Sunan Ibn Majah 4117
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلاَةٍ غَامِضٌ فِي النَّاسِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ " .
It was narrated from Abu Umamah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The one who most deserved to be envied, un my view, is the one who has the least burden, who prays a great deal and finds joy in prayer, and who is unknown among people and is not paid any heed. His provision will be sufficient, he will be content with it, his death will come quickly, his estate will be small and his mourners will be few.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4117 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4117 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Very Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5189 - (وعن أبي أمامة، عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: " أغبط أوليائي ") : أفعل تفضيل بني للمفعول ; لأن المغبوط به حاله أي: أحسنهم حالا وأفضلهم مآلا (" عندي ") أي: في ديني ومذهبي (" لمؤمن ") : اللام زائدة في خبر المبتدأ للتأكيد، أو هي للابتداء، أو المبتدأ محذوف أي: لهو مؤمن (" خفيف الحاذ ") : بتخفيف الذال المعجمة أي: خفيف الحال الذي يكون قليل المال، وخفيف الظهر من العيال، فيتمكن من السير في طريق الخالق بين الخلائق، ولا يمنعه شيء من العلائق والعوائق، ومجمل المعنى أحق أحبائي وأنصاري عندي بأن يغبط ويتمنى حاله مؤمن بهذه الصفة (" ذو حظ من الصلاة ") أي: ومع هذا هو صاحب لذة وراحة من المناجاة مع الله والمراقبة واستغراق في المشاهدة، ومنه قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: " «قرة عيني في الصلاة» " وأرحنا بها يا بلال " أي: بوجودها وحصولها، وما أقرب الراحة من قرة العين، وما أبعدها مما قيل معناه: أذن بالصلاة لنستريح بأدائها من شغل القلب بها وقوله: (" أحسن عبادة ربه ")
: تعميم بعد تخصيص ذكره الطيبي رحمه الله، أو الأول إشارة إلى الكمية، والثاني عبارة عن الكيفية (" وأطاعه في السر ") أي: كما أطاعه في العلانية فهو من باب الاكتفاء والتخصيص، لما فيه من الاعتناء، وجعله الطيبي عطف تفسير على أحسن وتفسيرنا أحسن، ويمكن أن يكون المعنى: وأطاعه في عبادته بالإخفاء، ولا يظهر طاعته في الملأ الأعلى على عادة الملامتية من الصوفية، ويناسب قوله: (" وكان غامضا ")
أي: خاملا خافيا غير مشهور (" في الناس ") أي: فيما بينهم، وفيه إشارة إلى أنه لا يخرج عنهم، فإن الخروج عنهم يوجب الشهرة بينهم، وفيه إيماء إلى أن المراد بالناس عمومهم، فلا يضره معرفة خصوصهم من الأولياء والصلحاء ممن يصاحبهم كما يدل عليه قوله: (" لا يشار إليه بالأصابع ")
أي: علما وعملا، وهو بيان وتقرير لمعنى الغموض (" وكان رزقه كفافا ") أي: قدر كفايته بحيث يكفه ويمنعه عن الإجناح إلى الكافة، (" فصبر على ذلك ") أي: على الرزق الكفاف، أو على الخمول والغموض، أو على ما ذكر دلالة على أنه ملاك الأمر الصبر، وبه يتقوى على الطاعة. قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة} البقرة: 45 وقال: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} الفرقان: 75 وقال: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا} السجدة: 24 «ثم نقد»
: بالنون والقاف والدال المهملة المفتوحة (بيده) أي: نقد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بيده بأن ضرب إحدى أنملتيه على الأخرى، حتى سمع منه صوت، وفي النهاية: هو من نقدت الشيء بأصبعي أنقده واحدا بعد واحد نقد الدراهم، ونقد الطائر الحب إذا لقطه واحدا بعد واحد، وهو مثل النقر ويروى بالراء اه. وهو كذلك في نسخة أي: صوت بأصبعه، وفي رواية وهي الظاهر من جهة المعنى
جدا ثم نفض يده. (فقال: " عجلت ") : بصيغة المجهول من باب التفعيل (" منيته ") أي: موته (" قلت بواكيه ") : جمع باكية وهي المرأة التي تبكي على الميت (" قل تراثه ") أي: ميراثه وماله المؤخر عنه مما يورث حمل على سبيل التعداد. قال التوربشتي رحمه الله: أريد بالنقد ههنا ضرب الأنملة على الأنملة، وضربها كالمتقلل للشيء أي: لم يلبث قليلا حتى قبضه الله تعالى يقلل مدة عمره وعدد بواكيه ومبلغ تراثه، وقيل: الضرب على هذه الهيئة يفعله المتعجب من الشيء، أو من رأى ما يعجبه حسنه، وربما يفعل ذلك من يظهر قلة المبالاة بشيء أو يفعل طربا وفرحا بالشيء اه.
