al-Mustadrak (al-Hakim) 8622
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عبد الله، مولى المغيرة بن شعبة، عن كعب بن علقمة، عن ابن حجيرة، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب، مثل الترس، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس فيقبل الناس بعضهم على بعض هل سمعتم؟ فمنهم من يقول: نعم ومنهم من يشك، ثم ينادي الثانية: يا أيها الناس، فيقول الناس: هل سمعتم؟ فيقولون: نعم، ثم ينادي: أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه " - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فوالذي نفسي بيده، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه أو يتبايعانه أبدا، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئا، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبدا، ويشتغل الناس» هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8622 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8622 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilation....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:107 .
ثم يزجر الله الخلائق زجرة فإذا هم في هذه المبدلة وقد قال الله تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} إبراهيم:48 .
وفي صحيح مسلم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض والسموات؟ فقال:
"في الظلمة دون الجسر".
وقد يكون المراد بذلك تبديل آخر غير هذا المذكور في هذا الحديث، وهو أن تبدل معالم الأرض فيما بين النفختين، نفخة الصعق، ونفخة البعث، فتسير الجبال، وتميد الأرض، ويبقى الجميع صعيدا واحدا، لا اعوجاج فيها ولا روابي ولا أودية قال الله تعالى:
{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:105-107 .
أي لا انخفاض فيها ولا ارتفاع. وقال تعالى:
{وسيرت الجبال فكانت سرابا} النبأ:20 .
وقال تعالى:
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش} القارعة:5 .
وقال تعالى:
{وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} الحاقة:14 .
وقال تعالى:
{ويوم نسير الجبال وتر ى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} الكهف:47 .
فصل
قال في حديث الصور: "ثم ينزل الله من تحت العرش ماء، فتمطرالسماء أربعين يوما، حتى يكون الماء فوقكم اثني عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت، كنبات الطراثيت 1 وهو صغار القثاء أو كنبات البقل".
وتقدم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، ومسلم، من حديث يعقوب بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، ورفع ليتا، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق، ولا يسمعه أحد إلا صعق، ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل، أو الظل، فينبت منه أجساد الخلائق، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال: أيها الناس هلموا إلى ربكم".
وقال البخاري: حدثنا عمرو بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين النفختين أربعون". قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت2 قالوا:
أربعون شهرا قال: أبيت قالوا: أربعون سنة قال: أبيت. ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب الذنب منه يركب الخلق.
ورواه مسلم عن أبى كريب، عن أبى معاوية، عن الأعمش به مثله، وزاد بعد قوله في الثالثة أبيت قال: ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، قال وليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة. …
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id18311 -
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس، فلا تزال ترتفع في السماء، وتنتشر حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس، {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} النحل: 1 ". قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فوالذي نفسي بيده، إن الرجلين ينشران الثوب فلا يطويانه، وإن الرجل ليمدر حوضه فلا يسقي منه شيئا أبدا، والرجل يحلب ناقته فلا يشربه أبدا».
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله مولى المغيرة، وهو ثقة.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8622).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط مسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمت
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.