Sunan Ibn Majah 3936
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The adulterer, at the time he is committing adultery, is not a believer; (the wine drinker) at the time he is drinking, is not a believer; the thief, at the time he is stealing, is not a believer; the plunderer, at the time he is plundering with the people looking on, is not a believer.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 3936 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3936 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih53 - (وعنه) أي عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزني»
بإثبات الياء خطا «الزاني حين يزني، وهو مؤمن»
الواو للحال، وظاهره دليل على أن صاحب الكبيرة ليس بمؤمن، وأصحابنا أولوه بأن المراد المؤمن الكامل في إيمانه، أو ذو أمن من عذاب الله تعالى، أو المراد المؤمن المطيع لله، يقال: أمن له، إذا انقاد وأطاع، أو معناه الزجر والوعيد، أو الإنذار لمرتكب هذه الكبائر بسوء العاقبة، إذ مرتكبها لا يؤمن عليه أن يقع في الكفر الذي هو ضد الإيمان، أو أن الإيمان إذا زنى الرجل خرج منه، وكان فوق رأسه مثل الظلة، فإذا انقلع رجع إليه، وسيأتي تقريره. وقيل: معنى مؤمن مستح من الله تعالى؛ لأن الحياء شعبة من الإيمان، فلو استحى منه واعتقد أنه ناظر لم يرتكب هذا الفعل الشنيع، وفيه بحث، إذ سئل الجنيد: أيزني العارف؟ فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا. مع أن هذا يرجع إلى القول الأول لأنه إذا انتفى تلك الشعبة انتفى كمال الإيمان، لأن الكل ينتفي بانتفاء جزئه،
ونظيره: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له. وقيل: إن صيغ الأفعال وإن كانت واردة على طريق الإخبار فالمراد منها النهي، ويشهد له أنه روي: " لا يزن " بحذف الياء، و " لا يشرب " بكسر الباء توفيقا بينه وبين ما سبق من الدلائل على أن الإيمان هو التصديق، والأعمال خارجة عنه، وقوله تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} الحجرات: 9 ونظائره. وفي حمله على النهي نظر؛ لأنه يفهم منه جواز المنهي عنه، وهو ليس بمؤمن كقول الطبيب: لا تشرب اللبن وأنت محموم، وأما حذف الياء فإن صح، فهو على أسلوب لا تكذب وأنت عالم أي أن كذبك عالما أفحش منه غير عالم ««ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»
» أي ولا يشرب الشارب الخمر، وكذا في غيره وحذف، وإن كان فاعلا لدلالة المقام عليه، ويجوز أن يكون في كل منهما ضمير مستتر يعود إلى مؤمن. قال المالكي: ومن حذف الفاعل قوله عليه السلام: ««ولا يشرب، ولا ينتهب، ولا يغل، ولا يقتل»»
. أي شارب، وناهب، وغال، وقاتل كقوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا} آل عمران: 169 في قراءة هشام أي حاسب، كذا نقله الطيبي، وقوله: غال سهو؛ إذ فاعله موجود في الحديث، وهو أحدكم، وقوله: قراءة هشام يعني بالغيبة في أحد وجهيه «ولا ينتهب»
انتهب ونهب، إذا أغار على أحد وأخذ ماله قهرا (نهبة) بالضم: المال الذي ينتهب، فهو مفعول به، وبالفتح المصدر «يرفع الناس»
صفة نهبة (إليه) أي إلى المنتهب (فيها) أي بسببها ولأجلها، أو في حال فعلها أو أخذها (أبصارهم) أي تعجبا من جراءته، أو خوفا من سطوته، وهو مفعول يرفع «حين ينتهبها وهو مؤمن»
والمعنى لا يأخذ رجل مال قوم قهرا وهم ينظرون إليه، ويتضرعون لديه، ويبكون، ولا يقدرون على دفعه - وهو مؤمن، فإن هذا ظلم عظيم لا يليق بحال المؤمن «ولا يغل أحدكم»
الغلول: الجناية أو الخيانة في الغنيمة، والغل الحقد، ومضارع الأول بالضم وهو المراد، والثاني بالكسر «حين يغل»