والمعنى من كان هذه صفته، فهو يتعجب من حسن حاله وجمال مآله، وقيل، قوله: عجلت منيته أنه يسلم روحه سريعا لقلة تعلقه بالدنيا، وغلبه شوقه إلى المولى لحديث " «الموت تحفة المؤمن» ". قال الأشرف رحمه الله: ويمكن أنه أراد به أنه قليل مؤن الممات، كما كان قليل مؤن الحياة. «رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه»
: وفي الجامع: رواه أحمد، والترمذي، والحاكم، والبيهقي، عن أبي أمامة ولفظه: " «أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، وكان رزقه كفافا فصبر عليه حتى يلقى الله، وأحسن عبادة ربه وكان غامضا في الناس، عجلت منيته، وقل تراثه، وقل بواكيه» ". وروى الديلمي في مسنده عن حذيفة: " «خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ الذي لا أهل له ولا ولد» " قال شيخ مشايخنا السخاوي في المقاصد الحسنة في الأحاديث المشهورة على الألسنة: علته داود، ولذا قال الخليل: ضعفه الحفاظ فيه وخطئوه اه.
فإن صح فهو محمول على جواز الترهب أيام الفتن، وفي معناه أحاديث كثيرة واهية:
منها: ما رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود: " «سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزبة ولا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من شاهق إلى شاهق، ومن حجر إلى حجر كالطائر بفراخه، وكالثعلب بأشباله، وأقام الصلاة وآتى الزكاة واعتزل الناس إلا من خير» " الحديث. ومنها: ما روى الديلمي من حديث زكريا بن يحيى الصوفي، عن ابن حذيفة ابن اليمان، عن أبيه حذيفة مرفوعا: " «خير نسائكم بعد ستين مائة العواقر، وخير أولادكم بعد أربع وخمسين البنات» ". وفي الترمذي من طريق علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا: إن أغبط أوليائي " إلى أن قال: " فصبر على ذلك " ثم نفض يده فقال: " عجلت منيته " الحديث. وقال عقبة: علي ضعيف، وقد أخرجه أحمد والبيهقي في الزهد، والحاكم في الأطعمة من مستدركه وقال: هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه اه. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4112)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4112 الا ذكر الله وما والاه أي احبه الله من أعمال البر وافعال القرب أو معناه ما والى ذكر الله أي قاربه من ذكر خير أو تابعه من اتباع امره ونهيه لأن ذكره يوجب ذلك وقال المظهري ما يحبه الله في الدنيا والموالاة المحبة بين اثنين وقد يكون من واحد وهو المراد ههنا يعني ملعون ما في الدنيا الا ذكر الله وما احبه الله مما يجري في الدنيا قوله أو عالما أو متعلما عطف على ذكر الله وهو منصوب على الاستثناء من الكلام الموجب أي لا يحمد الا ذكر الله أو عالم أو متعلم كذا في اللمعات
قوله الا ذكر الله وما والاه قال الطيبي المولاة المحبة أي ملعون ما في الدنيا الا ذكر الله وما احبه الله مما يجري في الدنيا وقيل من الموالاة المتابعة ويجوز ان يراد بما يوالي ذكر الله طاعة واتباع امره واجتناب نهيه لأن ذكره يقتضيه وعالما بالنصب وتكرير أو عند بن ماجة وهو الظاهر وفي جامع الأصول والترمذي بالرفع بمعنى لا يحمد فيها الا ذكر الله وعالم انتهى
قوله الا ذكر الله وما والاه قال الزركشي أي احبه الله ففاعله الله ومفعوله ضميرها أو الموالاة المتابعة فالفاعل ضمير ما والمفعول ضمير الذكر وكذا إذا أريد بما يوالي ذكر الله طاعة انتهى وقوله أو عالما أو متعلما تخصيص العلم بعد تعميم لشمول ما والاه جميع الخيرات تنبيه على ان جميع الناس سواهما همج وعلى ان المراد بهما العلماء بالله
