al-Mustadrak (al-Hakim) 8721
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
وأخبرنا الحسن بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وأكثرنا الحديث، قال: ثم تراجعنا إلى البيوت فلما أصبحنا غدونا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " عرضت علي الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبي ومعه العصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد من قومه، حتى أتى علي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني، فقلت: رب من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل، قال: قلت: رب فأين أمتي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سود بوجوه الرجال، فقلت: رب من هؤلاء؟ قال: أمتك، قال: فقيل لي: هل رضيت؟ فقلت: رب رضيت، قال: ثم قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب عليهم " قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم» ثم أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: فقال: «سبقك بها عكاشة» قال: ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فدا لكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني رأيت ثم ناسا يتهرشون كثيرا» قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة» قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا الثلث» فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا الشطر» فكبرنا، قال: فتلا نبي الله صلى الله عليه وسلم {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 40] قال: فراجع المسلمون على هؤلاء السبعين فقالوا: نراهم ناسا ولدوا في الإسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، فنمي حديثهم ذلك إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ليس كذلك ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8721 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মক্কা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8721 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Makkah.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir4649 -
«سبعون ألفا من أمتي»
يعني سبعون ألف زمرة بقرينة تعقبه في خبر مسلم بقوله زمرة واحدة منهم على صورة القمر «يدخلون الجنة بغير حساب»
ولا عذاب بدليل رواية ولا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا «هم الذين لا يكتوون ولا يكوون ولا يسترقون»
ليس في البخاري ولا يسترقون قال ابن تيمية: وهو الصواب وإنما هي لفظة وقعت مقحمة في هذا الحديث وهي غلط من بعض الرواة فإن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الوصف الذي استحق به هؤلاء دخولها بغير حساب تحقيق التوحيد وتجريده فلا يسألون غيرهم أن يرقبهم «ولا يتطيرون»
لأن الطيرة نوع من الشرك «وعلى ربهم يتوكلون»
قدم الظرف ليفيد الاختصاص أي عليه لا على غيره وهذه درجة الخواص المعرضين عن الأسباب بالكلية الواقفين مع المسبب ولا ينظرون سواه فكمل تفويضهم وتوكلهم من كل وجه ولم يكن لهم اختيار لأنفسهم ليفعلوا شيئا منها قال المظهر: يحتمل أن يراد بقوله سبعون العدد وأن يراد الكثرة ورجح باختلاف الأخبار في المقدار فروى مئة ألف وروى مع كل واحد من السبعين ألفا سبعون ألفا وغير ذلك
(البزار) في مسنده «عن أنس»
قال العلائي: حديث غريب من حديث أنس صحيح من حديث غيره وقال تلميذه الهيثمي: رواه البزار وفيه مبارك أبو سحيم وهو متروك وقال غيره: المبارك واه جدا
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5296 - (وعنه) أي: عن ابن عباس (قال: خرج رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يوما فقال: " عرضت علي ") أي: أظهرت لدي (" الأمم ") أي: مع أنبيائهم (" فجعل يمر النبي ") : التعريف فيه للجنس، وهو ما يعرفه كل أحد أنه ما هو، فهو بمنزلة النكرات ذكره الطيبي - رحمه الله -، فالمعنى أنه يمر نبي منهم عند العرض علي (" ومعه الرجل ") أي: الواحد من أتباعه ليس له تابع غيره، «والنبي ومعه الرجلان، والنبي ومعه الرهط»
أي: الجماعة، والمراد الرجال (" والنبي وليس معه أحد ") أي: لا من الرجال ولا من النساء، والمراد
من النبي هنا الرسول - عليه الصلاة والسلام - المأمور بالتبليغ، وقيد الرجولية واقعية غالبية أو قضية مثالية، والمراد الوحدة والتثنية والجمعية (" فرأيت ") أي: من أمامي (" سوادا كثيرا ") أي: جمعا عظيما وفوجا جسيما (" سد الأفق ") أي: ستر طرف السماء بكثرته (" فرجوت أن يكون ") أي: السواد الكثير (" أمتي فقيل: هذا موسى في قومه ") أي: ممن آمن به ولم يتغير عن دينه (" ثم قيل لي: انظر ") : فكأنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - أطرق حينئذ وأعرض عن موضع العرض حياء، فقيل له: انظر ترى رجالا (" فرأيت ") أي: من قدامي (" سوادا كثيرا سد الأفق ") أي: فقنعت بذلك وشكرت لما هنالك (" فقيل لي ") أي: بل لك الزيادة على ما ذكرت من الاستفادة (" انظر هكذا وهكذا ") أي: اليمين والشمال (" فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق. فقيل ") أي: لي (" هؤلاء ") أي: مجموع ما بين يديك وطرفيك (" أمتك، ومع هؤلاء ") أي: من جملتهم أو زيادة عليهم (" سبعون ألفا قدامهم ") : وفيه منقبة عظيمة لهم كما في قوله: (" يدخلون الجنة بغير حساب ")
