Sunan Ibn Majah 4005
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لاَ يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ " . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ مَرَّةً أُخْرَى فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ .
It was narrated that Qais bin Abu Hazim said:“Abu Bakr stood up and praised and glorified Allah, then he said: ‘O people, you recite this Verse-“O you who believe! Take care of your own selves. If you follow the (right) guidance no hurt can come to you from those who are in error.”[5:105]-but I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: ‘If people see some evil but do not change it, soon Allah will send His punishment upon them all.’” (One of the narrators) Abu Usamah repeated: "Indeed I heard that Messenger of Allah (ﷺ) say
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4005 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4005 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5142 - «وعن أبي بكر الصديق»
- رضي الله عنه - قال: يا أيها الناس! إنكم تقرءون هذه الآية: {ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} المائدة: 105 أي: الزموا حفظ أنفسكم عن المعاصي، فإذا حفظتم أنفسكم لم يضركم إذا عجزتم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ضلال من ضل بارتكاب المناهي إذا اهتديتم إلى اجتنابها (فإني) : قال الطيبي: الفاء فصيحة تدل على محذوف كأنه قال: إنكم تقرءون هذه الآية وتجرون على عمومها، وتمتنعون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس كذلك، فإني «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الناس إذا رأوا منكرا فلم يغيروه»
أي: مع القدرة على إنكاره «يوشك أن يعمهم الله بعقابه»
: قال الطيبي رحمه الله: وإنما قلت ليس كذلك لأن الآية نزلت في أقوام أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، فأبوا القبول كل الإباء، فذهبت أنفس المؤمنين حسرة عليهم، فقيل له: عليكم أنفسكم وما كلفتم من إصلاحها، والمشي بها في طرق الهدى، لا يضركم الضلال في دينكم إذا كنتم مهتدين، ويشهد لذلك ما قبل هذه الآية. {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول} النساء: 61 وهذا تخصيص بحسب الأشخاص، وأما بحسب الزمان فيدل عليه الحديث الآتي لأبي ثعلبة، فإن العام قد يخص مرة أخرى اه.
لا يخفى أنه غير صحيح المبنى وصريح المعنى من وجهين. أما أولا فقوله: نزلت الآية في قوم أمروا بالمعروف فأبوا كل الإباء، فلا يعرف له أصل أصلا، بل ولا يتصور له وجود أبدا، لأن من المعلوم أنه لا يؤمر بالمعروف إلا المؤمنون، ولا يمكن أنهم يأبون كل الإباء، ولم يثبت أن قوما ارتدوا بسبب هذا الأمر حتى يصح قوله: فذهبت أنفس المؤمنين حسرة عليهم إلخ. وأما ثانيا فقوله: ويشهد لذلك ما قبل هذه الآية. لا تعلق له بباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلقا، بل المطلوب منهم أن يؤمنوا بما أنزل الله إلى الرسول، ويتركوا تقليد آبائهم في ضلالتهم وإبائهم، فأصروا على بطلانهم، وقالوا: حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فقال تعالى: {أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون} البقرة: 170 نعم ورد ما يناسب بين اقتران الآيتين على ما أخرجه ابن أبي حاتم: أنه إنما أنزلت هذه الآية ; لأن الرجل كان يسلم ويكفر أبوه، ويسلم الرجل ويكفر أخوه، فلما دخل قلوبهم حلاوة الإيمان دعوا آباءهم وإخوانهم فقالوا: حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا، فأنزل الله: {ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} المائدة: 105 الآية. وهذا معنى قول البيضاوي، والآية نزلت لما كان المؤمنون يتحسرون على الكفرة
ويتمنون إيمانهم، وفي تفسير المعين الصفوي: في هذه الآية رخصة في ترك الحسبة إذا علم عدم قبولها، أو فيها مفسدة، أو إضرار له منها اتفقت عليه كلمة السلف على ذلك، والأحاديث تدل عليه، أو معنى إذا اهتديتم إذا ائتمرتم بالمعروف وأمرتم به، وانتهيتم عن المنكر ونهيتم عنه، كذا رواه ابن جرير، عن سعيد بن المسيب. وروي عن غير واحد من السلف، فإن الاهتداء لا يحصل إلا بإتيان ما يجب عليه، ومنه الأمر بالمعروف، أو المراد المنع عن إهلاك النفس أسفا على ما عليه الكفرة والفسقة، كقوله تعالى: {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} فاطر: 8 وقال النووي، وأما قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا} المائدة: 105 الآية. فليست مخالفة لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن المذهب الصحيح عند المحققين في معنى الآية أنكم إذا فعلتم ما كلفتم به فلا يضركم تقصير غيركم مثل قوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} الأنعام: 164 فإذا كان كذلك فمما كلف به الأمر بالمعروف إذا فعله، ولم يمتثل المخاطب فلا عتب بعد ذلك عليه لكونه أدى ما عليه. «رواه ابن ماجه والترمذي وصححه. وفي رواية أبي داود: إذا رأوا»
أي: الناس (الظالم) أي: الفاسق «فلم يأخذوا على يديه»
أي: لم يمنعوه عن ظلمه «أوشك أن يعمهم الله بعقاب»
أي: بنوع من العذاب، فإن أشد الحجاب «وفي أخرى له»
أي: لأبي داود «ما من قوم يعمل فيهم»
: بصيغة المجهول، والجار والمجرور هو النائب، أو التقدير يعمل أحد فما بينهم (بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيرون إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب ". وفي أخرى له: " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله) : هم صفة قوم أي: إذا كان الذين لا يعملون المعاصي أكثر من الذين يعملونها، فلم يمنعوهم عنها عمهم العذاب. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
4005 انكم تقرؤن هذه الآية يعني تجرونها على عمومها ويمتنعون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس الأمر كذلك فإنا سمعنا الخ وذكر هذه لأن الآية نزلت في أقوام امروا ونهوا فلم ينفع ذلك منهم وحينئذ فقد اتوا بما عليهم واهتدوا فلا يضرهم ضلال أولئك بعد اتيانهم بما عليهم وقيل ذلك إذا علم عدم التأثير فيسقط الوجوب ذكره السيد (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4004)
قوله:
أي: قبل أن تدعوا الناس إلى الهدى بالأمر يعني بمعروف، أو بالنهي عن منكر فلا يقبل أحد منكم ذلك وفيه أن الناس إذا تركوا قبول ذلك يسقط الأمر والنهي ويحتمل أن المراد قبل أن يصير غير نافع بسبب ترك الناس قبوله، ويحتمل أن المراد قيل إذا ترك الكل الأمر والنهي فيصير بحيث لا يستجاب لهم الدعاء.«قبل أن تدعوا»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.