al-Mustadrak (al-Hakim) 8567
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، قال يحيى بن أبي طالب: ثنا زيد بن الحباب، ثنا حسين بن واقد، قال: معاذ بن حرملة الأزدي، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان تمطر السماء مطرا ولا تنبت الأرض» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8567 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8567 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث النواس بن سمعان الكلابي في معناه وأبسط منه
قال مسلم: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني ابن جبير، عن أبيه ابن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن
سمعان الكلابي، وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر الطائي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض1 فيه ورفع يتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: "ما شأنكم?" قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل, فقال:
"غير الدجال أخوفني 2 عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرىء حجيج نفسه والله خليفتي على كل امرىء مسلم. إنه شاب قطط3 عينه طافية إني أشبهه بعبد العزى ابن قطن من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج في خلة 4 بين الشام والعراق فعائث يمينا وعائث شمالا يا عباد الله فاثبتوا" قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوما? يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم". قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم? قال: "لا: اقدروا 5 له قدره" قلنا: يا رسول الله, وما إسراعه في الأرض؟ قال: "كالغيث استدبرته الريح? فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم
سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم من أموالهم شيء، ويمر بالخربة فيقول: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب 1 النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين 2 رمية الغرض? ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه وهو يضحك? فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهروذتين 3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل 4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد 5 فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم عن درجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان6. لأحد بقتالهم فحرز7 عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه
حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله إليهم النغف 1 في رقابهم فيصبحون فرسى 2 كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم 3 ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن 4 منه بيت ولا وبر، فيغسل الله الأرض حتى يتركها كالزلفة 5، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك? فيومئذ تأكل العصابة 6 من الرمانة ويستظلون بقحفها 7 ويبارك في الرسل 8، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام 9 من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل
مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون 1 فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة2".
حدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم قال ابن حجر: دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرناه وزاد بعد قوله: "لقد كان بهذه مرة ماء"
"ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر 3 وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض هلم 4 فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم 5 لى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماء".
وفي رواية ابن حجر:
"فإني قد أنزلت عبادا لي لا يد لأحد بقتالهم" انتهى.
رواه مسلم إسنادا ومتنا، وقد تفرد به عن البخاري، ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن الوليد بن مسلم بإسناده نحوه، وزاد في سياقه بعد قوله: "فيطرحهم الله حيث شاء". قال ابن حجر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أو غيره قال: "فيطرحهم بالمهبل" قال ابن جابر وأين المهبل؟ قال: "مطلع الشمس".
ورواه أبو داود، عن صفوان بن عمرو المؤذن، عن الوليد بن مسلم ببعضه. ورواه الترمذي، عن علي بن حجر وساقه بطوله وقال غريب حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن جابر، ورواه النسائي في فضائل القرآن عن علي بن حجر مختصر، ورواه ابن ماجه عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن عن زيد بن جابر بإسناده قال:
"سيوقد الناس من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وتروسهم سبع سنين".
وذكره قبل ذلك بتمامه عن هشام بن عماد ولم يذكر فيه هذه القصة، ولا ذكر في إسناده عن جابر الطائي حديث عن أبي أمامة الباهلي صدي بن عجلان في معنى حديث النواس بن سمعان. …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5475 - «وعن النواس»
: بتشديد الواو «بن سمعان»
: بكسر السين وتفتح، «قال: ذكر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - الدجال»
أي: خروجه وسائر أموره وابتلاء الناس به، (فقال: " إن يخرج وأنا فيكم ") أي: موجود فيما بينكم فرضا وتقديرا «فأنا حجيجه»
: فعيل بمعنى الفاعل، من الحجة وهي البرهان أي: غالب عليه بالحجة، (دونكم ") أي: قدامكم، ودافعه عنكم وأنا إمامكم وأمامكم، وفيه إرشاد إلى أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان في المحاجة معه غير محتاج إلى معاونة معاون من أمته في غلبته عليه بالحجة، كذا ذكره الطيبي - رحمه الله - والأظهر أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - يدفعه بنور النبوة، ويدفع خارق عادته الباطل بمعجزاته المقرونة بالحق من غير دليل وبرهان ; لأن بطلانه أظهر من الشمس عند أرباب العرفان، وأيضا هو من المصممين على الباطل من دعوته، ولم يلتفت إلى المجادلة وإثبات الأدلة، وإلا فيحمد الله سبحانه من يوجد في الأمة من يحقق الملة بالحجة، لا سيما خاتمة الأولياء وهو المهدي وزبدة الأنبياء وهو عيسى - عليه الصلاة والسلام - وحاصله: أنه لا ينفع معه الكلام، فدفعه إما بإعدامه مع وجود سيد الأنام، أو بذوبانه، وقتله على يد عيسى - عليه الصلاة والسلام - هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والله سبحانه وتعالى أعلم بالمرام.
قال التوربشتي رحمه الله، فإن قيل: أو ليس قد ثبت في أحاديث الدجال أنه يخرج بعد خروج المهدي، وأن عيسى - عليه الصلاة والسلام - يقتله، إلى غير ذلك من الوقائع الدالة على أنه لا يخرج ونبي الله بين أظهرهم، بل لا تراه القرون الأولى من هذه الأمة، فما وجه قوله: إن يخرج وأنا فيكم؟ قلت: إنما سلك هذا المسلك من التورية ; لإبقاء الخوف على المكلفين من فتنه واللجأ إلى الله تعالى من شره ; لينالوا بذلك من الله ; ويتحققوا بالشح على دينهم. وقال المظهر: يحتمل أن يريد تحقق خروجه، والمعنى: لا تشكوا في خروجه، فإنه سيخرج لا محالة، وأن يريد به عدم علمه بوقت خروجه، كما أنه كان لا يدري متى الساعة.
