al-Mustadrak (al-Hakim) 8585
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني، بالكوفة، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا يوسف بن صهيب، حدثني موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى العبسي، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى دومة الجندل، فقال: «انطلقوا فإنكم تجدون أكيدر دومة خارجا يقتنص الصيد فخذوه أخذا» فانطلقوا فوجدوه كما قال لهم، فأخذوه وتحصن أهل المدينة وأشرفوا على المسلمين يكلمونهم، قال: يقول رجل من المسلمين لبعض من أشرف: أذكرك الله هل تجدون محمدا في كتابكم؟ قال: لا، قال آخر إلى جنبه: نجده في كتابنا يشبه قرشيان يخطره قلم من الشيطان، فقال الرجل: يا أبا بكر أليس قد كفر هؤلاء، قال: «بلى، وأنتم ستكفرون» ، فلما رجع الجيش وخرج مسيلمة فتنبأ، قال الرجل لأبي بكر: أما تذكر قولك ونحن بدومة الجندل وأنتم سوف تكفرون ذاك أمر مسيلمة؟ قال: «لا، ذاك في آخر الزمان» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8585 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা, কুফা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8585 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah, Kufa.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationأحاديث شتى في صفة النار وأهلها
قال: أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو الشعثاء، عن أبي الحسن الواسطي، حدثنا خالد بن نافع الأشعري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين? قالوا: بلى قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام، وقد صرتم معنا في النار? قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا? فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة، فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار: {قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا} .
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر- 1-2 .
وقال الطبراني: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: قلت لأبي أمامة: أحدثكم أبو روق عطية بن الحارث، حدثني صالح بن أبي طريف، سألت أبا سعيد الخدري، قلت له: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر- 2 .
قال: نعم: سمعته يقول: "يخرج الله أناسا من النار، ما يأخذ نقمته منهم".
وقال: "لما أدخلهم الله النار مع المشركين، قال لهم المشركون: تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا، فما بالكم معنا في النار. فإذا سمع الله ذلك منهم، أذن في الشفاعة لهم، فشفع الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، حتى يخرجوا بإذن الله، فإذا رأى المشركون ذلك، قالوا: ليتنا كنا مثلهم، لتدركنا الشفاعة، فنخرج معهم".
قال فذلك قول الله تعالى: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر-2 .
فيسمون في الجنة الجهنميين، من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: يا رب أذهب عنا هذا الاسم، فيأمرهم، فيغتسلون في نهر الجنة، فيذهب ذلك الاسم عنهم". فأقر به أبو أسامة وقال: نعم ...
وقال الطبراني: حدثنا محمد بن العباس- هو الأخزم، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا صالح بن إسحاق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا
معروف بن واصل، عن يعقوب بن أبي نباتة، عن عبد الرحمن الأغر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله، وأنتم معنا في النار? فيغضب الله لهم فيخرجهم، فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حرقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون الجنة، ويسمون فيها الجهنميين".
فقال رجل: يا أنس: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا? فقال أنس: سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهبذ. قال الطبراني: لم يروه عن معروف بن واصل، إلا صالح بن إسحاق.
أثر غريب وسياق عجيب
قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا عبد الرحمن القرشي، حدثنا طلحة بن سنان، حدثنا عبد الملك بن أبي، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال:
"يؤتى بجهنم يوم القيامة، تقاد بسبعين ألف زمام، آخذا بكل زمام سبعون ألف ملك، وهى تمايل عليهم، حتى يوقف عن يمين العرش، ويلقي الله عليها الذل يومئذ فيوحي الله إليها، ما هذا الذل? فتقول: يا رب: أخاف أن تكون لك في نقمة، فيوحي الله إليها: إنما خلقتك نقمة، وليس لي فيك نقمة، فيوحي الله إليها، فتزفر زفرة لا تبقى دمعة في عين إلا جرت، قال: ثم تزفر أخرى، فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا صعق، إلا نبيكم، نبي الرحمة، يقول: يا رب، أمتي أمتي".
أثر آخر من أغرب الأخبار:
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البغداري، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، حدثنا مسلم الخواص، عن فرات بن السائب، عن زاذان، قال: سمعت كعب الأحبار يقول:
"إذا كان يوم القيامة، جمع الله الأولين والآخرون في صعيد واحد، فنزلت الملائكة، فصاروا صفوفا، فيقال: يا جبريل ائتني بجهنم، فيأتي بها جبريل، تقاد بسبعين ألف زمام، حتى إذا كانت من الخلائق على قدر مائة عام، زفرت زفرة طارت لها أفئدة الخلائق، ثم زفرت ثانيا، فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، إلا جثا على ركبتيه، ثم زفرت الثالثة، فبلغت القلوب الحناجر، وذهلت العقول، فيفزع كل امرىء الى عمله، حتى إبراهيم الخليل، يقول: بخلتي لا أسألك إلا نفسي، وإن عيسى ليقول: بما أكرمتني لا أسألك إلا نفسي. لا أسألك لمريم التي ولدتني، أما محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: لا أسألك اليوم نفسي، إنما أسألك أمتي. قال: فيجيبه الجليل: أوليائي من أمتك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فوعزتي وجلالي لأقرن عينك في أمتك. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8585).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: أحاديث شتى في صفة النار وأهلها
قال: أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو الشعثاء، عن أبي الحسن الواسطي، حدثنا خالد بن نافع الأشعري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين? قالوا: بلى قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام، وقد صرتم معنا في النار? قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا? فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة، فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار: {قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا} .
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر- 1-2 .
وقال الطبراني: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: قلت لأبي أمامة: أحدثكم أبو روق عطية بن الحارث، حدثني صالح بن أبي طريف، سألت أبا سعيد الخدري، قلت له: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر- 2 .
قال: نعم: سمعته يقول: "يخرج الله أناسا من النار، ما يأخذ نقمته منهم".
وقال: "لما أدخلهم الله النار مع المشركين، قال لهم المشركون: تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا، فما بالكم معنا في النار. فإذا سمع الله ذلك منهم، أذن في الشفاعة لهم، فشفع الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، حتى يخرجوا بإذن الله، فإذا رأى المشركون ذلك، قالوا: ليتنا كنا مثلهم، لتدركنا الشفاعة، فنخرج معهم".
قال فذلك قول الله تعالى: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . 15- الحجر-2 .
فيسمون في الجنة الجهنميين، من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: يا رب أذهب عنا هذا الاسم، فيأمرهم، فيغتسلون في نهر الجنة، فيذهب ذلك الاسم عنهم". فأقر به أبو أسامة وقال: نعم ...
وقال الطبراني: حدثنا محمد بن العباس- هو الأخزم، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا صالح بن إسحاق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا
معروف بن واصل، عن يعقوب بن أبي نباتة، عن عبد الرحمن الأغر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله، وأنتم معنا في النار? فيغضب الله لهم فيخرجهم، فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حرقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون الجنة، ويسمون فيها الجهنميين".
فقال رجل: يا أنس: أنت سمعت رسول الله صلى الله
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.