al-Mustadrak (al-Hakim) 8595
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني، ومحمد بن غالب بن مهران، قالا: ثنا أبو همام محمد بن حبيب، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، واشتد غضبه، وعلا صوته كأنه منذر جيش، يقول: «صبحكم مساكم» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8595 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8595 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir6656 -
«كان إذا خطب»
أي وعظ وأصل الخطب المراجعة في الكلام «احمرت عليناه وعلا صوته»
أي رفع صوته ليؤثر وعظه في خواطر الحاضرين «واشتد غضبه»
لله تعالى على من خالف زواجره قال عياض: يعني بشدة غضبه أن صفته صفة الغضبان قال: وهذا شأن المنذر المخوف ويحتمل أنه لنهي خولف فيه شرعه وهكذا يكون صفة الواعظ مطابقة لما يتكلم به «حتى كأنه منذر جيش»
أي كمن ينذر قوما من جيش عظيم قصدوا الإغارة عليهم فإن المنذر المعلم الذي يعرف القوم بما يكون قد دهمهم من عدو أو غيره وهو المخوف أيضا (بقول) أي حال كونه يقول (صبحكم) أي أتاكم الجيش وقت الصباح (مساكم) أي أتاكم وقت المساء قال الطيبي: شبه حاله في خطبته وإنذاره بقرب القيامة وتهالك الناس فيما يريهم بحال من ينذر قومه عند غفلتهم بجيش قريب منهم يقصد الإحاطة بهم بغتة بحيث لا يفوته منهم أحد فكما أن المنذر يرفع صوته وتحمر عيناه ويشتد غضبه على تغافلهم فكذا حال الرسول صلى الله عليه وسلم عند الإنذار وفيه أنه يسن للخطيب أن يفخم أمر الخطبة ويرفع صوته ويحرك كلامه ويكون مطابقا لما تكلم به من ترغيب وترهيب قال النووي: ولعل اشتداد غضبه كان عند إنذاره أمرا عظيما وقال في المطامح: فيه دليل على إغلاظ العالم على المتعلم والواعظ على المستمع وشدة التخويف ثم هذا قطعة من حديث وبقيته عند ابن ماجه وغيره ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصابعه السبابة والوسطى ثم يقول أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة
<تنبيه> قال ابن القيم: كان يخطب على الأرض والمنبر والبعير ولا يخطب خطبة إلا افتتحها بحمد الله قال: وقوله كان كثيرا يستفتح خطبة الاستسقاء بالاستغفار ليس معه سنة تقتضيه وكان كثيرا ما يخطب بالقرآن وكان يخطب كل وقت بما تقتضيه الحاجة. قال: ولم يكن له شاويش يخرج بين يديه إذا خرج من حجرته وكانت خطبته العارضة أطول من الراتبة
(تتمة) قال ابن عربي: شرعت الخطبة للموعظة والخطيب داعي الحق وحاجب بابه ونائبه في قلب العبد يرده إلى الله ليتأهب لمناجاته ولذلك قدمها في صلاة الجمعة لما ذكر من قصد التأهب للمناجاة كما سن النافلة القبلية للفرض لأجل الذكر والتأهب
«ه حب ك عن جابر»
ظاهره أنه لم يخرجه من الستة إلا ابن ماجه وإلا لما اقتصر عليه من بينهم على عادته وهو إيهام فاحش فقد خرجه الإمام مسلم في الجمعة عن جابر بن سمرة باللفظ المزبور ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة اه
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1407 - «وعن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب»
أي: للجمعة، ويحتمل غيرها «احمرت عيناه»
لما ينزل عليه بوارق أنوار الجلال الصمدانية، ولوامع أضواء الكمال الرحمانية، وشهود أحوال الأمة المرحومة، وتقصير أكثرهم في امتثال الأمور المعلومة، «وعلا صوته»
بالرفع وينصب أي: ارتفع كلامه لنزول الهموم، أو رفع صوته لإفادة العموم. وقال ابن الملك: لإبلاغ وعظهم إلى آذانهم، وتعظيم ذلك الخبر في خواطرهم، وتأثيره فيهم «واشتد غضبه»
أي: أثار الغضب الناشئ مما تفعله الأمة من قلة الأدب في معصية الرب «حتى كأنه منذر جيش»
إضافة إلى المفعول أي: كمن ينذر قوما من قرب جيش عظيم قصدوا الغارة عليهم (يقول) صفة لمنذر، أو حال منه «صبحكم ومساكم»
التشديد فيهما. قال ابن الملك: أي سيصبحكم العدو، وسيمسونكم يعني سيأتيكم وقت الصباح والمساء. قال الطيبي: أي صبحكم العدو كذا أمساكم، والمراد الإنذار بإغارة الجيش في الصباح والمساء، ويقول: يجوز أن يكون صفة ل " منذر جيش "، وأن يكون حالا من اسم كان، والعامل معنى التشبيه، فالقائل إذا الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويقول: الثاني عطف على الأول، وعلى الوجه الأول عطف على جملة " كأنه " اه. الصحيح بل الصواب الوجه الأول ; إذ لا معنى لقوله في المنبر صبحكم ومساكم، ويدل عليه إعادة الصحابي لفظ (ويقول) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إشارة إلى أن قول المنذر: ثم قبله ثم الصحيح، أنه عطف على احمرت ; لأن الرواية في يقول الرفع، فارتفع احتمال أن يكون معطوفا على مدخول حتى. «بعثت أنا والساعة»
بالرفع في أكثر النسخ، وهو أبلغ، وإن كان النصب أظهر معنى. قال في المفاتيح بنصبها ورفعها، وقال ابن الملك: بالرفع عطفا على الضمير، وبالنصب مفعول معه، أي: يعني إليكم قريبا من القيامة. وقال الطيبي: أكد الضمير المنفصل ليصح العطف (كهاتين) يعني أنها ستأتيكم بغتة في مثل هذا اليوم كإتيان الجيش بغتة في الوقتين المتقدمين (ويقرن) بضم الراء، وفي لغة بكسرها، كذا في المصابيح «بين أصبعيه السبابة»
بالجر على البدلية، وجوز الرفع أي: المسبحة (والوسطى) قال الطيبي: مثل حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خطبته، وإنذاره القوم بمجيء القيامة، وقرب وقوعها، وتهالك الناس فيما يرديهم أي: يهلكهم - بحال من ينذر قومه عن غفلتهم بجيش قريب منهم، يقصد الإحاطة بهم بغتة من كل جانب، فكما أن المنذر يرفع صوته، وتحمر عيناه، ويشتد غضبه على تغافلهم، ونظير هذا أنه «لما نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} الشعراء: 214 صعد - صلى الله عليه وسلم - الصفا فجعل ينادي بطون قريش، وأعمامه، وعماته، وأولاده، ويقول: لا أغني عنكم من الله شيئا، أنا النذير العريان، كذلك حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند الإنذار، وإلى قرب المجيء أشار بأصبعيه» «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8595).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.