قوله الدنيا سجن المؤمن وذا في جنب ما أعد له من المثوبة وجنة الكافر في جنب ما أعد له من العقوبة وقيل المؤمن يسجن نفسه عن الملاذ ويأخذها بالشدائد والكافر بعكسه انتهى وقال النووي لأنه ممنوع عن الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بالطاعات فإذا مات انقلب الى النعيم الدائم والكافر بعكسه انتهى
قوله ان اغبط الناس أي الذي يغبطه الناس على منازل قربه في يوم القيامة أعطاه الله من فضله وكرمه (إنجاح)
قوله خفيف الحاذ أي خفيف الحال واصله طريقة المتن وما يقع عليه للبد من ظهر الفرس أي خفيف الظهر من العيال ليس له عيال وكثرة شغل هكذا في المجمع في مادة الحوذ وقال في القاموس وحاذ المتن موضع اللبد منه والحاذ الظهر والشجر وخفيف الحاذ قليل المال والعيال انتهى إنجاح 5
قوله غامض في الناس الخ أي المخفي فيهم بحيث لا يشار في دينه والمراد بهم أهل الباطن لأن توجههم الى الحق لا يعلم غير الله تعالى بخلاف الأبرار فإن اعمالهم يظهر على كل أحد فإذا حصل لهم حظ في الصلاة أي الاستراحة بها مناجيا بالله عن التعب الدنيوية صاروا من أهل الباطن وتركوا عمل الظاهر الا ما لا بد منه وهذه الفرقة تسمى الملامتية ورئيسهم الصديق الأكبر رضي الله عنه فإنه لم ينقل عنه ما نقل عن غيره من الصحابة والتابعين والعلماء الكاملين من العبادات الكثيرة الشاقة بل كان يكفي على المقدار المفروض ومع ذلك ورد في حقه لو وزن ايمان أمتي مع ايمان أبي بكر رضي لرجح ايمان أبي بكر وحقتي ذلك الشيخ محي الدين العربي وتبعه الشيخ عبد الوهاب الشعراني في اليواقيت والجواهر وإنما سموا بالملامتية لأنهم لا يخافون في الله لومة لائم لعدم التفاتهم الى المخلوقات كافة لا لما اشتهر بين الناس انهم يتهاونون في بعض أمور الشرع حاشاهم عن ذلك وتعالى الله عما يقول الظالمون علو اكبيرا هكذا ذكر العارف الجامي قدس سره في النفخات حاكيا عن شيخ الإسلام ولا يخفي ان مثل هذا الرجل يلام في العوام وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق فصدق ان النهاية هي الرجوع الى البداية ثم لا يخفى ان هذه الصفات التي ذكر في الحديث من كونه خفيف الحاذ أي المال وقلة الرزق والغموض في الناس والحظ في الصلاة وتعجيل المنية أي الموت وقلة التراث أي الميراث وقلة البواكي كانت في الصديق الأكبر رضي الله تعالى عنه على وجه الكمال فإنه لم يفتح في زمنه فتوحات ولم يعش بعد النبي صلى الله عليه وسلم اسنتين واشهر وحظه في الصلاة بحيث لا يلتفت الى غيرها مشهور في الأحاديث الصحاح ولغموض في الناس عل حرفة البازازين وقلة بواكيه لقلة العيال مما لا يخفى على المتأمل
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4108)
قوله:
أي: في جنبها وبالنظر إليها وأن هذا المثل مثل للدنيا في الآخرة بمعنى أن الناس يضربونه مثلا لها هناك وهو فوقه مثلا؛ لأن هناك معرفته، والحاصل أن الدنيا في القلة بالنظر إلى الآخرة كالذي على الإصبع بالنظر إلى البحر وهذا الحديث شرح وتفسير لقوله تعالى: {فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل} التوبة: 38 واليم البحر ذكره«في الآخرة»
السيوطي.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.