: قال النووي - رحمه الله -: يحتمل هذا أن يكون معناه وسبعون ألفا من أمتك غير هؤلاء، وأن يكون معناه في جملتهم سبعون ألفا، ويؤيد هذا رواية البخاري: «هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا» (" هم ") : استئناف بيان أي: السبعون هم (" الذين لا يتطيرون، ولا يسترقون، ولا يكتوون ") أي: إلا عند الضرورة لما وقع الكي من بعض الصحابة منهم سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرة، أو مطلقا استسلاما للقضاء وتلذذا بالبلاء، مع علمهم بأنه لا يضر ولا ينفع إلا الله، ولا تأثير بحسب الحقيقة لما سواه، فهم في مرتبة الشهود خارجون عن دائرة الوجود فانون عن حظوظ أنفسهم باقون بحق الله في حراسة أنفاسهم كما قال: (" وعلى ربهم يتوكلون " فقام عكاشة) : بضم العين وتشديد الكاف وتخفف على ما في القاموس والمغني «ابن محصن»
: بكسر ميم وفتح صاد. قال المؤلف: أسدي، شهد بدرا وما بعدها، وانكسر سيفه يوم بدر، فأعطاه النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - عرجونا أي: عودا فصار في يده سيفا، وكان من فضلاء الصحابة، مات في خلافة الصديق، وله خمس وأربعون سنة. روى عن أبي هريرة وابن عباس وأخته أم قيس. (" فقال: ادع الله أن يجعلني منهم) : ما أحسن هذا السؤال المشير إلى أنه من أصحاب الكمال، بل من أرباب الوصال، حيث علم أنه لم يصل إلى هذا المقال والحال إلا بوسيلة دعائه - صلى الله تعالى عليه وسلم - من ذي الجلال والجمال. (قال: " اللهم اجعله منهم " ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم) : والظاهر أن الأول كان ناويا قاصدا للقيام بأفعالهم، بل متصفا بأحوالهم، وأن الثاني طلبه على وجه التمني من غير التعني، وطريق التقليد في التحلي من غير قصد التجلي. (قال: " سبقك بها ") أي: بهذه الدعوة أو هذه المسألة (" عكاشة ") : وقد استجيب له، والمعبر فيها هي الأولية كما ورد: «إن الصبر عند الصدمة الأولى» ، ولعل وجه الامتناع من الدعاء أن لا ينفتح هذا الباب المتفرع عليه الاكتفاء.
قال ابن الملك: لأنه لم يؤذن له في ذلك المجلس بالدعاء إلا لواحد، وفيه حث على المسارعة إلى الخيرات وطلب دعاء الصالحين لأن في التأخير آفات. وقيل: كان الرجل منافقا فأجابه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بكلام محتمل، ولم يصرح بأنك لست منهم لحسن خلقه، انتهى. وقيل: قد يكون سبق عكاشة بوحي ولم يحصل ذلك للآخر. وقال القاضي عياض: قيل: إن الرجل الثاني لم يكن ممن يستحق تلك المنزلة، ولا كان بصفة أهلها بخلاف عكاشة. وفي شرح الطيبي - رحمه الله -، قال الشيخ: وقد ذكر الخطيب البغدادي أنه قال في كتابه في الأسماء المبهمة: أنه يقال: إن هذا الرجل هو سعد بن عبادة، فإن صح هذا بطل قول من زعم أنه منافق. «متفق عليه»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8721).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر من يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب
قال! البخاري: حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين، وحدثنا أسيد بن زيد، حدثنا هشيم عن حصين قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: حدثني ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"عرضت علي الأمم، فأجد النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي معه العشرة، والنبي معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت، فإذا سواد كثير، فقال قائل: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم، لا حساب عليهم، ولا عقاب، قلت: ولم? قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام إليه عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم قال: اللهم اجعله منهم: ثم قال رجل آخر، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم: فقال: سبقك بها عكاشة" 1.
ورواه مسلم، عن سعيد بن منصور، عن هشيم به بنحوه وهو أطول من هذا ثم أورد البخاري، ومسلم أيضا من طريق يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وقال فيه:
"ثم قام رجل من الأنصار فقال: ادع الله أن يجعلني منهم: فقال: سبقك بها عكاشة" 1.
حديث آخر
وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن أبي بكر، حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سألت ربي عز وجل، فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، فقلت: أي رب: إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي? قال: إذا أكملهم لك من الأعراب" 2.
قال أحمد: حدثنا يزيد إسماعيل: عن زياد المخزومي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أول زمرة من أمتي تدخل الجنة سبعون ألفا، لا حساب عليهم، صورة كل رجل منهم على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد ضوء كوكب من السماء، ثم هم بعد ذلك منازل". 3
ثم رواه أحمد عن حسن، عن ابن لهيعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ما تقدم، وكذا رواه أحمد، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد عن أبي أمامة كما سيأتي.
حديث آخر
ثم قال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان قال: حدثني أبو حازم، عن سهل ابن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبعمائة ألف، -شك في إحداهما- متماسكين آخذا بعضهم ببعض، حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة، ووجوههم على ضوء القمر ليلة البدر". وقد رواه البخاري، ومسلم عن قتيبة، عن عبد العزيز بن أبي حازم، به.
حديث آخر
وقال الإمام أحمد. حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، حدثني
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.