Sunan Ibn Majah 3994
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَشِبْرًا بِشِبْرٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ " فَمَنْ إِذًا " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“You will most certainly follow the ways of those who came before you, arm’s length by arm’s length, forearm’s length by forearm’s length, hand span by hand span, until even if they entered a hole of a mastigure (lizard) you will enter it too.” They said: “O Messenger of Allah, (do you mean) the Jews and the Christians?” He said: “Who else?”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 3994 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3994 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5361 - (وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لتتبعن ") بتشديد التاء الثانية وضم العين، أي: لتوافقن بالتبعية (" سنن من قبلكم ") بضم السين جمع سنة، وهي لغة الطريقة، حسنة كانت أو سيئة، والمراد هنا طريقة أهل الأهواء والبدع التي ابتدعوها من تلقاء أنفسهم بعد أنبيائهم، من تغير دينهم وتحريف كتابهم، كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، وفي بعض النسخ بفتح السين، ففي المقدمة أي: طريقهم (" شبرا بشبر ") : حال
مثل يدا بيد، وكذا قوله: (" ذراعا بذراع ")
أي: ستفعلون مثل فعلهم سواء بسواء، (" حتى لو دخلوا ") أي: من قبلكم من بني إسرائيل (" جحر ضب ") وهو من أضيق أنواع الجحر وأخبثها (" تبعتموهم ") ولعل الحكمة في ذلك أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لما بعث لإتمام مكارم الأخلاق في آخر الأمم فيقتضي أن يكون أهل الكمال منهم موصوفين بجميع الخصال الحميدة في الأديان المتقدمة، ومن لوازم ذلك أن يكون أهل النقصان منهم في كمال المرتبة القصوى منعوتين بجميع الخلال الذميمة الكائنة في الأمم السابقة، ونظيره أن بعض المشايخ ذكر أنه ارتاض بجميع ما سمع رياضات أرباب الولايات، فأعطي له جميع أصناف الكرامات وخوارق العادات، ويناسبه ما ذكره بعض المحققين من أن التوقف لا يوجد في حق الإنسان، فإن لم يكن في الزيادة فهو في النقصان، وأيضا نوع بني آدم معجون مركب من الطبع الملكي الروحاني العلواني، ومن الطبع الحيواني النفساني السفلاني، فإن كان يميل إلى العلو فيصير إلى الرتبة الأولى من الملأ الأعلى، وإن كان يميل إلى أسفل فيسير في طريقته من مراتب البهائم أدنى، كما أشار إليه سبحانه بقوله: {أولئك كالأنعام بل هم أضل} الأعراف: 179 وهنا ينفتح باب القضاء، ولا خلاص إلى القضاء إلا بقوله: {لا يسأل عما يفعل} الأنبياء: 23 ، فتأمل، «قيل يا رسول الله! اليهود والنصارى»
بالنصب أي: أتعني بمن نتبعهم، أو بمن قبلنا سنة اليهود والنصارى؟ (قال) أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، (" فمن ") ؟ أي إن لم أردهم فمن (" سواهم ") ؟ والمعنى: أنهم الغالبون المشهورون من أهل الكتاب وغيرهم مندرسون، فإذا أطلق من قبلكم، فهم المراد، وكان غيرهم غير موجودين في الاعتبار عند الإطلاق، وقال شارح: (فمن) استفهام أي: فمن يكون غيرهم يعني المتبوعين لكم هم لا غيرهم، وقال ابن الملك: روي (اليهود) بالجر أي: هل نتبع سنن اليهود، وبالرفع على أنه خبر المبتدأ على تقدير حرف الاستفهام يعني: قبلنا هم اليهود، انتهى. وقيل: التقدير أي: المتبوعون هم اليهود والنصارى أم غيرهم «متفق عليه»
. ورواه الحاكم عن ابن عباس ولفظه: " «لتركبن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه» ".
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3990)
باب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
3990 لا تكاد تجد فيها راحلة فكذا الناس لا تجد فيهم من يحمل الأمانة من العلم والعرفان الا واحدا بعد واحد وهذا في اوان النبي صلى الله عليه وسلم والا فلا تجد في الف الف على هذا المثال قال الله تعالى إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا قال الشيخ الامام الرباني المجدد الالف الثاني انه ظلوما على نفسه بحيث يغني نفسه في ذات الله تعالى لا يبقى لها اثر ثم يجهل ويتحير وهذه الحيرة مقام العلماء الصديقين وعد الشيخ مقام الحيرة والنكارة أعلى مقام المعرفة إذا عرف الله كل لسانه ولما سمع بعض الأكابر عن بعض المشائخ انه يعبر عن القرب فقالوا قولوا له المقام الذي ظن فيه القرب هو عين البعد إنجاح الحاجة
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3991)
قوله:
قالوا المراد أمة الإجابة وهم أهل القبلة فإن اسم الأمة مضافا إليه - صلى الله عليه وسلم - يتبادر منه أمة الإجابة، والمراد تفرقهم في الأصول والعقائد لا الفروع والعمليات.«وتفترق أمتي»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.