Sunan Ibn Majah 4101
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي خَلاَّدٍ، - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ " .
It was narrated that Abu Khallad, who was one of the Companions of the Prophet (ﷺ), said:“The Messenger of Allah (ﷺ) said: ‘If you see a man who has been given indifference with regard to this world and who speaks little, then draw close to him for he will indeed offer wisdom.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4101 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4101 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5229 - 5230 - «وعن أبي هريرة وأبي خلاد»
: بتشديد اللام. قال المؤلف: أبو خلاد رجل من الصحابة. وقال ابن عبد البر: لم أقف له على اسم ولا نسبة، حديثه عند يحيى بن سعيد عن أبي فروة عن أبي خلاد قال: «إذا رأيتم المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة» . وفي رواية مثله، ولكن بين أبي فروة وأبي خلاد أبو مريم، وهذا أصح انتهى. ففيه إشارة إلى الخلاف في أن هذا الحديث منقطع أو متصل، وأنه أراد برواية مثله ما ذكر المصنف بقوله: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا رأيتم العبد يعطي زهدا ")
أي: قلة رغبة (" في الدنيا وقلة منطق ") أي اللغو والهوى (" فاقتربوا منه ") أي: اطلبوا القرب منه، والتمسوا في مجالسته القربى إلى المولى (" فإنه يلقى ") : بتشديد القاف المفتوحة وفي نسخة بتخفيفها أي: يلقن ويؤتى (" الحكمة ") أي: الموعظة المطابقة للكتاب والسنة لقوله تعالى. {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب} البقرة: 269 والحكمة في الحقيقة إتقان العمل والعمل على سبيل الشريعة والطريقة وصاحبها بحكم حديث من أخلص لله أربعين صباحا أظهر الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه، هو العالم العامل المخلص الكامل يكون مرشدا مكملا، فيجب على كل أحد أن يطلب مجالسته ويخص محادثته قال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} التوبة: 119 أي: قالا وحالا. وقال بعض العارفين: اصحبوا مع الله، فإن لم تطيقوا فاصحبوا مع من يصحب مع الله، وعلامة صحة أحواله بعد تصحيح أقواله وأفعاله ما تقدم في الحديث السابق من علامة انشراح الصدر بحيث تؤثر صحبته في جميع الأمر، ويزهد أصحابه في الدنيا وتوابعها من تحصيل المال والجاه زيادة على قدر الحاجة الموصلة إلى دار العقبى، بل يجعلهم فارغين عن أمور الكونين على ما أشار إليه خلع النعلين، غائبين عن السوى، حاضرين في حضرة المولى، ذاهلين عن مراقبة الفناء، واصلين إلى مشاهدة البقاء، حاصلين في الجنة العاجلة على لذة البقاء، فهذا العارف حينئذ خليفة الأنبياء، وقائم مقام الأولياء الأصفياء رزقنا الله رؤيته وخدمته وصحبته. (رواهما) أي الحديثين (البيهقي في: " شعب الإيمان ") .
والحديث الأول منهما أخرجه ابن المبارك في الزهد، والفريابي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي جعفر المدايني رجل من بني هاشم، وليس هو محمد بن علي قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي المؤمنين أكيس؟ فقال: " أكثرهم ذكرا للموت وأحسنهم لما بعده استعدادا " قال: وسئل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن هذه الآية {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} الأنعام: 125 قالوا: كيف يشرح صدره يا رسول الله؟ قال " نور يقذف فيه فينشرح له وينفسح له " قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: " الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقاء الموت» " وفي رواية قبل نزول الموت. وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} الأنعام: 125 يقول: يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} الأنعام: 125 يقول: شاكا {كأنما يصعد في السماء} الأنعام: 125 يقول كما لا يستطيع ابن آدم أن يبلغ السماء، فكذلك لا يقدر على أن يدخل التوحيد والإيمان قلبه حتى يدخله الله في قلبه، وللحديث في الدر المنثور طرق كثيرة، والله تعالى أعلم.
باب فضل الفقراء وما كان من عيش النبي صلى الله عليه وسلم
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4098)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4098 ينتعلون الشعر وفي رواية لمسلم يلبسون الشعر وفي أخرى له يمشون في الشعر والمعنى واحد قال النووي وقد وجد في زماننا هكذا وفي رواية حمر الوجود أي بيض الوجوه مشوبة بحمرة وهذه كلها معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم صغار الاعين حمر الوجوه ذلف الانوف عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر فوجدوا بهن الصفات كلها في زماننا وقاتلهم المسلمون مرات وقاتلهم الآن ونسأل الله الكريم إحسان العاقبة للمسلمين في أمرهم وأمر غيرهم وسائر أحوالهم وادامة اللطف بهم والحماية وصلى الله على رسوله الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى انتهى
قوله بتحريم الحلال كما يفعله بعض الجهال زعما منهم ان هذا من الكمال فيمتنع من أكل اللحم والحو اء والفواكه ولبس ثوب الجديد ومن التروح ونحو ذلك وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين قوله ارغب منك فيها الخ خلاصته ان يكون رغبتك في وجود المصيبة لأجل ثوابها كثر من رغبتك في عدمها قاله القاري وقال الطيبي قوله ارغب منك فيها لو انها ابقيت لك معناه ان تكون في حصول المصيبة وقت اصابتها ارغب من نفسك في المصيبة حال كونك غير مصاب بها لأنك تثاب بوصولها إليك ويفوتك الثواب إذا لم تصل إليك فوضع ابقيت موضع لم تصب يريد ان المصيبة تكفر الذنوب وبعدها يبقي الذنب مصيبة تصل اليه في الآخرة والعاقل لا يرضى به انتهى اوجع يشئذك أي يقلقلك شئز وشئيز فهو مشئوز واشازته من الشاز وهو موضع غليظ كثير الحجارة قاله في النهاية
قوله عهد الي عهد أي اواصاني قال في النهاية العهد يكون مبعنى اليمين والامان والذمة والحفاظة ورعاية الحرمة والوصية ولا يخرج الأحاديث عن أحدها انتهى
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4100)
«أبواب الزهد»
هذا آخر أبواب الكتاب وقد ختم بهذه الأبواب الكتاب تنبيها على أن نتيجة العلم هو الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله تعالى قال ابن القيم الفرق بين الزهد والورع
أن الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة والورع ترك ما يخشى ضرره في الآخرة.
قوله:
أي: بترك طيبات ما أحله الله ولا يتناولها «بتحريم الحلال»
«أن لا تكون»
أي: أن لا يكون اعتمادك على حالك أكثر من اعتمادك على رزق الله فلا يهمك جمع المال بناء على أنك تعتمد عليه، بل تنظر إلى رزق الله وتترك هم الجمع لذلك قوله:
على بناء المفعول (فيها) أي: فيما فات في المصيبة لا في نفس المصيبة أي أن يصير ثواب المصيبة عندك خيرا مما فات في المصيبة من المال، والله أعلم بالحال، والحاصل أن لا يكون القلب متعلقا بالدنيا لا ابتداء اعتمادا على الرزق لا المال ولا بقاء رغبته في الثواب دون المال.«إذا أصبت»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.