Sunan Ibn Majah 3977
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ إِلَيْهَا يَبْتَغِي الْمَوْتَ أَوِ الْقَتْلَ مَظَانَّهُ وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Prophet (ﷺ) said:“The best lifestyle is that of a man who holds onto the reins of his horse for the sake of Allah, riding on its back. Every time he hears a commotion he rushes towards it, seeking death wherever he thinks he can find it; and a man who tends sheep at the top of one of these peaks, or in the bottom of one of these valleys, establishing the prayer, paying the charity, and worshipping his Lord until the inevitable (death) comes to him and there is nothing between him and the people except good.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 3977 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3977 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3796 - (وعنه) : أي أبي هريرة رضي الله عنه «قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله»»
: قال القاضي: المعاش المتعيش به يقال: عاش الرجل معاشا ومعيشا وما يعاش به، فيقال له معاش ومعيش. وفي الحديث: يصح تفسيره بهما ; أي بالمعنيين ورجل بالابتداء على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ; أي معاش رجل هذا شأنه من خير معاشهم النافع لهم. «يطير على متنه»
: أي يسرع راكبا على ظهره مستعار من طيران الطائر «كلما سمع هيعة»
: بفتح هاء وسكون تحتية ; أي صيحة يفزع منها ويجبن، من: هاع يهيع إذا جبن «أو فزعة»
: أي مرة من الاستغاثة وأو للتنويع. قال الطيبي: الفزعة فسر هنا بالاستغاثة من فزع إذا استغاث، وأصل الفزع شدة الخوف «وطار عليه»
: أي أسرع راكبا على فرسه طائرا إلى الهيعة، أو الفزعة «يبتغي القتل والموت مظانه»
، بدل اشتمال من الموت والأكثر على أنه ظرف يبتغي وهو استئناف مبين لحاله، أو حال من فاعل طار. قال الطيبي: أي لا يبالي ولا يحترز منه، بل يطلبه حيث يظن أنه يكون في مظانه جمع مظنة، وهي الموضع الذي يعهد فيه الشيء، ويظن أنه فيه، ووحد الضمير في مظانه إما لأنه الحاصل، والمقصود منها واحد، أو لأنه اكتفى بإعادة الضمير إلى الأقرب، كما اكتفى بها في قوله تعالى: (
{والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} التوبة: 34 قلت: وفي كثير من الروايات بأو فإفراده على القياس، ويمكن جعل الواو بمعنى أو لتجتمع الروايات. «أو رجل في غنيمة»
: أي في معاشه، والظرف متعلق به إن جعل مصدرا، أو بمحذوف هو صفة لرجل، وغنيمة تصغير غنم، وهو مؤنث سماعي، ولذلك صغرت بالتاء، والمراد قطعة غنم «في رأس شعفة»
. بفتحتين ; أي رأس جبل «من هذه الشعف»
، يريد به الجني لا العهد «أو بطن واد»
: أي في بطن واد «من هذه الأودية، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة»
: أي إن كانت عليه «ويعبد ربه»
: تعميم بعد تخصيص «حتى يأتيه اليقين»
; أي الموت سمي به ; لأنه لا شك في تحقيق وقوعه. وقال الغزالي: الموت يقين يشبه الشك (ليس) : أي كل واحد من الرجلين، أو الثاني، وهو أقرب «من الناس»
: أي من أمورهم «إلا في خير»
; أي في أمر خير.
