al-Mustadrak (al-Hakim) 8611
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، ثنا جهضم بن عبد الله القيسي، عن عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا، ثم قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلون، وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة» ، قلت: يا أبا عبد الله، قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم سمعته
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8611 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): بل منكر وسمعته يقول: «يخرج الدجال من يهودية أصبهان، عينه اليمنى ممسوحة والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات، يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب، ومعه جبلان جبل من دخان ونار، وجبل من شجر وأنهار، ويقول هذه الجنة وهذه النار» وسمعته يقول: «يخرج من قبله كذاب» قال: قلت: فما الثالث؟ قال: «إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي، أولهم مثبور، وآخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة» قال: فقلت: العجب كل العجب، قال: «وأعجب من ذلك سيكون، فإذا سمعت به فالهرب الهرب» ، قال: قلت: كيف أصنع بمن خلفت؟ قال: «مرهم فليلحقوا برءوس الجبال» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «يا ابن عمر زمان خوف وهرج وسلب» ، قال: قلت: يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج؟ قال: «بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج، ولكن أين ما يبقى لها، إنها فتنة يقال لها الجارفة، تأتي على صريح العرب، وصريح الموالي، وذوي الكنوز، وبقية الناس، ثم تنجلي عن أقل من القليل» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8611 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): بل منكر وسمعته يقول: «يخرج الدجال من يهودية أصبهان، عينه اليمنى ممسوحة والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات، يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب، ومعه جبلان جبل من دخان ونار، وجبل من شجر وأنهار، ويقول هذه الجنة وهذه النار» وسمعته يقول: «يخرج من قبله كذاب» قال: قلت: فما الثالث؟ قال: «إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي، أولهم مثبور، وآخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة» قال: فقلت: العجب كل العجب، قال: «وأعجب من ذلك سيكون، فإذا سمعت به فالهرب الهرب» ، قال: قلت: كيف أصنع بمن خلفت؟ قال: «مرهم فليلحقوا برءوس الجبال» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «يا ابن عمر زمان خوف وهرج وسلب» ، قال: قلت: يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج؟ قال: «بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج، ولكن أين ما يبقى لها، إنها فتنة يقال لها الجارفة، تأتي على صريح العرب، وصريح الموالي، وذوي الكنوز، وبقية الناس، ثم تنجلي عن أقل من القليل» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ".
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8611).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «بل منكر وسمعته يقول: «يخرج الدجال من يهودية أصبهان، عينه اليمنى ممسوحة والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات، يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب، ومعه جبلان جبل من دخان ونار، وجبل من شجر وأنهار، ويقول هذه الجنة وهذه النار» وسمعته يقول: «يخرج من قبله كذاب» قال: قلت: فما الثالث؟ قال: «إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي، أولهم مثبور، وآخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة» قال: فقلت: العجب كل العجب، قال: «وأعجب من ذلك سيكون، فإذا سمعت به فالهرب الهرب» ، قال: قلت: كيف أصنع بمن خلفت؟ قال: «مرهم فليلحقوا برءوس الجبال» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم» ، قال: قلت: فإن لم يتركوا وذاك، قال: «يا ابن عمر زمان خوف وهرج وسلب» ، قال: قلت: يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج؟ قال: «بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج، ولكن أين ما يبقى لها، إنها فتنة يقال لها الجارفة، تأتي على صريح العرب، وصريح الموالي، وذوي الكنوز، وبقية الناس، ثم تنجلي عن أقل من القليل» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "».
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.