al-Mustadrak (al-Hakim) 8523
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
وحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثني أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب بن منبه، قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، فأخبرني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول قبل موته بشهر: «يسألون عن الساعة، وإنما علمها عند الله وأقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة» وهذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ المفهوم المعقول، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أراد ما على الأرض ذلك اليوم مولود قد ولد، يأتي عليه مائة عام من ذلك الوقت الذي خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطاب، لا أن من يولد بعد ذلك العام لا يعيش مائة سنة، ألا ترى أن أمير المؤمنين رضي الله عنه أغلظ فيه القول لأبي مسعود الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بل من كبار الصحابة رضي الله عنهم "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8523 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8523 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية إلى أنه لن يبقى بعد مائة سنة أحد من الموجودين على ظهر الأرض وقتذاك
فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في مسنده قائلا، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، وأبو بكر بن أبي خيثمة أن عبد الله بن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال:
"أرأيتم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد"، قال عبد الله: فوهل1 الناس في مقالة النبي صلى الله عليه وسلم تلك إلى ما يحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحدا"، يريد بذلك أنه ينخرم2 ذلك القرن.
وهكذا رواه البخاري عن أبي اليمان بسنده ولفظه سواء، ورواه مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي اليمان الحكم، عن نافع، عن شعيب به، فقد فسر الصحابي المراد من الحديث بما فهمه، وهو أولى بالفهم من كل أحد، من أنه صلى الله عليه وسلم يريد أنه يخرم قرنه ذلك فلا يبقى ممن هو كائن على وجه الأرض من ذلك الزمان أحد إلى مائة سنة، وقد اختلف العلماء هل ذلك خاص بذلك القرن أو عام في كل قرن لا يبقى أحد أكثر من مائة سنة. على قولين، والتخصيص بذلك القرن المبين الأول أولى، فإنه قد شوهد بعض الناس جاوز مائة سنة، وذلك في طائفة من المعمرين، كما أوردنا في التاريخ، ولكنه قليل في الناس فالله أعلم، ولهذا الحديث طرق أخر عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليما.
رواية جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه
قال أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك: حدثنا الحسن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الساعة قبل أن يموت بشهر فقال:
"تسألوني عن الساعة، وإنما علمها عند الله، والذي نفسي بيده ما أعلم اليوم نفسا يأتي عليها مائة سنة".
تفرد به أحمد: وهذا إسناد حسن جيد. رجاله ثقات، أبو النضر هاشم بن قاسم من رجال الصحيحين، ومبارك بن فضالة حديثه عند أهل السنن، والحسن بن أبي الحسن البصري من الأئمة الثقات الكبار، وروايته مخرجة في الصحاح كلها وغيرها.
طريق أخرى عن جابر
قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج: قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر يقول:
"تسألوني عن الساعة، وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة".
وكذلك رواه مسلم، عن هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، عن حجاج بن محمد الأعور، عن محمد بن حاتم، عن محمد بن أبي بكرة، كلاهما عن ابن جريج عنه.
باب
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5510 - (وعن جابر قال: سمعت النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - يقول قبل أن يموت بشهر: " تسألوني ") : بتشديد النون وتخفيفه على صيغة الخطاب للأصحاب، وهمزة الإنكار مقدرة، أي: أتسألون (" عن الساعة ") ؟ أي: القيامة وهي النفخة الأولى أو الثانية (" وإنما علمها عند الله ") أي: لا يعلمها إلا هو.
