Sunan Ibn Majah 4000
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَامَ خَطِيبًا فَكَانَ فِيمَا قَالَ " إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ " .
It was narrated from Abu Sa’eed that the Messenger of Allah (ﷺ) stood up to deliver a sermon and one of the things that he said was:“This world is fresh and sweet, and Allah will make your successive generations therein, so look at what you do and beware of (the temptations of) this world and beware of (the temptations of) women.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4000 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4000 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5145 - «وعن أبي سعيد الخدري، قال: قام فينا»
أي: فيما بيننا، أو في حقنا أو لأجلنا «رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا»
أي: واعظا لقوله:
أي: لم يترك (شيئا) أي: مما يتعلق بأمر الدين مما لا بد منه (يكون) أي: يقع ذلك الشيء «بعد العصر، فلم يدع»
«إلى قيام الساعة»
أي: ساعة القيامة «إلا ذكره»
أي: عينه وبينه «حفظه من حفظه»
أي: ممن وفقه الله وحفظه «ونسيه من نسيه»
أي: ممن أنساه الله وترك نصره «وكان فيما قال»
أي: من خطبته وموعظته «إن الدنيا»
: وفي الجامع أما بعد: فإن الدنيا (حلوة) : بضم أوله أي: لذيذة حسنة (خضرة) : بفتح فكسر أي: ناعمة طرية. وفي الجامع: تقدم خضرة، وإنما وصفها بالخضرة لأن العرب تسمي الشيء الناعم خضرا، أو لشبهها بالخضراوات في ظهور كمالها وسرعة زوالها، وفيه بيان أنها غدارة مكارة سحارة تفتن الناس بلونها وطعمها، وتوضيحه أن الدنيا طيبة مليحة في عيون أربابها وقلوب أصحابها لا يشبعون من جمع المال، ولا من سعة الجاه، وكثرة الإقبال وطول الآمال، وفيه إيذان بشدة انجذاب النفوس إليها، لأن كلا من هذين الوصفين تميل إليه النفوس الناقصة، فإن اجتمعا كانت إليها أميل وعليها أقبل. «وإن الله مستخلفكم فيها»
أي: جاعلكم خلفاء في الدنيا، معناه أن أموالكم ليست في الحقيقة لكم، وإنما هي لله جعلكم في التصرف فيها بمنزلة الوكلاء، أو جاعلكم خلفاء فيمن كان قبلكم، وأعطى ما كان في أيديهم إياكم «فناظر كيف تعملون»
أي: تعتبرون بحالهم، وتتفكرون في مآلهم، وتتصرفون في دنياكم، وتراعون في دنياكم لعقباكم، وحاصل أنه يتعلق له العلم التنجيزي على طبق العلم الأزلي التقديري (ألا) : للتنبيه «فاتقوا الدنيا»
أي: احذروا زيادتها على قدر الحاجة المعينة للدين النافعة في الأخرى «واتقوا النساء»
أي: مكرهن وغدرهن وحبهن البالغ الباعث على جمع المال المانع من تحصيل العلم والعمل من أسباب الكمال، وفي الجامع زيادة، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء، (وذكر) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - في جملة ما ذكر (أن) : بفتح الهمزة وتكسر «لكل غادر»
: من الغدر وهو ترك الوفاء (لواء) : بكسر اللام أي: علما إعلاما بسوء حاله وقبح مآله «يوم القيامة»
أي: يوم الفضيحة «بقدر غدرته»
: مصدر بمعنى الغدر، ولعل وجه الإتيان بصيغة المرة أن يجازى بغدره في العقبى ولو كان مرة «في الدنيا»
: ولا شك أن الغدر فيها له مراتب مختلفة، فلهذا قال: «ولا غدر أكبر من غدر أمير العامة»
: قال التوربشتي رحمه الله: أراد به المتغلب الذي يستولي على أمور المسلمين وبلادهم بتأمير العامة ومعاضدتهم إياه من غير مؤامرة من الخاصة، وأهل العقد من أولي العلم، ومن ينضم إليهم من ذوي السابقة ووجوه الناس، وقوله:
: من شأن الأمراء أن يكون لواؤهم خلفهم ليعرفوا به، فيوم القيامة يكون لكل من دعا إلى حق أو باطل لواء يعرف به وذكر عند استه استهانة وتنبيها على أنه يلصق به، ويدنى منه دنوا لا يكون معه اشتباه اه. فقوله: يغرز بصيغة المجهول أي: ينصب لواؤه عند استه تحقيرا له، وهو بهمزة الوصل مكسورة العجز أو حلقة الدبر.«يغرز لواؤه عند استه»
(قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا يمنعن»
: بالتذكير ويؤنث «أحدا منكم هيبة الناس»
أي: عظمتهم وشوكتهم ومخالفتهم ومهابتهم «أن يقول بحق»
أي: من أن يتكلم به، أو يأمر له «إذا علمه»
: وفي النهاية: يجعل العرض القول عبارة عن جميع الأفعال ويطلقه على غير الكلام، فيقول قال بيده أي: أخذ، وقال برجله أي: مشى «وفي رواية»
أي: بدلا من قوله: أن يقول بحق «إن رأى منكرا»
: بإن الشرطية «أن يغيره»
: مفعول لا يمنعن أي: من تغيير المنكر، «فبكى أبو سعيد وقال: قد رأيناه»
أي: المنكر «فمنعتنا هيبة الناس أن نتكلم فيه»
أي: عملا بما في بعض الأحاديث من رخصة السكوت عند المخافة على نفسه أو عرضه أو ماله عند العجز
وضعف زمن الإيمان، وأما العزيمة، فأن لا يبالي بشيء، مما ذكر، ولذا ورد: " «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» " على ما روى ابن ماجه عن أبي سعيد، وجماعة عن أبي أمامة وغيره، وقد قال تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} البقرة: 207 أي: يبيعها ببذلها في الجهاد، أو يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، حتى يقتل ظلما لرضاه لا لغرض سواه، فإن أكابر الصحابة الصدر الأول عجزوا مع كمال قوتهم في الدين واليقين والمعرفة، ولم يقدروا على إظهار الحق لأهل البطلان كيزيد والحجاج، وأمثالهما من الظلمة والفسقة، فكيف حالنا والحال أن بعد الألف أيام تقهقر الإسلام، وتسلط السلاطين على جميع الأنام من غير تحققهم بشروط الإمامة والخلافة، وقلة العلماء العاملين، وكثرة العضلاء الجاهلين والقضاة الظالمين والمشايخ المرائين، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فهذا لا شك أنه زمان الصبر المقرون بالشكر المنضم إلى الرضا بالقضاء المتعين فيه السكوت، وملازمة البيوت، والقناعة بالقوت إلى أن يموت. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
4000 ان الدنيا خضرة حلوة أي لذيذة في قلوب الناس وناعمة طرية في اعينهم والعرب يسمى الشيء الناعم خضرا تشبيها له بالخضراوات في سرعة زوالها ففيه بيان انها غدارة وتفتن الناس بحسنها ولذتها وقوله مستخلفكم أي جاعلكم خليفة أي وكيلا ففيه ان أموالكم ليست لكم بل الله سبحانه جعلكم في التصرف فيها بمنزلة وكلاء أو جاعلكم خلفاء للأرض ممن كان قبلكم واعطاكم ما كان في أيديهم لمعات
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3995)
قوله:
أي: ما أخاف عليكم الفقر، وإنما أخاف عليكم الغنى «ما أخشى عليكم أيها الناس. . . إلخ»
«من زهرة الدنيا»
بفتح الزاي المعجمة وسكون الهاء، أي: حسنها وبهجتها «أيأتي الخير بالشر»
أي: المال الخير لقوله تعالى: {إن ترك خيرا} البقرة: 180 فكيف يترتب عليه الشر حتى يخاف منه «أن الخير»
المطلق «لا يأتي إلا بالخير أو خير هو»
أي: المال على الإطلاق يريد أنه خير من وجه دون وجه ومثله قد يترتب عليه الشر «ينبت الربيع»
قيل: هو الفصل المشهور بالإنبات وقيل: هو النهر الصغير المنفجر عن النهر الكبير (حبطا) بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة معا، أي: انتفاخا «أو يلم»
بضم الياء وكسر اللام (إلا) استثنائية (أكلة) بضم الهمزة (والخضر) بفتح خاء وكسر ضاد معجمتين، قيل: نوع من البقول ليس من جيدها وإحرارها وقيل: هو كلأ الصيق اليابس والاستثناء منقطع، أي: لكن أكلة الخضر انتفع بأكلها فإنها تأخذ الكلأ على الوجه الذي ينبغي، وقيل: متصل مفرغ على الإنبات أي يقتل الأكل إلا أكلة الخضر والحاصل أن ما ينبته الربيع خير، لكن مع ذلك يضر إذا لم يستعمل الأكلة على وجهه وإذ استعمله على وجهه لا يضر فكذا المال والله أعلم بحقيقة الحال «إذا امتدت خاضرتاها»
أي: شبعت «استقبلت الشمس»
تستمرئ بذلك (فثلطت) بفتح المثلثة واللام، أي: ألقت رجيعها سهلا رقيقا «ثم اجترت»
بتشديد الراء.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.