Sunan Ibn Majah 4026
حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“We are more likely to express doubt than Ibrahim when he said: “My Lord! Show me how You give life to the dead.’ He (Allah) said: ‘Do you not believe?’ He (Ibrahim) said: ‘Yes (I believe), but to be stronger in Faith.’[2:260] And may Allah have mercy on Lut. He wished to have a powerful support. And if i were to stay in prison as long as Yusuf stayed, I would have accepted the offer.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4026 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4026 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5705 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى} البقرة: 260 » : تمامه: {قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} البقرة: 260 قال ابن الملك: أراد - صلى الله تعالى عليه وسلم - أن ما صدر من إبراهيم عليه الصلاة والسلام لم يكن شكا، بل كان طلبا لمزيد العلم، وأنا أحق به، لأنه مأمور بذلك لقوله تعالى: {وقل رب زدني علما} طه: 114 وأطلق الشك بطريق المشاكلة.
وقال الإمام المزي: معناه لو كان الشك متطرقا إليه، لكنت أحق به، وقد علمتم أني لم أشك، فاعلموا أنه كذلك، وإنما رجح إبراهيم على نفسه تواضعا، أو لصدوره قبل أن يعلم أنه خير ولد آدم، وأما سؤال إبراهيم عليه السلام، فللترقي من علم اليقين إلى عين اليقين، أو لأنه لما احتج على المشركين بأن ربه يحيي ويميت طلب ذلك ليظهر دليله عيانا، وتوضيحه ما قال الخطابي: مذهب هذا الحديث التواضع والهضم من النفس، وليس في قوله هذا اعتراف بالشك على نفسه، ولا على إبراهيم، لكن فيه نفي الشك عن كل واحد منهما يقول: إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى بأن لا يشك فيه ولا يرتاب به، وفيه الإعلام بأن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من جهة الشك، لكن من قبل طلب زيادة العلم، واستفادة معرفة كيفية الإحياء، والنفس تجد من الطمأنينة بعلم الكيفية ما لم تجده بعلم الأمنية، والعلم في الوجهين حاصل والثالث مرفوع، وقد قيل: إنه إنما طلب الإيمان حسا وعيانا، لأنه فوق ما كان عليه من الاستدلال والمستدل لا تزول عنه الوساوس والخواطر، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «ليس الخبر كالمعاينة» " انتهى. وفيه أن عدم علم الأنبياء من باب الاستدلال غير ظاهر، بل علمهم من باب الكشف والمعرفة التامة، والعلم اليقيني الذي لهم في السرائر بحيث لا يتصور فيه تردد الخواطر، وتوسوس الضمائر، نعم مرتبة عين اليقين فوق مرتبة علم اليقين، وأن هذا لهو حق اليقين والله الموفق والمعين.
وفي بعض «نسخ المصابيح»
: «نحن أحق من إبراهيم» بدون قوله بالشك، ففال شارح له أي: نحن أحق منه بالسؤال الذي سأله يريد به تعظيم أمره، وأن سؤاله هذا لم يكن لنقصان في عقيدته، بل لكمال فكرته، وعلو همته الطالبة لحصول الاطمئنان بالوصول إلى درجة العيان.
قال: وفي بعض الروايات: «نحن أحق بالشك من إبراهيم عليه الصلاة والسلام» ، ومعناه ما ذكرناه أي: لم يكن صدور هذا السؤال منه شكا من إبراهيم، واختلج في صدره، إذ لو كان الشك يعتريه لنحن أحق بالشك منه، ولكنا لا نشك، فكيف يجوز أن يشك هو فيه؟ أقول: المراد بقوله: نحن ليس صيغة التعظيم، ليحتاج إلى الاعتذار بأنه قال ذلك تواضعا لإبراهيم، بل المعنى أن مع أمتي لا تشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، بل نحن معاشر الخلق من سائر الأمم غالبا نعتقد قدرته على الإحياء، وإبراهيم عليه الصلاة والسلام من أكمل الأنبياء في مرتبة التوحيد، ومقام التفريد حتى أمرنا بمتابعته على طريقه القويم وسبيله المستقيم، فكيف يتصور منه الشك؟ إذ لو جاز عليه الشك، وهو من المعصومين المتبوعين لجاز لنا بالأولى، ونحن من اللاحقين التابعين. والحال أنه أراد بالدليل البرهاني نفي الشك عن الخليل الرحماني، وإيصاله إياه إلى المقام الاطمئناني، والحال العياني.