قال الطيبي - رحمه الله: والوجه الثاني من الوجهين هو الصواب ; لأنه يمكن أن يكون قوله هذا قبل علمه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بذلك. أقول: كان حقه أن يقول هو الظاهر ; ليطابق تعليله بقوله: لأنه يمكن، إذ مع الإمكان لا يقال في حق أحدهما هو الصواب ; لاحتمال الخطأ في كل واحد منهما، والله تعالى أعلم بالصواب، وخلاصة المعنى: أني إن كنت فيكم فأكفيكم شره وقت خروجه، (وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ") : بالرفع أي: فكل امرئ يحاجه ويحاوره ويغالبه لنفسه، كذا قاله الطيبي - رحمه الله - أي: ليدفع شره عن نفسه بما عنده من الحجة، كما قاله ابن الملك، لكن هذا على تقدير أنه يسمع الحجة، وإلا فالمعنى أن كل أحد يدفع عن
نفسه شره بتكذيبه واختيار صورة تعذيبه، «والله خليفتي على كل مسلم»
، يعني: والله سبحانه وتعالى ولي كل مسلم وحافظه، فيعينه عليه ويدفع شره، وهذا دليل على أن المؤمن الموقن لا يزال منصورا، وإن لم يكن معه نبي، ولا إمام ; ففيه رد على الإمامية من الشيعة، (" إنه ") أي: الدجال، وهو استئناف بيان لبعض أحواله، وتبيان لبعض ما يفيد في دفع شر أفعاله، (" شاب) : فيه إشعار بأنه غير ابن الصياد، وإيماء إلى أنه محروم من بياض الوقار، وثابت على اشتداد السواد في الظاهر، الذي هو عنوان الباطن من سواد الفؤاد، (" قطط ") : بفتح القاف والطاء، أي: شديد جعودة الشعر، وفيه إيماء إلى استحباب تسريح الشعر دفعا للمشابهة بالهيئة البشيعة، (" عينه طافية ") بالياء ويهمز أي: مرتفعة، «كأني أشبهه»
: بتشديد الموحدة، أي: أمثله (" بعبد العزى ") : بضم العين وتشديد الزاي، «بن قطن»
بفتحتين، وهو يهودي، قاله شارح.
وقال الطيبي - رحمه الله: قيل: إنه كان يهوديا، ولعل الظاهر أنه مشرك ; لأن العزى اسم صنم، ويؤيده ما جاء في بعض الحواشي: هو رجل من خزاعة، هلك في الجاهلية، ثم قال الطيبي - رحمه الله: لم يقل: إنه عبد العزى ; لأنه لم يكن - صلى الله تعالى عليه وسلم - جازما في تشبيهه به، قلت: لا شك في تشبيهه به، إلا أنه لما كان معرفة المشبه في عالم الكشف أو المنام عبر عنه بكأني كما هو المعتبر في تعبير حكاية الرؤيا، والله تعالى أعلم. ويمكن أن يقال: لما لم يوجد في الكون أقبح صورة منه، فلا يتم التشبيه من جميع الوجوه، بل ولا من وجه واحد ; عدل عن صيغة الجزم، وعبر عنه بما عبر عنه، ثم في صيغة الحال إشعار باستحضار صورة المآل. «فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف»
أي: أوائلها إلى (كذبا) ; لدلالة تلك الآيات على معرفة ذات الله وصفاته، لكن لفظه: «من أدرك الدجال فليقرأ عليه خواتمها ; فإنها جوار له من فتنته هباء منثورا، وأن تابعه يدعو هلاكا وثبورا» .
قال الطيبي - رحمه الله: المعنى أن قراءته أمان له من فتنته، كما أمن تلك الفتية من فتنة دقيانوس الجبار.
«وفي رواية»
أي: لمسلم أيضا (" فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف ; فإنها جواركم من فتنته ") أي: بلية (الدجال) : والجوار بكسر الجيم، وفي آخره راء على ما في نسخة السيد والشيخ الجزري، وكثير من النسخ المصححة، وفي بعضها بفتح الجيم وزاي في آخره، وهو الصك الذي يأخذه المسافر من السلطان أو نوابه ; لئلا يتعرض لهم المترصدة في الطريق، واقتصر عليه شارح المصابيح، وذكره ابن الملك ثم قال: وفي بعض النسخ بكسر الجيم وبالراء، فمعناه حافظكم، انتهى. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8567).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث النواس بن سمعان الكلابي في معناه وأبسط منه
قال مسلم: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني ابن جبير، عن أبيه ابن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن
سمعان الكلابي، وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر الطائي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض1 فيه ورفع يتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: "ما شأنكم?" قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل, فقال:
"غير الدجال أخوفني 2 عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرىء حجيج نفسه والله خليفتي على كل امرىء مسلم. إنه شاب قطط3 عينه طافية إني أشبهه بعبد العزى ابن قطن من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج في خلة 4 بين الشام والعراق فعائث يمينا وعائث شمالا يا عباد الله فاثبتوا" قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوما? يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم". قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم? قال: "لا: اقدروا 5 له قدره" قلنا: يا رسول الله, وما إسراعه في الأرض؟ قال: "كالغيث استدبرته الريح? فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم
سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم من أموالهم شيء، ويمر بالخربة فيقول: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب 1 النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين 2 رمية الغرض? ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه وهو يضحك? فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهروذتين 3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل 4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد 5 فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم عن درجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان6. لأحد بقتالهم فحرز7 عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء،
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.