al-Mustadrak (al-Hakim) 8648
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب المكي، ثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، حدثني طلحة النضري، قال: كان الرجل منا إذا قدم المدينة نزل الصفة، وإن كان له بها عريف نزل على عريفه، وإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة، فقدمت المدينة ولم يكن لي بها عريف، فنزلت الصفة، وكان يجيء علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مد من تمر بين اثنين، ويكسونا الخنف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض صلوات النهار، فلما سلم ناداه أهل الصفة يمينا وشمالا: يا رسول الله، أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منبره فصعد فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر شدة ما لقي من قومه حتى قال: «ولقد أتي علي وعلى صاحبي بضع عشرة ما لي وله طعام إلا البرير» - قال: فقلت لأبي حرب: وأي شيء البرير؟ قال: طعام سوء ثمر الأراك - «فقدمنا على إخواننا هؤلاء من الأنصار وعظيم طعامهم التمر فواسونا فيه، ووالله لو أجد لكم الخبز واللحم لأشبعتكم منه ولكن عسى أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يغدى ويراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة» قال داود: قال لي أبو حرب: «يا داود وهل تدري ما كان أستار الكعبة يومئذ؟» قلت: لا، قال: «ثياب بيض كان تؤتى بها من اليمن»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8648 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح قال داود فحدثت بهذا الحديث الحسن بن الحسن، فقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير منكم يومئذ، أنتم اليوم إخوان بنعمة الله، وأنتم يومئذ أعداء يضرب بعضكم رقاب بعض» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা, ইয়েমেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8648 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): صحيح قال داود فحدثت بهذا الحديث الحسن بن الحسن، فقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير منكم يومئذ، أنتم اليوم إخوان بنعمة الله، وأنتم يومئذ أعداء يضرب بعضكم رقاب بعض» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ".
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah, Yemen.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإيراد الأحاديث في ذلك آخر أهل الجنة دخولا اليها
قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد: أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نرى ربنا يوم القيامة? فقال: "هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب"? قالوا: لا يا رسول الله. قال: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس له دونه سحاب?" قالوا: لا يا رسول الله. قال: "فإنكم ترونه يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، من كان يعبد الشمس فليتبع الشمس، من كان يعبد القمر فليتبع القمر، من كان يعبد الطواغيت فليتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، حتى إذا جاء ربنا عرفناه. فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب جسر جهنم ... " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأكون أول من يمر، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفيه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوكة السعدان? قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخذول ثم ينجو، حتى إذا فرغ الله في القصاص بين عباده، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه. ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم وقد انحبسوا، فيصب ماء يقال له ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار فيقول: يا رب، قد مستني
ريحها، وأحرقني حرها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله، فيقول الله: لعلك إن أعطيتك ذلك لا تسألني غيره? فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول الله: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره? فيقول: وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي الله من العهود والمواثيق أن لا يسأل غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: رب أدخلني الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره? ويلك يا ابن آدم ما أغدرك? فيقول:. يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال له: تمن من كذا، فيتمنى، حتى تنقطع به الأماني، فيقال: لك هذا ومثله" 1.
قال أبو هريرة رضي الله عنه: وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا في الجنة: قال: وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة، لا يغير عليه شيئا من حديثه، حتى انتهى إلى قوله: "لك هذا ومثله" قال أبو سعيد رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ولك عشرة أمثاله"، قال أبو هريرة: "ومثله معه" وهكذا رواه البخاري: من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري به، وزاد فقال أبو سعيد: أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "وله عشر أمثاله" وهذا الإثبات من أبي سعيد مقدم على ما لم يحفظه أبو هريرة، حتى ولو نفاه أبو هريرة قدمنا إثبات أبي سعيد لما معه من زيادة
الثقة المقبولة، لا سيما وقد تابعه غيره من الصحابة، كابن مسعود، كما سيأتي قريبا إن شاء الله تعالى.
