al-Mustadrak (al-Hakim) 8724
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا شعبة، عن يونس بن خباب، قال: سمعت مجاهدا، يحدث، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب، ولما نمتم على الفرش ولهجرتم النساء، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون وتبكون ولوددت أن الله خلقني شجرة تعضد» هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8724 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): منقطع।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8724 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): منقطع.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir7438 -
«لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولخرجتم إلى الصعدات»
بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى (تجأرون) ترفعون أصواتكم بالاستغاثة «لا تدرون تنجون أو لا تنجون»
بين به أنه ينبغي كون خوف المرء أكثر من رجائه سيما عند غلبة المعاصي واشتهارها ولهذا كان ابن أبي ميسرة إذا أوى إلى فراشه يقول: ليت أمي لم تلدني فتقول له أمه: إن الله أحسن إليك هداك إلى الإسلام فيقول: أجل لكنه بين الله لنا أنا واردوا جهنم ولم يبين أن صادرون وقال فرقد السنجي: دخل بيت المقدس خمس مئة عذراء لابسين الصوف والمسوح فذكرن ثواب الله وعقابه فمتن جميعا في يوم واحد وفيه زجر عن كثرة الضحك وحث على كثرة البكاء والتحقيق بما سيصير المرء إليه من الموت والفناء. <فائدة> أخرج الطبراني عن الفرزدق قال: لقيت أبا هريرة بالشام فقال: أنت الفرزدق قلت: نعم قال: أنت الشاعر قلت: نعم قال: أما إنك إن بقيت لقيت قوما يقولون لا توبة لك فإياك أن تقطع رجاءك من رحمة الله
«طب ك»
في الرقاق (هب) كلهم «عن أبي الدرداء»
قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمي: رواه الطبراني عن طريق ابنة أبي الدرداء عن أبيها ولم أعرفها وبقية أصحابه رجال الصحيح
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5347 - (وعن أبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني أرى ما لا ترون ") أي: أبصر ما لا تبصرون، بقرينة قوله: (" وأسمع ما لا تسمعون ")
، ثم بين سماعه لقربه، ولكونه نتيجة لكثرة ما رآه بقوله: (" أطت السماء ")
بتشديد الطاء من الأطيط: وهو صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها على ما في النهاية، أي: صوتت (" حق ") بصيغة المجهول، أي: ويستحق وينبغي (" لها أن تئط ") أي: تصوت، ثم بين سببه وهو ما رآه من الكثرة بقوله: (" والذي نفسي بيده ما فيها ")
أي: ليس في السماء جنسها (" موضع أربعة أصابع ") بالرفع على أنه فاعل للظرف المعتمد على حرف النفي والمذكور بعد إلا في قوله: (" إلا وملك ")
حال منه، أي: وفيه ملك (" واضع جبهته لله ساجدا ") أي: منقادا ليشمل ما قيل: إن بعضهم قيام، وبعضهم ركوع، وبعضهم سجود، كما قال تعالى حكاية عنهم: {وما منا إلا له مقام معلوم} الصافات: 164 أو خصه باعتبار الغالب منهم، أو هذا مختص بإحدى السماوات، والله تعالى أعلم، ثم اعلم أن " أربعة " بغير هاء في جامع الترمذي وابن ماجه، ومع الهاء في شرح السنة، وبعض نسخ المصابيح، وسببه أن الأصبع يذكر ويؤنث.
