al-Mustadrak (al-Hakim) 8533
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سويد أبو حاتم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبيه، عن جده، أن حذيفة بن اليمان لما احتضر أتاه ناس من الأعراب، قالوا له: يا حذيفة، ما نراك إلا مقبوضا، فقال لهم: عب مسرور، وحبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم، اللهم إني لم أشارك غادرا في غدرته، فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء. كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير شر؟ قال: فقال: «نعم» قلت: وهل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم» قلت: كيف؟ " قال: «سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسان» فقلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: «تسمع للأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8533 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8533 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5382 - (وعنه) ، أي: عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه: «قال: كان الناس»
أي: أكثرهم «يسألون رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - عن الخير»
، أي: عن الطاعة ليمتثلوها، أو عن السعة والرخاء ; ليفرحوا به ويستعينوا بالدنيا على الأخرى «وكنت أسأله عن الشر»
أي: عن المعصية أو الفتنة المترتبة على التوسعة «مخافة أن يدركني»
، أي: خشية أن يلحقني الشر نفسه أو بسببه، وهذا الطريق هو مختار الحكماء وكثير من الفضلاء
أن رعاية الاحتماء أولى في دفع الداء من استعمال الدواء، وأن التخلية مقدمة على التحلية، وفي كلمة التوحيد إشارة إلى ذلك حيث نفى السوى ثم أثبت المولى، بل مدار جل معرفة الله سبحانه على النعوت التنزيهية، كقوله تعالى جل جلاله: {ليس كمثله شيء} الشورى: 11 دون الصفات الثبوتية لظهور وجودها في خالق الأشياء بالضرورة العقلية. قال الطيبي - رحمه الله تعالى: المراد بالشر الفتنة، ووهن عرى الإسلام، واستيلاء الضلالة، وفشو البدعة، والخير عكسه، يدل عليه ما نقله الراوي عنه.
«قال: قلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية»
أي أيام غلب فيها الجهل بالتوحيد والنبوة وما يتبعهما من سائر أحكام الشريعة، فقوله: (وشر)
عطف تفسيري، أو المعني به الكفر، فهو تخصيص بعد تعميم، «فجاءنا الله بهذا الخير»
، أي الخير العظيم، وهو الإسلام ببركة بعثتك، ومفهومه أنه ذهب بالشر عنا بهدم قواعد الكفر والضلال ; ولعله حذف وجعله من باب الاكتفاء، لا سيما وهما ضدان لا يجتمعان، «فهل بعد هذا الخير»
أي: الثابت «من شر؟»
أي من حدوث بعض شر (قال: " نعم ". قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: " نعم وفيه دخن ") بفتحتين، أي: كدورة إلى سواد، والمراد أن لا يكون خيرا صفوا بحتا، بل يكون مشوبا بكدورة وظلمة، (قلت: وما دخنه؟ قال: " قوم يستنون ") بتشديد النون الأولى أي: يعتقدون (" بغير سنتي، ويهدون ") أي: يدلون الناس «بغير هديي»
أي: بغير طريقتي، ويتخذون سيرة غير سيرتي (" تعرف منه وتنكر ") قال المظهر: أي: ترى فيهم ما تعرفه أنه من ديني، وترى أيضا ما تنكر أنه ديني، قال الأشرف: يعرف منهم المنكر بأن يصدر المنكر عنهم، وتنكر هو خبر بمعنى الأمر، أي: أنكر عليهم صدور المنكر عنهم.
قال الطيبي - رحمه الله: الوجه الأول راجع إلى معنى قوله: " نعم وفيه دخن " أي: تعرف فيهم الخير فتقبل والشر فتنكر، فهو من المقابلة المعنوية، والوجه الثاني راجع إلى معنى قوله: " يستنون بغير سنتي " فالوجه أن يكون المعطوف والمعطوف عليه كلاهما في معنى الأمر، أي: اعرف منهم ذلك وأنكر، والخطاب في - تعرف وتنكر - من الخطاب العام. أقول: وفيه نظر لا يخفى ; إذ ليس كل أحد له قابلية معرفة المعروف وإنكار المنكر، فالخطاب خاص لحذيفة وأمثاله من أهل العلم والديانة. قيل: المراد بالشر الأول الفتن التي وقعت عند قتل عثمان - رضي الله تعالى عنه - وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع في خلافة عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وبالذين تعرف منهم وتنكر الأمراء بعده، فكان فيهم من يتمسك بالسنة والعدل، ومنهم من يدعو إلى البدعة ويعمل بالجور، أو ومنهم من يعمل بالمعروف تارة ويعمل بالمنكر أخرى، بحسب ما يقع لهم من تتبع الهوى، وتحصيل غرضهم من أمور الدنيا، لا أنهم يريدون تحري الأحرى ورعاية الدار الأخرى، كما عليه بعض أمراء زماننا. وقيل: المراد من الشر الأول فتنة عثمان - رضي الله عنه - وما بعده، وبالخير الثاني ما وقع من صلح الحسن مع معاوية والإجماع عليه، وبالدخن ما كان في زمنه من بعض الأمراء كزياد بالعراق، وخلاف من خالف عليه من الخوارج.
(قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: " نعم، دعاة ") : جمع داع «على أبواب جهنم»
قال الأشرف: أي جماعة يدعون الناس إلى الضلالة ويصدوهم عن الهدى بأنواع من التلبيس، ومن الخير إلى الشر، ومن السنة إلى البدعة، ومن الزهد إلى الرغبة.
جعل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - دعوة الدعاة وإجابة المدعوين سببا لإدخالهم إياهم في جهنم،
ودخولهم فيها، وجعل كل نوع من أنواع التلبيس منزلة باب من أبواب جهنم «من أجابهم»
أي الدعاة (" إليه ") أي: إلى جهنم، يعني: إلى الضلالة المؤدية إليها (" قذفوه فيه ") ، أي: رموه وصاروا سببا لقذفه في جهنم. قيل: المراد بالدعاة من قام في طلب الملك من الخوارج والروافض، وغيرهما ممن لم يوجد فيهم شروط الإمارة والإمامة والولاية، وجعلوا دعاة على أبواب جهنم باعتبار المآل، نحو قوله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} النساء: 10 ، وقيل: هو كقوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم - وإن الفجار لفي جحيم} الانفطار: 13 - 14 ، فكأنهم كائنون على أبواب جهنم، داعين الناس إلى الدخول في ضيافتهم ; أو لأن المباشر بسبب شيء، فكأنه واقع به داخل فيه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8533).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.