قال الطيبي، قوله: هذه في الموضعين للتحقير نحو قوله تعالى: {وما هذه الحياة الدنيا} العنكبوت: 64 ومن ثم صغر غنيمة وصفا لقناعة هذا الرجل بأنه يسكن في أحقر مكان، ويجتزئ بأدنى قوت ويعتزل الناس شره، ويستكفي شرهم عن نفسه، ويشتغل بعبادة ربه حتى يجيئه الموت، وعبر عن الموت باليقين ليكون نصب عينه مزيدا للتسلي، فإن في ذكرها ذم اللذات ما يعرضه عن أغراض الدنيا ويشغله من ملاذها بعبادة ربه، ألا ترى كيف سلى حبيبه صلوات الله عليه وسلامه حين لقي ما لقي عن أذى الكفار بقوله: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون} الحجر: 97 إلى قوله: {حتى يأتيك اليقين} الحجر: 99 قال النووي: في الحديث دليل لمن قال بتفضيل العزلة على الخلطة، وفي ذلك خلاف مشهور، فمذهب الشافعي وأكثر العلماء أن الاختلاط أفضل بشرط رجاء السلامة من الفتن، ومذهب طوائف من الزهاد أن الاعتزال أفضل، واستدلوا بالحديث، وأجاب الجمهور بأنه محمول على زمان الفتن والحروب، أو فيمن لا يسلم الناس منه، ولا يصبر على أذاهم، وقد كانت الأنبياء صلوات الله عليهم وجماهير الصحابة والتابعين والعلماء والزهاد مختلطين، ويحصلون منافع الاختلاط بشهود الجمعة والجماعة والجنائز وعيادة المريض وحلق الذكر وغير ذلك.
قال الطيبي: وفي تخصيص ذكر المعاش تلميح، فإن العيش المتعارف من أنباء الدهر هو استيفاء اللذات والانهماك في الشهوات، كما سميت البيداء المهلكة بالمفازة والمنجاة واللديغ بالسليم، وتلميح إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: " «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة» " وفيه أن لا عيش ألذ وأمر، أو أشهى وأهنأ مما يجد من طاعة ربه، ويستروح إليها حتى يرفع تكاليفها ومشاقها عنه، بل إذا فقد ما كان أصعب عليه مما إذا وتر أهله وماله، وإليه ينظر قوله - صلى الله عليه وسلم -: " أرحنا يا بلال " وقوله: " «وجعل قرة عيني في الصلاة» " وتعريض بذم عيش الدنيا، وجماع معنى الحديث الحث على مجاهدة أعداء الدين، وعلى مخالفة النفس والشيطان والإعراض عن استيفاء اللذات العاجلة. «رواه مسلم»
.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
3977 خير معايش الناس لهم الخ المعايش جمع معاش وهو التعيش والحيوة والهيعة صوت تفزع منه وقوله مظانه بدل اشتمال أو ظرف ليبتغي والشعفة بشين معجمة وعين مهملة رأس الحبل وحاصل الحديث الحث على مجاهدة أعداء الدين ومجاهدة النفس والشيطان والاعراض عن استيفاء اللذات (إنجاح)
قوله خير معايش الناس لهم رجل ممسك المعايش جمع معاش قال النووي هو العيش وهو الحيوة وتقديره والله اعلم من خير أحوال عيشهم رجل ممسك قوله ويطير على متنه الخ معناه يسارع على ظهره وهو متنه كلما سمع هيعة وهو الصوت عند حضور العدو وهي بفتح الهاء وإسكان الياء والفزعة بإسكان الزائ النهوض الى العدو ومعنى يبتغي القتل مظانه يطلبه في مواطنه التي يرجى فيها لشدة رغبته في الشهادة وفي هذا الحديث فضيلة الجهاد والرباط والحرص على الشهادة وقوله رجل في غنيمة في رأس شعفة الغنيمة بضم الغين تصغير الغنم أي قطعة منها والشعفة بفتح الشين والعين أعلى الجبل انتهى
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahقوله:
المعايش جمع معيشة بمعنى الحياة، والمراد أن الحياة التي هي خير الناس هي الحياة «خير معايش الناس لهم»
«هذا الرجل ممسك بعنان فرسه»
أي ملازم له كثير الركوب عليه للحرب والجهاد وليس المراد الدوام على ظهر الفرس إذ لا بد من النزول (يطير) أي: يجري (هيعة) أي: صوتا يفزع منه «في رأس شعفة»
بفتحتين: رأس الجبل.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.