al-Mustadrak (al-Hakim) 8757
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: {وطعاما ذا غصة} [المزمل: 13] ، قال: «شجرة الزقوم» صحيح "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8757 নম্বর হাদিস।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8757 in al-Mustadrak (al-Hakim).
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationطعام أهل النار وشرابهم
قال الله تعالى:
{ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} . 88-الغاشية-6-7 .
والضريع: شوك بأرض الحجاز يقال له: الشبرق، وفي حديث الضحاك عن ابن عباس مرفوعا:
"الضريع: شيء يكون في النار، يقال: يشبه الشوك. أمر من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأشد حرا من النار، إذا طعمه صاحبه لا يدخل البطن، ولا يرتفع إلى الفم، فيبقى بين ذلك، ولا يسمن ولا يغني من جوع"، وهذا حديث غريب جدا.
وقال تعالى:
{إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما} . 73-المزمل-12-13 .
وقال:
{واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويئسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ} . 14- إبراهيم-15-17 .
وقال تعالى:
{ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين} . 56-الواقعة- 51-56 .
وقال تعالى:
{أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} . 37- الصافات-62-56 .
وقال عبد الله بن المبارك: حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بشر اليحصبي، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى:
{ويسقى من ماء صديد يتجرعه} .
قال: "يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه فيه، فإذا شربه قطع أمعاءه. حتى يخرج من دبره".
قال الله تعالى:
{وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} . 47-محمد-15 .
ويقول الله تعالى:
{وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} . 18- الكهف-29 .
رواه الترمدي: عن سويد بن نضر، عن المبارك، به نحوه وقال: حسن غريب ... وفي حديثأبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية. {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} . 3-آل عمران- 102 .
فقال: "لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه".
رواه الترمذي: عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، قال: حسن صحيح.. ورواه النسائي، وابن ماجه، من حديث شعبة به وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه: عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا".
ورواه الترمذي: من حديث دراج، وعن كعب الأحبار أنه قال:
"إن الله لينظر إلى عبده يوم القيامة وهو غضبان، فيقول: خذوه، فيأخذه مئة ألف ملك، أو يزيدون، فيجمعون بين ناصيته وقدميه، غضبا لغضب الله، فيسحبونه على وجهه إلى النار، فالنار أشد غضبا منهم بسبعين ضعفا، فيستغيث بشربة، فيسقى شربة يسقط منها لحمه وعصبه، ويكدس في النار، فويل له من النار".
وعنه أيضا أنه قال: "هل تدرون ما غساق? قالوا: لا، قال: إنه عين في جهنم، تسيل إليها حمة كل ذي حمة، من حية أو عقرب، أو غير ذلك، يستنقع، يؤتى بالآدمي فيغمس فيه غمسة واحدة، فيخرج وقد سقط جلده عن العظام، ويعلق جلده ولحمه في كعبه، فيجر لحمه كما يجر الرجل ثوبه".
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8757).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: طعام أهل النار وشرابهم
قال الله تعالى:
{ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} . 88-الغاشية-6-7 .
والضريع: شوك بأرض الحجاز يقال له: الشبرق، وفي حديث الضحاك عن ابن عباس مرفوعا:
"الضريع: شيء يكون في النار، يقال: يشبه الشوك. أمر من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأشد حرا من النار، إذا طعمه صاحبه لا يدخل البطن، ولا يرتفع إلى الفم، فيبقى بين ذلك، ولا يسمن ولا يغني من جوع"، وهذا حديث غريب جدا.
وقال تعالى:
{إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما} . 73-المزمل-12-13 .
وقال:
{واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويئسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ} . 14- إبراهيم-15-17 .
وقال تعالى:
{ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين} . 56-الواقعة- 51-56 .
وقال تعالى:
{أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} . 37- الصافات-62-56 .
وقال عبد الله بن المبارك: حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بشر اليحصبي، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى:
{ويسقى من ماء صديد يتجرعه} .
قال: "يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه فيه، فإذا شربه قطع أمعاءه. حتى يخرج من دبره".
قال الله تعالى:
{وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} . 47-محمد-15 .
ويقول الله تعالى:
{وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} . 18- الكهف-29 .
رواه الترمدي: عن سويد بن نضر، عن المبارك، به نحوه وقال: حسن غريب ... وفي حديثأبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية. {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} . 3-آل عمران- 102 .
فقال: "لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه".
رواه الترمذي: عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، قال: حسن صحيح.. ورواه النسائي، وابن ماجه، من حديث شعبة به وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه: عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل ا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.