أي يسرق شيئا من غنيمة، أو يخون في أمانة «وهو مؤمن فإياكم إياكم»
نصبه على التحذير، والتكرير توكيد ومبالغة أي أحذركم من فعل هذه الأشياء المذكورة «متفق عليه»
إلا قوله: " ولا يغل " فإنه من أفراد مسلم، كذا قاله ميرك.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
3936 لا يزني الزاني الخ ذر أو مسلم في رواية التوبة معروضة بعد قال النووي هذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه فالقول الصحيح الذي قاله المحققون ان معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله ومختاره كما يقال لا علم الا ما نفع ولا مال الا الإبل ولاعيش الا عيش الآخرة وإنما تأولناه على ما ذكرناه لحدث أبي ذر وغيره من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وان زنا وان سرق وحديث عبادة بن الصامت الصحيح المشهور انهم بايعوه صلى الله عليه وسلم على ان لا يسرقوا ولا يزنوا ولا يعصوا الى آخره ثم قال لهم عليه السلام فمن وفى منكم فاجره على الله ومن فعل شيئا من ذلك فعوقب في الدنيا فهو كفارة ومن فعل ولم يعاقب فهو الى الله ان شاء عفى عنه وان شاء عذبه فهذان الحديثان مع نظائرهما في الصحيح مع قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء مع إجماع أهل الحق على ان الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أصحاب الكبائر غير الشراك لا يكفرون بذلك بل هم مؤمنون ناقصوا الإيمان ان تابوا سقطت عقوبتهم وان ماتوا مصرين على الكبائر كانوا في المشية فإن شاء الله تعالى عفا عنهم وادخلهم الجنة اولا وان شاء عذبهم ثم ادخلهم الجنة فكل هذه الدلائل تضطرنا الى تأويل هذا الحديث وشبهه ثم ان هذا التأويل ظاهر شائع في اللغة مستعمل فيها كثيرا وإذا ورد حديثان مختلفان ظاهرا وجب الجمع بينهما وقد وردا ههنا فيجب الجمع وقد جمعناه وتأول بعض العلماء هذا الحديث على من فعل ذلك مستحلا مع علمه بورود الشرع بتحريمه وقال الحسن وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري معناه ينزع منه اسم المدح والذي يسمى به أولياء الله المؤمنين ويستحق اسم الذم فيقال سارق وزان وفاجر وفاسق وحكى عن بن عباس رضي ان معناه ينزع منه نور الإيمان وفيه حديث مرفوع وقال بن المسيب ينزع منه بصيرته في طاعة الله تعالى وذهب الزهري الى ان هذا الحديث وما اشبه يؤمن بها وتمر على ما جاءت ولا يخاض في معناها وإنا لا نعلم معناها وقال أمروها كما أمرها من قبلكم انتهى وقال القاضي أشار بعض العلماء إلى أن ما في هذا الحديث تنبيه على
جميع أنواع المعاصي والتحذير منها فنبه بالزنا على جميع الشهوات وبالسرقة على الرغبة في الدنيا والحرص على الحرام وبالخمر على الجميع ما يصد عن الله تعالى ويوجب الغفلة عن حقوقه وبالانتهاب الموصوف على الاستخفاف بعباد الله وترك توقيرهم والحياء منهم وجمع الدنيا من غير وجهها انتهى قلت هذا مذهب أهل الحق وخالفت المعتزلة في هذا فقالوا مرتكبوا الكبائر كافرون ويرد قولهم هذا الكتاب والسنة والإجماع كما لا يخفى هكذا قيل في هذا المقام (فخر)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3935)
قوله:
النهب الأخذ على وجه العلانية والقهر (نهبة) بفتح نون مصدر وبضمها اسم للمال المنهوب، والمراد من توصيفها بالشهرة كونها ظاهرة غير خفية، وهذا تقبيح وتشنيع لها «من انتهب نهبة»
«فليس منا»
ظاهره أنه خرج من أن يكون من جملة المؤمن؛ ولذلك، قيل: إنه تغليظ، وقيل: هو على حذف المضاف، أي: ليس هو على طريقتنا ولا أهل سنتنا.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.