ".
وهكذا أخرجه ابن ماجه من حديث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به وهو إسناد جيد.
وفي حديث النواس بن سمعان بعد ذكر قتل عيسى الدجال عند باب لد الشرقي قال:
"فبينما كذلك إذ أوحى الله الى عيسى ابن مريم عليه السلام إني قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرز1 عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله تعالى:
{وهم من كل حدب ينسلون} فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون فرسى 2 كموت نفس واحدة فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت فيحملهم فيطرحهم حيث شاء الله تعالى". قال كعب الأحبار- بمكان يقال له المهيل عند مطلع الشمس- ويرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر أربعين يوما على الأرض حتى يدعها كالرلفة 3 ويقال للأرض أنبتي ثمريك وردي بركتك؟ فيومئذ يأكل النفر من الرمانة ويستظلون بقحفها 4" الحديث إلى أن قال: "فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فيقبض روح كل مسلم أو قال مؤمن ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة".
وفي حديث مدبر بن عبادة، عن ابن مسعود في اجتماع الأنبياء يعني محمد وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم من الله أفضل الصلاة والسلام، وتذاكرهم أمر الساعة وردهم أمرهم إلى عيسى وقوله:
"أما حينها فلا يعلم به إلا الله، وفيما عهد إلى ربي أن الدجال خارج ومعه قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص قال: فيهلكه الله إذا رآني حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله؟ قال: فيهلكهم الله، ويرجع الناس إلى أوطانهم؟ قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤون بلادهم، لا يمرون على شيء إلا أهلكوه؟ ولا يمرون على ماء إلا شربوه؟ قال: ثم يرجع الناس يشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم حتى تمتلىء الأرض من نتن ريحهم؟ وينزل الله المطر فيجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، ففيما عد إلي ربي أن ذاك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها ليلا أو نهارا".
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، عن ابن حرملة، عن خالته، قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال:
"إنكم تقولون لا عدو لكم إنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يخرج يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون صهب 1 من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقة".
قلت: يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيح. يقول الله تعالى يوم القيامة: …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8501).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: خروج يأجوج ومأجوج
وفي الصحيحين أيضا من حديث وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وعقد تسعين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا
فستحفرون غدا إن شاء الله، ويستثني:1 فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون2 الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فيبعث الله عليهم نغفا3 في أقفائهم فيقتلهم بها".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن4 وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم ".
ثم رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من غير وجه عن قتادة به.
وقد روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن كعب الأحبار قريبا من هذا والله أعلم.
قال الإمام أحمد حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله تعالى: {من كل حدب ينسلون} فيفش5 الناس وينحازون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم،
ويضمون إليهم مواشيهم، فيضربون ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء. قال: ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليهم مخضبة دماء للبلاء والفتنة، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عليهم داء في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري 1 لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو؟ قال: فينجرد 2 رجل منهم محتسبا 3 نفسه، قد أوطنها 4 على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا، إن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر 5 عنهم كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته؟ ".
وهكذا أخرجه ابن ماجه من حديث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به وهو إسناد جيد.
وفي حديث النواس بن سمعان بعد ذكر قتل عيسى الدجال عند باب لد الشرقي قال:
"فبينما
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.