Sunan Ibn Majah 4128
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا سِتَّةٍ فِيَّ وَفِي ابْنِ مَسْعُودٍ وَصُهَيْبٍ وَعَمَّارٍ وَالْمِقْدَادِ وَبِلاَلٍ . قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِنَّا لاَ نَرْضَى أَنْ نَكُونَ أَتْبَاعًا لَهُمْ فَاطْرُدْهُمْ عَنْكَ . قَالَ فَدَخَلَ قَلْبَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} الآيَةَ .
It was narrated that Sa’d said:“This Verse was revealed concerning us six: Myself, Ibn Mas’ud, Suhaib, ‘Ammar, Miqdad and Bilal. The Quraish said to the Messenger of Allah (ﷺ): ‘We do not want to join them, send them away.’ Thoughts of that entered the heart of the Messenger of Allah (ﷺ) as much as Allah willed, then Allah revealed: “And turn not away those who invoke their Lord, morning and afternoon seeking His Face. You are accountable for them in nothing, and they are accountable for you in nothing, that you may turn them away, and thus become of the unjust.” [6:]
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4128 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4128 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6202 - «وعن سعد بن أبي وقاص»
: أحد العشرة «قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة نفر»
، أي أشخاص «فقال المشركون»
، أي: من أكابر صناديد قريش «للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اطرد»
، أي: أبعد عن حضرتك (هؤلاء) ، أي: الموالي والفقراء «لا يجترئون علينا»
. أي لا يكون لهم جراءة علينا في مخاطبتهم بنا إن كنت تريد أن نؤمن بك وندخل عليك (قال) ، أي: سعد «وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل»
. بالتصغير «وبلال ورجلان لست أسميهما»
، بتشديد الميم وجوز تخفيفها أي لا أتذكرهما. قال صاحب الأزهار: ورجلان خباب وعمار، وإنما قال: لست أسميهما لمصلحة في ذلك عند المتكلم، وقيل: للنسيان، والأول أقرب إلى اللفظ. قال المؤلف: خباب بن الأرت يكنى أبا عبد الله التميمي، وإنما لحقه سباء في الجاهلية، فاشترته امرأة من خزاعة وأعتقته، أسلم قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم، وهو ممن عذب في الله على إسلامه فصبر، نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وله ثلاث وسبعون سنة، روى عنه جماعة «فوقع في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقع»
، أي من الميل إلى طردهم طمعا في إسلام الأكابر المتفرع عليه إسلام الكل بعدهم «فحدث نفسه»
، أي للتآلف بهم أن يطردهم صورة بأن لا يأتوه حال وجود الأكابر عنده، أو يقوموا عنه إذا هم جلسوا عنده مراعاة للجانبين، وقال الطيبي: ورد في تفسير الآية: إن المشركين قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو طردت هؤلاء جلسنا إليك وحدثناك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: " ما أنا بطارد المؤمنين " قالوا: فأقمهم عنا إذا جئنا. قال: " نعم " طمعا في إيمانهم. «فأنزل الله تعالى»
، أي: عتابا لسيد الأنبياء في حق الفقراء {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة} الأنعام: 52 : بفتح الغين والدال بعده ألف مبدلة من واو، وفي قراءة بضم وسكون وفتح واو والعشي: أريد بهما طرفا النهار أو الملوان {يريدون وجهه} الأنعام: 52 جملة حالية أي يريدون بعبادتهم رضا الله تعالى أشياء أخر من أغراض الدنيا. «رواه مسلم»
.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4127)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4127 فإن وفود العرب قال في النهاية الوفد قوم يجتمعون ويردون البلاد الواحد وافد وكذا من يقصد الأمراء بالزيادة أو الاسترفاء والانتجاع وقد يفد فدته وفوفد واوفد على الشيء فهو موفدا إذا اشرف انتهى وقال صاحب التحرير الوفد الجماعة المختارة من القوم ليتقدموهم في لقي العظماء والمصير إليهم في المهمات واحدهم وافد انتهى
قوله ويل للمكثرين الويل الحرزن والهلاك والمشقة من العذاب قوله الا من قال بالمال هكذا وهكذا أي الا من صرفه على الناس قال في النهاية العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال نحو قال بيده أي اخذ وقال برجله أي مشى وقالت له العينان سمعا وطاعة أي اومأت وقال بالماء على يده أي قلب وقال بثوبه رفعه وكله مجاز كما روى في حديث السهو ما يقول ذو اليدين قالوا صدق روى انهم أو مأوا برؤسهم أي نعم ولم يتكلموا ويجيئ بمعنى اقبل ومال واستراح وضرب وغلب انتهى وقال الطيبي الا من قال هكذا أي أشار الى جميع الجوانب وهكذا صفة مصدر محذوف أي أشار إشارة مثل هذه الإشارة ومن بين يديه كما في رواية بيان للإشارة والاظهر ان يتعلق بالفعل المجيء وعن يمينه كما في هذا الكتاب وعن اللعبد والمجاوزة انتهى
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4125)
قوله:
كأنه لكثرة حبه إياهم كالأب لهم.«أبا المساكين»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.