«ويرحم الله لوطا»
: قيل: تصدير الكلام هذا الدعاء لئلا يتوهم اعتراء نقص عليه فيما سيأتي من الأنبياء على طريقة قوله تعالى: {عفا الله عنك لم أذنت لهم} التوبة: 43 حيث كأنه تمهيد ومقدمة للخطاب المزعج. «لقد كان يأوي إلى ركن شديد»
، أي عشيرة قوية. قال ابن الملك: فيه إشارة إلى وقوع تقصير منه. وقال شارح تبعا للقاضي: وكأنه استغرب منه وعده بادرة، إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه، وهو عصمة الله وحفظه، وعندي أن أخذ هذا المعنى من هذا المبنى ليس من طريق الأدب في الإنباء عن الأنبياء، لأنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - إذا كان ينهى عن غيبة أفراد العامة حيا وميتا، فكيف يتصور أن يذكر في حق نبي مرسل ما يكون موهما لنقص مرتبته، أو تنزلا عن علو همته؟ فالمعنى، والله تعالى أعلم أنه كان بمقتضى الجبلة البشرية في بعض الأمور الضرورية يميل إلى الاستعانة بالعشيرة القوية، فيجوز لنا مثل ذلك المحال، فإنا مأمورون بمتابعة أرباب الكمال في التعلق بالأسباب مع الاعتماد على رب الأرباب والله تعالى أعلم بالصواب. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
4026 نحن أحق بالشك أي لم يشك إبراهيم عليه السلام فإنه لو كان شك شككنا أيضا لأنا على ملته ذكر شيخنا المجدد ان العارف الكامل متى توجه الى هداية الخلق عرضت له مناسبة بالعوام لأنه لو لم يكن لا نسد باب النفع فمن كان رجوعه الى الخلق أكمل كان ارشاده اوفر قال المرتعش ما وجدت باطني بباطن الخواص الا وجدت ظاهري بظاهر العوام فربما يحتاج الى الاستدلال فلما كان إرشاد نبينا صلى الله عليه وسلم أعم كان ظاهره معنا أتم ولذا قال لارهبانية في الإسلام فعلى هذا كان أحق بالشك من إبراهيم عليه السلام ثم طلب الدليل قد يكون بالشك وقد يكون لإيضاح الحق وهذا من القسم الثاني كما انك إذا سمعت صوت زيد في الظلمة تشتهي ان ترى شخصه وليس ذلك للشك بل للايضاح وعليه يحمل قوله تعلى فإن كنت في شك مما انزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك الخ فما كان شاكا في ذلك فلذلك قال لم اشك ولم اسأل (إنجاح)
قوله نحن أحق بالشك من إبراهيم قال في النهاية لما نزلت رب ارني كيف تحيي الموتى قال قوم شك إبراهيم ولم يشك نبينا فقال له صلى الله عليه وسلم تواضعا أي انا لم اشك وانا دونه فكيف يشك هو انتهى قال النووي أي الشك مستحيل في الأنبياء والا كنت أحق به منه وقد علمتم انى لم اشك واظهر ما قيل في سوال الخليل انه أراد الطمأنينة بعلم كيفية الاحياء معاينة قال الطيبي إذ ليس الخبر كالمعاينة 4 قول ويرحم الله لوطا الخ هذا استعظام ما بدأ منه إذ لا ركن أشد واقوى من الله سبحانه وعصمته إياه وقوله لاجبت الداعي فيه احماد لصبر يوسف عليه السلام (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4023)
قوله:
أي: الأفضل فالأفضل على ترتيبهم في الفضل فكل من كان أفضل فبلاؤه أشد (صلبا) بضم فسكون، أي: شديدا.«ثم الأمثل فالأمثل»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.