al-Mustadrak (al-Hakim) 8769
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثني يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها سبعين خريفا في النار» هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8769 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8769 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1973 -
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى»
بكسر الراء أي مما يرضيه ويحبه (ما) نافية «يظن أن تبلغ ما بلغت»
من رضى الله بها عنه «فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة»
أي بقية عمره وحتى يلقاه يوم القيامة فيقبض على الإسلام ولا يعذب في قبره ولا يهان في حشره «وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط»
بضم فسكون (الله) أي مما يسخط الله أي يغضبه «ما يظن أن تبلغ ما بلغت»
من سخط الله (فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم القيامة بأن يختم له بالشقاوة ويصير معذبا في قبره مهانا في حشره حتى يلقاه يوم القيامة فيورده النار وبئس الورد المورود قال الطيبي: ومعنى كتبه رضوانه توفيقه لما يرضي الله من الطاعات والمسارعة إلى الخيرات فيعيش في الدنيا حميدا وفي البرزخ يصان من عذاب القبر ويفسح له قبره ويقال له نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه ويحشر يوم القيامة سعيدا ويظله الله في ظله ثم يلقى بعد ذلك من الكرامة والنعيم المقيم في الجنة ثم يفوز بلقاء الله ما كل ذلك دونه وعكسه قوله فيكتب الله عليه بها سخطه ونظيره قوله تعالى لإبليس {وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين} قال الشافعي: ينبغي للمرء أن يتفكر فيما يريد أن يتكلم به ويتدبر عاقبته فإن ظهر له أنه خير محقق لا يترتب عليه مفسدة ولا يجر إلى منهي عنه أتى به وإلا سكت واختلف في قوله سبحانه وتعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} فقيل يشمل المباح فيكتب وقيل لا يكتب إلا ما فيه ثواب أو عقاب
(مالك) في الموطأ «حم ت ن حب ك»
من حديث علقمة بن أبي وقاص «عن بلال بن الحارث»
المزني الصحابي وفد على المصطفى صلى الله عليه وسلم في مزينة وأقطعه العتيق وأصل ذلك أن علقمة مر برجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة فقال علقمة
يا فلان إن لك حرمة وإن لك حقا وإني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم عندهم وإني سمعت بلال بن الحرث يقول فذكره ثم قال علقمة انظر ويحك ما تقول وما تتكلم به فرب كلام قد منعنيه ما سمعت من ذلك
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationكلمة السوء تقال بغير رؤية تهوي بصاحبها في نار جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب
وقد ثبت في الصحيحين من غير وجه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد? حتى يضع فيها رب العزة قدميه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، وعزتك" 1.
وقال مسلم: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" 2.
وقال عبد الله بن المبارك: حدثنا الزبير بن سعد عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة، يضحك بها جلساءه، يهوي بها أبعد من الثريا" 1. غريب، والزبير فيه لين.
وقال أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أي حازم، عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فسمعنا وجبة فقال صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذا?" قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفا، والآن انتهى إلى قعرها" 2.
ورواه مسلم: عن محمد بن عباد، وابن عمر، عن مروان، عن يزيد بن كيسان، به نحوه.
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، حدثنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف السقطي، حدثنا أحمد ابن يحيى حدثنا أبو أيوب الأنصاري، حدثنا أحمد بن عبد الصمد، حدثنا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن
أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتا، فهاله ذلك، فأتاه جبريل فقال: "ما هذا الصوت يا جبريل? قال: هذه صخرة هوت من شفير جهنم منذ سبعين عاما، فهذا حين بلغت قعرها، أحب الله أن يسمعك صوتها".
وقد روى البيهقي، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوا من هذا السياق.
وثبت في صحيح مسلم عن عتبة بن غزوان، أنه قال في خطبة: "أن الحجر يلقى من شفير جهنم، فيهوي فيها سعبين عاما، ولا يدرك لها قعرا، والله لتملأن أفعجبتم? وقد ذكر لنا: "أن ما بين مصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" الحديث.
جعلنا الله تعالى من هؤلاء برحمته وكرمه ومنه.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8769).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: كلمة السوء تقال بغير رؤية تهوي بصاحبها في نار جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب
وقد ثبت في الصحيحين من غير وجه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد? حتى يضع فيها رب العزة قدميه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، وعزتك" 1.
وقال مسلم: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" 2.
وقال عبد الله بن المبارك: حدثنا الزبير بن سعد عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة، يضحك بها جلساءه، يهوي بها أبعد من الثريا" 1. غريب، والزبير فيه لين.
وقال أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أي حازم، عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فسمعنا وجبة فقال صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذا?" قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفا، والآن انتهى إلى قعرها" 2.
ورواه مسلم: عن محمد بن عباد، وابن عمر، عن مروان، عن يزيد بن كيسان، به نحوه.
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، حدثنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف السقطي، حدثنا أحمد ابن يحيى حدثنا أبو أيوب الأنصاري، حدثنا أحمد بن عبد الصمد، حدثنا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن
أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتا، فهاله ذلك، فأتاه جبريل فقال: "ما هذا الصوت يا جبريل? قال: هذه صخرة هوت من شفير جهنم منذ سبعين عاما، فهذا حين بلغت قعرها، أحب الله أن يسمعك صوتها".
وقد روى البيهقي، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوا من هذا السياق.
وثبت في صحيح مسلم عن عتبة بن غزوان، أنه قال في خطبة: "أن الحجر يلقى من شفير جهنم، فيهوي فيها سعبين عاما، ولا يدرك لها قعرا، والله لتملأن أفعجبتم? وقد ذكر لنا: "أن ما بين مصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" الحديث.
جعلنا الله تعالى من هؤلاء برحمته وكرمه ومنه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.