قال الطيبي - رحمه الله: حال مقررة لجهة الإشكال، أنكر عليهم سؤالهم، وأكده بقوله: وإنما علمها عند الله، وقوله: (" وأقسم بالله ")
: مقرر له يعني: تسألوني عن القيامة الكبرى وعلمها عند الله، وما أعلمه هو
القيامة الصغرى انتهى. وهو يؤيد تقسيمنا المتقدم في الساعة (" ما على الأرض ") : ما: نافية، ومن في قوله (" من نفس ")
: زائدة للاستغراق، وقوله: (منفوسة ")
صفة نفس، وكذا ما يأتي، والمعنى: ما من نفس مولودة اليوم (" يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ ") ، يقال: نفست المرأة غلاما بالكسر، ونفست على البناء للمفعول إذا ولدت نفسا، فهي نافس ونفساء، والولد منفوس. قال الشاعر:
كما سقط المنفوس بين القوابل
قال الأشرف: معناه ما تبقى نفس مولودة اليوم مائة سنة، أراد به موت الصحابة - رضي الله عنهم - وقال - صلى الله تعالى عليه وسلم - هذا على الغالب وإلا فقد عاش بعض الصحابة أكثر من مائة سنة انتهى. ومنهم: أنس بن مالك، وسلمان وغيرهما. والأظهر أن المعنى لا تعيش نفس مائة سنة بعد هذا القول، كما يدل عليه الحديث الآتي ; فلا حاجة إلى اعتبار الغالب، فلعل المولودين في ذلك الزمان انقرضوا قبل تمام المائة من زمان ورود الحديث، ومما يؤيد هذا المعنى استدلال المحققين من المحدثين وغيرهم من المتكلمين على بطلان دعوى بابارتن الهندي وغيره ممن ادعى الصحبة، وزعم أنه من المعمرين إلى المائتين والزيادة. بقي أن الحديث بظاهره يدل على عدم حياة الخضر وإلياس، وقد قال البغوي - رحمه الله - في معالم التنزيل: أربعة من الأنبياء في الحياة، اثنان في الأرض: الخضر وإلياس، واثنان في السماء: عيسى وإدريس عليهم الصلاة والسلام، فالحديث مخصوص بغيرهم، أو المراد ما من نفس منفوسة من أمتي، والنبي - عليه الصلاة والسلام - لا يكون من أمته نبي آخر، وقيل: قيد الأرض يخرج الخضر وإلياس ; فإنهما كانا على البحر حينئذ، والله تعالى أعلم. «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8523).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى أنه لن يبقى بعد مائة سنة أحد من الموجودين على ظهر الأرض وقتذاك
فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في مسنده قائلا، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، وأبو بكر بن أبي خيثمة أن عبد الله بن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال:
"أرأيتم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد"، قال عبد الله: فوهل1 الناس في مقالة النبي صلى الله عليه وسلم تلك إلى ما يحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحدا"، يريد بذلك أنه ينخرم2 ذلك القرن.
وهكذا رواه البخاري عن أبي اليمان بسنده ولفظه سواء، ورواه مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي اليمان الحكم، عن نافع، عن شعيب به، فقد فسر الصحابي المراد من الحديث بما فهمه، وهو أولى بالفهم من كل أحد، من أنه صلى الله عليه وسلم يريد أنه يخرم قرنه ذلك فلا يبقى ممن هو كائن على وجه الأرض من ذلك الزمان أحد إلى مائة سنة، وقد اختلف العلماء هل ذلك خاص بذلك القرن أو عام في كل قرن لا يبقى أحد أكثر من مائة سنة. على قولين، والتخصيص بذلك القرن المبين الأول أولى، فإنه قد شوهد بعض الناس جاوز مائة سنة، وذلك في طائفة من المعمرين، كما أوردنا في التاريخ، ولكنه قليل في الناس فالله أعلم، ولهذا الحديث طرق أخر عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليما.
رواية جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه
قال أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك: حدثنا الحسن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الساعة قبل أن يموت بشهر فقال:
"تسألوني عن الساعة، وإنما علمها عند الله، والذي نفسي بيده ما أعلم اليوم نفسا يأتي عليها مائة سنة".
تفرد به أحمد: وهذا إسناد حسن جيد. رجاله ثقات، أبو النضر هاشم بن قاسم من رجال الصحيحين، ومبارك بن فضالة حديثه عند أهل السنن، والحسن بن أبي الحسن البصري من الأئمة الثقات الكبار، وروايته مخرجة في الصحاح كلها وغيرها.
طريق أخرى عن جابر
قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج: قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر يقول:
"تسألوني عن الساعة، وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة".
وكذلك رواه مسلم، عن هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، عن حجاج بن محمد الأعور، عن محمد بن حاتم، عن محمد بن أبي بكرة، كلاهما عن ابن جريج عنه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.