وقال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله هل نرى ربنا? قال: "هل تضارون في رؤية الشمس إذا كانت صحوا". قلنا: لا، قال: "فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم، إلا كما تضارون في رؤيتها، قال: ثم ينادي مناد: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى لا يبقى إلا من كان يعبد الله، من بر أو فاجر، من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم، تعرض كأنها سراب، فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون. قالوا: كنا نعبد عزيرا ابن الله، فيقال: كذبتم. لم يكن لله صاحبة ولا ولد، فما تريدون? قالوا: نريد أن تسقينا. قال: فيقال: اشربوا. فيتساقطون في جهنم، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون? فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن مريم، فيقال: كذبتم، لم يكن لله صاحبة ولا ولد، ثم يقال: ما تريدون? فيقولون: نريد أن تستقينا، فيقال: اشربوا فيتساقطون في جهنم، حتى لا يبقى إلا من كان يعبد الله عز وجل، من بر أو فاجر، فيقال لهم: ما يحبسكم? فقد ذهب الناس، فيقال: فارقنا ونحن أحوج إليه اليوم، وإنا سمعنا مناديا ينادي: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، وإنا ننتظر ربنا تعالى عز وجل، قال: فيأتيهم الجبار تعالى، عز وجل، في صورة غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا. حتى يأتينا ربنا، حتى إذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، غير الصورة التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، لا يكلمه إلا الأنبياء، فيقال: هل بينكم وبينه
علامة تعرفونها? فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه كما قال تعالى عز وجل: {يوم يكشف عن ساق} . 68- القلم-42 . …
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id18276 -
وعن طلحة بن عمر قال: «كان الرجل إذا قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن له عريف بالمدينة ينزل عليه نزل بأصحاب الصفة، وكان لي بها قرناء، فكان يجري علينا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل يومين اثنين مدان من تمر، فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الصلوات إذ ناداه مناد من أصحابه: يا رسول الله، أحرق التمر بطوننا، وتخرقت عنا الخنف. فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر ما لقي من قومه من الشدة، قال: " مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا البرير حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار، فواسونا في طعامهم، وعظم طعامهم التمر واللبن. والذي لا إله إلا هو، لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه، وإنه لعله أن تدركوا زمانا - أو من أدركه منكم - يلبسون مثل أستار الكعبة، يغدى عليكم ويراح بالجفان».
رواه الطبراني، والبزار
بنحوه إلا أنه قال في أوله: «كان أحدنا إذا قدم المدينة فكان له عريف نزل على عريفه، وإن لم يكن له عريف نزل الصفة، فقدمت المدينة فنزلت الصفة، فوافقت بين رجلين، فكان يجري علينا كل يوم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدين اثنين». والباقي بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي، وهو ثقة.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8648).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح قال داود فحدثت بهذا الحديث الحسن بن الحسن، فقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير منكم يومئذ، أنتم اليوم إخوان بنعمة الله، وأنتم يومئذ أعداء يضرب بعضكم رقاب بعض» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إيراد الأحاديث في ذلك آخر أهل الجنة دخولا اليها
قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد: أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نرى ربنا يوم القيامة? فقال: "هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب"? قالوا: لا يا رسول الله. قال: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس له دونه سحاب?" قالوا: لا يا رسول الله. قال: "فإنكم ترونه يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، من كان يعبد الشمس فليتبع الشمس، من كان يعبد القمر فليتبع القمر، من كان يعبد الطواغيت فليتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، حتى إذا جاء ربنا عرفناه. فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب جسر جهنم ... " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأكون أول من يمر، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفيه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوكة السعدان? قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخذول ثم ينجو، حتى إذا فرغ الله في القصاص بين عباده، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه. ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم وقد انحبسوا، فيصب ماء يقال له ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار فيقول: يا رب، قد مستني
ريحها، وأحرقني حرها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله، فيقول الله: لعلك إن أعطيتك ذلك لا تسألني غيره? فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول الله: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره? فيقول: وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي الله من العهود والمواثيق أن لا يسأل غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: رب أدخلني الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره? ويلك يا ابن آدم ما أغدرك? فيقول:. يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال له: تمن من كذا، فيتمنى، حتى تنقطع به الأماني، فيقال: لك هذا ومثله" 1.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.