قال الطيبي - رحمه الله -: أي: أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت، وهذا مثل إيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثمة أطيط، وإنما هو كلام تقريب، أريد به تقرير عظمة الله تعالى، قلت: ما المحوج عن عدول كلامه - صلى الله تعالى عليه وسلم - من الحقيقة إلى المجاز مع إمكانه عقلا ونقلا حيث صرح بقوله: وأسمع ما لا تسمعون، مع أنه يحتمل أن يكون أطيط السماء صوتها بالتسبيح، والتحميد، والتقديس، والتمجيد ; لقوله سبحانه {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} الإسراء: 44 لا سيما وهي معبد المسبحين والعابدين، ومنزل الراكعين والساجدين، (" والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرشات ") بضم الفاء والراء: جمع فرش، فهو جمع الجمع للمبالغة (" ولخرجتم ") أي: من منازلكم العاليات (" إلى الصعدات ") بضمتين، أي: إلى الصحاري، واختيار الجمع للمبالغة، والصعد: جمع صعيد كطرق جمع طريق وطرقات، والصعيد هو الطريق، وفي الأصل التراب، أي: لخرجتم إلى الطرقات البراري والصحاري وممر الناس، كما يفعل المحزون لبث الشكوى والهم المكنون، والأظهر أن الصعيد هو وجه الأرض، وقيل التراب، ولا معنى له هاهنا، قال التوربشتي: المعنى: لخرجتم من منازلكم إلى الجبانة، متضرعين إلى الله تعالى، ومن حال المحزون أن يضيق به المنزل فيطلب الفضاء الخالي لشكوى بثه، (" تجأرون إلى الله ") أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليرفع عنكم البلاء.
«قال أبو ذر: يا ليتني كنت شجرة تعضد»
بصيغة المجهول، أي: تقطع وتستأصل، وهذا نشأ من كمال خوفه من عذاب ربه «رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه»
، قال التوربشتي - رحمه الله -: يا ليتني هو من قول أبي ذر، ولكن ليس في كتاب أحمد ممن نقل هو عن كتابه، «قال أبو ذر»
بل أدرج في الحديث، ومنهم من قال: قيل هو من قول أبي ذر، وقد علموا أنه بكلام أبي ذر أشبه، والنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أعلم بالله من أن يتمنى عليه حالا هو أوضع مما هو فيه، ثم إنها مما لا تكون، قال الطيبي - رحمه الله تعالى - في جامع الترمذي وجامع الأصول: هكذا تجأرون إلى الله لوددت أني شجرة تعضد، وفي رواية: أن أبا ذر قال: لوددت أني شجرة تعضد، ويروى عن أبي ذر موقوفا، وفي سنن ابن ماجه كما في المتن ونسخ المصابيح: قال أبو ذر: يا ليتني إلى آخره، وللبحث فيه مجال.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8724).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «منقطع».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: نار جهنم لا ينطفىء حرها ولا يصطلى بلهيبها
وقال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ أبو سعيد، عن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"النار لا يطفأ حرها، ولا يصطلى بلهيبها"، قال: ثم قرأ: {ونقول ذوقوا عذاب الحريق} .
قال البيهقي: ورفعه ضعيف، ثم رواه من وجه آخر موقوفا.
وقال ابن مردويه: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يونس بن عنان الدلال، حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاط شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} . 66-التحريم-6 .
وقال:
"أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، وألف عام حتى احمرت، وألف عام حتى اسودت، فهي سوداء، لا يضيء لهبها".
وقال ابن مردويه: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلمة، حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا سلام الطويل، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن عدي بن عدي، قال: قال عمر بن الخطاب: "أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم في حين لم يكن يأتي فيه، فقال: "يا جبريل: ما لي أراك متغير اللون? فقال: إني لم آتك حتى أمر الله بفتح النار"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا جبريل: صف لي النار، وانعت لي جهنم، فقال: إن الله أمر بها، فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة، لا يضيء شررها، ولا يطفأ لهبها".
وقال: "والذي بعثك بالحق، لو أن حلقة من حلق السلسلة التي نعت الله تعالى في كتابه، وضعت على جبال الدنيا لأذابتها"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حسبي يا جبريل، لا يتصدع قلبي"، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فوجد جبريل عليه السلام يبكي، فقال: "يا جبريل: تبكي وأنت من الله بالمكان الذي أنت به من الله? فقال: وما يمنعني أن أبكي، وأنا لا أدري أن أكون في علم الله على غير هذه الحال، فقد كان إبليس مع الملائكة، وقد كان هاروت وماروت من الملائكة"، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يبكي هو وجبريل، حتى نودي: يا محمد: ويا جبريل، إن الله قد أمنكما أن تغضبا.
قال: فارتفع جبريل، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بقوم من أصحابه يتحدثون ويضحكون، فقال: "تضحكون وجهنم من ورائكم? لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى"، فأوحى الله تعالى يا محمد: إني بع
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.